أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اراء في عمل وتوجهات مؤسسة الحوار المتمدن - شامل عبد العزيز - شكرًا للحوار المتمدّن ..















المزيد.....

شكرًا للحوار المتمدّن ..


شامل عبد العزيز
الحوار المتمدن-العدد: 5132 - 2016 / 4 / 13 - 15:48
المحور: اراء في عمل وتوجهات مؤسسة الحوار المتمدن
    


مقدمة بسيطة للأصدقاء على الفيس بوك أما قراء الحوار فيعرفون منهجيّة النشر وباقِ التعليمات والتفاصيل ..
أوّل مقال نشرتهُ ليّ صحيفة الحوار المتمدّن كان في نهايّة عام 2008– صحيفة الكترونيّة معروفة حازت على جائزة أبن رشد - في نهاية كل مقال على صفحة الحوار هناك 3 خيارات لنشر المقال – عمل مشاركة - منها الفيس بوك – في حينها لم يكن لديّ صفحة أو حساب .. لم أكترث للأمر واستمريتُ بالنشر في الحوار فقط دون – الفيس بوك – ولكن بعد ذلك كان لابدّ منه " لنقل بأوامر غير مباشرة من الصحيفة – تعلمتُ كثيراً من المنشورات هناك وتعرفتُ على الكثيرين رجالاً ونساء - منهم أصدقاء حالياً على صفحتيّ ..
هي صحيفة يساريّة عراقيّة ولكنها تنشر للجميع .
فيها مقالات قوميّة ويساريّة واشتراكيّة وشيوعيّة وليبراليّة وإسلاميّة وفيها كذلك أدب وفن – تنشر في اليوم الواحد 75 مقالاً .. في الحقيقة وبدون مجاملة كنتُ محظوظاً بوجوديّ معهم وكانت مقالاتيّ تأخذ حيزاً مهماً في مكان الصحيفة بالنسبة للنشر وهي الأماكن المميزة .. هذا أثار ويُثير حفيظة البعض لحد الآن " سذاجة منهم " – المهم .. حصل انقطاع من قبليّ من ناحية النشر – ما يقارب 10 أشهر – في المرّة الأولى و مثلها في المرّة الثانيّة و3 أشهر في المرّة الثالثة .. أما من ناحيّة القراءة فأنا منذ سنوات عديدة أقرأ لبعض الأصدقاء فقط - الشلة – ومن هم أصدقائي على الفيس بوك ولا أعرف ماذا يدور حقيقة في الحوار المتمدّن .. قد أرّ بعض العناوين عندما أفتح صفحة الحوار ولكنّي لا أقرا ونادراً ما أفتحها . أقرأ من خارج الحوار كثيراً فهناك مواقع مميزة عديدة وليس الحوار المتمدن فقط علماً بأنني لا أنشر إلاّ فيه فهو صاحب الفضل الأول والأخير بالنسبة ليّ ..
عدد مقالاتي – 485 عدا هذا المقال أما إجماليّ عدد القراءات فهو ( 300 285 3 ) قبل نشر هذا المقال .. هناك فرق بين عدد القراء وبين إجماليّ عدد القراءات .. فلا تتوهموا ...
" انتهت المقدمة " ..
في البدايات أي نهاية عام 2008وعام 2009 وعام 2010 لم أفهم الكثير مما يدور حوليّ وأنا في خضم هذا الزخم من الأفكار وأستطيع أن أقول بأنني كنتُ تائها خصوصاً وأن هذه هي المرّة الأولى في حياتيّ التي أكتب فيها هذا الهذيان والعبث الذي كانت تحتويه مقالاتيّ – هذا من وجهة نظريّ حالياً – ولكن هناك الكثير من الأصدقاء لا يوافقون على هذا الكلام فأنا عندهم " كاتباً مميزاً " ولكن الحقيقة هي غير ذلك .. أنا قارئ جيد ولكنّني كاتباً فاشلاً لحد الآن .. لا تواضعاً ولا جلداً للذات .. بل حقيقة أؤمن بها .. المهم ... كان هناك الكثير من التجاذبات في ما أقرأه هناك حول الكثير من المواضيع والأفكار المطروحة خصوصاً وأنني كنتُ أقرأ عنها قبل دخوليّ للصحيفة .. لكن من جهة ثانية فأنا منذ البدايّة ومنذ أوّل كتاب قرأته في حياتيّ لم تكن تستهويني الأحزاب بتاتاً ولم تكن تستهويني الأفكار القوميّة خصوصاً وأنا أبن العراق العظيم بلد - البطل القوميّ صدام حسين – حفظه الله ورعاه !!..
