أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار , الديمقراطية والعلمانية في المشرق العربي - شامل عبد العزيز - عن العَلمانيّة والليبراليّة وأشياء أخرى ,, منشورات فيسبوكيّة - ج 5















المزيد.....

عن العَلمانيّة والليبراليّة وأشياء أخرى ,, منشورات فيسبوكيّة - ج 5


شامل عبد العزيز

الحوار المتمدن-العدد: 5135 - 2016 / 4 / 17 - 03:57
المحور: اليسار , الديمقراطية والعلمانية في المشرق العربي
    


لا إكراه في الآراء .
*
سأورد الكثير من النصوص المقتبسة بخصوص مفهوميّ العَلمانيّة والليبراليّة كما أؤمن بهما وكما أفهمهما وليس كما هو موجود في أغلب منشورات صحيفة الحوار المتمدّن وبعض وسائل التواصل الاجتماعيّ - ليس بالضرورة ما أقوله هو الصواب بل من الممكن أن يكون العكس من ذلك - ..
لذلك أقول : أغلب العرب يفهمون العَلمانيّة بالعكس والدليل منشورات الصحف الإلكترونيّة والورقيّة ومن ضمنها الحوار المتمدّن ..
نص مقتبس .
أثبتت التجارب أن الأديان تنتعش والإيمان يقوى و يُعزز أكثر في الدول العَلمانيّة الديمقراطيّة لأن الإنسان يكون مختاراً للإيمان وليس مجبوراً عليه كما أنَّ حرّية المعتقد والتعدديّة الدّينيّة التي تكفلها الدولة العَلمانيّة ستحرك المياه الراكدة وتحفز كل أتباع دين على المحافظة على دينهم ومحاولة نشره ، إضافة إلى أن أخطاء السياسيين في الدولة العَلمانيّة يتحملها الساسة وحدهم ، و لا يتحملها دينهم أو مذهبهم ، أما الأخطاء في الدولة الدّينيّة فتنعكس سلباً على الدين والمذهب . وهناك حالة نفسيّة تتحكم بالطبيعة البشريّة تجعله أكثر ميلاً ورغبة لما يمنع منه ، والتمرد على ما أُجبر عليه لأنّ " الإنسان حريص على ما مُنع "، .....
*
( أيّها الليبراليون العرب أفهموها بقى ) !!!
الصيغة التي توصلت إليها الديمقراطيّة الليبراليّة لحل معضلة الدين والدولة إلى أن الدولة ليست معاديّة للدين في جوهره بل هي معاديّة للمطامع الدنيويّة لرجال الدين بمساندة الحاكم - وليس للدين في حد ذاته على الإطلاق - إنها تعادي الجانب السياسيّ للدين الذي يفرض تبعية “ لأشخاص معينين ” على المواطنين , إنها تطلب من المؤمنين بكل بساطة أن يحتفظوا بإيمانهم الشخصيّ _ بالخلاص للعالم الآخر _ ولا يدخلونها في إطار الدولة و أن يدخلوا في اللعبة المشتركة للاستقلاليّة في العالم الحاضر وقد نجحت هذه الصيغة ونجحت بنجاحها الجمهوريّة " في فرنسا ". بل في العالم الحرّ أجمع .. يكمن نجاح الجمهوريّة في ضم المؤمنين إليها عن طريق إبعادهم عن زعمائهم "رجال الكهنوت " .. هذا هو رأييّ الشخصيّ .
بمعنى أخر :
الديمقراطيّة – العلمانيّة – الليبراليّة – المدنيّة ,, لا تعني نفي الدين لكن إرجاع التصور السياسيّ الذي سيكون شكل نظام الحكم في الدولة إلى الشعب وليس للسماء أو الحق الالهيّ أو السيف والقوة وهذا هو جوهر هذه الأفكار .
بمعنى أخر مرّة ثانية – هنا أقتبس - :
أوربا لم تكن تعاني في الحقيقة من تسلط السياسة على الكنيسة بل كانت معاناتها التي أدت إلى ولادة العَلمانيّة هي تسلط الكنيسة على السياسيّ فالسلطة السياسيّة كانت مستمدة من الكنيسة لذلك كانت الدعوة العَلمانيّة غاية ما تريده هو التخلص من ربقة الاستبداد الكنسيّ و تضاده مع مصلحة الدولة العليا و تربية مواطنين ليس بالضرورة أن يكونوا غير متدينين بل أن يكون انتماءهم للدولة غير تابع لانتمائهم للكنيسة بألا تُبنى ولاءتهم على أوامر القساوسة بينما في التاريخ الإسلاميّ الذي كان هو العكس ففي الغالب إن لم يكن دائما كان التسلط السياسيّ هو الذي يضر بالعلماء أو يستغل الدين من خلال السلطة السياسيّة ويتم تطويع بعض علماء السلطان لأجل ذلك ولأجل ذلك بينما كانت أوربا تطمح باستقلال “السياسيّ – الملك” عن الكنيسة فإن التاريخ الإسلاميّ كان يطمح إلى استقلال “العالم ” عن السلطة السياسيّة ...
*
( العبارة الإنشائيّة ) ..
من وجهة نظر شخصيّة لا تزال عبارة – العَلمانيّة هي الحلّ – والتي يُرددها كل من هبَّ ودبْ لا قيمة لها وكذلك لا وجود لها على أرض الواقع وبالأخير لا تكون سوى عبارة إنشائيّة هشة غير فعالة فالعرب منذ وجودهم لغاية اليوم يعيشون بين الاستبداد السياسيّ من جهة والاستبداد الدينيّ من جهة ثانية – بين مطرقة الأول وسندان الثاني عدى فترة في اربعينات القرن الماضيّ – لحظة ليبراليّة – حسب تعبير غسان سلامة .. لا قيمة لهذه العبارة ما دام بشار أبو البراميل حاكماً لسورية – لا قيمة لها مادامت المرجعيات الدينيّة هي الآمر الناهي .. لا قيمة لها بتحالفات الإسلاميين مع اليساريين بحجة مقاومة الإمبرياليّة والصهيونيّة .. لا قيمة لها ما دام هناك ميليشيات في كل مكان .. لا قيمة لها ما دام هناك أحزاب راديكاليّة شوفينيّة دينيّة وغير دينيّة .. لا قيمة لها ما دام هناك حكام يجلسون على العرش ولا ينهضون لحين زيارة ملك الموت ثمّ البديل حاضراً ..
