أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الثورات والانتفاضات الجماهيرية - منير جمال الدين سالم - حاميها .. حراميها














المزيد.....

حاميها .. حراميها


منير جمال الدين سالم

الحوار المتمدن-العدد: 5137 - 2016 / 4 / 19 - 14:18
المحور: الثورات والانتفاضات الجماهيرية
    


حاميها .. حراميها

أقول للذين يرفعون شعار أن " المجلس العسكرى قد خان الثوره"
أقول إن المجلس العسكرى لم يكن أبداَ مع الثوره,ولم يقف بجانب الثوره, ولم يحمى الثوره,
وليس لديه النيه لوقف محاولاته فى إحباط هذه الثوره,مهما أطلق من وعود, لأن ذلك ببساطه ضد مصالحه,وضدد مخططاته للدفاع عن هذه المصالح.
يتكون الجيش المصرى من قوه بشريه تتجاوز الربعمائة ألف ضابط وجندى من مختلف شرائح المجتمع,والأغلبيه العظمى من جنوده من المتطوعين والمجندين, ينتمون إلى الطبقات الفقيره والمعدمه من الشعب, فهو من الشعب .. ومهمته هى الدفاع عن كرامة الشعب.
حين ينادى الثوار بشعار : " الجيش والشعب إيد واحده", فإن هذا التعبير النابع من القلب لا يشير من قريب أو بعيد إلى المجلس العسكرى ورئيسه ورئيس الدوله الحالى.
المجلس العسكرى الذى كان ولا يزال جزءاَ لا يتجزء من النظام المطلوب تغييره, وكان ولايزال قائماَ على حماية النظام المطلوب إسقاطه, وإن توهم البعض غير ذلك.
فمنذ تنحى رأس الأفعى, مازال جسدها وذيولها ينعمون بحماية هذا المجلس, ويدعمون فى المقابل بقاءه وتسلطه لتنفيذ مخططاتهم وحماية مصالحهم.
ما عاصرناه منذ تنحى مبارك, وعبر رئاسة السيسى, هو سلبية وتباطؤا وتواطؤا فى الإستجابه للمطالب المشروعه للثوار, وتضييع الوقت والجهد والمال فى مشاريع رئيسه السيسى العبثيه , وخيانه للوطن ولمصالح الوطن بتأكيده على إستمرار العلاقات الحسنه والتعاون العسكرى مع الإداره الأمريكيه بما يخدم مصالحها, والتعهد بالإلتزام بضمان أمن إسرائيل, وبتبعيته لإملاءات النظام الإمبريالى العالمى وصندوقه الدولى وإتفاقيات تجارته الحره, وآخر حلقات مسلسل الخيانه تمثل فى تحويل قواته المسلحه إلى أداه لتفيذ مخططات القوى الرجعيه العميله فى المنطقه, وفى تنازله عن الجزيرتين, وفى التفريط والتعامى عمداَ أوجهلاَ عن ثروات مصر البتروليه فى البحرين, الأيض والأحمر.