كنتُ استمع لنقاشات حزب البعث وكنتُ أشاهدهم في الشارع وأعرف منهم عدداً لا باس به من القاعدة إلى رأس الهرم معرفة شخصيّة فأنا أبن مدينة نينوى ..
كان في مدينتيّ شيوعيون وقوميون وهذا ما كنتُ أعرفه في حينه فقط ثم بعد ذلك جاء دور جماعة الإسلام السياسيّ ولكن معرفتيّ بهم ضعيفة جداً . كانوا يقولون بأن حزب البعث في سورِيّة يساريّ – وفي العراق يمينيّ وكانوا يطلقون على البعثيين اليساريين – جماعة سورِيّة أو المنشقين .. وكنتُ أعرف الطرفين – البعثيّ اليساريّ والبعثيّ اليمينيّ وهناك من هو محسوب على سوريّة اعتزل العمل الحزبيّ وهناك من انضم لحزب البعث الحاكم , المهم .. لم أؤمن بهم ولا بما يقولوه ولا بغيرهم من الشيوعيين والقوميين والإسلاميين ..
قرأتُ عن عبد الناصر رائد القوميّة العربيّة منذ انقلاب الضباط في مصر عام 1952 لغاية وفاته عام 1970 وحتى قبل الانقلاب .. من المؤيدين له ومن المعارضين ,, لم أؤمن به يوماً ولم أصدقه في كل ما قاله - كان حكمه حكماً شمولياً وكان طاغية لا يختلف عن غيره أما ما ينسبه البعض من إنجازات لشخص عبد الناصر فأنا أقول كان من الممكن أن يقوم بها أي شخص يصل للحكم فهي ليس بمعجزات ولكن أنا ضده في الحكم الشموليّ وأنا اكره الحكام الذين يجلسون على العرش أكثر من 4 – 8 سنوات لأنهم سيتحولون إلى آلهة .. لماذا أنا ضدّ حكم عبد الناصر وضدّ كل من هو على منواله ؟
" نص مقتبس من أجل توضيح الفكرة " :
عندما قامت الثورة عام 1952 ألغيت الأحزاب والصحف الحزبيّة وألغيت التعدديّة ، واعتبرت الثورة أنَّ ضباط الثورة هم من يستحقون الحكم في مصر وحدهم ، دون غيرهم ، وأن حزب الثورة الذي نشأ بعد ذلك بعدة أسماء مختلفة (هيئة التحرير، الاتحاد القوميّ ، الاتحاد الاشتراكيّ العربيّ ، الحزب الوطنيّ الديمقراطيّ ) هو الحزب الوحيد بالبلاد. وقد كانت هذه الخطوة دافعاً للأصوليّة الدّينيّة المتمثلة بجماعة الإخوان المسلمين ، وللأصوليّة اليساريّة المتمثلة بالحزب الشيوعيّ المصريّ ، إلى قيام المعارضة المصريّة ، مما أدى إلى زجِّ زعماء الأحزاب المعارضة في السجون ، وشنق بعضهم من الإخوان المسلمين ، كما حصل مع عبد القادر عودة في 1954 وسيد قطب في 1966، وحُكم على البعض الآخر بالأشغال الشاقة المؤبدة كما حصل مع حسن الهضيبي المرشد العام للإخوان المسلمين ، علماً بأن حسن البنا مؤسس حركة الإخوان المسلمين ، هو الذي دعا الملك فاروق إلى إلغاء الأحزاب السياسيّة في مصر، بحجة أن التعدديّة تؤدي إلى الفرقة ، وهي مرفوضة في الإسلام كما يقول البنا (هاشم صالح ، معضلة الأصوليّة الإسلاميّة ، ص 29). وهذا أيضاً ما فعله الإخوان المسلمون في السودان في عهد جعفر النميري .