فكيف تكون – العَلمانيّة هي الحل - ونحنُ أمام هذه الجبال الراسيات ومن لديه القدرة على إزالتها وكيف وفي أي بلد .. " يجوز بتعليقات الحوار المتمدّن " !!!
يجب أن نتخلص من أوهامنا وأن لا نخدع أنفسنا في ظل هذه الثقافة الزائفة .. هناك فرق بين الأقوال وبين الأفعال واليوم نحنُ لسنا بصدد الأقوال – شبعنا حكي – نحن اليوم بصدد الأفعال . ولكن من هم المُعول عليهم للقيام بذلك ؟ الجواب لا أحد حقيقة ..
لا تزال الكتابات على وسائل التواصل الاجتماعيّ بخصوص مفهوم العَلمانيّة وعلاقتها بالدين في أضيق حدودها .
يقول المفكر السوريّ هاشم صالح :
هل يمكن أن تزيل شيئا راسخا في العقليات على مدار ألف سنة في ظرف سنوات معدودات ؟ مستحيل . وأنا أقول من سابع المستحيلات ..
ليس هذا فحسب فنحنُ لازلنا نفهم العَلمانيّة على عكس مضمونها الحقيقيّ وأنها محاربة الأديان والقضاء عليها والدعوة إلى الإلحاد وباقِ الخزعبلات التي نقرأها هنا وهناك .. بينما مبدأ العَلمانيّة يقوم على احترام الدين وحرّية المعتقد .
نص مقتبس بتصرف يخص العَلمانيّة :
العَلمانيّة ليست إلحاداً " من يفهمها هكذا لا يفهم أيّ شئ " كما يحاول بعض المتطرفين تشويهها وتخويف الناس منها مستغلين جهل البعض بالمصطلح " وكذلك من يحاول من الطرف الأخر أن يتباهى بأنها إلحادية ,, هؤلاء لا يختلفون عن المتطرفين الذين ذكرناهم أعلاه – لا فرق بينهما – عجيب أمر هؤلاء ؟ بل هي احترام لجميع الاديان والمذاهب والمساواة بينها واطلاق حرّية الفرد في اختيار دينه ومعتقده وطريقة تعبده . وهي تمنع الحكومة من فرض دين أو مذهب معين على الناس ، بل أنها تفرض على الدولة أن تتخذ موقفاً محايداً من الأديان وتقف على مسافة واحدة منها وأن لا تُعطي أي امتيازات أو إعانات إلى دين على حساب أخر.
*
( عن العَلمانيّة مرّة أخرى ,, كم هو الفرق عظيماً ) ؟
( كُلّما أقرأ عن مفهوم العَلمانيّة في صحيفة الحوار المتمدّن " من قبل أدعياء العَلمانيّة والليبراليّة " وكذلك بعض وسائل التواصل – الفيس بوك – وتغريدات البعض على تويتر أموت من الضحك .. لأن شر البلية ما يُضحك ,, هؤلاء الأدعياء يدمرون العَلمانيّة ومعها الليبراليّة ويصرخون – هي الحلّ – مع العلم أنهم يفهمونها بطريقة مقلوبة – معكوسة .. هي عندهم حرق الكتب المقدّسة وهدم دور العبادة وخلع الإيمان من الصدور وفرض الإلحاد وباقِ التفاهات.. كم هو الفرق عظيماً بين النص أدناه وبين نصوص هؤلاء الأدعياء ؟ ) لنقرأ :
لقد طبقت اللائكيّة " يعني العَلمانيّة " أول ما طبقت في فرنسا بإصدار قانون 1905 ( أيّ بعد أكثر من مائة سنة من الثورة الفرنسيّة 1789 والأدعياء يطبقونها بجرة قلم وهم جلوس وراء الشاشة بعد عشاء دسم !! ) . وتعني حسب المفهوم الفرنسيّ أنها عبارة عن مبدأ في الحكم يتم فيه التفرقة بين السلطة السياسيّة Le pouvoir politique وبين المنظمات الدّينيّة Organisations religieuses . وحسب هذا المبدأ على الدولة أن تقف موقف الحياد تجاه الأديان ، وينحصر دورها في ضمان حرّية العبادة ، وتسمح لأتباع الديانات المختلفة بممارسة شعائرهم ، والاحتفال بمناسباتهم الدينيّة بشرط أن تحترم التظاهرات الدينيّة النظام العام .
العَلمانيّة إذن لا تحارب أو تلغي الأديان بل أنها تمنع تأثير الأديان أو تدخلها في ممارسة السلطة السياسيّة والإداريّة ، وتعتبر في نفس الوقت الأفكار الروحانيّة والفلسفيّة Idées spirituelles et philosophiques من ضمن دائرة المعتقدات الشخصيّة والآراء الخاصة التي لا يجب أن تفرض على الآخرين ، وبالموازاة مع ذلك على الآخرين أن يحترموها .
( عرب وين طنبورة وين ) ؟
*
( المهم والأهم ) .
بدلاً من ضياع جهودنا فيما لا ينفع حاربوا السلطان لا تحاربوا الأوهام . حاربوا الحاكم الطاغية الذي حوّل الوطن إلى مزرعة والمجتمع إلى قطيع . حاربوا الفساد السياسيّ والدينيّ – الدينيّ الذي يستغله الحاكم لصالحه مستغلا مشاعر العوام – حاربوا رجال الكهنوت الذين يخضعون للحاكم وهم أداة بيده حفاظاً على مصلحة الطرفين – الجهود التي تصب في عكس هذا الاتجاه لا قيمة لها وهي مجرّد سراب ..
في أوربا عدم خضوع السياسيّ لرجال الدين .
في بلادنا خضوع السياسيّ لرجال الدين .
في الحالة الأولى يعني العِلمانيّة والمجتمع المدنيّ ودولة المواطنة والرأي - الرأي الأخر ومبدأ المشاركة والمساواة.
في الحالة الثانيّة يعني الاستبداد السياسيّ والدينيّ ومجتمع القطيع وتكميم الأفواه والتهميش والإقصاء وظهور البيادق والبطاريق .. بس ,, هذا هو الفرق بيننا وبينهم !!!
لذلك هم وصلوا ونحنُ لن نصل لأننا لا نسلك الطريق الصحيح في التعاطي مع مشاكلنا .. العرب أمة كلام فقط وهذا هو واقعها منذ وجودها لحد الان .
