أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمود جابر - الوهابية فى مصر من محمد على إلى حسنى مبارك [ الحلقة الثلاثة والثلاثون ] الطريق الى مقتل السادات ((2))















المزيد.....

الوهابية فى مصر من محمد على إلى حسنى مبارك [ الحلقة الثلاثة والثلاثون ] الطريق الى مقتل السادات ((2))


محمود جابر
الحوار المتمدن-العدد: 5143 - 2016 / 4 / 25 - 22:34
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


- فى البدء

كان لزاما على اليوم ان اكتب شىء عن 25 ابريل / نيسان وعيد تحرير سيناء
ولم اجد فى هذا اليوم شىء أكتبه افضل من ان اذكر الجميع بمقتل السادات على يد الوهابية وعملائها والمخابرات الامريكية ... وكلهم كانوا وراء مقتل السادات
وهذه هى الحلقة الثالثة والثلاثون فى كتاب " الوهابية فى مصر "..



تكون مجلس شورى لقيادة الكيان الذي أريد له أن يجمع تنظيم الجهاد (جماعة محمد عبد السلام وجماعة أيمن الظواهري وجماعة سالم الرحال) بالإضافة للجماعة الإسلامية, وكان مجلس الشورى مكونا من كل من أيمن الظواهري وطارق الزمر وناجح إبراهيم وعصام دربالة أعضاء وعبود الزمر رئيسا, كما كانت هناك لجان نوعية انتظم فيها العديد من القادة الآخرين من سائر المجموعات, وعندما استقال عبود الزمر من رئاسة مجلس الشورى لبعض الوقت خلفه في رئاسة المجلس عصام القمري, لكن الجماعة الإسلامية طالبت بإلحاح برجوع عبود في رئاسة المجلس بعد فترة وجيزة, و قد تم ذلك.
وحدثت خلافات كثيرة بين كل منظمات الجهاد من جهة وبين قادة الجماعة الإسلامية من جهة أخرى, ورغم أن هذه الخلافات قد اتخذت العديد من المظاهر إلا أن جوهرها الحقيقي كان صراعا على قيادة الكيان الجديد الذي ضم كل الجهاديين والجماعة الإسلامية في كل السجون تقريبا, إذ كان قادة الجماعة الإسلامية وهم قادة الشورى الخاص بالجماعة والذي كان مكونا من 12 عضوا (وكلهم كانوا وقتها من طلبة جامعة أسيوط عدا كرم زهدي الذي كان وقتها طالبا بمعهد التعاون الزراعي و قيل أنه كان مفصولا من المعهد في ذلك الوقت) يسعون للسيطرة على قيادة الجماعة الجديدة التي كان الجميع يظن أنها ستكون ذات دور بارز في العمل الاسلامي بعد خروج عدد من القادة من السجن إثر انتهاء المحاكمات.
وكان قادة منظمات الجهاد المختلفة يرون أنفسهم أنهم ذوي خبرات مختلفة فعبود الزمر وعصام القمري كانا ضابطين سابقين ومرموقين في الجيش بالنسبة لأبناء جيلهما كما كان أيمن الظواهري والعديد من قادة الجهاد قد أتموا دراساتهم الجامعية ولهم خبرات تنظيمية جيدة وعديدة تختلف عن الحال الذي كان عليه قادة الجماعة الإسلامية, ولذلك فقد قال عصام القمري ذات مرة "إن قادة الجماعة الإسلامية كلهم طلبة وكلهم رأيهم واحد فليس لديهم أي تنوع في الآراء فلماذا يتعين علينا أن نجلس معهم جميعا ونستمع لهم جميعا, يكفي أن يأتينا واحد منهم برأيهم جميعا وخلاص", ولكن قادة الجماعة الإسلامية كانوا يتشبسون بالتحرك وحضور أي لقاءات مجتمعين بكل عددهم لاعتبارهم أن ذلك يمثل ضغطا على الأجرين, كما كانوا يصدرون النصائح والوصيات باسم الدكتور عمر عبدا لرحمن الذين كانوا قد ضمنوا ولائه الكامل لهم وعدم خروجه عن رأيهم أبدا بينما هو واجهة جيدة دينيا واجتماعيا بصفته عالم دين محترم في مواجهة قادة الجهاد ذوي الخبرات التي لن يختلف على أنها أعلى منهم كمجرد طلبة في ذلك الوقت, ونظرا لنجاح قادة الجماعة الإسلامية في استخدام الدكتور عمر عبد الرحمن بهذه الطريقة, فقد تفجرت قضية أنه لا ولاية لضرير والتي فجرها في بداية الأمر، عصام القمري وتبعه جميع أعضاء وقادة الجهاد بعد ذلك, ولم تكن ما يسمى بولاية الأسير التي أثارتها مجلة روزاليوسف فيما بعد ذلك بسنوات مثارة بأي شكل من الأشكال لأن الجهاد كان من قواعدهم أنه لا ولاية لا لأسير ولا لضرير, بينما كانت الجماعة الإسلامية تؤيد الأمرين بلا أي جدل فقادة الجماعة الإسلامية في السجن كان لهم القول الفصل في كل شئ يخص الجماعة الإسلامية خارج السجن بل وخارج مصر أيضا, كما كان الدكتور عمر عبد الرحمن هو أمير الجماعة الإسلامية المعلن بغض النظر عن حقيقة الصلاحيات التنظيمية التي كان يمتلكها في حقيقة الأمر.
وعلى كل فقد افترقت السبل بكل من الجماعة الإسلامية والجهاد منذئذ, وخرج من السجن ثلاث جماعات جهادية منفصلة, الأولى الجماعة الإسلامية المعروفة بقيادة حقيقية لمجلس الشورى المكون من 12 عضوا والذين يطلق على من تبقى منهم حتى الآن القادة التاريخيين للجماعة الإسلامية و هم الذين قادوا مبادرة وقف العنف.

