أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عدنان حسين أحمد - 50 كاتبًا عراقيًا وعربيًا يشيدون بأشعار حسن البياتي وتراجمه















المزيد.....

50 كاتبًا عراقيًا وعربيًا يشيدون بأشعار حسن البياتي وتراجمه


عدنان حسين أحمد

الحوار المتمدن-العدد: 5137 - 2016 / 4 / 19 - 16:18
المحور: الادب والفن
    


صدر عن دار الحكمة بلندن كتاب جديد للدكتور حسن البياتي بعنوان " كتبوا عني . . . وكتبن". يقع الكتاب في 336 صفحة من القطع المتوسط، ويضمّ 54 مادة ماعدا الإهداء والفهرس. لا ينتظم الكتاب تحت جنس أدبي مُحدَّد لأنه يجمع بين الدراسة النقدية الرصينة والملحوظات العابرة سواء عن قصيدة بعينها أو عن مجموعة شعرية كاملة أو كتاب مؤلَّف وآخر مُترجَم من اللغة الروسية إلى العربية.
يغطّي الكتاب مساحة زمنية طويلة تمتد إلى ستة عقود استهلها الأستاذ يوسف الشاروني من مصر بمقال عن قصيدة "جنود الاحتلال" نُشر في مجلة "الآداب" البيروتية في أيلول / سبتمبر 1954 وختمها الدكتور سالم عوض رموضة من اليمن بدراسة نقدية عن ديوان "في ملكوت الظلام" الذي احتفى بنشره موقع "الناس" الإليكتروني في 01/03/2015.
ومثلما تنوّعت مواد الكتاب بين الدراسة النقدية الرصينة، والبحث الأكاديمي الجاد، والمراجعات السريعة، والنظرات الخاطفة تنوّع الكُتّاب والنقّاد والدارسون من أجيال مختلفة ومن بلدان عربية متعددة.
لابد من الإشارة إلى أن هذا الكتاب القيّم لا يضمّ بين دفتّيه كل ما كُتب عن الشاعر والناقد والمترجم الدكتور حسن البياتي حيث ضاع العديد من المقالات التي دبجّها كُتّاب من طراز فالح العسكري، زهير أحمد القيسي، باسم عبد الحميد حمّودي، عبد المطلِّب صالح، رسالة الجبوري، خليل الخشالي، بدر شاكر السياب، جلال الخياط، عناد غزوان، كوركيس عوّاد وغيرهم من الأدباء والكُتّاب العراقيين المعروفين.
يمكن تقسيم الكتاب مبدئيًا إلى ثلاثة أقسام أساسية: القسم الأول، قراءات نقدية في سبع مجموعات شعرية صادرة بين عامي 1956 و 2011 أو بعض القصائد المُستلّة منها. فيما يركّز القسم الثاني على مراجعة الكتب المترجمة من قبل بعض النقاد والكُتاب العراقيين والعرب أمثال الدكتور علي جواد الطاهر، عبد الستار ناصر، بسيم مصطفى، وصلاح الدين الغزال. أما القسم الثالث والأخير فيضمّ مواد منوّعة تجمع بين الندوات والحوارات والتقارير والعروض الموجزة لبعض المجموعات الشعرية والكتب المُترجمة.

