أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فاروق عطية - أنفاق الفوضى تشتد إظلاما















المزيد.....

أنفاق الفوضى تشتد إظلاما


فاروق عطية
الحوار المتمدن-العدد: 5132 - 2016 / 4 / 13 - 19:34
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


محبط أنا حتي النخاع، حائر، قلق، مشوش الفكر، ضبابي الرؤي، الغموض يلف كل شيئ من حولى. المشكلات أصبحت متراكمة كأنها من لوازم الحياة‏ التى نعيش، وتزداد تراكما كأنها الجبال، والمؤسف ألا نري لها حلا‏ او بصيص من أمل يلوح لا فى المستقبل القريب أو البعيد، فالنفق مظلم حالك السواد يزداد إظلاما مع مرور الزمن، لا تبدو له نهاية ولا يلوح به بصيص نور يبزغ فى الأفق. حتى بعد الفورات التى أسميناها بالربيع العربى واكتشفنا بعد فوات الأوان أنها في الحقيقة خريف بل شتاء قارص البرودة كالجليد. وتمدد النفق ليصبح أنفاقا، تتباري جميعها إظلاما وإحلاكا.‏
نفق الأزمة الفلسطينية الذى استمر حالك السواد ثمانية وستون عاما أو يزيد، وكل عام يزداد النفق غموضا وإظلاما، فمن منا يري هناك شعاعا أو بصيص ضوء ؟ هل يبزغ النور بعد عام أو بعد عقد أم بعد مرور قرن جديد؟ وهل الأزمة فقط بين العرب واسرائيل وحدهما، أم بين إمارة حماس ومملكة عباس؟ أم الأزمة من صنع الذين مازالوا وبعد كل هذه السنوات يتربحون بالقضية ويتاجرون بدماء وأرواح الشباب المخدوع الذي دفع ولايزال يدفع الثمن من حاضره ومستقبله‏، وقادة فلسطين لا يكترثون، وقادة حماس يصرون علي تقسيم البلاد ويماطلون في الصلح، وبدلا من توجيه السلاح لعدوهم يوجهونه لمصر التي دافعت عن قضيتهم حربا وسلما واقتصادا، يدعمون العصابات الداعشية والقاعدية وأكناف بيت المقدس وأسماء ما أنزل الله بها من سلطان، يدربونهم وبسلحونهم ويساعدونهم بالتسلل من الأنفاق لقتل جنود مصر وحماتها. من يستطيع أن يتنبأ بمصيرغزة أو رام اللة أو أي شبر فلسطيني بعد بضع أو عشرات من السنوات..؟!
نفق العراق الذى استمر اكثرمن ثلاثة عشر عاما شديد الظلام، ما بين استعمار جاثم وتناحر طائفى وقتل على الهوية، وجماعات دموية تدعى المقاومة وتقتل الآلاف من العراقيين وتخطف وتهدد كل مخالف ولا تتعرض للمستعمر إلا بالقليل, وساسة فقدوا الضمير لا همّ لهم غير مصالحهم الشخصية والطائفية، حتى أوشكت العراق أن تتقسم إلى دويلات. وحتي بعد أن رحل المستعمر, ماذا بعد؟ هل يتصور أحد أن العراق سوف يعود بلدا مستقرا آمنا متعايشا بين سنييه وشيعته وأكراده, وبعد قتل وتهجير مسيحييه ومندائييه وأزيدييه؟ هل يستطيع كل فصيل أن ينسي ضحاياه ويزيل متفجراته ويجمع السلاح من أيدى ميليشياته ؟‏ هل هم بقادرون علي الخلاص من داعش والقاعدة وكل من تاجر بالأرواح باسم الله والدين ؟ من يستطيع أن يتنبأ بشكل العراق بعد بضع أو عشرات من السنوات..؟!
نفق لبنان الذى كان واحة للديموقراطية وجنّة البلدان العربية، فهان على ساسته معارضة وموالاة، وأصبح كل يأتمر بأوامر خارجية دون النظر لمصلحة لبنان الجريح ؟ من يمكنه توقع الأحداث في وطن بلا جيش حقيقى يحميه، جيش هش بلا قدرة فاعلة، ومقعد الرياسة به خاليا لم يتفق الفرقاء علي من يشغله، وحكومة بلا قوة‏ تسنده، وانفلات واحتكام للشارع، ومقاومة تمتلك القوة والغطرسة، وكان سلاحها موجها للخارج نراه اليوم موجها لصدور أخوة المصير. من يستطيع التنبؤ بمستقبل لبنان، أن تبطش به داعش أو تنفجر فيه حرب داخلية فى أى لحظة، حرب تدمر كل شيء‏ ؟ من يحمي لبنان من نفسه ومن غطرسة القوة‏ ومن عمالة فرقائه ؟ من يستطيع التنبؤ بشكل أو وجود لبنان بعد بضع أو عشرات من السنوات ؟!