صـورة من التحقيقـــات (الترهـــات):
كانت خلاصة اعترافات أعضاء التنظيم والكلام عن الدوافع والأسباب وراء فكرة نشأة التنظيم وتوزيع الأدوار وتفاصيل توحيد كافة التنظيمات تحت مظلة واحدة وشعار واحد وقيادة واحدة لها مجلس شورى ومفتى واحد كان دائما كلاما غامضا ومعلوماته غير دقيقة
حتى يوم 2 نوفمبر 1981 وهو اليوم الذي شهد اعتراف أيمن الظواهري عن تاريخ نشأة الأفكار الجهادية فى مصر وقصة تحالف كافة التنظيمات ومن هو الذي لعب الدور الرئيسي فى إبرام كل هذه الصفقات.
ومن خلال مطالعة وقائع محضر التحقيق مع أيمن الظواهري يوم 2/11/1981 الساعة 11:45 ص بسراى أكاديمية الشرطة أمام محمود مسعود وجرى وقائع التحقيق الآتي:
اسمي: أيمن محمد ربيع الظواهري سابق سؤاله.
س: ما مدى صفتك بكل من أمين يوسف متولي الدميري وسيد إمام ونبيل محمد محمد البرعى ومدى نشاطك معهم؟ ج: أنا عايز أقول إن فى عام 1966- 1967/ 1974- 1975 كنت منضما لتنظيم دينى يرأسه اسماعيل طنطاوى وكان معنا شخص يدعى سيد حنفى وكنا نسعى من هذا التنظيم إلى العمل على قلب نظام الحكم وانضم إلينا بعد ذلك شخص يدعى علوى مصطفى عليوة كما انضم إلينا شخص آخر اسمه محمد عبدالرحيم الشرقاوى كما انضم أيضا عصام الدين القمرى كما انضم أشخاص آخرون حيث اتسع هذا التنظيم وبلغ ذروته فى عام 1974/1975 وفى خلال عام 1975 حدث انشقاق على هذا التنظيم حيث انشق عنه علوى مصطفى عليوة وشكك فى الخط الذى ينتهجه التنظيم وأدى ذلك إلى انشقاق أعضاء آخرين من هذا التنظيم وانضمت مجموعة من المنشقين من هذا التنظيم إلى تنظيم الفنية العسكرية ولكنى أنا واسماعيل طنطاوى ومحمد عبدالرحيم واصلنا السير فى خط هذا التنظيم ثم سافر اسماعيل طنطاوى إلى ألمانيا عقب ذلك فى أواخر عام 1975 تقريبا فبدأت فى تكوين مجموعات لهذا التنظيم فضلا عن وجود مجموعة أخرى لمحمد عبد الرحيم ومن بين الأشخاص الذين قمت بضمهم لتنظيمي نبيل البرعى وشقيقي محمد محمد ربيع الظواهري وسيد إمام ومحمد مصطفى شلبي وعصام حشيش وبدأت فى تكوين مجموعة لهذا التنظيم بالمعادى عن طريق نبيل البرعى ومن بينها وحيد جمال الدين وخالد مدحت الفقى وخالد عبد السميع وحسن على وصديق له يدعى طارق ولا اذكر باقى اسمه وشخص يدعى عصام وهو طالب بكلية الطب البيطرى وشخص يدعى يوسف عبد الحميد وهو رقيب أول فني بورش الطيران وشخص يدعى يوسف رياض وهو طالب بكلية الزراعة بالأزهر أما محمد عبد الرحيم فكان قد ضم مجموعة أخرى فى تنظيمنا ولم أكن اسأله عنهم تفصيليا إلا اننى اعرف منهم شخصا يدعى أبو الحسن مقيما بشبرا وكان زميلا لمحمد عبد الرحيم بهندسة عين شمس وكان معه شخصان آخران بهندسة عين شمس اذكر ان احدهما يدعى محمود ولا اعرف باقى اسمه وقد ابلغني محمد عبد الرحيم انه فى الفترة الأخيرة ومنذ حوالي شهر تقريبا انه معه مجموعة من الشباب الصغير يقوم بالإشراف عليهم وفى خلال العامين الماضيين قمت بضم أمين يوسف