أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جعفر المهاجر - سيبقى خندق الشعب موئل الرجال الأحرار.















المزيد.....

سيبقى خندق الشعب موئل الرجال الأحرار.


جعفر المهاجر
الحوار المتمدن-العدد: 5149 - 2016 / 5 / 1 - 21:51
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


مرت على سقوط الدكتاتورية في العراق ثلاثة عشر عاما تعتبر بحق من أقسى الأعوام العجاف في تأريخ الدول والشعوب،وما زالت وجوه أقطاب المحاصصة الكالحة الممقوتة تطل على شاشات الفضائيات ليتفاخروا بأحزابهم، ويتباهوا بما قدمت أياديهم الكريمة من مآثر كبرى، وخير عميم شمل العراقيين. بعد أن إجتمعت رئاسات المحاصصة الثلاث .وأصدرت باسم الشعب هذا البيان الهام:
(أيها الشعب العظيم المصابر. نحن أحزاب المحاصصة المخلصين. نواطير الوطن الساهرين، من أجل أن نغمر كل العراقيين بالسعادة والهناء والحبور إلى يوم الدين قررنا أن نزرع جنة خضراء، قطوفها دانية هيفاء، ولحماية هذه الجنة من اللصوص الغادرين ،أعداء الإنسانية والدين فقد قررنا زراعتها على سطح كوكب المريخ ، بعد أن صعدنا إليه بطواحين الهواء ، رغم كل الصعوبات الجمة والأفاعي السوداء. وعلى أبناء الشعب الكريم الصعود إليها كل بطريقته الخاصة ليقطفوا منها مايشاؤون . وبما إننا لا لاننحرف قيد أنملة عن سيرة أهل بيت الرسول ص والصحابة العدول رض ومن أجل نشر مبادئهم الإنسانية الخلاقة فقد قررنا تلبية نداء الكثير من أعضاء أحزابنا الأخيار بتصدير الفائض من هذا الخير العميم إلى شعوب الأرض التي هي اليوم بأمس الحاجة إليها. والله دوما مع المؤمنين المصلحين. أبناء وأحباب المحاصصة الغر الميامين. اللهم إشهد إني قد بلغت .والمجد لوطنكم الرائع ياعراقيين. والعاقبة للمتقين.)
لقد كشفت السنين العجاف أطنان من الزبد والزيف والدجل. وظهرت حقيقتها المرعبة. وأثبتت الأحزاب بأنها جذوع خاوية لايرتجى منها أي ثمر،أو ريح خبيثة تحرق كل من يقترب منها، ففي فترات حكم فرسان المحاصصة تدهور الأمن وسفك الإرهابيون السفاحون دماء عشرات الآلاف من الأبرياء والمسلسل الدموي الرهيب مستمر . واختفت مليارات الدولارات، وتدهور الأمن ، وانهارت الصناعة الوطنية ،وانحسرت الزراعة، وتراجعت العملية التربوية والحالة الصحية ،وأخذ العراق يستورد البصل وقناني مياه الشرب من الدول المجاورة. وغزتنا داعش وهجًرت الملايين بعد أن دمرت المدن ، وقتلت الآلاف من العراقيين الأبرياء ، واغتصبت آلاف النساء وباعتها في سوق النخاسة. والكهرباء التي تعتبر شريان الحياة مازالت في أسوأ حالاتها. وخزينة الدولة خاوية ، والملايين يعيشون في مخيمات بالية لاتليق بالبشر، والجوع والمرض يفتكان بهم وكل شيئ في تراجع لكن ما زال كل حزب بما لديهم فرحون ويقول قادته نحن الشجرة المثمرة الخضراء دون أي خجل أو حياء.
ونحن العراقيين البسطاء الذي أبعدنا الظلم عن أوطاننا يدفعنا حبنا الشديد دوما لوطننا أن نسخر أقلامنا لنحذر أصحاب القرار من وقوعه في الهاوية دون أن نطمح بمكسب غير سلامة هذا الوطن بعد أن أعيننا، وجف الحبر في أقلامنا، وصودر الكثير من كتاباتنا من قبل أعداء الكلمة الحرة الذين انتقلت عدوى المحاصصة إليهم . ولكن لاحياة لمن تنادي. ورغم كل ذلك لم نيأس من بزوغ خيط من النور وسط هذا الظلام الدامس الذي غمر وطننا الجريح العراق.
ولاح هذا النور في الأيام الأخيرة حين وصل المشهد الدامي والمعقد إلى أقصى درجات التصعيد وانشطر البرلمان العراقي وتحول فيه الصراع بين إرادتين.إرادة تسعى للحفاظ على مصالحها وامتيازاتها غير المشروعة التي تعكزت على نظام المحاصصة المشوه والذي جلب للعراق أوخم العواقب وأوصله إلى حافة الإنهيار. وإرادة جديدة لبت نداء الشعب وانتفضت معه، ورفضت هذا الواقع المر وقالت بأعلى صوتها لقد بلغ السيل الزبى. كفاكم زيفا ودجلا وضحكا على الذقون أيها المتباهون بأحزابكم .. لا للمحاصصة المبنية على الطائفية والحزبية الضيقة والعصبية القبلية التي تجسدت في نظامكم بأبشع حالاتها،وفتحت طريق الفساد المالي والإداري بعد أن ترسخ الإعتقاد في عقل وروح كل مفسد في الدولة العراقية بأن الحزب والطائفة ستسندان ظهره، ويسلم من العقاب لو انكشف أمره.
