أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - الحزب الشيوعي العمالي العراقي - حول الازمة السياسية للتيارات الحاكمة في العراق















المزيد.....

حول الازمة السياسية للتيارات الحاكمة في العراق


الحزب الشيوعي العمالي العراقي

الحوار المتمدن-العدد: 5139 - 2016 / 4 / 21 - 15:05
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


بيان الحزب الشيوعي العمالي العراقي
حول الازمة السياسية للتيارات الحاكمة في العراق
"لنرسي الارادة السياسية الثورية المباشرة للجماهير!"
يتغير مشهد الازمة السياسية لتيارات الاسلام السياسي والقوميين الحاكمة في العراق بوتائر سريعة خلال الفترة الاخيرة، مبينا للجميع مدى تفاقم ازمة حكم هذه التيارات وانسداد آفاقها السياسية. ما يحدث هذه الايام من صراعات واعتصامات برلمانية بين التيارات الحاكمة وكتلها بخصوص مشروع حيدر العبادي لـ "حكومة تكنوقراط" ليس الا مناورات سياسية مفضوحة للكتل والنواب لاعادة تقسيم المحاصصة وغنائم السلطة والثروات فيما بينها. ما يميز الازمة السياسية الحالية وتطوراتها عن سابقاتها هو الغموض والتخبط السائدين على آفاق واستراتيجية هذه التيارات لحلها، لا بوصفهم قوى متناحرة فيما بينها فحسب، بل بوصفهم قوة حاكمة برجوازية غير قادرة على حل معضلات سيادتها السياسية الطبقية على المجتمع وجماهير العمال والمضطهدين.
ما يقف وراء الازمة الحالية هو التطورات السياسية الحاصلة على الصعيد الداخلي والاقليمي والتغيرات في ميزان القوى السياسية فيما بين التيارات الحاكمة وتفاقم الازمة الاجتماعية الشاملة على صعيد البلاد.
اولا: إن الازمة الاقتصادية الحالية للنظام اعمق من ان يكون بوسع حكومة العبادي والنظام القائم عمل شيء تجاهها و تجاه معضلات ومطالب العمال والجماهير. فلجأ العبادي ومن يدعمه من ضمن معسكر الاسلام السياسي الشيعي الى الوعود والخداع وابعاد انظار الجماهير المضطهدة عن مطالبها والمعضلات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والامنية الواقعية التي يعانون على اثرها. فحول العبادي وانصاره مسار الامور وطرحوا خطتهم السياسية لارساء اركان دولة ونظام سياسي تستجيب لضرورات حركة وتراكم الراسمال في العراق وترسيخ حكم تيارات الاسلام السياسي الشيعي.
ثانيا، ان تراجع دور داعش وطردها من مناطق ومدن عديدة في العراق بدعم امريكا وايران واثر تشديد الهجمات عليها من خلال التدخل الروسي لصالح نظام بشار الاسد، قد اوجد اجواءا سياسية جديدة في البلاد، اضف الى ذلك ضغوطات امريكا وحلفائها الدوليين على حكومة العبادي لافساح المجال للكتل البرلمانية السنية والقوميين العرب في الحكم، دعم السعودية وتركيا المكشوفين لهذه التيارات والكتل، جعل تفرد تيارات الاسلام السياسي الشيعي بالحكم مسالة تواجه صعوبات جدية. وبالمقابل ان اقساما ضمن معسكر تيارات الاسلام السياسي الشيعي، وبدعم من ايران، تريد سد الطريق على المس باي من المتورطين بالفساد ضمن اوساط هذه التيارات والابقاء على الوضع القائم، لا بل المزيد من تفرد بحكم تيارات الاسلام السياسي الشيعي.
