أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - احمد موكرياني - الحشد أللأشعبي والفوضى في لادولة العراق














المزيد.....

الحشد أللأشعبي والفوضى في لادولة العراق


احمد موكرياني
الحوار المتمدن-العدد: 5160 - 2016 / 5 / 12 - 14:05
المحور: اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق
    


ان انفجارات يوم أمس في بغداد عاصمة الرشيد تسقط دول قائمة بمؤسساتها ولكنها لا تهز حكومة الأقزام والحرامية والمليشيات وعصابات الأحزاب في العراق، اين مليشيات الخرساني والبدر والخزعلي وغيرها من المليشيات العميلة لإيران التي تدعي حماية بغداد، ويتهم مختار العصر المجرم نوري المالكي صانع داعش السيد مقتدى الصدر بالمسبب للتفجيرات وهذا الاتهام إعلان بأن كل الأصوات التي تطالب بالإصلاح تكون مصيرها كضحايا الانفجارات، ان من يسيطر على الأمن هو وزير من فيلق بدر والكثير من القوات الأمنية هم من مليشيات فيلق بدر التي حاربت الجيش العراقي فأين كان الوزير البدري ساعة الانفجارات.
مع جل احترامي وتقديري للمرجع الديني السيد السيستاني الذي اثبت بدون منازع بأنه الصمام الأمان لعدم تحول الأوضاع المأساوية في العراق الى حرب أهلية مذهبية طاحنة تؤدي الى تقسيم العراق الى دويلات كما قُسمت الهند الى ثلاث دول: الهند وباكستان وباكستان الشرقية (بنغلادش) بعد تحريرها من الاستعمار البريطاني نتيجة لحرب دينية بين المسلمين ومعتقدي الديانات الهندوسية افتعلتها قوى الظلام، والآن نرى الهند في مصاف الدول العظمى ومن اكبر الديمقراطيات في العالم وتخلفت باكستان المسلمة عن الهند وعدم استقرارها الأمني وتخلفت بنغلادش المسلمة.
ان المليشيات العميلة لإيران استغلت نداء المرجع الديني السيستاني لحشد شعبي للوقوف في وجه الضالين من اللذين يدعون الإسلام وهم مشركون بالله في حكمهم على عباد الله بما لم يشرعه الله في كتبه السماوية ولا في الأحاديث النبوية الصحيحة بل بتطبيق شرائع الله وفقا لتفسيرات غير منطقية للآيات القرآنية او مستندين على رواة أحاديث غير صحيحة نسبوها الى النبي محمد صلى الله عليه وسلم، فأصبح العميل هادي العامري قاتل العراقيين ومعذب للأسرى العراقيين تحت راية الخميني يقود زمرته من فيلق بدر السيئ الصيت تحت راية الحشد الشعبي لتطهير المذهبي في محافظة الديالى والصلاح الدين، وغيره من عملاء إيران اللذين شاركوا في تطهير المذهبي في بغداد بعد جريمة إيران بمساهمتها في عملية تفجير ضريح الإمامين علي الهادي والحسن العسكري في 2006 من خلال استخدام الإرهابيين لمتفجرات إيرانية الصنع، واستغلت أطراف نكرة أخرى الفرصة لتأسيس ميلشيياتهم وضموهم تحت راية الحشد الشعبي لابتزاز الحكومة لتمويل نشاطاتهم الإجرامية.
اذا لم يكن الحشد اللاشعبي المليشياوي عميلة لإيران فأذن كيف يتجرأ علي اكبر ولاياتي مستشار الخامنئي ووزير خارجية سابق بأن يعلن ما لم يتجرأ رئيس وزراء العراق ووزير داخلية العراق ان يعلناه بأن الحشد الشعبي هم من اخرجوا المتظاهرين من البرلمان ومن المنطقة الخضراء وكيف تستنكر مليشيات الحشد اللاشعبي صيحة المتظاهرين ومعظمهم من الشيعة من اتباع العراقي الشيعي الوطني مقتدى الصدر ضد التدخل الإيراني في العراق “إيران برة برة” “ياقاسم سليماني آني الصدر رباني”، ولماذا التفجير الإرهابي في مدينة الصدر عقابا لاستنكارهم لوجود الإيراني في العراق.
