أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مازن كم الماز - حوار أخير مع صديقي الإسلامي السوري ع















المزيد.....

حوار أخير مع صديقي الإسلامي السوري ع


مازن كم الماز

الحوار المتمدن-العدد: 5162 - 2016 / 5 / 14 - 09:39
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


حوار أخير مع صديقي الإسلامي السوري ع


بدأت "صداقتنا" بعد عريضة القانون 49 سيء الصيت الذي يعود لأحلك أيام سوريا تحت بسطار حافظ الأسد , الذي يقول بإعدام كل منتسب لجماعة الإخوان المسلمين في سوريا , كنا ما نزال يومها "إخوة" في المعارضة , آمنا أن حريتنا أولا , أنه علينا أن نهزم كل مساعي النظام لتخويفنا من بعضنا , لخلق أسوار لا يمكن اختراقها بين البشر , داخلهم و حولهم , لتكريس شعور الخوف و الغربة و العزلة داخلهم .. رغم أني لم أخف يوما إلحادي و لم أساوم عليه للحظة , و بقيت أصر على الإشارة إليه حتى في المقالات التي كانت تنشرها "مواقع إسلامية" و ما كان أكثرها في تلك الأيام ... بدأت صداقتنا كصداقة "عادية" بين شخصين افتراضيين , لكنها استمرت و توطدت كعلاقة أفلاطونية أساسا , بين فكرينا , بين عقلينا .. و جاءت الثورة و معها أصيبت علاقتنا بأكثر من شرخ , أولا ظروف النت السيئة جدا داخل سوريا , ثم التباينات السياسية التي أخذت تتعمق حتى أصبحت شرخا هائلا بيننا , و طبعا تهم التكفير .. حافظت على "شعرة معاوية" مع "صديقي" الإسلامي لعدة أسباب , أهمها هو أن نقاشاتنا كانت حافزا دائما على التفكير , خارج المألوف , و لأنها كانت مهمة في معرفة رأي تيار فاعل في الثورة , ربما الفاعل الوحيد اليوم في الثورة , بعد أن أخذ يلاحق و يقتل أي فاعل آخر و بعد أن جعل من الفعل الثوري , المستقل عنه , تهمة تستحق غالبا أقصى عقوبة , كما فعل حزب الله بكل مقاومة و مقاوم ضد الاحتلال الإسرائيلي للجنوب اللبناني .. كنت حريصا على شعرة معاوية تلك نتيجة حمى البحث في كل اتجاه , كان أقصى ما أخشاه أن يكون عند أحدهم شيء من الحقيقة , أن يكون هناك طريق آخر يؤدي إلى "المخرج" دون أن أراه أو أكتشفه بسبب عنادي الإيديولوجي , حاولت أن أقرأ , أستمع و أتأمل , دون أي تابو أو محرمات .. هل تذكر عندما أخبرتك في وقت مبكر من الثورة قصة الأناركي الروسي فولين مع "صديقه" البلشفي تروتسكي عندما تقابلا في نيويورك حيث كانا يعيشان قبل ثورة أكتوبر , يومها قال فولين لتروتسكي أنه شبه متأكد من أن البلاشفة سيصلون إلى السلطة , و أنه كان متأكد أيضا من أن البلاشفة سيقمعون الأناركيين و بقية الاشتراكيين و المعارضين الروس , و سيقمعون الجماهير الروسية بالطبع و ينشئون ديكتاتوريتهم التي طالما حلم بها ماركس , ديكتاتورية ستتفوق بمراحل حتى على القيصر و على البرجوازية , حتى في قمع العمال و استغلالهم ... ضحك يومها تروتسكي و قال أن هذا لن يحدث .. دارت الأيام و أصبح تروتسكي مفوضا للجيش و البحرية ( ما يعادل وزير دفاع في "الحكومات البرجوازية" ) , كان فولين يومها في أوكرانيا مع جيش ماخنو , ألقى الجنود البلاشفة القبض على فولين و لأنهم أدركوا أن غنيمتهم كانت ثمينة أبرقوا إلى "قائدهم" يسألون عما عليهم أن يفعلوه بسجينهم , مشددين على اسم السجين : فولين .. الصدفة وحدها أنقذت فولين من "صديقه" , فقد أطلق سراحه بأعجوبة قبل أن يصل رد تروتسكي إلى السجانين : أطلقوا النار دن تردد على المدعو فولين ... أنت أيضا ضحكت عندما سمعت القصة أول مرة .. لكنك آخر مرة بدوت تعيسا , فمصيرك يشبه بشكل من الأشكال مصير تروتسكي لا مصير ستالين , أنت أيضا في المنفى , مثلي , مثلنا .. أحد أسوأ الأشياء التي يمكن أن نفعلها بعد الثورة هو أن نتشارك في المنفى و أن نقضي ما بقي من عمرنا و نحن نختصم على أسباب الهزيمة , و على أتفه التفاصيل ... تذكر عندما قلت لي : أنتم أيها العلمانيون السوريون و العرب أسوأ فئة من فئات البشر المؤدلجين , أنتم مستعدون لفعل أي شيء فقط كيلا يصل الإسلاميون إلى السلطة , حتى لو كانت تلك رغبة الجماهير , حتى أن تقفوا إلى جانب الجلاد بسبب كرهكم للإسلاميين , أو للإسلام كما تقول .. ما لا تستطيع أن تراه يا صديقي هو أنكم مستعدون لفعل أي شيء لتصلوا إلى السلطة , حتى لو كان ذلك يعني أن تصبحوا جلادين أكثر ضراوة من الأسد نفسه .. لقد أصبحت تشبه شريف شحادة يا صديقي , أهم حججك في دفاعك عن قمع رفاقك لمن تقولون أنكم تحررونهم هي نفس حجة النظام : قصة العبيد السعداء .. أن غالبية العبيد سعداء بعبوديتهم لكم , و من يملك الحق في الاعتراض عندها على قمعكم إلا كافر أو مندس أو منافق أو مدلس ؟ .. أصبحت "تفهم" الآن لماذا يسمونني فوضويا , الغريب أن من يسميني فوضويا اليوم كان يسميك فوضويا في الأمس , أن هؤلاء هم بالتحديد من كنا نسخر و نشتمهم معا في يوم قريب جدا : أتباع ستالين و عبد الناصر و آل الأسد , أنت نفسك كنت فوضويا مثلي , يا "ع" , لكنك أعلنت توبتك على ما يبدو و رجعت إلى عقلك .... فعلا يا "ع" , كما تقول , لا بد من سلطة , لا بد من نظام , و كما تقول أن النصرة و أخواتها هي اليوم أكثر سلطة "ديمقراطية" اليوم في سوريا , "ديمقراطية" : لأن الجميع يريدونها , ليس فقط أنه لديك تعريف خاص جدا لكلمة جميع , لكنك ترى أن الناس هم الذين يريدون من النصرة أن تحتكر الكلام و الفعل و تمنعهم عن الناس , أن تحتكر الفضاء العام و فضاءات الناس الخاصة , الناس هم من يطالبها بأن تقمع خصومها , و أن تقمعهم هم بالذات ... عندما كان سيد آخر يركب على ظهر هذه الجماهير كان ذلك ظلم و طغيان , لكنه أصبح الآن حرية , أصبح صمتهم حرية , سكوتهم حرية , سجنهم حرية .. لم يتغير أي شيء : ارفع رأسك يا أخي , بشرط أن تبقى صامتا و خانعا .. أنت و أصحابك تمنحون الناس حرية واحدة فقط : حرية الصمت و الخنوع ... كانت سوريا الأسد قبل 2011 تنقسم بين أغلبية صامتة و أقلية مؤيدة و أقلية أصغر بكثير معارضة , نفس الوضع يسود سوريتك "الحرة" اليوم , و الأساليب التي استخدمها النظام للحفاظ على هذا الوضع لأربعين سنة هي نفسها وسائل رفاقك اليوم لفرض الصمت على الأغلبية و قمع الأقلية المعارضة و تحويل الأقلية المؤدية إلى حالة تشبيحية منفلتة ضد الجميع .. ربما لم تنتبه لكن طريقتك في النقاش تغيرت يا صديقي , حتى عندما اضطرتك الخلافات بين رفاق السلاح أو الصف الواحد للهرب إلى الغرب الكافر الاستعماري , الذي يمنحك حرية مزيفة كما تقول .. يكفيك اليوم أن تقول : قال الله و قال الرسول ليخرس الجميع , "بس" ( أي فقط باللهجة السورية ) , لم تعد مضطرا لأن تجيب بأكثر من ذلك .. لقد فهمت أن رفاقك الإسلاميين كانوا من هم بالتحديد من قصدتهم بالنبذة التي كتبتها عن الثورة الروسية , بمناسبة الذكرى الخامسة للثورة السورية , رغم أنهم كعادتهم يفضلون الرد بقذائف جهنم و بالرصاص و بالسكاكين بينما لا تجد شتائمي من يرد عليها سوى رفاقنا الستالينيين الذين يتصدون عادة للدفاع عن سارقي الثورات و قامعي شعوبهم حتى بعد أن غربت شمسهم و أغلقت , إلى الأبد على ما يبدو , معسكرات الغولاغ الخاصة بزعيمهم الراحل .. لم تعد الثورة شأنا جماهيريا , و لم يعد الاحتفال بها شيئا يخص الناس العاديين أصلا , أصبح "الاحتفال" بها طقسا سلطويا بامتياز , طقسا للتمجيد و التصفيق و السجود و لوك كل ما يلقي به السادة الجدد إلى عبيدهم ... في سوريا الحرة , عندما حاول "بعض الناشطين" أن يحتفلوا بعيد الثورة الأخير , ناشطين أي جزء من الأرستقراطية السورية الجديدة التي تسمي نفسها حرة و تنسب لنفسها امتيازات خاصة و حصرية فيما يتعلق بتحديد مصير سوريا "الحرة" و سوريا عموما , حقوق و امتيازات أكبر بكثير مما هي مستعدة لأن تمنحه للسوريين العاديين الذين تقول أنها "ثارت" "لتحررهم" , تعرض هؤلاء "الناشطين" للقمع من السيد الجديد : أصدقاؤك في جبهة النصرة ... قمتم أولا بخصخصة الثورة ثم خصخصة الاحتفال بذكراها , و الشيء الوحيد الذي يمكن للسوريين العاديين أن يفعلوه هو أن يصفقوا للسيد الجديد , كما كانوا يفعلون للسيد السابق .. و حلب التي تحترق , التي أعاد حريقها بعض حماستك التي فترت منذ وصولك هنا , ربما تعتقد أن أميرك السابق سيقدر خدماتك أكثر مما تفعل ميركل , لكني أعتقد أنك مخطئ يا صديقي , أنت لا تعرف جيدا ما يمكن لأصدقائك أن يفعلوه , أنا أعرف ذلك جيدا , و السوريون العاديون يعرفون ذلك جيدا .. و لأنك كنت مثلي تسمع زياد الرحباني و تضحك على سفالته أهديك أغنيته عن الجنوب , عن حلب التي تحترق وحيدة