نفق السودان الدائم والمتجدد, من قلاقل الجنوب والنزاع المسلح الذى انتهى بتوقيع اتفاق نيفاشا الذى لم يحل المشكلة وأدى فى النهاية للإنفصال, وحتى الإنفصال لم يحل مشكلات عاصية على تثبيت الحدود ومحاصصة البترول. وازداد النفق إظلاما بانتقال النزاع إلى دارفور التى تعج بالحركات المسلحة بعضها يبحث عن الانفصال وأخري تبحث عن الحكم الذاتي، وحرب ضروس بين السادة العُرب الأجاويد الجنجويد والزنج العبيد. وما يحدث فى دارفور يحدث مثله فى كردفان، وبين هذا وذاك يقف نظام الحاكم السوداني عاجزا وقد فقد بوصلته وضعفت قوة حكومته المركزية في السيطرة علي المناطق السودانية, هذه الاحداث تدق ناقوس الخطر بعنف حول مستقبل السودان وسلامته ووحدة أراضيه, من يستطيع التنبؤ بمستقبل السودان فى الاستقرار دون نزاع بعد بضع أو عشرات من السنوات..؟!
حتى اليمن الذى كنا نسميه بالسعيد, أصبح تعيسا بيد أبنائه، تخلص من جاويشه صالح ولكن أصابعه مازالت تلعب وذيوله مازالت تسيطر، وجماعة الحوثيين تهيمن، وأعلام القاعدة ترفرف، وجيش السعودية ومؤيديها يمطرنها قذفا بالقنابل ليل نهار يقضون علي الزرع والضرع ولا يستطيعون الانتصار والسيطرة، وتزداد اليمن خرابا وتعاسة يوما بعد يوم. فمن يستطيع أن يتنبا بشكل اليمن بعد بضع أو عشرات من السنوات..؟!
نفق سوريا الحالك السواد وقتلاه من أفراد الشعب بالمئات وتفرقهم بين دول الجوار كلاجئين, تستباح أعراض بناته نهشا باسم حماية الأعراض وهى فى حقيقة الأمر نخاسة بإسم جديد. الشعب السورى المسكين واقع بين مطرقة حكم ديكتاتورى كمم الأفواه واستبد بالحكم ومازال يدافع عن سلطته بالمدافع وقنابل الطائرات, وبين سندال مقاومة عميلة هى حشد من مرتزقة الأخوان وفتوات القاعدة مدعومين من دول الجوار كالسعودية وقطر وتركيا وتمويل أمريكى إسرائيلى متخفى تحت إسم جيش التحرير الحر, الذى لا يتورع عن إبادة كل من يقف فى طريقه ويلصق جرائمه بجيش الديكتاتور، أو استيلاء داعش علي معظم البلدان باسم خلافة آخر الزمان، وتشرُد الملايين من الشعب السوري ولجوئه لبلدان الجوار فلا يجد بها العون والأمان فيبحر مخاطرا بحياته لجوءا للدول الأوروبية بزوارق متهالكة فيموت منهم الآلاف غرقا، ويندس بينهم آلاف من الإرهابيين الذين يروّعون المدن الأووربية فيصدون اللأجئين عن بلدانهم. ومحاولات يائسة لوقف النزف وعودة السلم. فمن يستطيع أن يتنبأ بالسلام أوالاستقرار فى سوريا بعد بضع أو عشرات من السنوات..؟!
وحتى تونس التى انطلقت منها شرارة الفوران العربى بعد انتحار بو عزة وانتفاضة الشعب التونسى وهروب الديكتاتور بن على وأسرته, تسلق الأخوان وامتطوا الثورة لكن التوانسة البواسل يختارون الصالح لحكمهم. والآن تحاول قوي الظلام الإرهابية التآمر على حرية الشعب التونسى الأبى، يحاولون زعزعة استقراره بأعمال إرهابية تنطلق من الحدود الليبية. والنساء فى تونس غاضيات وغير راضيات بانتقاص حقوقهن التى حصلن عليها فى زمن الديكتاتور وهن الآن ثائرات صامدات, الانتفاضات اشتعلت من جديد ضد السلفيين والوهابيين والأخوانيين والفوضى تعم البلاد. فمن يستطيع أن يتنبأ بالسلام والاستقرار فى تونس بعد بضع أو عشرات من السنوات..؟!
وفى ليبيا التى حكمها المجنون بالحديد والنار وكتاب أخضر بلون ما يتعاطاه من مخدرات, أدت شطحاته لثورة الشعب الليبى وسانده الغرب بالتأييد والسلاح بل بجيوشه وعتاده إما اقتناعا أو طمعا في ثرواته. وبعد النجاح في التخلص من الطاغية، ترك الغرب ليبيا للفرقاء مدعي رسالة السماء والتفويض من الله، من القاعدة واكناف بيت المقدس وداعش وغيرها من الأسماء، يمتلكون السلاح والعتاد، رأيناهم يحطمون مقابر الحلفاء ويهدمون الصلبان. وبعد انتشار ما عرف بالفيلم المسيئ لنبى الإسلام (ص) يحاصرون السفارة الأمريكية ويقتلون السفير وثلاثة من معاونيه، وعمليات اعتقال للعاملين المصريين خاصة المسيحيين واعدامهم بدون ذنب جنوه غير أنهم جاءوا للعمل فنالوا جزاء سنمار. وتقسمت ليبيا بين القبائل كل يؤيد الحكم بالقوة المسلحة. والأن هناك حكومات ثلاث تحكم البلاد، واحدة في الشرق وأخري بالغرب كل منهما تدعي الشرعية وحكومة الوفاق الوطني المدعومة من الأمم المتحدة الآن تتحول الى سلطة ثالثة منافسة، بدلا من توحُد البلاد في مواجهة الخطر الجهادي المتصاعد. فمن يستطيع أن يتنبأ بالسلام أو الاستقرار فى ليبيا بعد بضع أو عشرات من السنوات ؟!
