أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - ازهر مهدي - لنواجه الحقيقة....... الإسلام السني خطر داهم يهدد الحضارة الإنسانية !!!! ج1















المزيد.....

لنواجه الحقيقة....... الإسلام السني خطر داهم يهدد الحضارة الإنسانية !!!! ج1


ازهر مهدي
الحوار المتمدن-العدد: 5156 - 2016 / 5 / 8 - 17:53
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


اعلم ان عنوان المقال ومحتواه قد يثيران حساسية بل غضبا عند البعض لكن يلزم القول أيضا انني لا ابحث عن تقدير او ثناء لما أقول او اكثب قدر بحثي عن مخرج او وصف لهذه الازمة بل الكارثة التي تعيشها البشرية والحضارة المعاصرة من فئة كبرت او صغرت ضعفت او قويت اسمها الإسلام السني المتشدد "والإسلام السني المعتدل أحيانا".
هذه الحضارة المعاصرة التي لم يشارك فيها المسلمون بل قطفوا ثمارها فقط, ولدت من رحم الدكتاتوريات والتعصب الديني والقومي والتخلف الاجتماعي والحروب الاهلية في القرون الوسطى وثارت بوجهها جميعا وتعرضت لانتكاستين خطيرتين عند قيام الحربين العالميتين الأولى والثانية وانتفضت ضد هذا كله بتأثير وتوجيه وقيادة العديد من المفكرين والمصلحين ودفعت اثمانا باهضة من دماء ودمار و حروب وخراب حتى حازت على حريتها التي تكاد تكون حرية مطلقة مصحوبة برخاء اقتصادي وازدهار اجتماعي وتطور علمي أمن لها كرامة العيش وديمومة الازدهار وأن هذه الحضارة غير مستعدة للتخلي عن مكتسباتها لعيون الإرهابيين والمتعصبين وبالتأكيد ليس لعموم المسلمين.
لنواجه الحقيقة والوقائع المرة على الأرض ولو لمرة واحدة والتي تفيد بأن 95 بالمائة او يزيد من العمليات الإرهابية والتخريبية في العالم تسبب بها وما يزال ما يعرف بالإسلام السني حينا والإسلام السني السلفي حينا اخر وهناك حدود ضيقة بين المدرستين واحيانا يتم الإشارة اليهما باعتبارهما مدرسة واحدة.
الحقيقة المرة والمؤسفة الأخرى ان اكثر الدول العربية والإسلامية هي سنية في معظمها شهدت وتشهد مستوى متدن في حفظ كرامة الانسان ومكتسباته فالمواطن المسلم والعربي يفتقدان الى مفهوم الكرامة واحترام الذات والشرف العقلي وان جميع الحقوق الإنسانية والمواطنة الكاملة لا تزال امتيازا وليس حقا ثابتا له.
كي لا أكون ظالما فهناك بعض الحركات الشيعية قد اتهمت بالإرهاب أيضا مثل حزب الله في لبنان او بعض الحركات الشيعية في العراق لكن اكثر هذه الحركات –ان صح تصنيفها كإرهابية – فأن اعمالها كانت ردة أفعال نتيجة للاحتلال الأمريكي والبريطاني او حتى الإسرائيلي او ردا على عمليات الإبادة التي تعرض لها الشيعة تاريخا وحاضرا في العراق مثلا قبل وبعد حرب الخليج الثانية وأماكن أخرى خارج العراق وهي ذات اثر فيزياوي تنتهي بأنتهاء المؤثر.
الفرد المسلم:- الفرد هو اصغر وحدة وسط هذا الارهاب وقد يكون هو نفسه اول ضحية لهذا الارهاب ولا يمكن التفكير بسبب منطقي يجعل أي جماعة تقتل افرادها وهي تدعي انها تدافع عنهم,أنه الجنون بعينه.
هذا الفرد المسلم مسير وليس مخير يتجه الى المجهول يحيا حياة مزدوجة بين عالم خيالي وواقع فاشل لا تتوفر لديه الارادة لتحرير ذاته يذوب في جماعة من المجانين والمعتوهين تسيره مجموعة من التعاليم المخيفة لا تتوفر لديه الأمكانية للخروج من واقعه المرير همه اللجوء الى وطن آخر يمنحه شيئا من العيش الكريم.
الكارثة المريعة الأخرى ان هذا الفرد الذي هرب من واقعه السيء ينقل ثقافته الى مناطق الهجرة وربما يصبح اكثر انغلاقا من ذي قبل ويفكر العديد من افراده بالتآمر ضد من آواه وأحتضنه.
وقفات استذكاريه
بعد حرب الخليج الثانية وتحرير او غزو العراق كما يسميه البعض و نتيجة عدم الإحساس بالأمان اثر سلسلة طويلة من الاضطهاد التاريخي الممنهج امتد لقرون طوال ظهرت ردود فعل شيعية غاضبة بعدما سالت دمائهم انهارا في شوارع المدن فقد تقاطر الارهابيون السنة –سلفيون وغير سلفيين- من جميع انحاء العالم كي يفجروا قنابلهم ومفخختاهم واحزمتهم الناسفة وسط العامة بين النساء والأطفال والشيوخ فأنتفض الشيعة بدافع الوعي واللاوعي ورغم فتاوى مرجعياتهم بضبط النفس لكن العامة أخذوا زمام المبادرة عندما فشلت الحكومة في حفظ حياتهم فالإنسان مفطور على حب البقاء ويفعل كل شيء للحفاظ على حياته واسرته وجماعته.