وكان من الطبيعي أن نقف نحن العراقيين البسطاء مع هذه الجماعة الخيرة التي انسلخت من أحزابها التي أصابها العقم . لكن شخوص الحرس القديم الذين عضوا بنواجذهم على المحاصصة لم يتركوا الساحة بسهولة لقوى متحررة نفضت عن كاهلها هذا القيد الثقيل ، وانحازت إلى خندق الشعب. فعقدوا جلسة محاصصاتية جديدة لإجراء جراحة تجميلية أخرى على الهيكل الحكومي المتداعي بإحلال وجبة صغيرة ثانية من الوزراء بآخرين ثم رفعت الجلسة إلى أجل آخر لعدم إكمال النصاب كالعادة. وهكذا تستمر الدوامة ويهدر الوقت والوطن يعيش على فوهة بركان.والدواعش وأيتام حزب البعث الصدامي يتحينون الفرص لتوجيه المزيد من الطعنات له. وآعتقد رؤساء الكتل إن هناك فسحة واسعة لمناوراتهم، وإن أساليبهم الملتوية والخادعة ستدغدغ عواطف الشعب لكي يترك ساحات التظاهر،وإن الرهان على تعبه نتيجة الانتظار الطويل صار أمرا ممكنا، وستنشغل الجماهير المطالبة بالتغيير بمعالجة همومها المعيشية الصعبة التي خلقتها الحكومات السابقة والحالية الغارقة في فسادها والتي خلت عن وضع أية إستراتيجية إقتصادية ،أو تخطيط فاعل يضع تلك الأموال الطائلة التي ضاعت هدرا في مكانها الصحيح، لكنها أغفلت جانبا مهما في حساباتها الخاطئة وهو ذكاء الشعب العراقي وقدرته الفائقة على رفض الأساليب العقيمة، والمعالجات الوقتية التي يلجأ إليها المفسدون حين تجري الرياح بما لايشتهون. وإن اللجوء إلى بعض الترقيعات والتغييرات الهامشية على الهيكل الحكومي بتبديل وزراء بوزراء مختارين من قبلهم على مراحل لايمكن أن تمر على الشعب وعليهم أن يفهموا إن المواطن العراقي لم يعد ذلك الإنسان الساذج التي تنطلي عليه أساليبهم الرخيصة بعد أن سمعهم لآلاف المرات وهم يجترون كلماتهم الباهتة الخاوية ويذرفون دموع التماسيح على الشعب ، ويلقون التهم على بعضهم في الفضائيات دون حياء أو خجل نتيجة هذا الوضع الخطير الذي وصل إليه العراق بسببهم. وهاهم يشاهدون بأعينهم غضبة الشعب التي تتصاعد كلما حاولوا خداعه وتضليله وبات لهيب الغضب المقدس يغلي في نفوس الملايين ووصل إلى ذروته باقتحام مجموعات كبيرة من المتظاهرين المنطقة الخضراء والدخول إلىمجلس النواب والهتاف ضد دعاة المحاصصة. وكمواطن عراقي أرفض رفضا قاطعا الاعتداء على أي نائب، وبث الفوضى وتوجيه الشتائم والتجاوز على الممتلكات العامة لكي تجد القوى المعادية للعراق من فلول البعثيين المجرمين والدواعش الأشرار منفذا وينفذوا مخططاتهم السوداء.وقد كشفت جهات مخابراتية أخيرا إن داعش تستثمر مئات أحواض بيع السمك وأراض زراعية واسعة ومعارض بيع السيارات للحصول على مليارات الدنانير وتحويلها إلى قنابل موقوتة ومتفجرات لقتل المزيد من الأبرياء وهو أمر يحز في نفس كل عراقي شريف لما وصلت إليه الحكومة العراقية من ضعف وهزال.
ومن عجائب المشهد السياسي العراقي وقوف أعضاء البرلمان من التيار الصدري في بادئ الأمر بقوة مع النواب المعتصمين الذين لبوا مطالب شعبهم، لابل قالوا نحن على رأس عملية التغيير الشامل مما أعطى أملا كبيرا للملايين من أبناء الشعب بأن العراق قد وقف على عتبة التغيير الشامل، وإن حقبة المحاصصة باتت على لائحة الاحتضار بعد هذه الانتفاضة النيابية المباركة التي أيدها الشعب بكل قوة وجمعت مايقارب 170 نائبا تحركوا بوحي من ضمائرهم ووقفوا ضد إرادة رؤسائهم الذين لن يكونوا بمستوى الأمانة الملقاة على عواتقهم. لكن حدث مالم يكن في الحسبان حين أمر السيد مقتدى الصدر كتلته البالغة 30 نائبا بالانسحاب من الاعتصام بصورة مفاجئة دون ذكر أي سبب مقنع سوى (إن بين النواب المعتصمين من يريد ركوب الموجه ) فقلب هذا التصرف الموازين، وأضعف موقف النواب المعتصمين، وضاق الأمل في نفوس الجماهير.والسيد مقتدى الصدر يعلم تماما إن النواب المعتصمين قد لبوا نداء شعبهم، وانحازوا إلى خندقه، وتخلوا عن رؤساء كتلهم رغم كل المواقف السابقة. ولابد من إعطاء فرصة لهم لإثبات مصداقيتهم وعهدهم الذي قطعوه مع الشعب . والسيد مقتدى يعلم تماما إن المظاهرات الشعبية تؤيدهم وتقف معهم في موقفهم المعلن.ومن يدعي إنه ممثل الشعب لايمكنه أن يفصل بين موقف المتظاهرين والمعتصمين لأن الهدف الذي يسعون إليه واحد. ولكن يبدو إن تًطيُر السيد مقتدى من رئيس كتلة معينة قد دفعه إلى هذا الموقف الخاطئ والمتسرع الذي خيب أمل المتفائلين بالتغيير، وقوى شوكة دعاة المحاصصة وزعيمهم المقال سليم الجبوري ونائبيه الذين اغتنموا الفرصة وترأسوا جلسة جديدة ليبقوا في مناصبهم بعد أن تلاعبوا بعدد الأصوات في قاعة مغلقة أغلقها من كان أشد النواب المعتصمين حماسة. وفي ظل جلسة غير دستورية ولا قانونية ، وتحت تهديد السلاح والكلاب البوليسية وترك النواب المعتصمين خارج القاعة لإهانتهم والتأثير على معنوياتهم. ولا شك إن السيد مقتدى سمع النائبة الشجاعة ماجدة التميمي المنتمية لكتلته وهي تعلن بعظمة لسانها ووفق وثائق تملكها كما قالت. بوجود 130 سيارة من سيارات الدولة بعهدة رئيس البرلمان المقال سليم الجبوري و70 سيارة بعهدة نائبه الأول و43 سيارة بعهدة نائبه الثاني إضافة إلى عدد من السيارات المصفحة. وأسأل السيد مقتدى الصدر هل يوجد برلمان في أغنى دول العالم يسخر رئيسه ونائبيه هذا العدد من السيارات؟ وكيف سمح لك ضميرك ياسيدنا المبجل أن تقف مع هؤلاء ليتحكموا برقاب العراقيين وأنت إبن عائلة عريقة رفضت الظلم والفساد واستشهد والدك قدس الله ثراه في سبيل ذلك.؟وهل يرضى ضميرك بهذا البذخ الإمبراطوري وفي العراق ثلاثة ملايين نازح ومهجر يعيشون في أتعس الحالات البشرية وفي ظل دولة منهارة الإقتصاد لاحقت المتقاعدين المتعبين والموظفين الصغار في رواتبهم التي لاتغني ولا تسمن من جوع؟ وما خفي كان أعظم وأشد بلاء.
ومن غرائب الأمور، ومهازل القدر أيضا، ولكي يكتمل المشهد المأساوي أن يوعز دكتاتور كردستان مسعود بارزاني إلى كتلته البرلمانية بدعم (الشرعية )التي يمثلها سليم الجبوري ونائباه الذين أقالهم مجلس النواب في جلسة دستورية علنية كاملة النصاب شاهدها العالم وهو الذي فصل رئيس السلطة التشريعية في دولته كردستان ومنعه من الدخول إلى أربيل في خرق فاضح للدستور الكردستاني وبذا تطابق رأي السيد مقتدى الصدر مع رأي الحاكم بأمره في كردستان الذي يتفرج على المشهد العراقي من قصره الجبلي المنيف شامتا ، وحين يرغب بمغادرته يركب طائرته الخاصة متوجها إلى بلاد العم سام للراحة والإستجمام والحصول على المزيد من المغانم والمال الحرام، وحين تتحرر قرية أو منطقة (مقتطعة ) من دولته يقول (نحن حررنا أرضنا بالدم ولا يمكننا أن نفرط بها) وكل عدة أيام يهدد الحكومة المركزية بالانفصال عن العراق. وهاهي قواته تقصف بالصواريخ بيوت الفقراء المتهالكة في قضاء طوز خرماتو الذبيح تمهيدا لإبتلاعه وضمه إلى دولته، وسرقته لنفط العراق لايخفى على أحد وهو حق الشعب العراقي الذي يدافع عنه السيد مقتدى الصدر.!!!
ويتساءل المواطن العراقي أين حامي الدستور ورمز وحدة البلاد؟ وأين أصحاب الخطابات والحكم البليغة، والمواعظ البديعة في المناسبات على الفضائيات من هذه الأحداث الخطيرة التي تكاد تعصف بالعراق ؟ ولا يسعنا نحن المواطنين العراقيين المقهورين إلا أن نقول رحم الله الممثل الراحل جعفر السعدي حين كرر في إحدى مسلسلاته جملة (عجيب أمورغريب قضيه ).
إن العراق اليوم يمر بامتحان صعب ، وقد شمر دعاة المحاصصة الطائفية والعشائرية والحزبية عن سواعدهم لوأد عملية الإصلاح الحقيقية في مهدها دون أن ترى النور وبدأت مواقع الفيس بوك ومعها مواقع وفضائيات المحاصصة تهاجم النواب المعتصمين، وتسعى بكل ماتملك من خبث الطعن في موقفهم، وتستضيف كل من هب ودب ليقولواعنهم بـ (إنهم جزء من الفساد ) و(يبغون ركوب الموجة ) و( وإنهم خرجوا عن اللياقة الأدبية وخالفوا السلوك الإنتخابي ) وغيرها من أساليب التشويه الواهية التي لاأساس لها لإبقاء الوضع على ماهو عليه وهم يتجاهلون تماما أساليب القمع السلطوية التي قام بها جماعة المحاصصة. وهاهم يلمحون بما أطلقواعليه (معاقبة النواب المخالفين للعملية الدستورية ) وما تهديد السفير الأمريكي بمعاقبة العراق إقتصاديا وعدم الوقوف معه في حربه ضد الدواعش لو تغيرت الحكومة وحضور نائب الرئيس الأمريكي جو بايدن صاحب المشروع التقسيمي السيئ الصيت إلا بداية لهذا التحرك المشبوه الذي يسعى لإجهاض عملية التغيير التي يقودها نواب الشعب الأحرار. والأيام القادمة ستظهر الكثير من هذه التحركات المضادة لهم.
وحين تُمتحن الأوطان ، تظهر معادن الرجال ، فلابد للصادق في وعده أن يكون في خندق الشعب الذي هو الموئل الحقيقي للأحرار مهما اشتدت الصعاب والأخطار. لسد الطريق على العناصرالفاسدة التي اعتبرت الوطن وليمة وبقرة حلوب. وعلى هذه النخبة الطيبة تقديم مشروعها ومنهاج عملها المستقبلي وطرحه للشعب لتأسيس دولة المواطنة المرتقبة. ومن واجب الشعب وأصحاب الأقلام الحرة من الكتاب الذين يهمهم شفاء العراق من جراحه الوقوف مع هذه النخبة الطيبة من النواب بكل قوة. أما الشعارات الخاوية، والوعود البراقة والأماني الخلابة من دعاة المحاصصة فقد انكشفت وبان زيفها،ولا يمكن أن تنطلي على الشعب بعد اليوم. وستتلاشى كالدخان بعد أن هبت رياح التغيير. ولا يمكن لأية قوة غاشمة الوقوف بوجه الشعب وطلائعه الخيرة المخلصة الصادقة رغم كل أساليبها الماكرة.