جنود الاحتلال
حظيت كل المجموعات الشعرية للشاعر حسن البياتي باهتمام نقدي واسع النطاق غير أن مجموعتيه الشعريتين الأولى والثانية المعنونتين "من شفاه الحياة" 1956 و "جنود الاحتلال" 1959 قد أثارتا حِراكًا غير مسبوق في الوسطين الثقافيين العراقي والعربي في آنٍ معا. ولعل قصيدة "جنود الاحتلال" 1953 كانت السبّاقة في وخز الذائقة النقدية التي كانت سائدة آنذاك. لقد فشل الشاروني ليس في قراءة القصيدة حسب وإنما في تحديد زاوية النظر التي يقف فيها الشاعر وهو يصوِّر بتوتر شديد المشهد الدرامي لمقتل شقيقه "رفيق" جرّاء آليات جنود الاحتلال التي مثّلت بجسده وليس القطار الذي وقعت قربه الحادثة كما اعتقد الشاروني. كشف ردّ الشاعر حسن البياتي على هذه القراءة الخاطئة، والرؤية المعوِّجة عن قدرته النقدية في الدفاع عن نصوصه أولاً وفي تصحيح أخطاء الآخرين أمثال الشاعرة نازك الملائكة التي توقفت عند قصيدة "رسالة إلى صديقة في الجنوب" واتهمت الشاعر بالخروج من بحر الرجز إلى السريع لكنها سرعان ما تراجعت عن خطئها بعد أن قرأت ردّه المُفحم، واعترفت بعدم وجود أي تجاوز عروضي، وأكدّت سلامة النص الشعري بالكامل، كما عززت هذا الاعتراف بتقديم الاعتذار الذي يكشف عن سلوك حضاري راق.
يُعتبر مقال الدكتور صفاء خلوصي من أهم المقالات التي كُتبت في وقت مبكر عن ديوان "من شفاه الحياة" لحسن البياتي وسلّطت الضوء على تجربته الشعرية المتفردة التي يجتمع فيها "الشرق بالغرب، والعقل بالعاطفة، والتفكير بالحس"(ص54). كما لفت الانتباه إلى أنّ حسن البياتي هو أول شاعر عراقي "يُشرِك الطبيعة في كل موضوع يطرقه سواء كان هذا الموضوع وصفًا بحتًا أو غزلا أو رثاء" (ص55)، أي على غرار ما يفعله الشعراء في الغرب من دون أن يفقد روحه الشرقية الأصيلة.
ومثلما يهتم حسن البياتي بالمعنى في قصائده فإنه يولي الموسيقى عناية كبيرة ولعل قصيدة " في القرية" هي أوضح مثال لما نذهب إليه حيث يقول: "وعلى تلك الروابي المعشباتِ / راعيان / يسكبان النغمَ المعطارِ في سمع الزمانْ / راعيان / وغنيماتٌ صبيات . . . وكلبُ / مرحُ الخطوة، نشوانٌ. . يخبُّ. .". لم ينسَ خلوصي الإشارة إلى الأغراض الشعرية المتعددة التي كتب فيها حسن البياتي كحُب الوطن، أو موضوعات الطفولة وما تنطوي عليه من لغة رشيقة فيها الكثير من الحلاوة والطلاوة مُذكرًا إيانا بالشاعر الإنكليزي روبرت لويس ستيفنسون الذي خصّ الأطفال بديوان كامل يحتشد بالعذوبة والموسيقى والجمال.
كتب أحمد فياض المفرجي عن "المرأة في شعر حسن البياتي" بوصفها أمًّا وأختًا وزوجة وصديقة وابنة وحبيبة، فهو لا يفرّق بينها وبين الرجل وإنما ينظر إليها كإنسان يمتلك أحاسيس مرهفة ومشاعر نبيلة.

أطاريح جامعية
كثير من النقاد كتبوا عن التجربة الشعرية لحسن البياتي لكن المجال لا يتسع لهم جميعًا وحسبنا أن نشير هنا إلى أطاريح الماجستير والدكتوراه التي اتخذت من هذه التجربة الثرّة محورًا لها وأولها "الشعر الحرّ في العراق منذ نشأته حتى 1958" وهي رسالة تقدم بها الشاعر يوسف الصائغ لنيل درجة الماجستير. وقد ركزّ على بعض قصائد حسن البياتي التي صوّرت الوثبات، والانتفاضات، والأحداث السياسية المروِّعة وما يعقبها من جوٍ مشحون بالخوف والإرهاب كما في قصيدة "يا زهرتي" التي كتبها غبَّ انتفاضة تشرين 1952.
احتلت القرية مكانة خاصة شعر حسن البياتي فهي فضاء للصراع الذي يدور بين الإقطاعي القامع والفلاح المقموع فلاغرابة أن يتحول الشاعر إلى مُحرِّض كبير على الثورة وربما تكون قصيدة "رسالة إلى القرية الجنوبية" هي خير نموذج لهذا التحريض وهي لا تختلف كثيرًا عن القصائد التي كتبها أقرانه أمثال عبدالرزاق عبد الواحد وعبد الوهاب البياتي ومحمد جميل شلش.
تمحورت أطروحة الباحث الجزائري عثمان سعدي على "الثورة الجزائرية في الشعر العراقي" حيث جمع 107 شعراء من كلا الجنسين كتبوا 255 قصيدة في الثورة الجزائرية وكانت حصة الشاعر حسن البياتي أربع قصائد وهي "فتى من الجزائر"، "بطاقة معايدة إلى جميلة"، "ضحكة جميلة" و "الجسر الأخير" وهي بمجملها قصائد عميقة، تهزّ المشاعر الإنسانية، وتحضّ الجزائريين والعرب على عبور الجسر الأخير للآلام والمعاناة.
لم يبتعد الباحث ماجد السامرائي في أطروحته المعنونة "التيار القومي في الشعر العراقي الحديث. . ." وخاصة فيما يتعلق بأشعار حسن البياتي التي تتمحور حول التحريض وحثّ المواطنين على الثورة ومقارعة الطغاة والمستبدين وقد انتقى كل نماذجه الشعرية من ديوان "جنود الاحتلال". كما حلل الباحث شربل داغر في جانب من أطروحته الموسومة "الشعرية العربية الحديثة- تحليل نصي" قصيدة "جنود الاحتلال" واشتطّ كثيرًا في تأويل بعض صورها الشعرية التي يعتقد أنها تنتسب إلى "المخيلة السينمائية" أكثر من انتسابها إلى حكاية تاريخية منقولة.