" نظرية المؤامرة البائسة " !
لأَنِّي أكثر نضجاً من الاعتقاد بأن الخطأ مؤامرة أو سوء حظ أو قدر غامض فإن عليّ أن اتقصى هذا الخطأ في التأريخ وليس في أي مجال آخر. سعدالله ونوس .
نحن نتاج ثقافة مريضة ساعدت الكثير من العوامل على تكوينها حتى وصلت إلى الحضيض ..
أنا لا أؤمن بنظريّة المؤامرة وأن كل ما حصل ويحصل لنّا سببه الامبرياليّة والصهيونيّة – هذه سخافة وخرافة – ولكن أنا أفهم بأن الدول الكبرى ليست جمعيات خيريّة توزع الصدقات على المحتاجين بل هذه الدول لديها مصالح في كل بقاع الأرض وهي سيدة العالم ولا بدّ من أن تحافظ على هذه المصالح بأي طريقة ..
هذه الدول لديها مصالح ومن أجل مصالحها دعمت كافة الطغاة في بلادنا العربيّة والحكام الذين تسلطوا على رقابنا كذلك دعمت كافة الحركات الأصوليّة وخصوصًا داعش والقاعدة ..
لم يصل حاكم عربيّ للسلطة بدون دعم خارجي هم أوصلوهم ليحققوا من خلالهم كافة مصالحهم .
كافة الانقلابات العربيّة – يقولون عنها ثورات – كانت بدعم خارجي – كافة الأحزاب العربيّة عَلمانيّة – دينيّة ممولة خارجيًا ولكن الفرق هو أن نكون مثل كورياً الجنوبيّة أو مثل السودان !
في الحقيقة هناك غياب للوعيّ السياسيّ عمومًا في بلادنا – كما هو غياب للوعيّ الثقافيّ ..
هذه هي السياسة .. من لا يفهم هذا فهو شأنه .
عندما يكون الحاكم عبداً لا بدّ أن تكون الشعوب رعايا .
عندما يكون الحاكم بهذا الذل والرخص لا بدّ ان تكون الشعوب خارج التاريخ وتعيش على الهامش ..
عندما يستغل الحاكم كل شئ من أجل ديمومة حكمه لا بدّ ان تدفع الشعوب ثمنًا باهضًا ..
عندما يسحق الحاكم مواطنه – بالجزمة – ولا يبالي فكيف يكون هناك وعي سياسي وثقافي حقيقي ؟ هذا هو المستحيل بعينه ..
سيكون هناك المزيد من الأثمان سندفعها مستقبلا ...
*
يا حبيبتي يا فرنسا ؟ هذه هي علمانيتكِ ومعكِ شقيقاتكِ ونحن لنا علمانيتنا , علمانيينا – معذرة فرنسا .. !
نص مقتبس :
تعتبر العَلمانيّة الفرنسيّة استثناء في الدول الغربيّة . فمثلا في دول كاثوليكيّة مثل ( إيطاليا وإسبانيا والبرتغال ) يوجد فيها فصل بين الدين والسلطة السياسيّة ، ولكن هناك تعاونا بين الكنيسة والدولة . وفي ( الولايات المتحدة الأميركيّة ) يفصل دستورها بين الدين والسلطة السياسيّة ، ولا يوجد في دستورها مادة تدل على دين الدولة الأميركيّة ، ولكن العلاقة بين رجال الدين ورجال السياسة علاقة وطيدة ، حيث يرفع الأميركيون شعار « نؤمن بالله=In God We Trust = Nous croyons en Dieu » . هذا الشعار مكتوب على الورقة الخضراء ، الدولار . وفي الدول الإسكندنافيّة ، ( السويد والنرويج والدانمرك ) ، يعتبر المذهب اللوثري «Le Luthéranisme » الديانة الرسميّة في هذه البلدان ، وفي ( بريطانيا ) الديانة الرسميّة هي المذهب الإنجليكانيّ L’Anglicanisme . وتعتبر ( تركيا ) الدولة المسلمة اللائكيّة - العَلمانيّة - الوحيدة .
*
العَلمانيّة في فرنسا والعَلمانيّة المنشودة في بلادنا !!
توجد في فرنسا قوميات مختلفة تؤمن بأديان مختلفة ، فيها المسيحيون الكاثوليك والبروتستانت والأرثوذكس ، وفيها المسلمون السنة على المذاهب الأربعة ، وفيها المسلمون الشيعة بمختلف فرقها ، وفيها اليهود ، وفيها الهندوس والبوذيون ، وفيها غير المتدينين والملحدين والإلهيين ، ... كل هؤلاء يعيشون في سلام وأمن واطمئنان وفرته لهم العَلمانيّة . والقانون الفرنسيّ لا يتسامح مع من يريد مخالفة قانون العَلمانيّة .
هذه هي العَلمانيّة في فرنسا ولكنَّ العَلمانيّة في بلادنا من خلال مقالات أدعياء العَلمانيّة والليبراليّة والله على ما أقول شهيد ,, بالمختصر هي :
حرق كافة الكتب المقدّسة – هدم كافة دور العبادة – إعدام كافة المتدينين الأموات منهم والأحياء – نعم الأموات يجب تقديمهم لمحكمة العدل الدوليّة في لاهاي وسؤالهم لماذا أمنتم وكان عليكم أن تكفروا من أجل أن تكون العَلمانيّة في بلادكم على غرار العَلمانيّة في فرنسا ,, لذلك يا حبيبتي يا فرنسا أنتَ فرنسا ونحن العرب ,, فقط هذا هو الفرق !!!
*
( صفات غير حميدة ) !!!
كل من يؤمن بأن العَلمانيّة معناها محاربة الأديان فهو حمار وأنا لا أحب الحمير . كل من يؤمن بأن العَلمانيّة معناها إقصاء الدين من الحياة فهو غبي وأنا لا أحب الأغبياء . كل من يؤمن بأن العَلمانيّة معناها حرق الكتب المقدّسة فهو جاهل وأنا لا احب الجهلاء . كل من يؤمن بأن العَلمانيّة معناها منع أداء الفروض الدّينيّة فهو ساذج وأنا لا احب السُذج ..
كثيرة هي الصفات التي لا أحبها !!
سؤال بسيط جدًا – جدًا – جدًا – سبق وأن سألته أكثر من مرّة هنا وعلى الفيس بوك :
بماذا يضركم إيمانيّ في حالة كوني مؤمناَ وبماذا ينفعكم إلحاديّ في حالة كوني ملحداً ؟
هل من جواب ؟