أصبحت المليشيات تستغل تسمية الحشد الشعبي للقيام بأعمال خارج الأهداف التي نادى بها المرجع الديني السيستاني، فينتشرون في محافظة بغداد وحدودها بحجة الحفاظ على الأمن وكأن لا وجود للوزارة الداخلية او الدفاع ويصطدمون بسرايا السلام والمتظاهرين ويهددون ويخطفون المتظاهرين ويتدخلون في الموانئ والنقاط الحدودية لمآرب معروفة وهي الابتزاز المالي وتسهيل إدخال الأسلحة لتسليح مليشياتهم، فقد انحرفوا عن مهامهم في محاربة داعش الى تكميم أصوات التي تنادي بالتحرر من الاستعمار الإيراني للعراق ومن فساد عصابات الأحزاب التي نهبت أموال العراقيين واستولت على ممتلكاتهم.
ان حل مليشيات الحشد الشعبي اصبح من ضروريات استقرار العراق وعدم تحوله الى وضع مماثل لسوريا ، فان الجيش العراقي استعاد عافيته ويمكنه بدعم الحلفاء في هزيمة الدواعش وغيرهم, ويجب تخوين كل الفصائل والأحزاب التي تنشد الدعم الإيراني او الأمريكي او التركي او القطري ومحاكمتهم كعملاء لدول أجنبية بتوجيه تهمة الخيانة العظمى بحقهم وفي مقدمتهم رئيس البرلمان الاخونجي سليم الجبوري الذي يدعي تمثيل الشعب العراقي وهو المستجدي للدعم الإيراني والأمريكي لبقائه في موقعه ويتفاخر بعمالته بكسبه تأييد دول أجنبية ضد المعترضين العراقيين على بقائه، ويجب إنهاء الولاء المزدوج و الثلاثي والرباعي للدول الإقليمية والدولية، فمن يريد ان يشارك في إدارة الحكم في العراق عليه التخلي عن جنسياته المتعددة علنا أمام الشعب، وان لا يعتبر وظيفته مصدر للرزق والثراء بل لخدمة الشعب الذي عانا عقودا من الاضطهاد، فتحول الحزب القائد قبل 2003 الى عصابات أحزاب ومليشيات بعد 2003 نهبت خيرات الشعب العراق من قبل قادتها.
كلمة أخيرة:
o ان النظام الإيراني هو مصدر عدم استقرار المنطقة وهو الذي يمنع الحل السلمي في سوريا واليمن ويمنع اختيار رئيس الجمهورية في لبنان ويحاول استعمار العراق لاستعادة عاصمة كسرى (بغداد) من خلال مليشياته التابعة لقيادة قاسم سليماني ولإبعاد الصراع عن داخل الإيراني الى الخارج مقتديا بسياسات حكومة إسرائيل في تفتيت الجيوش العربية.
o لاستتباب الأمن والسلام في المنطقة وللتفرغ لفرض السلام وحقوق الفلسطينيين على حكومة إسرائيل فلابد من تقويض النظام الإيراني من الداخل وإسقاط السلطان اردوغان وتحجيم قطر الى حجمها الطبيعي وترويض محمد بن سلمان فأنه يقلد جده عبد العزيز فقد كان جده في سنه عندما بدأ محاربة قبائل في الجزيرة للسيطرة على الجزيرة منتهيا بإسقاط الشريف حسين، فالذي يسقط هذه المرة ليس شعب الجزيرة بل عائلة السعود.
o لن يُكتم أصوات الجائع العراقي وأمهات الثكلى والأرامل والأيتام ولو شارك الصنم قاسم سليماني بنفسه قيادة مليشياته العميلة في العراق في محاولة لكتم أصوات العراقيين، فقد انتهى عصر الخنوع "وللحرية الحمراء باب بكل يد مضرجة يدق".