هذا هو السبب لذلك أنا ضدّ الأحزاب الراديكاليّة شيوعيّة يساريّة اشتراكية قوميّة إسلاميّة .. هذا الحكم وبهذه الطريقة يمتهن كرامة الإنسان ويحول المجتمع لقطيع يعيش داخل سور كبير .
في الأفكار لا يوجد حب – كراهيّة – أنا لا أكره أحداً لسبب بسيط هو أنني لا أعرف أحداً – أنا إما ضدّ فكر ما أو معه ,, فقط هذا هو إيماني وهذا هو أسلوبيّ .. الخلاف الفكريّ هو الذي يعنيني .
إذا كان ستالين سبب خراب ودمار منظومة ما كان يسمى الكتلة الشرقيّة – الدول الاشتراكيّة – الاتحاد السوفيتيّ فإن عبد الناصر سبب خراب ودمار كل من بلده مصر ومن ثمّ العراق بعد انقلاب عام 1958 ثمّ القذافيّ وحافظ الأب وبشار الأبن وعلي عبد الله صالح وباقِ الزمرة الفاسدة الناهبة للبلاد وللعباد ..
قرأتُ عن العهد الملكيّ في العراق منذ عام 1921 لغاية 1958 من المؤيدين ومن المعارضين ولكنّ قناعتيّ الشخصيّة هي أن لا مقارنة بين الجنة والنار لا بل لا توجد منطقة وسطى ما بين الجنة والنار كما قال نزار قباني .. من العار المقارنة بين العهدين لا بل على كل عراقيّ شريف وأركز على كلمة شريف وأضع تحتها ملايين الخطوط الحمراء أن يخجل من نفسه بأن يذكر الملوك بأي سوء مقارنة مع سوء من جاء من بعدهم . فيكفي انقلاب عام 1958 تلك الجريمة الشنعاء التي يندى لها جبين الإنسانيّة . كيف ليّ أن أصدق بأن هكذا حكام سيحولون بلادنا لجنات الخلد والنعيم .. ها هو الواقع أمامكم منذ عام 1958 ولغاية الان . كم أعدم النظام الملكيّ في العراق طيلة 37 سنة من المخالفين والمعارضين لنظام حكمه ؟ 5 فقط .. يا للعار ..
لا يوجد شئ بدون شئ سابق له فما نحن فيه اليوم سببه تلك الانقلابات والأحزاب الفاقدة لكل ما يمت للإنسانيّة بصلة .
لقد وصل لحكم الدول العربيّة بعد الانقلابات العسكريّة حكام خانوا بلادهم وشعوبهم وأوصلوهم للحضيض من اجل شعارات زائفة .
وها هو أمامكم واقع مصر وكيف كانت وكيف أصبحت وإلى أين وصلت ؟
كيف أصدق بحاكم كان يرمِ معارضيه ومخالفيه للكلاب ؟ كيف أصدق بحاكم كان يقتل مخالفيه ومعارضيه بمسدسه الشخصيّ ؟
كيف أصدق بحاكم كان يرمِ مخالفيه ومعارضيه في السجون حتى يتعفنوا ؟ كيف أنطلت عليكم ؟ كيف صدقتم ؟ ألا تشعرون بوخز ضمائركم ؟
قبل ناصر " نص مقتبس " :
كانت مصر في العهد الملكيّ رائدة الحرّية السياسيّة والتعدديّة في العالم العربيّ و كانت مصر هي السبّاقة إلى آليات الديمقراطيّة من حيث تشكيل مجلس النواب ، ووضع الدستور ، واحترامه ، وتأليف الأحزاب السياسيّة ، وتوليّة الحكم لحزب الأغلبيّة في البرلمان ، كما كان يتم دائماً مع حزب " الوفد "، على سبيل المثال.