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,557,530,669
- ديمقراطيّة نوري المالكيّ , شؤون وشجون عراقيّة , منشورات فيسب ...
- شكرًا للحوار المتمدّن ..
- دردشة بسيطة عن ماركس والشيوعيّة – منشورات فيسبوكيّة ,, ج 3 .
- ديمقراطيّة نوري المالكيّ , شؤون وشجون عراقيّة , منشورات فيسب ...
- هل هناك نهضة جديدة ؟
- وقفة مع - حديث النهايات – ..
- من الفيس بوك - ج 1
- الأصوليّة كلاكيت مرّة ثالثة !
- الاستبداد أصل لكل فساد .
- الأصوليّة مرّة ثانيّة - وَلَن يّجْعَلَ ٱ-;-للَّهُ لِلْ ...
- الأصوليّة هي الأصوليّة في كل مكان وزمان !
- العبارة الحمقاء - كل مسلم إرهابيّ - !
- شئ من الفلسفة مع كارل بوبر !
- بين الاستبداد والمواطنة !
- البرجوازيّة العربيّة ,, حقًا ما يقولون ؟
- مجتمعات الكراهيّة !
- داعشيات 1 / 2 !
- يا حبيبتي يا داعش ,, كل ده يطلع منك ؟
- سبتمبر باريس !
- شبعنا حكي ! فأين الفعل ؟