تراجم سلسة
ترجم الشاعر حسن البياتي 28 كتابًا وبحثًا في حقل الترجمة الأدبية لكن الروايات المترجمة التي صدرت عن "دار المأمون" ببغداد هي التي أخذت حصة الأسد من المراجعات والمتابعات النقدية بأقلام كبار الكُتّاب والنقاد العراقيين حيث كتب د. علي جواد الطاهر دراستين نقديتين عن روايتي "زبد الحديد" للروائي السوفييتي إيفان أوخانوف و "طيور الشمس" للروائي السوفييتي أيضًا نيكولاي بالايف. وثمة إشادة واضحة من قبل الطاهر برصانة الترجمة، ودقتها، والجهد الكبير الذي بذله الدكتور حسن البياتي في ترجمة هاتين الروايتين اللتين تركتا أثرًا كبيرًا لدى القرّاء العراقيين الذين كانوا يتحرقون شوقًا لقراءة الأدب السوقييتي آنذاك. لابد من الإشارة إلى أن الحوار في رواية "زبد الحديد" كان مغرقًا في الألفاظ والتعابير المحكيّة، كما أن الأمثال والحكم والأقوال المأثورة كانت تتردد على ألسن غالبية شخصيات النص الروائي ولولا المِكنة اللغوية التي يتوفر عليها المترجم القدير حسن البياتي لما وصلتنا رواية "زبد الحديد" بهذه السلاسة التي أغرت آلاف المثقفين العراقيين لقراءتها والاستمتاع بمناخها الروائي الذي يستغور أعماق كل شخصية على انفراد.
كتب الأستاذ بسيم مصطفى مراجعة نقدية لكتاب "الحاجز"، وهو في الأصل ثلاث قصص طويلة من الأدب البلغاري وردت كالآتي: "الحاجز، الحِرذَون الأبيض، الأبعاد" للقاص بافل فيجينوف. وقد أشاد المراجع في خاتمة مقاله بالكتاب واعتبره أجمل ما قرأ ، وشكر المترجم على اختياره الموفق في ترجمة هذا الكتاب.
تأتي الإشادة الثالثة من الراحل عبد الستار ناصر الذي كان ألمع نجوم كُتّاب القصة القصيرة والرواية في العراق حيث قرأ كتاب " اللغز المغلق" الذي يضم ثلاث روايات قصيرة وهي: " العبقري المتواضع، فتاة على جرفٍ هاوٍ، واللغز المغلق". وقد أثنى ناصر على طبيعة "الخيال العلمي" الذي أتى به الروائي السوفييتي فاديم شيفنر وتقنية الشاشة السينمائية التي تتجسد أمام عيني القارئ وهو يتوغل في قراءة هذه النصوص الروائية المذهلة التي تدلل على حسن اختيار المترجم وقدرته الفاذة في ترجمة النصوص الأجنبية بلغة عربية منسابة لا يكتنفها الغموض ولا تربكها الصياغات القاصرة.
بعد خمسة عقود تقريبًا من الانقطاع عن نشر قصائده يطل علينا الشاعر حسن البياتي بديوان شعري أسماه "من سفر الحياة" 2008، ثم أصدر في العام ذاته ديوانًا صادمًا يحمل عنوان "في ملكوت الظلام" غير أن ذهولنا سوف يتبدّد شيئًا فشيئًا حينما نعرف الحادث المفجع الذي تعرّض إليه وأفضى إلى فقدان بصره ليتركه، بحسب وصفه المستعار عن المعرّي، "رهين المحبسين"، العزلة السوداء، والغربة عن "وطن ما عاد يبدو وطنًا / إلاّ لعشاق الحراب"(ص215).
حظيت دواوين الشاعر حسن البياتي الأربعة "وجوه بصرية"، "جراح الغضا"، "سفر الحالات" و "سفر الأسفار" باهتمامات واسعة من لدن الكتاب العراقيين والعرب ويكفي أن نشير هنا إلى كُتّاب بعض الدراسات المعمقة التي استغورت هذه الدواوين وحللت بعض قصائدها تحليلاً نقديًا يوازي شعرية الشاعر أو ينصفه في أقل تقدير. ومن أبرز الأسماء المعروفة د. سعاد محمد خضر، د. قصي الشيخ عسكر، فليحة حسن، ألفريد سمعان، والدكتور سالم عوض رموضة.
وفي الختام لابد من الإشارة إلى أن المنجز الإبداعي للدكتور حسن البياتي في حقول الشعر والتأليف والترجمة هو أوسع من أن يضمه كتاب واحد حتى وإن امتدّ إلى ستة عقود واشترك في كتابته أكثر من خمسين كاتبًا عراقيًا وعربيًا. وحسبنا أن هذا الكتاب هو تحية محبة صادقة، وانحناءه عرفان وتقدير للمنجز الثقافي الكبير الذي قدّمه لنا الشاعر المبدع، والمترجم الرصين حسن البياتي على مدى ستة عقود أو يزيد.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,611,783,577
- تحطيم الحدود الفاصلة بين الروائي والوثائقي في فيلم (صدمة)
- نظرة أدبية ونهج جديد في فهم النص القرآني
- دور المنظورية في تفسير سورتي (عمّ والتكوير) لصلاح نيازي
- من تقنيات التأليف والترجمة لصلاح نيازي
- شتاءٌ مُلتهب: معركة أوكرانيا من أجل الحرية
- عُطارد وحكاية الخلود في الجحيم الأبدي
- تقنية الشخصية المُنشطرة في رواية -عِشق- لمريم مشتاوي
- البطولة المضادة والأداء التعبيري في فيلم سافروجيت
- ستيف جوبز. . صانع الأجهزة الحميمة والباحث عن الاستنارة الروح ...
- الشاعر صقر بن سلطان القاسمي . . . ربّان الموجة المتمردة
- جولة في الأعمال الشعرية الكاملة لأديب كمال الدين
- سندريلا . . . الأميرة الغامضة
- حارس الموتى. . رواية تختبر حدْس القرّاء (القائمة القصيرة لبو ...
- لماذا سقطت أقنعة التنكّر والتمويه في فيلم -تاكسي طهران-؟
- تجليات كردية في فيلم -رسالة إلى الملك- لهشام زمان
- تعدد الأصوات السردية في -نوميديا- طارق بكاري
- الفتى الذي أبصر لون الهواء. . أنموذج ناجح لأدب الناشئة
- تجاور الأديان وهيمنة الحُب الروحي في ما وراء الفردوس
- قراءة نقدية في العقليتين الشفاهية والتدوينية
- مريم مشتاوي ومتلازمة القلب المنكسر