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,842,727,289
- المحاصصة أصل الداء ورأس كل بلاء.
- هل سيلبي البرلمان تطلعات الشعب العراقي.؟
- خطر الإرهاب وازدواجية المعايير في مكافحته.
- سلاما نخيلات العراق الشامخات-2
- الردة السوداء.
- النائب ظافر العاني والضخ الطائفي المتهافت.
- ضحايا التطهير العرقي في العراق.-6
- ضحايا التطهير العرقي في العراق-5
- ضحايا التطهير العرقي في العراق.-4
- ضحايا التطهير العرقي في العراق-3
- ضحايا التطهير العرقي في العراق-2
- ضحايا التطهير العرقي في العراق.-1
- بغداد ُ يادوحً الرجا
- كلما أوقدوا للحرب نارا أطفأها الله .
- رسالة إلى وزير التعليم العالي والبحث العلمي الدكتور حسين الش ...
- طوفان الغضب المقدس.
- سلاما أيتها الشهباء.. ياتوأم الشمس.
- ماأبهى حكمتك ، وأنقى ضميرك ياسيد المقاومة.!
- الأديب الراحل جعفر سعدون لفته الجامعي وحديث عن الحياة والموت ...
- الأديب الراحل جعفرسعدون لفته الجامعي وحديث عن الحياة والموت ...


