أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الصحة والسلامة الجسدية والنفسية - كمال آيت بن يوبا - إمتحانات البكالوريا المغربية و فتوى الإفطار














المزيد.....

إمتحانات البكالوريا المغربية و فتوى الإفطار


كمال آيت بن يوبا

الحوار المتمدن-العدد: 5160 - 2016 / 5 / 12 - 08:37
المحور: الصحة والسلامة الجسدية والنفسية
    


حينما نتحدث عن الامتحانات فالكلام هو عن التقييم أي إعطاء قيمة ما لشيء ما .و الشيء الذي يتم تقييمه هنا هي كفاءات التلاميذ في التكيف مع وضعيات مشابهة لوضعيات تمرنوا عليها خلال تمارين الدروس أو بعد فهم معين للدروس ستؤكده تلك التمارين أو تنفيه ليتأكدوا أنهم لم يفهموا كما خُيل لهم .و لا يتم هذا التكيف الذي يدل على الذكاء دون أدوات التفكير الصحيحة في الملاحظة والمقارنة والتحليل التي تمكن من حل كل مسألة بمنهج خاص بها حسب المواد التي سيمتحن فيها التلاميذ .
فيما يخص علوم الحياة والأرض و الكيمياء والفيزياء أي العلوم التجريبية فالمسألة واضحة و هي أن الإمتحانات تحاول إختبار مدى تمكن التلاميذ ، إنطلاقا من حد أدنى من المعلومات الجزئية البديهية و هو ما يسمى المكتسبات الدنيا ، من فهم إستعمال المنهج التجريبي في حل المعضلات التجريبية التي مكنت من الوصول لتراكم المعرفة في هذه العلوم الحديثة .
و بطبيعة الحال هذا لا يعني أن تلك المكتسبات القبلية لا ترد فيها أي أسئلة إلا أن النقط المخصصة لها لا تكون مثل النقط المخصصة للأسئلة التركيبية أي التي تكون على شكل خلاصات عامة تبين بما لا يدع مجالا للشك أن التلميذ قد فهم فعلا المقصود من المنهج العلمي التجريبي.
إذن الإختبارات لحظة مفصلية في السنة الدراسية و أيضا في مسار التلاميذ الدراسي و مصيرهم المعرفي والاجتماعي.
من جهتنا كمدرسين نحاول دائما أن نجعل التلاميذ ، من الناحية الإجرائية ، في الظروف المثلى لاجتياز الامتحانات كالتوقيت وطول نصوص الامتحانات و نوعية الاسئلة و المدة المخصصة لكل جزئية و إبعاد اي مشوشات على التلاميذ الخ حتى لا يتذرعوا باي ذرائع تسمح بتبرير الفشل في اجتياز الامتحانات بنجاح .
في هذا الاطار عند نهاية الأسبوع الماضي حين دخلت قاعة الأساتذة أثناء فترة الإستراحة وجدت الأساتذة يناقشون مذكرات وزارة التربية الوطنية الخاصة بإمتحانات البكالوريا و نهاية السنة الدراسية نظرا لكون شهر رمضان يداهمها هذه السنة .ففترة هذه الإمتحانات كانت تبرمج دائما في نفس الفترة من السنة بينما السيد رمضان الشهر القمري يتجول بكل حرية و يدور حول شهور السنة الشمسية منذ إلغاء شهر النسيء أي الشهر الذي كان العرب في الجاهلية كما يسمونها ، في شبه الجزيرة العربية ، يضيفونه كل سنتين و ثمانية أشهر لكي تبقى الشهور في مكانها مثل ما يضاف يوم لشهر فبراير في السنة الشمسية كما حصل سنة 2016 الجارية .
المشكل الذي أثاره الإخوة الأساتذة يتعلق بالصعوبات التي ستواجه المترشحين لإجتياز إمتحانات البكالوريا إذا إرتفعت درجات الحرارة كما هو متوقع في شهر يونيو بشكل كبير مع مجئ السيد رمضان و مع إلتزام المترشحين به و بالتوقيت المبرمج لهذه الإمتحانات في الصباح و مرهونية بعض المترشحين لوسائل النقل التي يمكن بسبب سهر سائقيها ليلا يا إما أن تتأخر أو تنعدم بالكامل . إذ المعروف أن السيد رمضان مبرمج ليلا .كل أنشطته العادية تتم إبتداء من غروب الشمس و ليس من غروب القمر.فالشهر يتبع القمر و أيامه تتبع الشمس .شيء عادي.
بعض الإخوة أدلوا بآرائهم المختلفة في الموضوع و التي كانت تتأرجح بين 3 آراء أساسية .
الأول هو ضرورة تغيير فترة الإمتحانات و تسبيقها على رمضان إذ لا تتجاوز هذه الإمتحانات ثلاثة أيام بالنسبة للباكالوريا و يومين بالنسبة للإمتحان الجهوي الموحد للمستوى الدراسي الذي قبلها .
آخرون قالوا في حال بقيت فترة الإمتحانات كما هي لماذا لا تصدر فتوى بإباحة الإفطار في رمضان بالنسبة للمترشحين مثل ما صدرت فتوى سابقة بجواز إفطار لاعبي المنتخب المغربي لكرة القدم لما كان على موعد مع مباريات لكرة القدم خلال رمضان في دول درجة حرارتها مرتفعة أو لأسباب مماثلة .ثم قالوا إن إجتياز الإمتحانات ليس لعبا أو لهوا مثل كرة القدم .فهو شيء أساسي يتعلق بمستقبل أبناء المغاربة .
الرأي الثالث و هو أن تصدر فتوى تقول فقط أن المترشحين لإجتياز امتحانات الباكالوريا المغربية أولى بتحديد مصلحتهم و هذا امر مشروع .فإذا كانوا قادرين على الصيام واجتياز الامتحانات فليفعلوا .و إذا كانوا عاجزين و أرادوا ان يفطروا فهم أحرار بما ان الفترة التي يتعلق بها الامر لا تتجاوز 3 ايام .
و المسألة الثانية هي الغاء الامتحان الجهوي الموحد و عدم احتسابه لانه معيق للتلاميذ . و قد سبق أن أشرت الى اسباب ذلك في مقال سابق.
هذا الرأي الاخير هو ما بدا لي أنه الصواب في حال أبقت الوزارة على نفس التوقيت ولم يحدث تغيير وما دام واقع الحال هو هذا. .