هذا هو ما أؤمن به ولا أؤمن بأولئك الذين زرعوا الرعب والخوف في نفوس شعوبهم فجمهوريّة الخوف ليس في العراق فقط بل في زمن صلاح نصر أحد ازلام ناصر الخالد – ورفعه لشعار – وراء الشمس – وسجون الأسدين المرعبة .. ناهيكم عن القذافي وباقِ السفلة من الحكام العرب .. لقد هانوا شعوبهم - لقد جردونا من الإنسانيّة بدون استثناء .
حالياً وبعد مسيرة 8 سنوات في الحوار وعلى الفيس بوك أستطيع أن أقول بأنني وضعتُ قدمايّ على بداية الطريق من أجل أن أخطو الخطوة الأولى فهل سيحالفني الحظ أم لا ؟ هذا الأمر متروك للظروف ..
منذ عام 2008 ولحد الآن قرأت الآلاف المنشورات عن مفهوم العَلمانيّة ولكنّها لا تزال في أضيق حدودها .. العَلمانيّة لا علاقة لها بالأديان إلاّ من ناحية واحدة فقط وهي أن لا يكون للأديان أي دور في أروقة السياسة .. العَلمانيّة مع الأديان ولا تحاول كبح جماحها عدى فقرة أن يكون لها يد في القرار السياسيّ .. هذا أبسط شئ في العَلمانيّة .. أما الليبراليّة فإن أحد ركائزها الأساسيّة هي الحرّية ومن ضمن هذه الحرّية حرّية المعتقد ولا يحق لها أن تتدخل بهذا الاعتقاد لا من قريب ولا من بعيد فالناس أحرار فيما يؤمنون وما يعتقدون .. لكن أغلب المنشورات العربيّة تفهم العَلمانيّة والليبراليّة بطريقة معكوسة ..
تفهمها قلع الأديان من الحياة وطرد الإيمان من الصدور – يمكن شلع قلع كما قال مقتدى الصدر عن حكومة المنطقة الغبراء الديمقراطيّة .. العَلمانيّة مع الأديان ومع الفروض الدّينيّة وأن لا تخلو الحياة منها بل يجب أن تخلو أروقة السياسة منها ..
مفهوم العَلمانيّة لا وجود له على أرض الواقع فلا علمانيّة ولا علمانيين في المنطقة العربيّة سوى بمنشورات على وسائل التواصل الاجتماعيّ .. لا عَلمانيّة حقيقية بوجود الطغاة ولا ليبراليّة حقيقية بتكميم الأفواه - لا علمانيّة ونسبة الأمية 50 % ولا ليبراليّة ونسبة البطالة 37 % .. لا علمانيّة ولا ليبراليّة في مجتمعات دخل الفرد فيها يقل عن دولار واحد يومياً ..
ما هكذا تورد الأبل يا سادة يا كرام كما قالت العرب ..
أما الإلحاد الذي يتغنى به – شعراء الإلحاد – وكل من هب ودب فهو مسألة شخصيّة لا علاقة له بما نحنُ فيه .. بناء الأمم له شروط ومن المؤكد أن الإلحاد ليس منها ..
يقول المفكر السعوديّ عبد الله القصيمي – بتصرف - :
الدعوة إلى الإلحاد في نظري كالدعوة إلى الدخول في أي دين .. نعم أنا لا أدعي أحد إلى الدخول على الإلحاد فكل له رأيه الخاص في هذا .. لا الملحد قادر على إقناعك أيها المؤمن بعدم وجود إله ولا أنت قادر على إقناعه بوجود كائن خرافي هلامي يقبع في السماء السابعة و يتربع على عرشه و حوله الكثير من الملائكة و الخدم... فالنسبة متساوية بينكما ..
إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها سيكون هناك ملحد ومؤمن فلا تتوهموا ..
هذا هو موقفيّ من الإلحاد ..
كثيرة هي المفاهيم ..التي يفهمها أغلب العرب على غير حقيقتها علماً بأنها مفاهيم مستوردة ..
أما موقفيّ من الشيوعيّة فهو معروف من خلال العديد من المقالات المنشورة في الحوار وأخرها – دردشة عن ماركس والشيوعيّة – فماركس صاحب نظرية ولا يجب أن تستعبدنا النظريات ولينين كان ثائراً وستالين سفاحاً ..
بالنسبة للخلاف الفكريّ وهذه صفة يعربية بامتياز يجب أن نتخلص منها ألاّ وهي - الاتهامات – شئ يدعو للقرف – في حقيقة الأمر – من يخالفك في الرأي يشبهك فأنت تخالفه أيضاً ..
فلماذا حلال عليك حرام عليه ؟ أغلب العرب لديهم هذه العقدة – عقدة الاتهامات .. وأنا أرّ بأن من يسلكها عاجز عن الرد الحقيقيّ والنقاش العلميّ .. يجب أن نتخلص من أنَّ من يخالفك في الرأيّ - إمبرياليّ صهيونيّ – موساد – خائن – كافر – مرتد .. هذه شئ معيب لا يوجد سوى عند العرب .. العرب يملكون الكثير من الأشياء المعيبة ..
بالنسبة للقضيّة الفلسطينيّة التي عفى عليها الزمن على ما يبدو – حل الدولتين هو الحل – اما كيف فهذا يعود لأهل الشأن أنفسهم – جماعة المقاومة والممانعة والتحرير والمناهضة – عليهم أن يتوقفوا عن المتاجرة بالقضية وأن يشدوا الرحال إلى تل أبيب وإرغام إسرائيل على ذلك ,, عليهم أن يكونوا أكثر حكمة – 70 عاماً نسمع جعجعة ولا نرّ طحناً .. والخاسر الوحيد هو الشعب الفلسطينيّ فقط – الغلابة منهم والعوام - ..
نحنُ منتصرون على وسائل التواصل الاجتماعيّ ولكن على أرض الواقع نحن مهزومون – مهزومون بقادتنا وأحزابنا ونخبنا ومثقفينا – نحن لدينا حقوق على وسائل التواصل الاجتماعيّ وفي الصحافة وفي أشعارنا وفي أدبنا ولكن على أرض الواقع لا حقوق لنا فنحنُ مجرّد طفيليات . هل هذا جلد للذات ,, على العكس فواقعنا يُخبرنا بذلك .
لا تظن بأنك على صواب وأنّ ما تقوله هو الحق بعينه أو الحقيقة المطلقة – ليكن شعارك – هذا رأييّ فقط - ليكن شعارك كما قال ماركس – شاعر الديالكتيك – سر في طريقك – ليكن شعارك كما قال الشافعيّ وهو شعار – الشلة المجيدة – رأيي صواب يحتمل الخطأ ورأي غيري خطأ يحتمل الصواب ..
نسبة قليلة قد لا تتجاوز نسبة 1 % من العرب من الذين يؤمنون بما قاله ماركس والشافعيّ ..
الأصولية ليست محصورة في الأفكار الدّينيّة فقط – من يظن ذلك فهو واهم - بل هناك أصوليّة قوميّة وشيوعيّة وليبراليّة بل هذه الأصوليات ألعن من الأصوليّة الدّينيّة ..
ثقافتنا العربيّة وللأسف الشديد لا تزال لم تتجاوز بداية البدايات حسب تعبير المفكر المغربيّ محمد عابد الجابري - ..