الدميرى إلى تنظيمنا كما قام شقيقي محمد المتواجد بالسعودية الآن بضم شخصين آخرين بالسعودية وهما: مصريان أحدهما يدعى مصطفى كامل مصطفى وآخر يدعى عبدالهادى التونسى وهما يعملان بالسعودية وقد انشق عن تنظيمنا هذا بعض الأفراد على فترات أذكر منهم وحيد جمال الدين وطارق وحسن على ويوسف رياض وأصبح تنظيمنا قبيل أن يقبض على يتكون منى أنا كأمير لهذا التنظيم ومعى محمد عبدالرحيم وسيد إمام وأمين الدميرى ونبيل البرعى وخالد مدحت الفقى وخالد عبدالسميع والثلاثة المتواجدين بالسعودية ومنهم شقيقي محمد ومنذ حوالى شهر أو شهرين تقريبا تعرف احد أعضاء تنظيمي وهو أمين الدميري على أحد أعضاء وتنظيم عبود الزمر وهو فى الغالب طارق الزمر وأثمر هذا التعارف عن الاتفاق على التعاون التدريجي بين تنظيمنا وتنظيم عبود الزمر ومن صور هذا التعاون ان تنظيم عبود الزمر قام بتخزين بندقية آلية لدى أمين الدميرى وكذلك بعض المتفجرات وفى الفترة الأخيرة عندما احتاج عبود الزمر شقة مفروشة لكي يختبئ بها نظرا لهروبه الآن فإن أمين الدميري قام بتدبير هذه الشقة له كما قام أمين الدميري بدفع مبلغ ثمانمائة جنيه من نقود تنظيمنا قمت بتسليمه لامين حيث سلم هذا المبلغ لعبود الزمر لكى يشترى مكبرات صوت لان من خطة عبود الزمر بعد اغتيال رئيس الجمهورية القيام بمظاهرات بواسطة مكبرات صوت فى ميادين مختلفة عقب إذاعة بيان سيتلى بالإذاعة بعد اغتيال رئيس الجمهورية كما قام عبود بإعطاء أمين متفجرات يوم 12/10/1981 لتخزينها بمعرفته وأحب أن أقول أن صلتى بعبود الزمر كانت كما سبق وأن ذكرت يوم 6 أكتوبر عقب الاغتيال الساعة 10 مساء تقريبا حيث توجهت إلى الشقة التى يختبئ بها بالهرم كان معى أمين الدميرى وسيد إمام وقد توجهنا إليه بسيارة الأخير حيث مكثت أنا وسيد إمام بالسيارة وتوجه أمين إلى الشقة وأحضر عبود.
س: متى بدأ اهتمامك بالنواحى الدينية؟ ج: كان ذلك فى المرحلة الثانوية سنة 1965/1966 حيث كنت أقوم بقراءة الكتب الدينية وعقب حادث الإخوان المسلمين سنة 1965 بدأ بعض الناس يحدثونني عن ضرورة تجمع الشباب المسلم لان هذا الحادث موجه ضد الإسلام فاقتنعت بهذه الفكرة.
س: ومتى نمت فكرة تكوين التنظيم الذي كنت به؟ ج: خلال عام 1966/1967 تقريبا. س: ومن الذي فكر فى إنشاء هذا التنظيم؟ ج: كنا مجموعة من الطلبة بمدرسة المعادى الثانوية وطلبة آخرون من مدارس أخرى من بينهم إسماعيل طنطاوي.
س: ومن الذي قام بإنشاء هذا التنظيم؟ ج: كان معانا طالب اسمه عادل العياط فكر فى إنشاء هذا التنظيم ثم قمت أنا وإسماعيل طنطاوى وسيد حنفى وعادل العياط بإنشاء هذا التنظيم إلا أن عادل العياط انسحب منه مبكرا.
س: وهل أطلقتم اسماً معيناً على هذا التنظيم؟ ج: لا.
س: وماهو هيكل هذا التنظيم منذ إنشائه؟ ج: إسماعيل طنطاوى كان أمير التنظيم وكان معاه فى عضوية التنظيم أنا وسيد حنفى ثم انضم بعد ذلك علوى مصطفى عليوة ثم بدأ ينمو التنظيم باطراد حتى عام 1974 حيث حصل انشقاق من بعض الأفراد عليه.