المزيد.....




- الناتو وبريطانيا يطالبان بإنهاء العملية التركية في سوريا.. و ...
- -فورت نايت- تعود بجزئها الثاني بعد توقفها ليومين
- محمد صلاح عن حرائق لبنان: كامل تعاطفي مع الأشقاء.. ودعواتي أ ...
- حفتر: نستطيع السيطرة على طرابلس في يومين عبر اجتياح كاسح بأس ...
- الدفاع الروسية: شويغو يبحث الوضع في سوريا في اتصال هاتفي مع ...
- السويد تسحب تراخيص تصدير الأسلحة والمعدات العسكرية إلى تركيا ...
- عضو مركزية حركة -فتح-: محمود عباس مرشحنا الوحيد لرئاسة فلسطي ...
- شاهد: دمار كبير تخلفه الحرائق في لبنان
- استئناف محادثات السلام في جوبا بين حكومة الخرطوم والمتمردين ...
- قيس سعيد: لماذا اختار التونسيون رئيسا من خارج الأحزاب السياس ...


المزيد.....

- مقالات إلى سميرة (8) في المسألة الإسلامية / ياسين الحاج صالح
- ثلاث مشكلات في مفهوم الدولة / ياسين الحاج صالح
- العرب التعليم الديني والمستقبل / منذر علي
- الدين والتجربة الشخصية: شهادة / ياسين الحاج صالح
- المناضلون الأوفياء للوطن والمحترفون ل (اللا وطنية) من أجل ال ... / محمد الحنفي
- سورية واليسار الأنتي امبريالي الغربي / ياسين الحاج صالح
- ما بعد الاستعمار؟ ما بعد الاستبداد؟ أم ما بعد الديمقراطية؟ / ياسين الحاج صالح
- كتاب فتاوى تقدمية للناصر خشيني تقديم د صفوت حاتم / الناصر خشيني
- اكتوبر عظيم المجد / سعيد مضيه
- الديمقراطية في النظم السياسية العربية (ملاحظات حول منهجية ال ... / محمد عادل زكي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار , الديمقراطية والعلمانية في المشرق العربي - شامل عبد العزيز - عن العَلمانيّة والليبراليّة وأشياء أخرى ,, منشورات فيسبوكيّة - ج 5