عانت طوائف أخرى من هذا الارهاب شمل المسيحيين والأيزيديين اضافة الى الشيعة ولم يهتم بهم أحد فهم أقلية صغيرة لا يعبأ بهم أحد وبالتأكيد لا يذكرهم أحد وربما يذكرهم الأعلام كخبر من ضمن الآخبار.
القوى الغربية والاساسية في العالم تتحرج من التعليق على شيء اسمه الإرهاب السني كي لا تتهم بالتمييز وكذلك النفاق السياسي المستشري في الغرب الذي يراعي المصالح البترولية بتأثير من جماعات الضغط في نيويورك وواشنطن ولندن وبروكسل فالكل يتحدث عن إرهاب إسلامي ما لكن قلة من يضع اصبعه على الجرح ويحدد أسبابه وأن من يمتلك الشجاعة لقولها بخجل تثار ثائرة الاعلام والجمعيات الدينية الإسلامية بل وبعض جماعات حقوق الانسان الغربية كما حصل مع دونالد ترامب مؤخرا!!!!
البعض منهم ينسب الامر الى الدكتاتورية واخرون ينسبه الى الفقر وبعضهم ينسبه الى مستوى الجهل او الأوضاع الاجتماعية وهلم جرى وقلما وجدت حلول عملية لهذا الاجرام داخل الدول الإسلامية وخصوصا العربية منها.
هذا التبرير من اتفه التبريرات فبن لادن كان من عائلة ثرية جدا وكذلك صاحبه ايمن الظواهري وغيرهم وهذه المبررات قد تكون حقيقية في بعض المواطن لكن لا تنطبق على جميع او اكثر مكامن الإرهاب ومسبباته فهناك دول كثيرة في أمريكا اللاتينية وافريقيا الفقيرتين المحكومتين بالحديد والنار لا تعانيان من هكذا إرهاب، نعم هناك جريمة منظمة او نزاعات وحروبا داخلية تسبب بها المد الماركسي في أوقات عديدة وفقر اوجد مافيات تهريب المخدرات والاتجار بالبشر للعمل في مزارع القطن والكاكاو والمصانع السرية وحتى الدعارة لكنها تظل محصورة في نطاق الجريمة المنظمة وحديثا هناك أساليب تتبعها هذه الدول لمكافحة هكذا ظواهر بالتعاون مع المنظمات الدولية ودول كبرى تريد الاستقرار في تلكم المناطق لسبب او لآخر وليس الإرهاب الذي يفجر ويقتل ويذبح بالجملة فلم يمر زمن طويل على تفكك الاتحاد السوفييتي الى دول ضعيفة حتى شاهدنا هذه الدول كيف غرقت في دوامات من العنف نتيجة الفقر والمافيات التي سيطرت على كل شيء تقريبا من اصغر قرية في سيبيريا الى الكرملين ذاته وكذلك بقية الجمهوريات المستقلة لكن لم تشهد دوله المسلمة الإرهاب الا بعد انتشار المد الديني السلفي في معظمه او ما يعرف بالصحوة الإسلامية بدعم من دول الخليج العربية وكانت طاجكستان اكثر الدول المستقلة التي شهدت حربا أهلية قاسية قادها السلفيون بدعم سعودي وخليجي لم تنته الا بعد فرض القيم العلمانية مرة أخرى.
،هنالك الهند او شبه القارة الهندية الفقيرة بمليار مواطن او اكثر ذات الغالبية الهندوسية شهدت بعض ولاياتها نزاعات قبلية وقومية ودينية لكن تعداد العمليات الإرهابية ظل في مستوى منخفض تمت السيطرة عليها واكثر العمليات الإرهابية التي وقعت في الهند نتجت في إقليم جامو وكشمير ذو الغالبية السنية أيضا ولنكن منصفين وقعت عمليات إرهابية أيضا في إقليم التاميل ذو الغالبية التاميلية البوذية والهندوسية والذي تنشط فيه بعض الحركات الانفصالية عن الهند لكنها بدورها ظلت محدودة عدديا نسبة الى عموم الهند الكبرى وجرى معالجة الوضع بحكمة وفطنة.
الوضع يختلف كليا في الجارتين باكستان وأفغانستان ونسبيا اقل في بنغلادش السنية الأكثر فقرا في العالم وقد صدرت لهم السعودية واخواتها شيوخ المساجد الوهابيين والكتب التي تدعو الى القتل لمجرد القتل فاصبح الإرهاب سمة طبيعية لتلكم المجتمعات بفترة قياسية بل ان الإرهابيين يحظون بمكانة محترمة هناك ومنهم من يشارك في العملية السياسية ويدعو الى الإرهاب علنا جهارا نهارا من دون خوف او وجل وقد امن من العقوبة ان كان هنالك من عقوبة.