ان جميع القوى المتدخلة في الصراع البرلماني الحالي، بوصفها قوى برجوازية، متفقة على ان تكون هناك "دولة"، ببرلمانها واجهزتها القمعية والجيش والقضاء وحكومة "تكنوقراط" اوحكومة تكنوقراط "محاصصاتية" ولكنها تريدها بحيث تضمن حصتها فيها. يريد كل تيار ان تكون الدولة والحكومة على نمط خاص مطرز وفق اهدافه السياسية، ولكن يطرحه باسم مستعار للتستر على المغزى الطبقي الراسمالي للدولة "المنشودة" والطابع الاسلامي والطائفي او القومي لها، فيتحدثون عن "دولة المواطنة" او "دولة القانون"، "حكومة تكنوقراط " او"حكومة وطنية " وغيرها، وحتى القسم المساوم من "التيار المدني" يتحدث عن "دولة مدنية" لاخفاء الجوهر الطبقي للدولة. فمن بين كل تلك المسميات، فان "حكومة تكنوقراط" اكثرها تجردا من كل معنى واقعي حيث لا يشير الى طبيعة النظام السياسي الذي يعطي الصلاحية لهؤلاء الوزراء "التكنوقراطيين". من الملفت للنظر، لا يتحدث احد عن ارساء "ولاية الفقيه" ولا عن دولة "اسلامية" ولا عن دولة " قومية عربية " وحتى التيار الصدري يدعو الى "حكومة تكنوقراط". هذا في وقت ان الجماهير تعرف جيدا بان هؤلاء هم برجوازيون اسلاميون وقوميون وطائفيون، ولن يتخلون عن ذلك بمجرد تغيير اسم الحكومة او الدولة التي يطرحونها.
أيها العمال، الكادحون، النساء والجماهير التحررية
ان النظام السياسي الاسلامي والقومي "المحاصصاتي" في نفق مسدود كما ان التيارات الحاكمة ومؤسساتها الفكرية ومن مثلهم تسعى لان تظهر وكأنها تدافع عن الجماهير من امثال الصدريين وغيرها تنكشف اوراقه بسرعة. هذا، وان الحكومة عاجزة عن تامين الامان، لا تزال تسيطر داعش على مناطق واسعة في العراق، هناك عدة ملايين من النازحين والمهجرين يعيشون في اسوء الاحوال، عدة ملايين من العاطلين والعاطلات عن العمل، الفقر والعوز الاقتصادي يثقل حياة اكثرية المواطنين، توفير الكهرباء والمياه الصالحة للشرب والخدمات الصحية والاجتماعية العصرية ... والخ امورا بعيدة عن متناول اكثرية السكان. هذا وان سياسة التقشف والخطط الاقتصادية النيو ليبرالية للحكومة تهاجم مستوى معيشة العمال والكادحين والجماهير المحرومة باستمرار.
اننا في الحزب الشيوعي العمالي العراقي، وفي مسار النضال الثوري التحرري من اجل ارساء حكومة عمالية وبناء الاشتراكية كبديلنا الثوري وكطريق للخروج من مازق الحالي للمجتمع، نناضل لتوحيد صفوف نضال العمال والكادحين والشباب والنساء في حركة سياسية جماهيرية على صعيد البلاد لتحقيق مطالبها الانية الاقتصادية والاجتماعية والسياسية. نحن نناضل من اجل حركة مجالسية عمالية وجماهيرية، انطلاقا من المعامل والاحياء، على صعيد البلاد وحركة احتجاجية جماهيرية لتجسيد ارادتها السياسية الثورية المباشرة وتحقيق مطالبها وحقوقها واهدافها المرحلية الحالية.
فلنوحد صف نضالنا المستقل ونرفع مطالب: توفير الامان، فصل الدين والقومية عن الدولة والتربية والتعليم، المساواة التامة بين المراة والرجل، القضاء على الفساد ومحاكمة الفاسدين، استرداد الاموال المنهوبة واستخدامها لرفاهية الجماهير، الغاء وايقاف سياسة التشقف وهجوم الحكومة على معيشة وعمل العمال والموظفين، حرية الاضراب والاعتصام والتظاهر والاحتجاج ، الحرية السياسية، ضمان البطالة لكل عاطل وعاطلة عن العمل، توفير الخدمات الصحية المجانية العصرية للمواطنين، توفير الكهرباء والمياه الصالحة للشرب والخدمات الاجتماعية الاخرى، توفير السكن والعيش الآمن للنازحين والمهجرين وتأمين عودتهم الى مناطقهم المحررة.
عاشت نضالات الطبقة العاملة والجماهير التحررية
حرية مساواة حكومة عمالية
الحزب الشيوعي العمالي العراقي
19 نيسان 2016