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,098,626,002
- الثلاثاء الأسود
- دولة العراق دولة عصابة احزاب مافيوية
- أكاذيب سياسية كبرى
- المعارضة السورية الاردوغانية
- الانتخابات الرئاسة الأمريكية وانتخاباتنا
- هزيمة السعودية في اليمن
- ماذا يريد السلطان العثماني اردوغان
- أن من يصدق إصلاحات العبادي اما جاهل او لا يعي من السياسة بشي ...
- إعادة بناء الرمادي والمحافظات المدمرة في العراق
- كيف نحاكم العصابة السياسية التي سرقت العراق أرضا وشعبا
- التحالف العسكري الإسلامي ونظرية المؤامرة
- إعلنوها دولة -العراق- دولة شيعية تابعة لإيران
- نطاح السلطان والقيصر
- هل ننتظر سقوط النظام الإيراني لإسقاط النظام العراقي الفاسد
- يا الأحزاب العراقية الم تشبعوا من السرقات والكذب والنفاق
- هل سيُحاكم نوري المالكي وبطانته الفاسدة
- هل من حل سلمي للحرب في اليمن
- الهجرة المليونية - لا توجد دولة فاشلة بل إدارة فاشلة
- هل هناك أمل في نجاح ثورة الشباب العراقي
- الرسالة الثانية الى الدكتور حيدر العبادي


المزيد.....




- الهدوء يعود إلى ستراسبورغ بعد مقتل المشتبه بتنفيذه الهجوم ال ...
- مجلس الشيوخ الأمريكي يسدد ضربة موجعة لترامب!!
- كيف رد نشطاء على السويدان وتغريدته عمّن -أمر بقتل خاشقجي-؟
- أرودغان يهدد مجدداً بدخول منبج السورية ما لم تخرج أمريكا الم ...
- اليمن: صحف عربية تتساءل عن مستقبل الاتفاق بشأن ميناء الحديدة ...
- هدية العيد قبل العيد.. بابانويل يفاجئ الأطفال المرضى ويغني ...
- أرودغان يهدد مجدداً بدخول منبج السورية ما لم تخرج أمريكا الم ...
- تونسيات يقاومن التحرش في وسائل النقل بتطبيق -يزينا-
- الخطيب: أوقاف القدس في مأمن من التسريب
- أردوغان: قاتل خاشقجي معروف لدي والمنفذون التزموا بالتعليمات ...


المزيد.....

- 14 تموز والتشكيلة الاجتماعية العراقية / لطفي حاتم
- المعوقات الاقتصادية لبناء الدولة المدنية الديمقراطية / بسمة كاظم
- الدين، الدولة المدنية، والديمقراطية / ثامر الصفار
- قراءات في ذاكرة عزيز محمد السكرتير السابق للحزب الشيوعي العر ... / عزيز محمد
- رؤية الحزب لمشروع التغيير .. نحو دولة مدنية ديمقراطية اتحادي ... / الحزب الشيوعي العراقي
- نقاش مفتوح حول اللبرالية واللبرالية الجديدة وواقع العراق؟ ال ... / كاظم حبيب
- مبادرة «التغيير نحو الإصلاح الشامل» في العراق / اللجنة التحضيرية للمبادرة
- القبائل العربية وتطور العراق / عصمت موجد الشعلان
- تحليل الواقع السياسي والإجتماعي والثقافي في العراق ضمن إطار ... / كامل كاظم العضاض
- الأزمة العراقية الراهنة: الطائفية، الأقاليم، الدولة / عبد الحسين شعبان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - احمد موكرياني - الحشد أللأشعبي والفوضى في لادولة العراق