افريقيا الفقيرة أيضا ذات اعلى مستوى جرائم القتل والحروب الاهلية والابادة الجماعية مثل رواندا وبوروندي والكونغو إضافة الى الجريمة المنظمة لكن شهدنا العمليات الإرهابية وسط المجتمع المسلم في نيجيريا مثل بوكوحرام والتي تعني التعليم حرام بلغة الهوسا !!!!! وبقية المناطق السنية فقط مثل الصومال مثل ما فعلته حركة الشباب والإبادة الجماعية على يد داعش بالنسخة الليبية.
في الجزائر حدثت مجازر رهيبة عندما الغى الجيش المتغلغل في أجهزة الدولة نتائج الانتخابات التي فازت فيها الجبهة الإسلامية للإنقاذ فكان القتل على اشده من دون رحمة او رأفة فعاد العسكر مرة أخرى بأسلوب جديد للحكم ورحب بهم الشعب الذي يوما انتخب الجبهة القومية للإنقاذ فكان القاتل والضحية ينتميان الى ذات المدرسة الدينية مذهبيا وهي المدرسة السنية السلفية بالطبع.
وعلى ذكر افريقيا لا بد ان نذكر عيدي امين المسلم السني وصاحب الألقاب الغريبة تشير بعض التقديرات الى انه اباد ما يقارب 50,000 الى 800,000 الف نسمة لكنه بقي زعيما مسلما له احترامه فقد جرى اعتبار تركه للمسيحية واعتناقه للإسلام مفخرة وأيما مفخرة وقد احتضنته السعودية بعد الإطاحة به ومات ودفن فيها ولم يتحدث كاتب واحد ولا جمعية إسلامية واحدة عما جرى من انتهاكات هناك.
لا ننسى الرئيس السوداني عمر البشير وحزبه الإسلامي حزب المؤتمر الوطني وما ارتكب من جرائم إبادة بحق الدارفوريين المسلمين وبحق مسيحيي الجنوب لكن جوبهت محاولات اعتقاله لمحاسبته على ما ارتكب من فضائع بتنديد عربي واسلامي واسعين وقد زار العديد من الدول الإسلامية من دون خوف او وجل رغم صدور مذكرات قبض دولية بحقه بأعتباره مجرم حرب لكن بقدرة قادر اصبح زعيم وطني عندما رضيت عنه السعودية وقطر وعندما اشترك بقواته في حرب اليمن الأخيرة بعد غضبها عليه أبان حرب الخليج الثانية ونسيت اعماله وفظائعه بحق المسلمين قبل المسيحيين.
في العراق اباد صدام ما يقار مليون الى مليون ونصف في حروب عبثية وابادات جماعية بحق الاكراد السنة ناهيك عن اعدائه الشيعة وبدرجة اقل معارضيه من العرب السنة ورغم ذلك يعتبر فخر العالم السني وقدوة له في البطش والرعب واتخذ لنفسه لقب عبد الله المؤمن ولم تجرأ أي منظمة عربية او مسلمة سنية على التنديد به لا لشيء سوى انه بطل عربي سني كما يعتقدون بل بالعكس يحبه الكثير من المسلمين لغاية الان –خصوصا الفلسطينيين - ويعتبرونه الحاكم المثالي والوطني لكن العدالة الإلهية لم تغفل عنه ليتم إعدامه لاحقا بعدما هرب ووجد مختبئا في حفرة والحق يقال ان ابنيه عدي وقصي قاتلا دفاعا عن نفسيهما وقتلا اثناء عملية الاعتقال لكنه أي صدام سلم نفسه من دون أي مقاومة ومرة أخرى أقيمت مجالس العزاء له تكريما على افعاله وبطولاته المزعومة.
ان مجرد ذكر عبارة الإرهاب الإسلامي –السني – يثير غضب تلكم المجتمعات المسلمة فالمسلمون السنة حساسون جدا لتلكم التلميحات صحت او أخطأت وهي صحيحة في مجملها والمضحك المبكي فعندما نشرت احدى الصحف الدانماركية رسوما كاريكاتورية تصور النبي محمد كإرهابي ثارت ثورة العالم الإسلامي بشيعته وسنته وانتشرت المظاهرات في عموم مدن الدول الإسلامية للتنديد بهكذا رسوم حتى وقعت جرائم ضد أناس مدنيين مسلمين وسائحين غربيين لا ناقة ولا جمل لهم بالموضوع وقتل مسلمون اثناء تلك المظاهرات لتوهم المتظاهرين انهم غربيون وأصدرت فتاوى تبيح قتل الرسام والعاملين في الصحيفة لكن الجميع أكدوا أن الإسلام-الذي يمثله الإسلام السني- ليس إرهابيا !!!!
وأخيرا وليس آخرا ها نحن نطالع يوميا على شاشات التلفاز عمليات القتل والابادة في سوريا ابطالها الحكومة السورية والحركات الجهادية – السنية السلفية – صور بشعة لا يمكن لعاقل ان يتخيل حدوثها فهذا الرئيس المتحدر من الطائفة العلوية والتي تعتبر كافرة وفق اتباع المذهب السني ولان الرئيس السوري أراد ان ينفي عن نفسه صفة العلوية شجع على قيام المدارس الدينية السنية ومدارس تحفيظ القرآن واستجلب المدرسين الدينين -السنة - لهداية الشعب فتلبس الشعب السوري بلباس الإسلام مرة أخرى فصارت سوريا قاعدة انطلاق لأكبر عمليات إرهابية داخل وخارج سوريا.





