أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار , الديمقراطية والعلمانية في المغرب العربي - مصطفى بنصالح - حول أوضاع الحركة الطلابية في المغرب، ومهام الوحدة..















المزيد.....



حول أوضاع الحركة الطلابية في المغرب، ومهام الوحدة..


مصطفى بنصالح

الحوار المتمدن-العدد: 5162 - 2016 / 5 / 14 - 17:55
المحور: اليسار , الديمقراطية والعلمانية في المغرب العربي
    


حول أوضاع الحركة الطلابية في المغرب، ومهام الوحدة..

..والحال أن اﻷ-;-وضاع الراهنة ومهام النضال الطلابي تستدعي أكثر من وحدة وشكل لهذه الوحدة المنشودة. فوحدة الفصائل التقدمية والديمقراطية المبدئية والمطالبة باسترجاع إوطم، اتحاد الطلبة التاريخي، تقع على نقيض وحدة الفصائل الرجعية والظلامية واﻻ-;-نتهازية، العاملة داخل فضاء الجامعة.. وبين هذين الخندقين المتميزين توجد، ووجدت دائما ساحات وفضاءات لجميع اﻷ-;-صناف الحربائية واﻻ-;-نتهازية التي تدعي الشيء وتمارس نقيضه وعكسه بكل خسة ﻻ-;-فتة للنظر.. أبرز هذه الاتجاهات واﻷ-;-صوات خلال هذه المرحلة هو ما يعبر عنه حزب "النهج الديمقراطي" وذنبه في الساحة السياسية، تيار "المناضلة" التروتسكي النزعة، عبر ومن خلال تمثيليتهما الطلابية "اليسار الديموقراطي" و"الطلبة الثوريين" ألف وباء.

فمن الناحية المبدئية والواجب النضالي شاركنا وأيدنا جميع المبادرات التي اتخذت الوحدة الطلابية التقدمية مبدأ وهدفا لها، حيث تلزمنا هذه الرؤيا الانخراط في جميع النقاشات التي تهدف فعلا إلى توضيح الرؤى، وتسطير البرامج النضالية التي تخدم مصلحة الحركة الطلابية وتقوي من عودها، وتكسبها وحدتها على النقيض من أعدائها وضد جميع الطوابير اﻻ-;-نتهازية المتربصة.

فعلى عكس ما ادعاه المدعو "ابراهيم الخرشوفي" خلال ملف العدد الصادر بالجريدة العدد 214 "النهج الديمقراطي"، من خلال مقال موقع باسمه تحت عنوان "الحركة الطلابية المغربية-الراهن والمهام الملحة". وبعد قراءة المقال والتمعن فيما بين سطوره، كاحتياط ﻻ-;-زم، تبين بما ﻻ-;- يدع للشك، أن المقال كتب في إطار تنفيذ مهمة حزبية وليس إلا، لها علاقة بعمل الجريدة اﻹ-;-علامي وتنفيذا ﻷ-;-جندتها في إطار التكليف والالتزام الحزبيين بعيدا عن النقاش والتفاعل، واﻷ-;-خذ والعطاء.

فحين نعجز عن التحديد الدقيق لمكونات الحركة الطلابية التقدمية المعنية بالوحدة والاتحاد، لربطها صراحة بمهامها النضالية اﻵ-;-نية والإستراتيجية.. سنظل حبيسي نظريات التبرير للأزمة والمؤامرة والحظر العملي..الخ دون أن نتقدم خطوة إلى اﻷ-;-مام، وسنكون بالتالي عاجزين عن خوض أية معركة في مجال البناء التنظيمي أو التقدم في إنجاز برنامجنا وتحقيق مطالبنا.. ليصبح النقاش مجرد مهاترات وخواطر إنشائية بعيدة كل البعد عن واقع الحركة ومطالب الجماهير.

فانطلاقا من تصورنا الوحدوي وسيرا على دربه، وجب التدقيق ووضع النقط على الحروف لكي لا يقع لنا ما وقع للتجربة المارسية - ندوة 23 مارس- التي اصطدمت بهكذا ممارسات، لتقبر وتمسح من على وجه الأرض كطموح وكمعركة بناء. فالمعركة أو المهمة النضالية حينها تستهدف توحيد وتجميع الفصائل الطلابية التقدمية المرتبطة والمراهنة على إعادة البناء اﻹ-;-وطمي وتوحيد النضال الطلابي والدفاع عن الحريات الديمقراطية داخل الجامعة.. بالشكل الذي يفسح المجال للنقاش الفكري والسياسي السلمي والديمقراطي بين الفصائل التقدمية المعنية بتاريخ ومستقبل الإتحاد، ويحد بالتالي من الصراعات الدموية والاقتتال الوحشي داخل الفضاء الجامعي، الذي لا ولم يستفد من استمراره وتكريسه سوى أعداء الحركة الطلابية، وأعداء مجموع جماهير الطلاب عامة دون التنازل في هذا السياق، على مبدأ حفظ الهوية وصيانتها من الدنس اﻻ-;-نتهازي والرجعي والظلامي، وهو الشيء الذي ننتبه له صراحة كفصائل "مارسية" مناضلة، بحيث تم استغلال الفرصة من طرف قناصة العمل الجماهيري، ليستعمل مطلب الوحدة والاتحاد بشكل انتهازي وصولي مقيت، انفضحت مراميه بعد مدة، لتنكشف عوراته وثغراته المفضوحة.

