أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علي قاسم الكعبي - من اسقط هيبة الدولة الشعب ام الرئاسات الثلاث...!!؟














المزيد.....

من اسقط هيبة الدولة الشعب ام الرئاسات الثلاث...!!؟


علي قاسم الكعبي
الحوار المتمدن-العدد: 5156 - 2016 / 5 / 8 - 21:58
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


من اسقط هيبة الدولة الشعب ام الرئاسات الثلاث...!!؟

علي قاسم الكعبي

في العراق لا يبدو هناك شيئاً غريباً او مقدساً فهو بلداً يعج بالمتناقضات ويعيش الازمات لابل يفتعلها ويعتاش عليها البعض من ساستها حتى باتت سمة من سمات المشهد العراقي المتعقد والمتشابك داخليا وخارجيا , تباينت المواقف حول اقتحام المتظاهرين المنطقة الخضراء ودخولهم مبنى الشعب العراقي "البرلمان "فبين مؤيداً خجول ورافضاً منتفعاً وساخطاً وبين متفرجاً يقف فوق التل يرى الناس صغاراً ويرونه صغيراً.

وهذا التباين بين المواقف يعكس طبيعة المجتمع العراقي المتقلب والمنقسم بولاءات حزبية تأصلت منذ 13عام بسبب العملية السياسية التي بنيت على المنافع والمكاسب لكن ما يثير السؤال ان هذه المواقف ظهرت بعدما انسحب المتظاهرون من اقتحامهم المنطقة الخضراء سيئة الصيت فارتفع صوت المنتفعون من المحاصصة وصاروا يتباكون على هيبة الدولة عندما شاهدوا اثاث المبنى قد تبعثر وتهشم زجاج بعض النوافذ وجلس العمال من المتظاهرين على مقاعد تلك الطبقة السياسية وكان هذا الاثاث اقدس من دماء الشعب الذي أوصلهم لسدة الحكم بالصدفة " وكونهم قد اصيبوا بالصدمة ولم يستوعبوا ذلك الحدث الكبير ﻻ-;-نهم كانوا على يقين ان الشعب غير قادر على ان يصلهم في بروجهم العاجية المحصنة اشد التحصين وعندما وقع الحدث كانت المفاجأة اذا لم يواجه احدهم ابنائهم الثائرون الغاضبون الساخطون لابل ارتكبوا خطيئة لن تغتفر عندما توزعوا على السفارات العربية والامريكية والايرانية فاحتموا فيها وقبل فترة كانوا يصفون هذه السفارات بالمحتلة ..؟؟



فهم علموا ان الجماهير لن تقابلهم باﻻ-;-حضان او تستقبلهم بالورود مثلاً ,فاستقبلتهم بما يليق بمقامهم ومكانتهم التي وهبها الشعب لهم .فقد مرغت انوفهم في التراب وسحبت تلك الثقة وفسخ ذلك العقد او الشراكة التي بموجها جلسوا في هذا المكان الذي لا يستحقونه مطلقا كونهم باتوا غير مؤتمنين على من وهبهم تلك الثقة العمياء التي اوصلتنا الى الطريق المسدود وطريق اللاعودة.

لقد عجزت المرجعيات الدينية والعقلانية من نصحهم ومخاطبتهم فصار إلزاما ان تعود الكلمة للجماهير التي خولتهم وقالتها بكل شجاعة هذه المرة "برة برة......في اشارة الى استحالت بناء الثقة من جديد..

يمكن القول ان بعض وسائل الاعلام اصبحت كالببغاء تردد عند قصد او دون قصد ما يطلقه البعض من الساسة او الاقلام المأجورة في وصف دخول الشعب الخضراء بانه فقدان لهيبة الدولة ولكن عليهم ان يجيبوا على مجموعة التساؤلات اولا قبل ان يسالوا من فقد هيبة الدولة

فاين كانت هيبة الدولة عندما لايتم كشف ملفا واحدا من ملفات الفساد الكبيرة على الرغم من وجود عشرات المؤسسات الحكومية التي تشكلت بعنوان القضاء على الفساد والسراق تنعم بأموال الشعب وتترك ميزانية البلد خاوية" عاجزة عن تسديد رواتب موظفيها او تقديم الخدمات الطبية او الاجتماعية وعندما تكون قادتنا وساستنا ووزرائنا وسفرائنا ممن يحمل جنسية غير عراقية ويتبوا مقعدا يمثل فية الشعب العراقي وهو ليس بعراقي!

أوعندما فقد العراق العديد من ارضة وعرضة وبات خارج السلطة واين هيبة الدولة عندما يكون القضاء مسيسا لجهة ما تسيره على مزاجها . ولأيتم اعدام الارهابيون القابعون في سجون 5 نجوم واين هيبة الدولة عندما تدخل سيارات الحقد الارهابي متجاوزة حدود البلد وعندما تدخل تركيا ودول الجوار العراق وبدون تأشيرة وعندما ينتهك المجال الجوي والبحري والبري من قبل الجميع واين هيبة الدولة عندما لأتوفر الحكومة لـ( 4-5) مليون عائلة تعيش في بيوت الصفيح او العشوائيات الفاقدة لابسط مقومات الحياة وعندما يكون في البلد( 3) مليون نازح يلتحفون السماء ويفترشون الارض ومن ثم تسرق حتى خيمهم .