المزيد.....




- وصول 10 حافلات تقلّ سكانا من الفوعة وكفريا بعد ما احتجزهم مس ...
- الرئيس الصيني: الإمارات نموذج مثالي للعالم العربي
- الإمارات تحتفي بزيارة شي جينبينغ.. وبن راشد يغرّد بالصيني!! ...
- القضاء الإسباني يتخلى عن طلب تسليم بويجدمون
- تأجيل توقيع اتفاق لتقاسم السلطة بجنوب السودان
- تعرف على مسلمي خوي الصينيين، أبناء -مكة الصغرى-، المهددين بف ...
- لماذا لا تتوقف أدمغتنا عن -البحث عن المتاعب-؟
- عبد الله العودة: بن سلمان يعيد السعودية لعصور مظلمة
- الزي السعودي يغلق مطعم والحكومة تستجوب مالكه
- السفارة الروسية: بوتينا تجد صعوبة بالتكيف مع ظروف السجون الأ ...


المزيد.....

- الولايات المتحدة، نظام شمولي لصالح الشركات / كريس هيدجز
- الثورة الصينية بين الآمال والمآل / محمد حسن خليل
- المسكوت عنه في التاريخ الإسلامي / أحمد فتحي سليمان
- العبد والرعية لمحمد الناجي : من الترضيات إلى التفكير المؤلم / لحسن وزين
- الفرعون والإسكندر والمسيح : مقامتان أدبيتان / ماجد هاشم كيلاني
- الشرق أوسطية إذْ تعود مجددا: المسارات البديلة للعلاقات الاقت ... / محمد عبد الشفيع عيسى
- دلالات ما وراء النص في عوالم الكاتب محمود الوهب / ريبر هبون
- في الدولة -الزومبي-: المهمة المستحيلة / أحمد جرادات
- نقد مسألة التحالفات من منظور حزب العمال الشيوعى المصرى / سعيد العليمى
- العوامل المؤثرة في الرأي العام / جاسم محمد دايش


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جعفر المهاجر - سيبقى خندق الشعب موئل الرجال الأحرار.