كان "البطل" فصيل طلبة "اليسار التقدمي" الذي بقي لحد اﻵ-;-ن متحفظا، ومتربصا بالمبادرة الوحدوية يريد أكل غلتها دون عناء، وبدون وضع أياديه في الشوك، حفاظا على حلفائه المندسين وغير المعلنين، بانتهازية خسيسة ومفضوحة، وبتنسيق مع فصيل "الطلبة الثوريين"، ذاك الذنب العفن لليسار التقدمي، ولحركة اليسار في المغرب وفي جميع البقاع.. بعد أن توالت خطواته في مخططه الخطير بغية إنجاز مهام سياسة مشبوهة، ﻻ-;- عهد للحركة الطلابية التقدمية بها، بدأً بإعلان الهدنة والتنسيق الخفي مع جماعة "العدل واﻹ-;-حسان" الظلامية، قبل أن ينتقل للمشاركة المفضوحة إلى جانبها في كذا مناسبات فكرية وثقافية في الجامعة وغيرها، استهلها فصيل "الطلبة الثوريين" وباركها "اليسار التقدمي" وواكبها ودعمها الحزب بدون تحفظ أو تردد!،

فمن حيث مضمون المقال، لم يبخل كاتبه ولم يتردد قي بسطه لمعطيات عامة تتخبط فيها الجامعة والتعليم العالي، مبرزا معاناة القطاع، بارتباط بمشاكل الطلبة اليومية المتعلقة بشروط التدريس وآفاق الجامعة، كالسكن واﻹ-;-طعام، والتطبيب، والمنح، وبرمجة اﻻ-;-متحانات، والتشغيل..الخ بحيث أصبحت كلها مشاكل معروفة يطنب في ترديدها جميع خطباء الساحة الطلابية، من اليسار ومن اليمين، سيان.! وبالتالي لم تعد الحاجة للتذكير بأهمية المواقف، بل الحاجة أكثر للتفعيل والالتزام، هو اﻻ-;-رتباط عمليا ببرامج النضال الطلابية وبمجموع مطالب الجماهير الطلابية، كالتزام نضالي وسياسي لتطوير نضال الحركة وكصيانة للهوية التقدمية ﻷ-;-وطم المنشود. فعلى هذا اﻷ-;-ساس تبنينا مبادرة الوحدة "المارسية" ودعمنا شعاراتها ومطالبها المركزية، التي ما زلنا نعتبرها هي شعارات المرحلة السديدة، بالرغم من إخفاقات آليات المتابعة، وتوسيع مجال النقاش والتعبئة والحوار..الخ فالدفاع عن الحريات الديمقراطية داخل الجامعة، وصيانة حرمتها من الهجومات القمعية والمتكررة، وإطلاق سراح جميع المعتقلين الطلبة، ثم توحيد نضالات الحركة الطلابية.. بات برنامجا نضاليا يستحق اﻹ-;-جماع من لدن الفصائل الطلابية التقدمية، ويلزمها بقنوات أولية للتواصل والتعبئة والتصريف على اﻷ-;-رض بكل ديمقراطية ورفاقية رافضة ومدينة للعنف.

فحل اﻷ-;-زمة المستعصية التي تعيشها الحركة الطلابية والتي تنعكس سلبا، وكارثيا على واقع الجماهير الطلابية وعلى مصيرها ليس سهلا ولا اعتباطيا، فهي جد معقدة تختلف فيها وجهات النظر، وزوايا المعالجة، وثقل اﻷ-;-طراف المتدخلة، باﻹ-;-ضافة للتربص الدائم للنظام بالجامعة، دفاعاً عن مخططات الرأسمالية وعن توصيات الصناديق المالية الإمبريالية. فمن ناحية الرصد الموضوعي، يدخل فصيل "اليسار الديموقراطي" في خانة الفصائل الطلابية محدودة الحضور الجماهيري التي لا وزن لها، ولا حول ولا قوة لها ﻹ-;-طلاق مبادرة أو لقيادة معركة في كلية من الكليات، حتى لو استعانت بتيار "الطلبة الثوريين".. وهو نفس الوضع تقريبا، الذي يسري على غالبية الفصائل والتيارات المشتغلة بالجامعة أو المقتصرة على إحدى كلياتها.. وبالتالي فهو غير مؤهل اﻵ-;-ن ومستقبلا، سوى في اﻹ-;-فتاء واقتراح الحلول التجريبية، كما اعتدناه سابقا.