واين هيبة الدولة عندما يكون في المنفى حوالى (4 ) مليون عراقي من الكفاءات تستفيد منهم دول المنفى واين هيبة الدولة عندما يعدم 1700 انسان بوحشية لما يتحدث لنا عنها التاريخ وتسبى النساء وتباع في سوق النخاسة واذا اردت ان نكتب في هذا الموضوع فلأستطيع هذا الورق ان يستوعب كل هذه التساؤلات

فالشعب هو هيبة الدولة وليس لهؤلاء السراق من الرئاسات والمسؤولين لانهم راحلون لا محال ويبقى العراق لأهلة فقط.....





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- اليوم اطمأننت إلى إنجازنا الديمقراطي
- هل ولد العراق الجديد أم لازال في مخاض عسير ..!؟
- هل سيعود طرح علاوي مجددا....!؟
- انهيار سد الموصل حقيقة ام خيال....!؟
- في ذكرى التأسيس ستبقى افرحنا مؤجلة حتى النصر...
- الشهيدة -اشواق النعيمي ...لاأهالي الموصل أما فيكم رجل.....!! ...
- -البرلمان يضرب - العبادي بيد من الحديد..... علي قاسم الكعبي
- التقشف يُطَال مدارس الاَطفال...علي قاسم الكعبي
- كَذَبَ المُوُتُ فَالُحُسَينُ مُخَلدُ كُلَمَا مَرالزَمَانَ ذك ...
- العراق من بلد الٌزهاد الى بلد السٌراق...علي قاسم الكعبي
- لجوء الكاتب العربي- للمصطلح الأجنبي قصور في اللغة أم في الكا ...
- لا يستِطيع أحد ركوب ظهرك الا اذا كٌنت مُنحنياَ......!!؟ علي ...
- لماذا تصر ل-BBC على مصطلح- الدولة الاسلامية- بدلاً عن داعش.. ...
- هل ستصدق نبوءة هايدين-العراق وسوريا قد اختفيا...!!؟
- الايزيدية التي احرجت النساء المسلمات-السنية ....سارة سعيد قص ...
- ولادة الامام المنقذ فكرة اسلامية ...؟ ام تشترك فيها الاديان ...
- بين حكومة الثرثار وسبايكر.خيط رفيع .....
- الجيش من الهزيمة الى الثبات ومن الثبات الى النصر... علي قاسم ...
- مصر والخليج ..ودموع التماسيح على الشرعية....!؟ علي قاسم الكع ...
- هل ماتزال اليمن سعيدة ....!!؟ علي قاسم الكعبي


المزيد.....




- بوتين يشكر ترامب لتوفيره معلومات حالت دون هجوم إرهابي
- كاميرات المراقبة ترصد حادث سيارة طريفا من نوعه
- ترامب لا ينوي إقالة المحقق روبرت مولر الذي يقض مضاجعه
- أضخم غواصة في العالم تحتفل بعيد ميلادها الـ 35
- غارات إسرائيلية ليلا على مواقع حماس في غزة
- ترامب يعلن اليوم استراتيجية الأمن القومي الأمريكي وموقفها من ...
- قتلى وجرحى في الفلبين نتيجة العواصف والفيضانات
- رياح كاليفورنيا تساعد على مواجهة الحرائق
- أكبر بورصة أمريكية تبدأ في تداول -بيتكوين-
- دول جوار ليبيا تؤكد دعم اتفاق الصخيرات


المزيد.....

- ثورة في الثورة / ريجيە-;- دوبريە-;-
- السودان تاريخ مضطرب و مستقبل غامض / عمرو إمام عمر
- انعكاسات الطائفية السياسية على الاستقرار السياسي / بدر الدين هوشاتي
- لماذ الهجوم على ستالين... والصمت المطبق عن غورباتشوف ؟ / نجم الدليمي
- التنمية الإدارية وسيكولوجيا الفساد / محمد عبد الكريم يوسف
- كتاب أساطير الدين والسياسة-عبدلجواد سيد / عبدالجواد سيد
- اري الشرق لوسط-تأليف بيتر منسفيلد-ترجمة عبدالجواد سيد / بيتر منسفيلد--ترجمة عبدالجواد سيد
- كتالونيا والطبقة والاستقلال / أشرف عمر
- إسرائيل القديمة: حدوتة أم تاريخ؟؟ / محمود الصباغ
- العلمانية وحقوق الإنسان / محمد الحنفي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علي قاسم الكعبي - من اسقط هيبة الدولة الشعب ام الرئاسات الثلاث...!!؟