خلصوا الأغاني و هن و يغنوا عالجنوب
خلصوا القصايد هن و يصفوها عالجنوب
و لا الشهدا قللوا و لا الشهداء زادوا
اذا واقف جنوب واقف بأولاده
خلصوا القضايا هن و يردوها عالجنوب
كسروا المنابر هن و يعدوا عالجنوب
اللي عم يحكوا اليوم هم غير اللي ماتوا
هيدي مش غنية هيدي بس تحية , و بس

أما بالنسبة لقصف الجميلية و الشيخ مقصود ( حلب الخاضعة للأسد - توضيح لغير السوريين ) , أنت تعرف أني لست شخصا مسالما , ليست عندي أية مشكلة في الرد على براميل النظام بقذائف جهنم على الجميلية و الشيخ مقصود , مشكلتي هي من يقرر ذلك , إذا كان من يقرر ذلك هم الناس الذين تسقط براميل بشار على رؤوسهم فليس لدي أية مشكلة في ذلك , و هذه هي نفس مشكلتي مع بشار الأسد بالمناسبة .. تذكر آخر نقاشاتنا يا "ع" , بعد بوست فيسبوكي كتبته عن محمد و عائشة , عن أن محمد مارس البودوفيليا , عندما هددتني قائلا أني بذلك أهين مليار و سبعماية مليون مسلم , صديقي : هل المليار و سبعمية مليون مسلم , جميعا , ينكحون أطفالا , أو نساءا , في العاشرة أو التاسعة أو .. هل تذكر قبل الثورة كيف كنا نستخف بمحاولات الأنظمة خلق "فتن" بين الناس ليقولوا للناس أن هناك ما هو أكثر أهمية من حريتهم , عندما كنا نقول أن الاصطفاف العلماني - الديني مصطنع , وهمي , أن الاصطفاف الحقيقي هو بين من يريدون الحرية , حرية الناس العاديين تحديدا , و بين من يرفضونها .. الآن أصبحت تلعب نفس لعبة الأنظمة العربية , تقول أن الخلاف العلماني الإسلامي يستحق كل هذا الدم و الخراب , و يبرر أولا و قبل أي شيء سحق أي شيء له علاقة بالحرية .. الحقيقة أني لم أكن أفهمك جيدا يا صديقي من قبل عندما كنت و أصحابك تقولون للناس ألا تركع إلا الله , الآن فهمتك جيدا , أنك كنت تقصد أن يركع الناس لك و لرفاقك فقط .. صديقي العزيز , دعني أخبرك عن حقيقة الصراع العلماني الإسلامي الذي تريد أن تجعله عنوانا لأبو غريب أو غوانتانامو جديد , و ربما لحماة أو حلبجة جديدة , تكون أنت و رفاقك أبطالها هذه المرة : إن ما يحدد أصالة أو حداثة مجتمعاتنا في الحقيقة هي طيز سيدنا الوالي .... , إسلامكم هو شيخ يخطب الجمعة في أي من مساجد هذا الشرق و هو يقول للناس : أيها الإخوة المؤمنون , إن إمامكم يشطف طيزه بالماء بعد أن يخرى أفلا تكبرون .. أما العلمانية فهي أن يقول نفس الشيخ في نفس الخطبة أمام نفس الناس في نفس المسجد : أيها الإخوة المواطنون , إن رئيسكم المفدى يمسح طيزه بالمناديل الورقية بعد أن يخرى أفلا تعقلون و تتنورون ؟ .... فهنيئا لكم بطيز سموه و هنيئا لنا بطيز فخامته , و هنيئا على "شعوبنا" خرى سيدنا الوالي ... أعترف لك يا "ع" , أنت حبلي السري الأخير مع ما تسمى سوريا , مع العالم الآخر , مع عالم الاستبداد الذي لا يريد أن يرحل عنا , مع الواقع .. و أعترف لك أيضا أن النقد الحقيقي الذي كان يفترض بي أن أنتقد به رفاقك لا يمكن أن يكون إلا بنفس اللغة التي تستخدمونها لفرض سوريتكم الجديدة , أي بالرصاص .. أنتم تعرفون ذلك جيدا لذلك لا تأبهون لأي شيء يقال ما دامت الناس لا تسمع و لا ترى و لا تتكلم , ما دامت البندقية وحدها تتكلم و تسمع و ترى , و ما دمتم وحدكم من يتكلم ببنادقكم , مع