س: وما الغرض من إنشاء هذا التنظيم؟ ج: كنا نهدف إلى إقامة الحكومة الإسلامية.
س: وما المقصود بالحكومة الإسلامية فى ظل تنظيمكم هذا؟ ج: هى الحكومة التي تحكم بشرع الله سبحانه وتعالي.
س: وهل تنظيمكم كان يملك القوة اللازمة لإقامة الحكومة الإسلامية؟
ج: لا.
س: وهل أعددتم الوسيلة اللازمة لتتمكنوا من تحقيق هدفكم نحو تحقيق الحكومة الإسلامية؟ ج: إحنا سعينا لذلك عن طريق تجميع أكبر قدر ممكن من الأعضاء ثم فى المرحلة الأخيرة منذ حوالى سنتين تقريبا اتجهنا نحو تجميع السلاح والذخائر والمفرقعات والاتصال بالتنظيمات الأخرى.
س: وكيف كان يتم تجنيد أعضاء تنظيمكم؟ ج: عن طريق الدعوة الشخصية.
س: وهل كانت هناك شروط معينة فى العضو المراد ضمه للتنظيم؟
ج: كان هناك شرطيان أساسيان أولا: أن يكون ملتزما بالإسلام وتعاليمه وثانيا: أن يكون مستعدا للتضحية فى سبيل الإسلام.
س: وهل كان من بين أعضاء تنظيمكم أشخاص من القوات المسلحة أو الشرطة أو أي جهة رسمية أخري؟ ج: كان من بين تنظيمنا شخصان من القوات المسلحة هما يوسف عبد المجيد وهو رقيب أول بورش الطيران بحلوان وخالد مدحت وهو طالب بكلية الحربية.
س: وهل كنتم تختارون لعضوية تنظيمكم أشخاصا يعملون بهذه الجهات؟ جـ: لا وكان ينضم إلى تنظيمنا أشخاص منهم حسبما يتيسر إلينا ضمهم.
س: وكيف كان يتم ضم هؤلاء الأشخاص إلى تنظيمكم؟
ج: أولا بالتعرف على الشخص المراد ضمه ثم إعطائه كتبا فى العقيدة ثم نفاتحه فى مسألة الجهاد أو نعطيه كتباً تتحدث عنها لقراءتها للإلمام بفكرة الجهاد ثم فى مرحلة لاحقة نحدثه عن الحكومة ووجوب تغييرها.
س: وهل كان هناك أشخاص معينون يعهد إليهم بعملية تجنيد أعضاء جدد للتنظيم؟ ج: لا كان ممكن أي شخص من أعضاء التنظيم يضم أعضاء جدد لهذا التنظيم.
س: ومتى بدأت صلة تنظيمكم بهذه التنظيمات؟
ج: كان ذلك خلال العام الأخير.
س: وكيف تمت الصلة بين تنظيمكم وبين تنظيم عصام القمري؟
ج: محمد عبد الرحيم كان مسئول اتصال بين تنظيمنا وتنظيم عصام القمرى وكذلك تنظيم محمد سالم الرحال أما أمين الدميرى فكان مسئول الاتصال بين تنظيمنا وبين تنظيم عبود الزمر وقد تمت صلة تنظيمنا بتنظيم عصام عن طريق حديث محمد عبدالرحيم مع عصام واتفاقهما على التنسيق بين التنظيمين أما عن تنظيم محمد سالم الرحال فقد تعرف عليه عن طريق شخص يدعى عصام مطر واتفق محمد عبدالرحيم مع محمد سالم الرحال على التنسيق بين التنظيمين أما بالنسبة لتنظيم عبود الزمر فكان الصلة به عن طريق أمين الدميرى حيث تعرفت عليه عن طريق طارق الزمر ولكن لا اعرف كيفية تعرف أمين على طارق الزمر.
س: وما الهدف الذي تسعى إليه هذه التنظيمات الأخرى التي اتصلتم بها؟