فباستثناء تجربة الحظر القانوني، التي عانى من جرائها إوطم بداية السبعينات، والتي لعب خلالها الفصيل الديمقراطي القاعدي دورا مهما في توحيد وقيادة النضال الطلابي حول مطلبين ممركزين في شعار "النضال من اجل رفع الحظر عن إوطم وإطلاق سراح مناضليه المعتقلين"، لم يوفق "النهج" في طرح الحلول ﻷ-;-زمات الحركة، بل عقدها أكثر من خلال إشرافه على وثيقة"الكراس" الانهزامية والتراجعية، التي قامرت بوحدة فصيل الطلبة القاعديين، وبرنامجهم الديمقراطي المرحلي لسنة 82، باستعطاف خسيس لما تبقى من قيادة اﻻ-;-تحاد بهدف عقد المؤتمر الإستثنائي!!

ففي الوقت الذي كان التحضير جاريا للهجوم على مكاسب التعليم عامة وعلى الجامعة خاصة، في إطار مخطط التقويم الهيكلي، وما يستلزمه من إعداد وتنظيم لمقومات الصمود الطلابي للرفع من كفاحيته، تنصل أنصار "الكراس" حينها من مسؤولياتهم النضالية والكفاحية وتراجعوا عن البرنامج المرحلي، وعن مهمة البناء القاعدي، ومواجهة مخطط "إصلاح التعليم".. في ذات الوقت الذي كانت فيه السجون معبأة عن آخرها بمناضلي اﻻ-;-تحاد، المسؤولين والمناضلين القاعديين، كنتيجة للحصار والقمع، وكمحاولة يائسة ﻻ-;-جتثات إوطم وتكميم أفواه مناضليه وقواعده.. استمات خط "الكراس" في الدفاع عن تصوره البيروقراطي، مكرسا هذا المنحى الانتهازي، والمنافي لجميع المبادئ واﻻ-;-لتزامات والتصورات، التي دافع عنها النهج الديمقراطي القاعدي، وقدم من أجلها التضحيات الجسام. وبالتالي ليست هذه هي المرة الأولى التي عاكست فيها بقايا منظمة "إلى الأمام"، والسائرين في ركاب نسختها الحديثة السيئة، طموحات الجماهير الطلابية واستعدادات قوى الحركة المناضلة والضاربة.. إذ من مسؤولية جميع القوى والفصائل الديمقراطية والتقدمية تدعيم جميع المبادرات النضالية الوحدوية الواضحة، كما هو الشأن بالنسبة لندوة 23 مارس الطلابية التي ناهضها تيار "اليسار الديموقراطي" سواء من حيث الدعوة أو التعبئة أو اﻹ-;-عداد أو التنظيم، مكتفيا بصفة "الملاحظ" وكتابة التقارير.. وكأنه غير معني بالمرة بمطالب الفصائل المنظمة للندوة، وبمواقفها وشعاراتها، حينها.. والداعية صراحة لنبذ العنف بين الفصائل الطلابية التقدمية المناضلة في إوطم، والمطالبة بإطلاق سراح المعتقلين، وإعادة تنظيم صفوف الحركة الطلابية وتوحيد نضاﻻ-;-تها.. وهي مواقف واضحة كل الوضوح لمن له غيرة حقيقية على النضال الطلابي، ويرغب في استنهاض قواه وجماهيره دفاعا عن مكتسباته وعن الحق في التعليم المجاني والجامعة الديمقراطية.

فأن يدعي مثلا هذا التيار بأن خلاصات هذه الندوة غير "واضحة" يستدعي التساؤل والمسائلة عن جدوى التصاقه بتلابيب مكوناتها والمشاركة من بعد في بعض من مبادرتها النضالية! فما الجدوى من حضوره هو الندوة، ومتابعة خلاصاتها؟ في محاولة يائسة للسيطرة على مسارها ومقترحاتها النضالية، عبر التشويش على ما استحدثته من آليات وهياكل ومبادرات.. من قبيل التنظيم لوقفة جماعية ضمت الفصائل المعنية وقواعدها، والتزمت بشعارات الوحدة وبالبرنامج والمطالب التي سطرتها الندوة، ضدا على ما بيّته التيار بالليل عبر أساليبه التسلطية واﻷ-;-ستاذية، التي حاولت مستميتة جرّ الفصائل الوحدوية لمستنقع مخططاتها الرجعية المشبوهة.