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- اعتذار للشعب السوري
- آخر ملوك العار
- في البحرين............ الشيعة لا يريدون اسقاط السنة
- قائد الثورة العربية الكبرى.... باراك حسين اوباما
- انا مسلم ( واحتفل بعيد الحب )
- مبروك للمصريين وشكرا لأوباما ولاعزاء للحكام العرب
- شابة مصرية تتحدى حكومة البلطجية
- يكفي حكم الثلاثين، تونس راحت في العشرين
- تونس في اليوم التالي
- يا ابناء الجزائر انتم الاعلون في الارضين
- اذا الشعب يوما اراد الحياة
- ثمانون عاما على التوحيد
- هستيريا ....وهستيريا مضادة
- رحلتي الى العلمانية
- هل حان الوقت لاعلان جمهورية العراق الثانية؟
- الحياة في سبيل الله !!! خيار يجب تجربته
- الارهاب المالي الاسلامي
- في العراق ....في العراق خطار عدنا الفرح
- بروتوكولات بني لادن
- غاندي ... هل جئتنا اخيرا؟


المزيد.....




- طارق رمضان: الغرب يتجاهل النماذج الإسلامية الناجحة
- روائع فنية إسلامية بمزاد علني في بريطانيا
- الغارديان : إذا خسر تنظيم الدولة الإسلامية الحرب في العراق و ...
- بالفيديو.. جاستن بيبر يعبر عن معتقداته الدينية في وشم عملاق ...
- بالفيديو.. جاستن بيبر يعبر عن معتقداته الدينية في وشم عملاق ...
- وزير بريطاني: مسلحو تنظيم الدولة الإسلامية البريطانيون يجب ق ...
- تيلرسون: على الفصائل الشيعية المدعومة من إيران مغادرة العراق ...
- غندور: امريكا لم تطلب منا ابعاد الاخوان المسلمين
- علماء مسلمون يدعون لمواجهة التطبيع مع إسرائيل
- علماء مسلمون يدعون إلى مواجهة كافة أشكال التطبيع مع إسرائيل ...


المزيد.....

- حوار مع أستاذى المؤمن / محمد شاور
- الوصاية على الدين الإسلامي و احتكار الحقيقة ... / محمد الحنفي
- لا عدالة و لا تنمية في خطاب العدالة و التنمية / محمد الحنفي
- هل من الدين الإسلامي إزعاج الأطفال، والمرضى، والعجزة، بالمبا ... / محمد الحنفي
- متى نصل فعلا إلى تحقيق: أن الدين شأن فردي... / محمد الحنفي
- الإسلام و التعبير عن الاصطفاف الطبقي بقلم:محمد الحنفي / محمد الحنفي
- كيف يرد المثقفون الدين؟ بقلم:محمد الحنفي / محمد الحنفي
- اليسار الديمقراطية العلمانية بقلم:محمد الحنفي / محمد الحنفي
- بحث في الإشكاليات اللغوية في القرآن / عادل العمري
- النزعة مركزية الإسلامية / عادل العمري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - ازهر مهدي - لنواجه الحقيقة....... الإسلام السني خطر داهم يهدد الحضارة الإنسانية !!!! ج1