ج: نفس هدف تنظيمنا وهى أنها تسعى لقلب نظام الحكم القائم بالقوة وإقامة الحكومة الإسلامية. س: وما أوجه التعاون بين تنظيمكم وبين هذه التنظيمات الثلاث؟ ج: أولا بالنسبة لتنظيم عصام القمرى فقد قام تنظيمنا بتخزين ذخائر ومفرقعات كان قد حصل عليها عصام من القوات المسلحة كما قمنا بتدبير أماكن لإيواء عصام القمرى وأعطينا له الأسلحة التي طلبها منا لعملية هجومه على المجموعة 75 مخابرات التي كان ينوى القيام بها كما تعاونا مع تنظيم عصام القمرى أيضا فى تصنيع بعض قطع قاذف ال R.B.G حيث احضر عصام القمرى عن طريق احد أعضاء تنظيمه من ضباط الجيش بعض قطع هذا القاذف وتم تصنيع مثيلها بورشة محمد عبدالرحيم الموجودة بالجمالية وكان ذلك كتجربة ولكنها توقفت لحدوث تطورات أخيرة منها. هروب عصام القمرى من الجيش والقبض على بعض قيادات الجماعات الدينية أما عن أوجه التعاون بين تنظيمنا وتنظيم محمد سالم الرحال فهو إننا قمنا بدفع مبلغ من المال حوالي ثمانمائة جنيه لاستخراج جواز سفر مزور له ليتمكن بمقتضاه من السفر للخارج وقد تم عمل هذا الجواز بالإسكندرية وتولى هذا الموضوع محمد عبد الرحيم. أما بالنسبة لتعاون تنظيمنا مع تنظيم عبود فكان قد تم تخزين بندقية آلية وبعض المفرقعات له وتم تدبير شقة مفروشة له لإيوائه بالهرم وتم إعطائه مبلغ ثمانمائة جنيه لشراء ميكروفونات لاستخدامها فى المظاهرات لإثارة الجماهير بعد واقعة اغتيال السيد رئيس الجمهورية.
س: وهل تعرف أعضاء تنظيم عصام القمرى ومحمد سالم الرحال وعبود الزمر؟ ج: لا اعرف أحدا من تنظيم عصام القمرى إلا اننى كنت أسمع منه عن أسماء بعض أعضاء تنظيمه منهم عونى عبدالمجيد وجمال راشد وسيد موسى وعبدالعزيز الجمل أما تنظيم محمد سالم الرحال فلا اعرف منه سوى شخص يدعى نبيل نعيم وله اسم أخر هو السيد ولا اعرف باقي الاسم أما بالنسبة لتنظيم عبود الزمر لا اعرف أحدا منه سوى عبود الزمر وقد توقعت بعضوية طارق الزمر لتنظيمه عندما توجهت إلى الشقة التي كان يختبئ بها.
س: ومتى بدأت صلتك بعبود الزمر؟ ج: مساء يوم 6 أكتوبر حوالى الساعة 9 مساء وكان ذلك عن طريق أمين الدميري حيث توجهت مع أمين الدميري وسيد إمام إلى منزل عبود ومكثنا بسيارة سيد إمام بالقرب من المنزل بالهرم وقام أمين بإحضاره إلينا بالسيارة وقمت بمناقشته فى مسألتين أولهما: عدم تطوير التصادم مع الحكومة والاكتفاء بما تم من واقعة اغتيال رئيس الجمهورية والمسألة الثانية عن مدى معرفة عبود بعصام القمرى وما إذا كان من بين الأشخاص الذين قاموا بالاغتيال ضابط يدعى أحمد راشد.
س: الم يخبرك عبود الزمر خلال لقاءك به عن نشاط تنظيمه وأعضاء هذا التنظيم والمهام التي قاموا بتنفيذها والتي ينوون القيام بها؟ ج: هو لم يذكر لي أعضاء تنظيمه ولكنه ذكر لي أن تنظيمه هو الذي دبر ونفذ عملية اغتيال رئيس الجمهورية كما ذكر لي أن تنظيمه ينوى تطوير الموضوع إلى مصادمات مع الحكومة لعلها تؤدى إلى خلخلة نظام الحكم وعندها قلت له ان هذا سيؤدى إلى القبض على أعضاء تنظيمه أو قتلهم فى الشارع بالإضافة إلى القبض على أعداد كثيرة.( انتهى التحقيق ) .