فعلى عكس الفصائل الديمقراطية الثلاثة -القاعديون التقدميون والطلبة الماويون والتوجه القاعدي- اختار فصيل "الطلبة الثوريين" نهج المؤامرة، عبر السير على نفس خطى ومآرب هذا الفصيل الحربائي، رافعا السرعة ﻷ-;-قصاها، بطريقة لم تدعو للتريث، أو اﻻ-;-ستشارة مع عامة قيادييه ومنظريه مهرولا، ليشارك تيار "العدل واﻹ-;-حسان" ندوة طلابية بقلب الجامعة.. فكانت بمثابة "القشة التي كسرت ظهر البعير" مشكلة ضربة موجعة لطموحات خط الوحدة ولمسلسل هيكلة اﻻ-;-تحاد، خلال هذه الظرفية الحساسة والتوقيت المدروس!

لقد كانت بمثابة اﻻ-;-نتصار على هذا المنحى التنسيقي والوحدوي، زراعة اليأس واﻻ-;-حباط داخل القواعد المناضلة المومنة بضرورة الوحدة وتقوية اﻻ-;-تحاد والسير بمخططه بالتعبئة والبناء، بالشكل الذي يطمح ﻹ-;-شراك جميع التيارات والفصائل التقدمية المناضلة والتاريخ يشهد، أنه منذ انطلاق المبادرة الوحدوية، بقيت اﻷ-;-يادي ممدودة لجميع الفصائل والمجموعات التقدمية اﻷ-;-خرى، دون عداء. والحال أننا اعترفنا ويجب أن نظل معترفين بما تقدمه هذه الفصائل من تضحيات في ميدان النضال الطلابي بالرغم من اﻻ-;-ختلاف البيّن في بعض المواقف والتقديرات والتصور لبناء اﻻ-;-تحاد..الخ تبقى ثابتة في طليعة النضال ترسم أروع لوحات الصمود والتصدي لمخططات النظام التي تنوي القضاء النهائي على جميع أشكال اﻻ-;-حتجاج بالجامعة. فما زالت هذه القوى ممسكة بمشعل النضال والتضحية بدون منازع. تقدمه بسخاء غير عابئة بالسجن واﻻ-;-عتقال واﻻ-;-ستشهاد حتى..

فاختلافنا مع هؤﻻ-;-ء الرفاق، وهم من سلالة اليسار ﻻ-;- ريب، لن يدفع بنا ﻹ-;-دانتهم أو التشهير بهم.. ننتقدهم ونعلق على بعض من ممارساتهم الخاطئة، أو المتسرعة التي ﻻ-;- تراعي طبيعة الحركة الطلابية وما تحتويه من تنوع يجب أن تسود بين مكوناته أساليب ديمقراطية لعرض اﻷ-;-فكار والمواقف والتصورات بكل رفاقية وديمقراطية. فعكس ما يدعو له "الخرشوفي" الذي يترامى عن الحق في النقاش، بتبخيس بعض المواضيع الفكرية والسياسية، وبأحقيتها وأولويتها في الصراع والتداول، على مواضيع أخرى "كمواجهة الرجعية، ومحاربة الشوفينية، ومواجهة التحريفية، والعنف الثوري.."

فلكل منا نظرته، وتقديره الخاص لمكانتها ضمن اﻷ-;-ولويات، والطريقة التي يجب أن تخوض النقاش بصددها.. فهي ليست بالخطابات الجوفاء، بل هي من ضمن المواضيع واﻷ-;-طروحات التي ظلت مرتبطة كلاسيكيا بخطابات اليسار الثوري والديمقراطي المغربي داخل الجامعة، منذ انطلاقه عشية 59 كمواكبة ودعم لبروز اليسار اﻻ-;-تحادي المناضل.

فليس من شيمنا تشويه عمل وممارسات التيارات والفصائل الطلابية التقدمية المخالفة ﻷ-;-فكارنا ومواقفنا وتصوراتنا كليا أو جزئياً.. وهي التيارات ذات الحضور المتميز والتمثيلية القوية والمحترمة، وﻻ-;- أدل على طليعيتها وقيادتها لجل المعارك الطلابية التي حظيت بمشاركة جماهيرية بكل من جامعات "ظهر المهراز" و"سايس" و"مكناس" و"وجدة"..الخ فالمواضيع مهمة، وتهم إلى حد ما فصائل وجماهير الحركة الطلابية، حيث ﻻ-;- يجب المنع أو التصنيف حسب "الحلال والحرام" في هذا المجال!