وفى مصر أرض الكنانة التى كانت محروسة وأصبحت الآن مستباحة ومدهوسة, ثار الشباب الغض مطالبين بالعيش والحرية والديموقراطية, وحين سقط المخلوع تكالب على الثورة وامتطاها الإخوان الخونة وتمكنوا من السيطرة بمعاونة المجلس العسكري وتأييد أمريكا التى لا يهمها ديموقراطية الشعوب قدر الحفاظ على مصالحها ومصالح ربيبتها إسرائيل ومن يتعهد بالحفاظ عليها. وحاول الإخوان أخونة كل دروب مصر من جيش لأمن لقضاء, وحتى الدستور الذى من المفترض أنه يرسم الطريق للمستقبل الواعد صار بين أيديهم سبوبة ولعبة يلهون بها ويجعلونها هدفا للتمكين والهيمنة، وأملا بعودة الخلافة التى يصورونها جنة لهم مهما أعادتنا للخلف دهور ودهور. ومرسى الذى هدد بحرق مصر إذا فاز شفيق يتاجر فى الأمم المتحدة ويعلن أن مصر ستكون دولة ديموقراطية لا عسكرية ولا ثيوقراطية, لا أدرى من يحاول استغفاله هل هم شعب مصر أو الرأى العام العالمى الذى فهم الموقف واستوعب الدرس. ويطالب العالم بتبنى قرار لاحترام الأديان ورموزها, ولا أدرى إذا ما كان يقصد كل الأديان التى يسبها ويلعنها هو وكل المتأسلمين في الوطن العربي فى صلواتهم ستون مرة كل يوم أم يقصد دين الأخوان وإن كنت أظنهم بلا دين أو تدين. وأتمنى أن يصدر هذا القرار وأن يوقع عليه رؤساء الدول العربية والإسلامية ليكونوا هم من وضع رقابهم تحت مقصلة العدالة بما كانوا ومازالوا يفعلون. وحتي بعد أن خرجت ملايين المصريين وخاصة مسيحيهم تأييدا للسيسي حتي يطيح بطغمة الأشرار الإخوان محتلّي مصر ومذليها، وتعشُما أن تري مصر في عهده انتصارا للدستور ومساواة بين المواطنين وإعلاء لحرية الفكر، لكننا للأسف صدمنا بتمكن السلفيين بفتاويهم الشاذة وضياع العدل بين قضاة متأسلمين لا يراعون الدستور ولا القوانين ويحكمو بالأهواء والميول، وبدلا من تعديل الخطاب الديني وتنقية التراث عمّ الفكر الوهابي الصحراوي، وأودع دعاة الفكر الحر ورواد التجديد السجون، ولم يسلم الأطفال من الحبس لمجرد محاكاتهم لما يقوم به الدواعش بفيديو لا يزيد عن بضع ثواني. وتدهور للجنيه المصري وما يتبعه من انخفاض للدخول خاصة الفقراء ومحدودي ومعدومي الدخل، وارتفاع جنوني للأسعاؤ يهدد بثورة للجياع. فمن يستطيع أن يتنبأ بالسلام والاستقرار فى المحروسة بعد بضع أو عشرات من السنوات..؟!
وفى نهاية النفق المظلم يلوح ما بشرتنا به كوندليزا رايس منذ سنوات بفوضى ليتها كانت خلاقة, تظهر لنا خرائط بيرنارد لويس وخطته الجديدة لسايكس بيكو القرن الواحد والعشرين لتقسيم الشرق الأوسط لمئات من الدويلات الهزيلة وقادتنا غافلون أومتغافلون، سادرون فى غيهم وفى عجزهم، يسرعون بخطا سريعة للتنفيذ..!!
وحتي فى بيتى لاحظت أن الابناء وأم العربي أيضا، كل يحاول السير فى طريق مخالف لتقاليدنا وأعرافنا، تقليدا أعمي للحياة الغربية. شعرت أن بيتي أيضا معرض لدخول النفق المظلم والانهيار، فزاد رعبى. دعوت لاجتماع قمة بينى وبين ام العربى والأولاد. طرحت المشكلة على مائدة المفاوضات وطالبت من كل عضو بالأسرة أن يكون إيجابيا فى البحث عن حلول لمشكلاتنا الأسرية. هَدّدَت ام العربى إذا لم تنل حريتها وتتساوي معي في الحقوق والواجيات بالاتصال بالبوليس ومنظمات حماية المرأة. وهدّد الأبناء باللجوء إلى المحكمة رفعا للظلم الواقع عليهم من تسلط الأبوة وديكتاتوريتها. فتقمصت شخصية سي السيد، وكشرت عن أنيابى، وضربت المائدة بقبضة يدى، فتحطم زجاجها، ودخلت شظاياه كفى وأصابعى، وصرخت محذرا الجميع من مغبة مخالفة أوامرى، واستيقظت على أشعة الشمس الدافئة تغمر وجهى وتدغدغ جسدى المنهك المحموم، وأم العربي تجفف عرقي..!






رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,930,831,588
- مصر ومخططات الأبالسة (الأخيرة)
- مصر ومخططات الأبالسة 8
- مصر ومخططات الأبالسة-7
- مصر ومخططات الأبالسة-6
- نقيضان لا يجتمعان الدين والسياسة
- مصر ومخططات الأبالسة-5
- زمن عزّت فيه المعجزات
- مصر ومخططات الأبالسة-4
- أنا أحلم والكل يحلم أيضا
- مصر ومخططات الأبالسة-3
- مصر ومخططات الابالسة-2
- مصر ومخططات الأبالسة
- صعيدي من جرجا في بلاد الفرنجة
- الشيخ شيبة وفنجال القهوة
- غزوة المعممين
- السيد أفندى خلقة
- أمراضنا المزمنة هل آن أوان التخلص منها ؟
- أحداث فرنسا الملتهبة
- محمد صابر والحمي الديكرومية
- إفتكاسات حول الانتخابات


المزيد.....




- من موزع جرائد في أمريكا إلى مليونير يصاحب قادة العالم
- بعد تسليح روسيا للأسد.. قلق في واشنطن وإسرائيل
- السيسي عن ترامب: أحدث تغيرات فريدة على مستوى العالم (صور)
- ترامب للسيسي: قمنا بعمل رائع في مكافحة الإرهاب
- السبسي يعلن نهاية خمس سنوات من التوافق مع حركة النهضة في تون ...
- وزير الخارجية الليبي يبحث مع نائب رئيس الوزراء الكويتي تطورا ...
- هبة سبتمبر
- واشنطن ترصد 185 مليون دولار لمساعدة الروهينغا
- 15 طريقة تكسبك احترام الآخرين في العمل
- موريتانيا تغلق مركز تكوين العلماء وتسحب ترخيصه


المزيد.....

- كيف يعمل يوسف الشاهد على تطبيق مقولة -آدام سميث- : «لا يمكن ... / عبدالله بنسعد
- آراء وقضايا / بير رستم
- حركة الطلاب المصريين فى السبعينات / رياض حسن محرم
- تقدم الصراع الطبقي في ظل تعمق الأزمة العامة للامبريالية / عبد السلام أديب
- كتاب -امام العرش مرة أخرى- / عادل صوما
- الطائفيّة كثورةٍ مضادّة السعوديّة و«الربيع العربيّ» / مضاوي الرشيد
- المثقف ودوره الاجتماعي: مقاربة نظرية المثقف العربي وتحديات ا ... / ثائر أبوصالح
- مفهوم الديمقراطية وسيرورتها في إسرائيل / ناجح شاهين
- فائض الشّباب العربيّ والعنف في تقارير التنمية البشرية العربي ... / ميسون سكرية
- مرة أخرى حول المجالس / منصور حكمت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فاروق عطية - أنفاق الفوضى تشتد إظلاما