الحلقة الماضية :

http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=491681

................. رجاء انتظار الخلاصة فى الحلقة القادمة ... باذن الله





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,096,678,313
- اليعقوبى ورسالة الحقوق ............ برسم تعظيم الشعائر
- إيران والسعودية وخرائط المنطقة الجديدة 4/4 مصر والسعودية...ت ...
- إيران والسعودية وخرائط المنطقة الجديدة 3/3 مصر والسعودية... ...
- اليعقوبى : الفاطمية عنوان للكرامة الإنسانية ولعراق جديد
- روسيا تعلن استمرار الحرب .... فى شرق المتوسط
- يوميات التحكيم من لندن .. ردا على تخرصات - سليم - الحسنى ... ...
- ايران : مجلسى الشورى و الخبراء من يحكم من
- سايكس بيكو ........ مائة عام من الحصاد
- ايران والسعودية .... بدلا من .... امريكا واسرائيل
- يوميات التحكيم من لندن .. ردا على تخرصات - سليم - الحسنى ... ...
- الدين الجديد .... جماعة من المؤمنين أم جماعة المؤمنين ؟! ...
- محافل الثناء والتكريم بين الشهيد النمر واليعقوبى الناصح
- ايران والسعودية صراع دائم .... وهدنة مؤقتة
- اليعقوبى : الإسلامُ مَعناهُ ..... أَهلُ البَيتُ
- إلى رحاب الرضا نشتاق ..... وفى ضرب المقاومة نصطف
- داعش .... وداعش .... ثم داعش 1/1
- طاقة نور فى نفق العراق المظلم (( 2/2))
- طاقة نور فى نفق العراق المظلم 1/1
- يوميات التحكيم من لندن .. ردا على تخرصات - سليم - الحسنى ... ...
- الوهابية فى مصر من محمد على إلى حسنى مبارك [ الحلقة الثانية ...


المزيد.....




- تحذير أمريكي عقب إعلان تركيا عن عملية جديدة ضد الأكراد في سو ...
- شركة -سوخوي- تسلم سلاح الجو الروسي 100 مقاتلة -سو-35-
- الاحتلال يقتل شابا فلسطينيا عقب اعتقاله قرب رام الله
- هل يخطو السودان خطواته الأولى للتطبيع مع إسرائيل؟
- الرئيس المكسيكي يبحث مع نظيره الأمريكي مشكلة الهجرة
- مفاوضات السويد: قبول طرفي النزاع في اليمن بأغلب نقاط المقترح ...
- علماء يستخرجون مضادا حيويا من سم الدبور البرازيلي
- أبرزها ضعف الأداء الجنسي.. مشاكل عديدة للجلوس 8 ساعات يوميا ...
- ماهي الأجواء في مدينة ستراسبورغ الفرنسية غداة الاعتداء الدام ...
- معهد باستور المغرب يحصل على شهادة الجودة إيزو للسنة الثانية ...


المزيد.....

- ملكية برلمانية ام جمهورية برلمانية .. اي تغيير جذري سيكون با ... / سعيد الوجاني
- محمد ومعاوية - التاريخ المجهول / هشام حتاته
- ابستمولوجيا العلاقات الدولية / مروان حج محمد
- نشوء الأمم / انطون سعادة
- جنون الخلود / انطون سعادة
- اللفياثان المريض..ثنائية الطغيان السياسي والعجز التنموي للدو ... / مجدى عبد الهادى
- الأقتصاد الريعي المركزي ومأزق انفلات السوق / د.مظهر محمد صالح
- الحوار المستحيل / سعود سالم
- النظرية الثورية عند كارل ماركس / عبد السلام أديب
- اللامركزية المالية / أحمد إبريهي علي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمود جابر - الوهابية فى مصر من محمد على إلى حسنى مبارك [ الحلقة الثلاثة والثلاثون ] الطريق الى مقتل السادات ((2))