وبالرجوع إلى وزن القوى والفصائل الطلابية المشتغلة بالجامعة، فجميع مكونات الندوة المعنية، وباستثناء موقع مراكش الذي احتضن الندوة وقام بحمايتها وساهم في إنجاحها، حيث يحظى بتأطير وقيادة من "الطلبة الماويين" الذين انسلخوا عن تيار "البرنامج المرحلي" بعد مراجعة فكرية وسياسية عميقة، شملت المرجعية الفكرية والمواقف والتكتيكات.. في إطار من المقامرة بجماهيرية الفصيل بالموقع، خدمة ودفاعا عن خط الوحدة، واستراتيجية البناء، وخوض المعارك..الخ بعد أن وضعوا أيديهم في أيدي "التحريفية واﻹ-;-صلاحية" على حدّ قول بعض "الثوريين" المنتقدين للندوة ولأهدافها الوحدوية. فاﻷ-;-طراف جميعها مكونات متواضعة من حيث الوجود واﻻ-;-نتشار، وهذا واقع وجب اﻻ-;-عتراف به من لدن المكونات الطلابية التقدمية، ووجب معالجته بكل الجرأة المبدئية المطلوبة، حيث ﻻ-;- يجب معالجة أخطائنا وضعفنا ونواقصنا.. بتبريرات المؤامرة واﻷ-;-حداث العرضية، كحادث وجدة مثلا، ونلصق جميع مظاهر اﻷ-;-زمة الطلابية والجامعية والتعليمية.. بممارسات دعاة "العنف الثوري" الرافضين ﻷ-;-ي شكل من أشكال التنسيق، أو التحالف، أو العمل الجماعي المشترك بين مجمل الفصائل الطلابية الديمقراطية والتقدمية. ﻷ-;-ن أزمة الحركة الطلابية لم تكن قط مرتبطة بوجود العنف ودعاته، بل إن تكاثر هذه المظاهر العنيفة بالساحة الجامعية، جاء نتيجة لتعثر النهج الديمقراطي القاعدي في عمله، ليبرز تيار الرفض والعنف كإجابة عملية، وكسبيل وحيد لمقاومة اﻷ-;-وضاع المتردية ولصدّ الهجومات الممنهجة على المكتسبات وعلى الخطاب التقدمي.

وبالتالي فاﻷ-;-زمة معقدة تتطلب الكثير من الجهد النظري والسياسي والتنظيمي والعملي، حيث يجب تناولها بكل الموضوعية اللازمة، بدون تبسيط أو سطحية، وبدون تحامل على اﻷ-;-طراف النشيطة والمهيمنة في اللحظة الحالية على مواقع النشاط الطلابي التقدمي، وهي قليلة وقليلة جدا، بالمقارنة مع عدد المؤسسات الجامعية التي عاشت وعرفت التمثيلية اﻹ-;-وطمية بكل ملابساتها، خلال سنوات الشرعية القانونية كالرباط والبيضاء وفاس ومراكش ووجدة.. فاﻻ-;-نتشار الجغرافي الكاسح، الذي عرفته الجامعة منذ ثمانينات القرن الماضي، في ظروف ارتفعت فيها وتيرة القمع والمنع والتخطيط لتشتيت قوى الحركة الطلابية، فكان حظر المنظمة ومنع أي نشاط طلابي يصب في تقوية الوجود اﻹ-;-وطمي المنظم.. مما عسّر المهمات وقلـّص من وجود النشطاء والحركيين في مجمل الجامعة ومؤسساتها التي أصبحت تعد بالعشرات، ليتحول المجال من فضاء مفتوح للنضال، والنقد الفكري والسياسي، والصراع الطبقي.. إلى مجال للاحتكار، والهيمنة من طرف الرأي الواحد، والممارسة الواحدة المستندة إلى الحقيقة المطلقة الواحدة!

فما نراه نحن، كفصائل ديمقراطية وتقدمية، عنفا وتسلطا منافيا لمبادئ إوطم المترابطة ديالكتيكيا، يراه الفصيل أو اﻻ-;-تجاهات الفصيل المعارض، مجرد ادعاء ومؤامرة وتجني ضد الفصيل القاعدي المناضل، والذي يزخر تاريخه بالشهداء والمعتقلين والمعطوبين والمطرودين من الجامعة.. كتضحيات جسام مؤكدة. وبالتالي يجب اﻻ-;-عتراف بهذه المنجزات النضالية الملموسة على اﻷ-;-رض، والتي لا يجب بأي شكل من الأشكال عدها تشكيكا في صواب اﻻ-;-تجاه الديمقراطي الوحدوي، أو تنقص من سدادة أفكاره وجدية تصوره الذي كان واضحا يفقؤ جميع اﻷ-;-عين، أي بما فيها أعين فصيلنا اﻷ-;-حول، المعني بالنقاش، فصيل "طلبة اليسار التقدمي"، الذي تغيب عنه الجرأة والقدرة على اﻹ-;-قدام، والخوض في المبادرات الوحدوية والتنظيمية التقدمية بدل اﻹ-;-فتاء وتقديم أحكام القيمة المهزوزة، من قبيل "افتقاد اللجنة لبرنامج نضالي واضح، ولضوابط تنظيمية تضمن استمراريتها".. في تناقض صارخ مع ما قدّره الناقد ببضعة أسطر من قبل، والتي أفصح خلالها عن رأي آخر وتقييم آخر للندوة، اعتبرها "من أهم الخطوات، وبتمييزها بتشكيل لجنة لمتابعة أهم هذه الخلاصات" الدفاع عن المعتقلين السياسيين، ونبذ العنف بين اﻷ-;-طراف التقدمية، والعمل على توحيد نضالات الحركة الطلابية" وهو بمثابة حد أدنى أولي يتسم بالموضوعية ويقدر حجم الفصائل المشاركة في الندوة، ويفسح المجال للنقاش الديمقراطي والرفاقي مع ما تبقى من الفصائل التقدمية، الجذرية واﻹ-;-صلاحية الغائبة عن الندوة، لتنخرط فيه بدون تحفظ.