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,166,044,163
- حول التطورات السياسية الاخيرة في العراق
- مساواة وحرية المر‌‌أة مرهونة بانهاء النظام الطائفي
- مجزرة داعش بحق الأبرياء في فرنسا!
- البلاغ الختامي للاجتماع الحادي والثلاثين للجنة المركزية للحز ...
- حول اوضاع العراق السياسية والحرب مع داعش
- الاول من أيار يوم التضامن الاممي للطبقة العاملة، لنوحد صفنا ...
- احياء الذكرى السنوية 17 لإغتيال الرفيقين شابور عبدالقادر وقا ...
- بيان حول قرار هيئة محكمة كركوك الجنائية الثانية بصدد جريمة ق ...
- -عاصفة الحزم -السعودية،عاصفة الصراع على السلطة والنفود بين ا ...
- لنوحد صفوف النضال الثوري ونحقق حرية المرأة ومساواتها
- اروع نضالات عمالية منظمة يخوضها عمال قطاع الصناعة في العراق
- ازفت ساعة رحيلكم... ستدفعوا ثمن ذلك باهضا! (بيان حول اغتيال ...
- حول المجزرة الارهابية البشعة في باريس
- نضال العمال الموحد في قطاع الصناعة كفيل بكسر
- ندين بشدة مجازر داعش الوحشية بوجه سكان مدينة هيت وافراد عشير ...
- بلاغ حول قضية اغتيال الرفيق آزاد أحمد والسعي لتسليم المتهمين ...
- قرار فتح جامعة خاصة بالبنات عمل داعشي
- حول تطورات الاوضاع السياسية الاخيرة في العراق
- الانتصار للمقاومة البطولية لسكان مدينة -كوباني -!
- تضامن ووحدة صفوف العمال والتحررين في العراق وكردستان، هي الض ...


المزيد.....




- مخلوقة سحرية وسط الغابة.. تعرّف إلى كيتي من -بلاد العجائب-
- هل تكشف زيارة البشير لقطر ارتباكا في مواقفه؟
- حصري من اليمن: ميناء الحديدة شريان حياة اليمنيين ومدخل المسا ...
- الجعفري يلوح بـ-ضرب مطار تل أبيب- ردا على استهداف مطار دمشق ...
- ماريان رمز الجمهورية واحتجاجات السترات الصفراء.. صدور عارية ...
- ماريان رمز الجمهورية واحتجاجات السترات الصفراء.. صدور عارية ...
- حرب كلامية بين باريس وروما بشأن الهجرة واستغلال أفريقيا
- مأساة المانش.. لاعب أرجنتيني توقّع موته قبل اختفاء طائرته
- إسرائيل تقصف غزة وتوقف تحويل المنحة القطرية للقطاع
- لمحة من الماضي: أنتاركتيكا على مر السنين


المزيد.....

- إ.م.فوستر وسياسة الإمبريالية / محمد شاهين
- إسرائيل، والصراع على هوية الدولة والمجتمع - دراسة بحثية / عبد الغني سلامه
- صعود الجهادية التكفيرية / مروان عبد الرزاق
- الكنيسة والاشتراكية / روزا لوكسمبورغ
- مُقاربات تَحليلية قِياسية لمفْعول القِطاع السّياحي على النُّ ... / عبد المنعم الزكزوتي
- علم الآثار الإسلامي وأصل الأمة الإسبانية. / محمود الصباغ
- مراجعة ل حقوق النساء في الإسلام: من العدالة النسبية إلى الإن ... / توفيق السيف
- هل يمكن إصلاح الرأسمالية؟ / محمود يوسف بكير
- ملكية برلمانية ام جمهورية برلمانية .. اي تغيير جذري سيكون با ... / سعيد الوجاني
- محمد ومعاوية - التاريخ المجهول / هشام حتاته


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - الحزب الشيوعي العمالي العراقي - حول الازمة السياسية للتيارات الحاكمة في العراق