كانت ومازالت قوة العسكرهى القوه الأكبر فى إدارة شئون البلاد:
- من خلال رئيس منهم
- ومن خلال محافظيهم ومجالس إداراتهم ومجالسهم
- ومن خلال سيطرتهم المباشره على ما يزيد على ثلث الثروه القوميه
- وبدون محاسبه أو مسائله من أى جهه رقابيه.
و بحجة أن التصريح عن الحجم الحقيقى لقيمة وميزانية وقيمة وأوجه صرف أرباح الشركات التى فى حوذتهم يضر بالأمن القومى ..ومن الاسرار العسكريه.
بالرغم من أن إنتاج هذه الشركات لا يقتصر على الإنتاج الحربى,بل إلى نشاطات كثيره أخرى: كصناعة الأجهزه المنزليه والإلكترونيه والمنتجات الغذائيه والثروه الحيوانيه والأدويه والأسمنت والأسمده والصناعات البتروليه والكيميائيه والغازات الصحيه والفندقه والسياحه ورصف الطرق والمقاولات والبناء إلى جانب سيطرتهم على مساحات شاسعه من الأراضى الزراعيه وأراضى البناء فى أنحاء متفرقه ومتميزه من البلاد.
بقية الشركات المملوكه للدوله يتولى مجالس إداراتها ضباط متقاعدين,كما يتولى ضباط متقاعدين مناصب المحافظين.
ويتمتع ضباط القوات المسلحه بإمتيازات ماديه تتمثل فى مستوى معيشى مرفه , ومؤسسات إقتصاديه للقوات المسلحه توفر لهم كافة مستلزماتهم وإحتياجاتهم بأسعارمخفضه عن سعر السوق,فمن مستلزمات الحياه اليوميه,إلى السلع المعمره إلى الإسكان والنوادى والمصايف والفنادق والسيارات ووسائل النقل, مما حولهم إلى طبقه من المماليك منفصله عن نسيج الشعب, وبعيده عن معاناة الشعب. ( إلا إذ أثبتوا عكس ذلك )
وسقط مبارك, وسقط مرسى.وبخديعه, تولى المجلس العسكرى جميع السلطات, وبرئيس خدعنا وصدقناه, وقاد البلاد إلى التخلف والخراب, بقوه وعزم وإصرار, بالقمع والخطف والإعتقال والمحاكمات العسكريه للمدنيين, والمماطله والوعود الكاذبه والمشاريع الفاشله, واطلق يد الشرطه فى سفك دماء المصريين, وباع البلاد وتحالف مع اعدائها,على سقوطها وتبعيتها.
ولكن .. شعب الجبارين ..شعب الفراعين ..صبره نفذ.. وقرر.. قررأن يكمل مشواره لإستعادة حريته وكرامته, وقرر أن يستمر فى معركته ضد قوى الشر والظلام, وضد قوى العماله والإستبداد, وتنبه إلى أن ألإطاحه بفرد لا يصنع ثوره..وأنه لا نجاح لثوره إلا بالتخلص من كل شركاء النظام القديم, وأولهم هو : المجلس العسكرى ورئيسه السيسى.
إنكسر حاجز الخوف, ولا عوده إلى الوراء, ولاتصالح على دم الشهداء.
تحولت صيحات الإحتجاج على تنازل السيسى عن جزيرتى تيران وصنافير, إلى مطالب بإحالة الرئيس عبد الفتاح السيسى ومجلسه الحاكم إلى المحاكم الثوريه, بتهم الخيانه والتآمر على مصالح وسلامة الوطن والمواطنين وإرتكاب جرائم ضد الإنسانيه.
ويضعون كل آمالهم فى أبنائهم من رجال الجيش والشرطه, فأصبحت شعارات الشارع تتلخص وتتمثل فى: -- إستمرار الثوره حتى تحقق أهدافها. - وفى أن الجيش والشرطه .. هم أبناء الشعب .. وهم يد الشعب ..وهم أمل الشعب فى التخلص من العملاء والخونه والمفسدين.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,388,837,638
- لايمكن للولايات المتحده إنقاذ مصر من نفسها
- عصر التنوير (1) الروشانيه
- أَسلَمَة العَالَم
- إيلوميناتى ( المتنورين )
- فرسان الهيكل
- الماسونيه القديمه
- الحشاشين
- سبيل الوِرد وصليب الوَرد
- بن سلمان والطريق إلى طهران
- أحداث عام 2016 والصدام المحتوم
- الجذور الحقيقيه للحضاره الفرعونيه
- راعيةالإرهاب
- حصار روسيا والصين
- روسيا وحروب الإمبرياليه
- بوتن يقود محور المقاومه
- نبؤات الكتاب المقدس
- سفر دانيال وآخر الزمان
- الأشكناز هم جوج وماجوج
- أكذوبة المحرقه
- الأقمار الداميه والنبؤات التلموديه لمستقبل إسرائيل


المزيد.....




- مرسي يجسد المأساة العربية
- «لينين الرملى» رائد الكوميديا الجماهيرية
- مات محمد مرسي تحيا ثورة 25 يناير المجيدة
- افتتاح لقاء الأحزاب الشيوعية العربية ببيروت
- الشيوعي اللبناني يلتقي الديمقراطية في صور
- -الشيوعي- يستقب وفداً كوبياً
- من أجل برنامج نضالي مشترك لصد الزحف على ما تبقى من المكتسبات ...
- ناشطون عرب وبرازيليون يتظاهرون أمام قنصلية النظام السوري في ...
- لقطات: الموازنة الجديدة ضد العدالة الاجتماعية
- ضد التيار: رسالة إلى لينين الرملى


المزيد.....

- الجزائر الأزمة ورهان الحرية / نورالدين خنيش
- الحراك الشعبي في اليمن / عدلي عبد القوي العبسي
- أخي تشي / خوان مارتين جيفارا
- الرد على تحديات المستقبل من خلال قراءة غرامشي لماركس / زهير الخويلدي
- الشيعة العراقية السكانية وعرقنةُ الصراع السياسي: مقاربة لدين ... / فارس كمال نظمي
- أزمة اليسار المصرى و البحث عن إستراتيجية / عمرو إمام عمر
- في الجدل الاجتماعي والقانوني بين عقل الدولة وضمير الشعب / زهير الخويلدي
- توطيد دولة الحق، سنوات الرصاص، عمل الذاكرة وحقوق الإنسان - م ... / امال الحسين
- الماركسية هل مازالت تصلح ؟ ( 2 ) / عمرو إمام عمر
- حوار مع نزار بوجلال الناطق الرسمي باسم النقابيون الراديكاليو ... / النقابيون الراديكاليون


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الثورات والانتفاضات الجماهيرية - منير جمال الدين سالم - حاميها .. حراميها