فمن لا يملك القدرة على التقدير اﻹ-;-يجابي للتنوع الذي تحتضنه الجامعة وتزخر به الحركة الطلابية، سيصطدم أكيد، بواقع بعيد كل البعد عن خربشات"المحللين". فما سمي بأحداث وجدة، حالة نرفضها ونناهضها، ونعمل اللازم ﻹ-;-دانتها ومنعها، وهي أحداث أصبحت من اﻷ-;-مور العادية داخل بعض المواقع المحدودة، يقوم بها مناضلون، قاعديون في أغلب الأحيان.. شباب مندفعون، متذمرون بسبب من حالات التراجع وعدم المشاركة في النضالات الطلابية، تنقصهم الجرأة والتريث والقبول باﻻ-;-ختلاف.. هم ليسوا "أدوات مباشرة للنظام داخل الجامعة"!! بل يشبهون إلى حد ما، أولئك الذين نظموا وأشرفوا على المجازر في حق الطلبة القاعديين وفصيل "البرنامج المرحلي"، لحظة بروزه بوجدة وبعدها بفاس 86 - 93 .. حين كانت الهيمنة لتيار "الكراس" و"القاعديين التقدميين"، الذين قامروا بوحدة الخط القاعدي وبجماهيريته وكفاحيته من أجل صحن عدس بائت وتوسلوا الشرعية القانونية بأي طريقة كانت، مفرطين في وحدة النضال الطلابي ومراهنين على وحدة هشة مع اﻷ-;-حزاب الهامشية والبيروقراطية، التي تبخرت مباشرة بعد توقيع العقود. فحين نشبهها بهذه اﻷ-;-حداث فلكي نعترف بصعوبة العمل الفصائلي داخل اﻻ-;-تحادات، التي ترزخ بالتنوع الفكري والسياسي، والتي لم تسلم منها حتى الجمعيات المهتمة بحقوق الإنسان المناصرة للحق في اﻹ-;-ختلاف، وكمثال على ذلك اﻻ-;-عتداء الذي تعرض له بعض اﻷ-;-عضاء في فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بالعرائش، وكذا بعض فروع نقابات الموظفين والمستخدمين.. فمن لا يقدر أهمية الحد الأدنى في هذه المرحلة، و بالضبط داخل اتحاد يجمع قوى متنوعة ومتميزة بمواقعها في الصراعات الدائرة رحاها بقلب المجتمع، منها أحزاب سياسية تعمل في الشرعية وتقبل بشروطها، وتكثف عملها في مجال المراقبة للخروقات والشطط في مجال حقوق الإنسان والحريات الفردية، ولا تتعب من المطالبة "بدستور ديمقراطي" ينزع الطابع المخزني عن الدولة وسلطاتها..الخ إلى جانبها توجد تيارات ماركسية تدعو صراحة للثورة والتغيير الجذري، عبر اﻻ-;-نتفاضة العمالية والشعبية، أو عبر حرب الشعب الفلاحية الطويلة الأمد.. فمن ﻻ-;- يعترف بهذه المعطيات فهو خارج السياق وبعيد عن الموضوعية. فالعبرة ليست بالبرامج، التي يمكن ان يقال فيها وعنها كل شيء، دون ان تكون لها القدرة ﻹ-;-نجاز أي شيء.

وفي هذا الباب، فجميع الفصائل الطلابية تمتلك برنامجها الخاص بها، الذي تقدمه للجماهير الطلابية والرأي العام. بعضها له الجرأة في اﻹ-;-علان عنه صراحة وعلنا، وبعضها اﻵ-;-خر يموه، ويتهرب من التعبير عنه، بل ويتميز عنه بمواقف وممارسات تتلاءم مع الظرفية ومع موازين القوى في الساحة، ودرجة اﻻ-;-ستعداد الطلابي ﻻ-;-حتضان معارك جماهيرية من تنظيمه وقيادته وتأطيره.. لكن المشكل يكمن في غياب برنامج الحد اﻷ-;-دنى عند غالبية الفصائل التقدمية المناضلة، التي تبدو من خلال خطاباتها وممارساتها استئصالية وذاتية ﻻ-;- تعترف بوجود غيرها سواء كانت إصلاحية أو ثورية! وهنا مكمن اﻷ-;-زمة في نظرنا.