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,420,755,365
- الميل لنفس الجنس من الناحية السيكولوجية
- للصحراء الغربية بحر ثالث هو الشعب
- شمال إفريقيا ليست عربية 2 الأمازيغية لغة رسمية أولى
- أيها الشيعة غيروا نظرتكم للإنسان وقدسوا الحياة تنتصرون
- رسول العرب القدوة لم يَغزُ أي دولة أجنبية
- مصلحة إيران و السعودية الآن التفاهم عوض العدوان
- بيان لإتحاد الألوهيين الناطقين بالعربية لشمال إفريقيا و الشر ...
- دورة المادة الحية بيولوجيًا
- عكس ماقالت صحيفة لوموند ، المغرب لم يدفن التعريب
- السيدات هن الشموس
- معلومات البيولوجيا تلزم بضرورة إحترام السيدات
- شمال إفريقيا ليست عربية
- الرد المفيد على من شتم الأمازيغيات و عصيد
- تحية عالية للسيدات في عيدهن الأممي
- فصل السلطة السياسية عن الدين ضروري
- الخلط بين النظرية الألوهية والإلحاد جهالة
- درس من فرنسا إعلان 1789 لحقوق الإنسان و المواطن
- هل القولة -المطالبة بإثبات عدم وجود إله باطلة- صحيحة ؟
- العمود الفقري لإصلاح التعليم الديني
- بيان لإتحاد الألوهيين لشمال إفريقيا والشرق الأوسط بشأن ليبيا


المزيد.....




- مطعم جديد للحوم يجذب الأثرياء الشباب في أفغانستان..ما سره؟
- بعد جلسة عاصفة.. مجلس النواب الأمريكي يدين تغريدات ترامب الع ...
- ما هي أفضل 10 أطعمة لوجبة الفطور؟
- فرنسا: تعيين إليزابيث بورن وزيرة للبيئة خلفا لدو روجي المستق ...
- الكونغرس الأمريكي يصوت على قرار يدين -عنصرية- ترامب إزاء نائ ...
- الحوثيون يستهدفون مطار أبها مجددا.. و-تحالف الشرعية- يعلن إس ...
- قطر تقول إنها باعت الصاروخ الفرنسي الذي عُثر عليه في إيطاليا ...
- لماذا يختار كثيرون إقامة جنازات لأنفسهم وهم أحياء؟
- مجلس النواب الأمريكي يدين هجوم ترامب على عضوات بالكونغرس
- مجلس النواب الأمريكي يدين ترامب بسبب تغريداته "العنصرية ...


المزيد.....

- قراءة في كتاب إطلاق طاقات الحياة قراءات في علم النفس الايجاب ... / د مصطفى حجازي
- الافكار الموجهه / محمد ابراهيم
- نحو تطوير القطاع الصحي في العراق : تحديات ورؤى / يوسف الاشيقر
- الطب التقليدي، خيار أم واقع للتكريس؟ / محمد باليزيد
- حفظ الأمن العام ، و الإخلال بالأمن العام أية علاقة ... ؟ / محمد الحنفي
- الوعي بالإضطرابات العقلية (المعروفة بالأمراض النفسية) في ظل ... / ياسمين عزيز عزت
- دراسات في علم النفس - سيغموند فرويد / حسين الموزاني
- صدمة اختبار -الإيقاظ العلمي-...........ما هي الدروس؟ / بلقاسم عمامي
- السعادة .. حقيقة أم خيال / صبري المقدسي
- أثر العوامل الاقتصادية و الاجتماعية للأسرة على تعاطي الشاب ل ... / محمد تهامي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الصحة والسلامة الجسدية والنفسية - كمال آيت بن يوبا - إمتحانات البكالوريا المغربية و فتوى الإفطار