داعش و الأسد , وسط صمتنا جميعا .. أعترف أني كنت متأخر جدا في الوصول إلى هذه القناعة و أني بقيت مترددا لوقت ليس بالقصير عندما تأكدت منها , و عندما حاولت أن أطبقها كان الوقت قد تأخر جدا .. ربما ما زال أمامنا المجال لبعض الأعمال الفردية فقط , لكن يجب أن تقدر صعوبة موقفنا , و السوريين العاديين معنا , يا صديقي , فأن تعلق بين معسكرين من القتلة الشموليين الفاشيين ليس شيئا جميلا يا صديقي , و لا سهلا .. صحيح أننا تحدثنا ذات يوم عن أنه من الضروري أن نتغير , أن "نتطور" , أن ننتقد أنفسنا و ننتقد أخطاءنا , لكني لم أكن أتصور أنك تعني بذلك ما تفعله و تقوله اليوم أنت و أصدقائك , كما ترى يا صديقي أنا لم أتغير , أنا بعدي كما كنت : ماسوني , مندس , فوضوي , كافر , متآمر , أنا ما تغيرنا , إنت اللي اتغيرنا .. و لأنك كنت مثلي تسمع زياد الرحباني , سأقول لك , عن سوريا التي جعلتم منها فيلم أمريكي طويل , نسخة ثانية , جديدة عن الفيلم الأول اللبناني , طبعا مع بعض الاختلاف , مع لمساتكم الخاصة .. كما ترى يا صديقي : أنه في مخ كل سياسي و مثقف معارض سوري يوجد كرسي كبير , و أن مخ كل معارض سوري , متل مخ الحاكم بأمره في قصر الشعب بدمشق , معكوف و بيفرد , أنت أيضا فيه كرسي بمخك , و مخك معكوف و بيفرد , بس ما كان ظاهر هدا الشي عليك من قبل , بتتذكر لما كنا نتبادل المقالات اللي كنا نبعتها لصحافة فخامته و لصحف جلالته , كيف كنا "نمدحهم" بينما كنا نلعن إخوات هالشرموطة , كنت أسهر الليل و اقرأ مقالك عشرين مرة و أنا فارط من الضحك , و كنت تعمل نفس الشيء أو كنت تقول لي هيك عالأقل , ما كان ظاهر عليك إنه فيه كرسي بمخك و إنك بتفرد , متل التانيين .. بتتذكر قصة التمانين و التمانين , صديقي : أنت و أصدقائك و النظام , إنتو اللي قتلتوا العشرين بالمائة التي قالت لا و كانت حتطل تقول لأ , و تركتوا الثمانين بالمائة اللي بتظبط هون و هون , أنتم أنفسكم صرتوا بتظبطوا هون و هون , أنتم أنفسكم صرتم متل النظام , ما بتفرقوا عنه إلا بالطائفة , و لهيك ما فيكم تحكوا إلا عن الطائفة ... و على سيرة الخندق , بتعرف إنه إردوغان و سلمان معنا بنفس الخندق , و في مقدمتنا الأخ المناضل جمال خاشقجي , و يمكن معنا بنفس الخندق إخوتنا الأعداء , شو هالخندق هيدا ؟؟؟؟؟ إنتو اللي محاصرين كفريا و الفوعة و اللي بادلتو لقمة أهلها و دمهم بلقمة هنية و عيشة آمنة من دون براميل لأميرك و جماعته بإدلب , و كس إخت الناس , لا ضباط جيش النظام البواسل جاعوا بدير الزور و لا داعش جاعت بالمخيم و لا إنتو جعتوا بمضايا , و لا حدى منكم مات جوع , الناس هن اللي ماتوا , و ماتوا منشان و لا شي , إنتو بتربحوا كراسي و مليارات و نفط و سيارات كتير كبيرة و سجون كتير كبيرة قد سوريا , الناس بتربح بس سلاسل جديدة أو قديمة بأحسن الأحوال .. البراميل على النظام و التجارة بدم الفقراء عليكم .. صديقي : بتتذكر شو قال رشيد بفيلم أميركي طويل , إنه لبنان الجديد طلع لحم بعجين , مطعم لأبو الجواهر , تبع الحركة الوطنية اللبنانية , بس يا صديقي , سوريتكم الجديدة طلعت غير شكل , سوريا الجديدة تبعكم طلعت لحم من دون عجين , لحم من دون عجين , يا صديقي ...