فهذه المعطيات يجب أن نعترف بها، ونبوح بها علنا إذا كنا فعلا ديمقراطيين، نقبل منذ البداية باﻵ-;-خر الذي على يميننا أو على يسارنا، ﻷ-;-ن الديمقراطية تستوجب توفير حد أدنى للنضال الطلابي، يكون محط اتفاق وإجماع بين الفصائل الطلابية التقدمية، يشهرونه للرأي العام الطلابي والوطني، ويعلنون التزامهم به. باﻹ-;-ضافة لوضع آليات للتفعيل والمراقبة، مع السعي الحثيث لتطوير البرنامج، وتوسيع الحد الأدنى باﻻ-;-نتقال به إلى مستوى أرقى.. عدا هذا لن يكون هناك تقدم في الوحدة والبناء وإعادة تشييد اﻻ-;-تحاد.

إذ لم تكن ندوة مراكش سوى مبادرة من المبادرات الجدية التي سارت في هذا اﻻ-;-تجاه، بالرغم من تفاوت درجة الحماس والجدية بين مكوناتها. وهو الشيء الذي ساهم في تعثرها ووقف توهجها. فمع ظهور فصيل "اليسار الديموقراطي" على الواجهة، وقبول مشاركته في قرارات لجنة المتابعة بكل تلقائية وترحيب، قبل أن يفصح عن نواياه الحقيقية في السيطرة والهيمنة والتوجيه، عبر أشكال خسيسة ذكرتنا بممارسة حزب "النهج الديمقراطي" داخل حركة مناهضة الغلاء خلال العشرية اﻷ-;-ولى من القرن، وخلال التأسيس لحركة 20 فبراير.. إذ سرعان ما انطلق في مناوراته ودسائسه، بدءا بالتوقيع المنفرد المضاف إلى توقيع لجنة المتابعة في البيانات والقرارات والكلمات وسط الساحة الجماهيرية، مما خلق اﻻ-;-رتباك وسط لجنة المتابعة، وعرقل بالتالي سير عملها. فهو مع الندوة وخلاصاتها، ولجنة متابعة أشغالها وقراراتها، كما يدعي.. لكنه رافض للانخراط رسميا في هياكلها، ويفضل ان يوقع ويسجل حضوره كفصيل في كفة لوحده، مقابل الفصائل اﻷ-;-ربعة في الكفة اﻷ-;-خرى! مجسدا الروح اﻻ-;-ستعلائية والهيمنية الدفينة، ومستغلا التكاثف والتعاضد الذي لقيه من طرف فصيل "الطلبة الثوريين"، من داخل لجنة المتابعة.

وعدا هذا وذاك، واستنادا على المستجد السياسي المرتبط بدور "جماعة العدل والإحسان" الظﻻ-;-مية، في جبهة المعارضة للنظام واصطفاف بعض التيارات المحسوبة على الصف الديمقراطي والتقدمي، إلى جانبها داخل هذه "الجبهة"!! هذا المعطى الذي طفا مؤخرا على السطح وخرج للعلن بعد مدة طويلة من المناورات والمراوغات واﻹ-;-نكار.. والذي أشار على حزب "النهج الديمقراطي" تيار "المناضلة" التروتسكي بإعلان التحالف، جهرا وعلنا، وبتنسيق العمل داخل جبهة معارضة للنظام يكون عمادها حزب "العدل والإحسان".. الشيء الذي طرح أكثر من تساؤل حول مدى صدقية وجدية دعوات الوحدة، واﻻ-;-ستعداد للعمل للعمل معا، إلى جانب هذا التيارين، من داخل اتحاد أو أية منظومة للعمل الوحدوي والتقدمي المكافح!.

على هذا اﻷ-;-ساس تصبح الدعوة مشروعة لجميع مكونات الحركة الطلابية الديمقراطية والتقدمية للتنديد واﻹ-;-دانة لهذا الخيار المخزي والرجعي صراحة. وبالعمل على الفضح والتشهير بأصحابه "طلبة اليسار التقدمي" و"الطلبة الثوريين"، وباستثنائهم من أي مشروع وحدوي في المستقبل، بعد ان وضعوا أيديهم في أيدي قوى ظلامية، ما زالت تنادي بقطع الرؤوس دفاعا عن الخلافة وإمارة المومنين! فهي القوى المصممة والملتزمة بالحرب ضد الماركسية والماركسيين، عبر اﻹ-;-فتاء والترهيب، ومنع النقاش الفكري والفلسفي، وتشويه المرجعية العلمية وحقائقها.. تعمل ما في وسعها لمناهضة المشروع المجتمعي اﻻ-;-شتراكي المناصر للفقراء والكادحين، وتقدس الملكية والتملك، وما يرتبط بها من استغلال واستبداد وتسلط وتمييز، واحتقار للمرأة..الخ