المزيد.....




- بوريطة يستقبل بالرباط وزير أوروبا والشؤون الخارجية بالجمهوري ...
- بؤس النيوليبرالية وتراجع الشعر والخيال.. حائزون على نوبل متش ...
- -جارة القمر- تتم عامها الـ 84
- مخرج ايراني: هناك الكثير من الإمكانات لصناعة الأفلام بين إير ...
- ترنيمة لأسماء بنت عيسي الدمشقي - صدور الديوان العاشر للشاعر ...
- هيئة المحامين بالدارالبيضاء تنظم لقاءا حول الهجرة
- مصر.. 3 فنانات أثرن الجدل على السجادة الحمراء ورانيا يوسف تر ...
- مصر.. أول ظهور للفنانة شيما الحاج بعد خروجها من قضية -المقاط ...
- مهرجان -مراكش الدولي-... بريانكا شوبرا ضمن 4 أسماء كبيرة في ...
- بشرى في مهرجان القاهرة السينمائي


المزيد.....

- المراسيم الملكية إعلان الاستقلال البيان الملكي / أفنان القاسم
- في الأرض المسرة / آرام كربيت
- الخطاب الأيديولوجي في رواية سيرة بني بلوط / رياض كامل
- كيفما كنا فنحن ألوف المشاكل... / محمد الحنفي
- ديوان وجدانيات الكفر / السعيد عبدالغني
- عالم محمد علي طه / رياض كامل
- دروس خصوصية / حكمت الحاج
- التخيل اللاهوتي ... قراءة مجاورة / في( الخيال السياسي للإسلا ... / مقداد مسعود
- شعر الغاوتشو:رعاة البقر الأرجنتينيين / محمد نجيب السعد
- ديوان " الملكوت " _ السعيد عبدالغني / السعيد عبدالغني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عدنان حسين أحمد - 50 كاتبًا عراقيًا وعربيًا يشيدون بأشعار حسن البياتي وتراجمه