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,558,134,206
- هيا لننتقد أوباما
- يوم سوري عادي
- الفرد الشهيد
- أين المشكلة في الثورة السورية اليوم ؟
- حوار مع الرفاق التروتسكيين المصريين عن الإخوان , الثورة المص ...
- حكاية ثورة
- ماذا تعني كلمة -حكم سني- ؟
- رسالة من سجن مازاس - كليمينت دوفال
- فوضويون خطرون
- النقد اليساري التحرري لليمين الليبرتاري : جورج أورويل ضد فري ...
- هاملت السوري - مشهد مسرحي يومي و تاريخي
- تشارلز بوكوفسكي عن الرقابة
- دول التشيكا : من إيفان الرهيب إلى بوتين , من الحجاج إلى .... ...
- أيها الإخوة المواطنون - خطاب بمناسبة الذكرى الخامسة للثورة
- الوصايا العشرة للبقاء على قيد الحياة
- الزعيم الخالد
- عن الكفر و الكفار , و العياذ بالله
- و مما قيل في الذباب
- نجيب سرور ينعي الفقيد الراحل
- عندما حاولت أن أكون -موضوعيا-


المزيد.....




- بالصور... زعيم كوريا الشمالية يركب حصانا أبيض وسط الثلوج
- علماء: جسيم شارد دخل مجموعتنا الشمسية
- بومبيو: الانتخابات التونسية علامة فارقة في المسار الديمقراطي ...
- إليك 12 طريقة للتغلب على الشعور بالوحدة
- زعيم الديمقراطيين في مجلس الشيوخ يدعو الكونغرس للتصويت ضد سح ...
- علماء مصر.. لماذا يخشاهم النظام؟
- عن النكسة والثغرة ومعركة المنصورة.. فيديو جديد لمبارك عن حرب ...
- كندا تعلق تصدير الأسلحة إلى تركيا
- قوات النظام تسيطر على منبج بالكامل... وأردوغان لا يعتبر ذلك ...
- حافلات النقل العام تعود إلى العاصمة الليبية بعد حوالي 30 عام ...


المزيد.....

- معاهدة باريس / أفنان القاسم
- كانطية الجماهير / فتحي المسكيني
- مقتطفات من كتاب الثورات والنضال بوسائل اللاعنف / يقظان التقي
- يا أمريكا أريد أن أكون ملكًا للأردن وفلسطين! النص الكامل / أفنان القاسم
- ماينبغي تعلمه! / كورش مدرسي
- مصطفى الهود/ مشاء / مصطفى الهود
- قصة الصراع بين الحرية والاستبداد بجمهورية البندقية / المصطفى حميمو
- هل من حلول عملية لمحنة قوى التيار الديمقراطي في العراق؟ / كاظم حبيب
- اقتصاد قطاع غزة تحت الحصار والانقسام الحلقة الثامنة: القطاع ... / غازي الصوراني
- الدولة المدنية والدولة العلمانية والفرق بينهما / شابا أيوب شابا


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مازن كم الماز - حوار أخير مع صديقي الإسلامي السوري ع