فما من تقدمي حقيقي عبر التاريخ، وباﻷ-;-حرى "ماركسي" أو "ثوري" يدعو للتحالف مع أعداء الحرية والتقدم واﻻ-;-شتراكية، ويغض الطرف عن جرائمهم ومخططاتهم المنافية والمعادية "لحقوق اﻹ-;-نسان كما هو متعارف عليها عالميا".. فالمطلوب اﻵ-;-ن هو اﻻ-;-نخراط في معترك هذا النقاش لحسم الموقف ارتباطا بموضوع الوحدة واﻻ-;-تحاد المنشود، وباقتراح خارطة طريق للشروع في بنائه بعيدا عن القوى اﻻ-;-نتهازية والزئبقية، التي ما زالت منتشية بلعبة"الغميضة" والمناورة مع التقدميين الحقيقيين، ومع اللبراليين المثقفين، ومع الحركة الثقافية الأمازيغية.. ثم مع دعاة الخلافة والجهاد ضد التحرر واﻻ-;-شتراكية! حيث وجب، وقبل الخوض في أية تجربة وحدوية، إعلان مبادئ هذا اﻻ-;-تحاد المنشود، وبالتدقيق في شعاراته وبرنامجه ومكوناته.. حتى لا يلسع المناضل الوحدوي من الجحر مرتين، وحتى ينتفي الغموض ويبقى اﻷ-;-مل صاحيا من أجل استرجاع منظمتنا الطلابية مناضلة، تقدمية ومكافحة، وترتفع درجة الحماس واﻻ-;-خلاص والتضحية، من أجل بعث هذا اﻻ-;-تحاد على أسس متينة وقوية، ﻻ-;- تشوبها شائبة مندسة، انتهازية رجعية أو ظﻻ-;-مية، تعكر صفوتها وتعرقل أو تعثر مسيرتها النضالية، من أجل جامعة ديمقراطية ومن أجل تعليم شعبي، ديمقراطي، علماني، وموحد، ومن أجل مجتمع يخطو خطواته بثبات نحو اﻻ-;-شتراكية.

مصطفى بنصالح

ماي 2016





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,562,745,151
- دعما لخط الوحدة الطلابي


المزيد.....




- شاهد: محتجون يقطعون الطرقات في مختلف أنحاء لبنان
- شاهد: أحد معجبي ليدي غاغا يحملها.. وقد تكون ندمت على ذلك!
- مظاهرات لبنان: سعد الحريري يمهل شركاءه في الحكومة 72 ساعة لد ...
- شاهد: محتجون يقطعون الطرقات في مختلف أنحاء لبنان
- شاهد: أحد معجبي ليدي غاغا يحملها.. وقد تكون ندمت على ذلك!
- استشهاد فلسطيني وجرح نحو 70 في مسيرات العودة
- اختفت آثاره 45 عاما.. قصة الشيخ اللبدي الذي فقد حريته دفاعا ...
- الحريري يمنح شركائه بالحكم 72 ساعة.. لبنان إلى أين؟
- غردوا وتظاهروا في الشوارع.. هكذا تفاعل نجوم لبنان مع الاحتجا ...
- لبنان... محاولات لاقتحام القصر الرئاسي والمتظاهرون يهتفون: ا ...


المزيد.....

- قراءة في الوضع السياسي الراهن في تونس / حمة الهمامي
- ذكرى إلى الأمام :أربعون سنة من الصمود والاستمرارية في النضال / التيتي الحبيب
- الحزب الثوري أسسه – مبادئه - سمات برنامجه - حزب الطليعة الدي ... / محمد الحنفي
- علاقة الريع التنظيمي بالفساد التنظيمي وبإفساد العلاقة مع الم ... / محمد الحنفي
- الطبقة العاملة الحديثة والنظرية الماركسية / عبد السلام المودن
- الانكسارات العربية / إدريس ولد القابلة
- الطبقة العاملة الحديثة و النظرية الماركسية / عبدالسلام الموذن
- أزمة الحكم في تونس، هل الحل في مبادرة “حكومة الوحدة الوطنية“ / حمه الهمامي
- حول أوضاع الحركة الطلابية في المغرب، ومهام الوحدة.. / مصطفى بنصالح
- تونس ، نداء القصرين صرخة استمرار ثورة الفقراء. / بن حلمي حاليم


المزيد.....


الصفحة الرئيسية - اليسار , الديمقراطية والعلمانية في المغرب العربي - مصطفى بنصالح - حول أوضاع الحركة الطلابية في المغرب، ومهام الوحدة..