ما يدور في العالم عمومًا والمنطقة العربيّة خصوصًا يجعلنا نقف أمام أنفسنا ومراجعة حساباتنا – هناك صراع دوليّ – إقليميّ – محليّ ولا احد على يقين تام إلى أين تتجه الأمور ومن لا يعي ذلك فهذا شانه فلكل منا عقله ورؤيته - يجب أن نتخلص من خطابات – العك – لهجة مصرية – وخطابات التخوين ومن ليس معي فهو ضدي والأحلام الورديّة – كيف تعيش سالماً مطمئناً حالماً – بقصيدة شعرية أو أبيات من النثر والزجل والنرجسيّة والحقيقة المطلقة وأننا نشبه أفلاطون وسقراط وروسو وسبينوزا وفولتير .. الواقع ينعكس علينا بكل ما فيه فالإنسان ابن بيئته وبيئتنا موبوءة بكل شئ لا يصلح للعيش الآدمي .. أما من يعيش في المريخ أو القمر فما أقوله لا يعنيه لا من قريب ولا من بعيد !!
( لذلك أنا ليبراليّ ) !
نص مقتبس :
تطبيق أحكام أيّ دين أو مذهب معناه إشعال حرب طائفيّة أو دينيّة لا تتوقف إلاَّ بإبادة الجميع ، الجامع للشعب هو الوطن والعلم و المنطق ، ومصلحة مشتركة هم يقدروها ويضعون القوانين التي تحميها وتسهم في إحلال السلام المجتمعيّ والتقدم المدنيّ والرخاء الاقتصاديّ والتطوّر التكنولوجيّ وهذا لا يتم إلاَّ بتحقيق المساواة بين أبناء البلد الواحد ، والتعامل على أساس المواطنة بغض النظر عن الخلفيّة الدينيّة والمذهبيّة والقوميّة ، وهذا لا يتم إلاَّ باعتماد العلمانيّة الليبراليّة التي تقف بالضدّ من جميع المعتقدات الشموليّة سواء كانت دينيّة أو قوميّة أو ماركسيّة.
وبالأخير كل ما جاء في المقال مجرّد رأي ..
شكرًا جزيلاً للحوار المتمدّن .. مع المحبة والتقدير ..





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- دردشة بسيطة عن ماركس والشيوعيّة – منشورات فيسبوكيّة ,, ج 3 .
- ديمقراطيّة نوري المالكيّ , شؤون وشجون عراقيّة , منشورات فيسب ...
- هل هناك نهضة جديدة ؟
- وقفة مع - حديث النهايات – ..
- من الفيس بوك - ج 1
- الأصوليّة كلاكيت مرّة ثالثة !
- الاستبداد أصل لكل فساد .
- الأصوليّة مرّة ثانيّة - وَلَن يّجْعَلَ ٱ-;-للَّهُ لِلْ ...
- الأصوليّة هي الأصوليّة في كل مكان وزمان !
- العبارة الحمقاء - كل مسلم إرهابيّ - !
- شئ من الفلسفة مع كارل بوبر !
- بين الاستبداد والمواطنة !
- البرجوازيّة العربيّة ,, حقًا ما يقولون ؟
- مجتمعات الكراهيّة !
- داعشيات 1 / 2 !
- يا حبيبتي يا داعش ,, كل ده يطلع منك ؟
- سبتمبر باريس !
- شبعنا حكي ! فأين الفعل ؟
- عَلمانيّة وعَلمانيّة ! شتان بين الثرى والثريا !
- حرق القرآن هو الحلّ .. حقًا ما يقولون ؟


المزيد.....




- سلسلة انفجارات مدوية قرب قواعد عسكرية شمال مالي
- مصر.. جدل حول دمج التعليم العام بالأزهر والأخير يوضح
- كل ما تجب معرفته عن -النوم النظيف-!
- رئيس حزب الوفد المصري: كان مقدرا لمصر أن تسقط في ذات المستنق ...
- شاهد احتفالات القوزاق بذكرى الخلاص من القمع إبان الحقبة السو ...
- تنس: اللقب ال11 لرافاييل نادال في مونتي كارلو
- تعرف على الهدية "الرمزية" التي سيقدمها ماكرون لترا ...
- ترامب: لم نقدم أي تنازلات لكوريا الشمالية
- السعودية: مقتل معتمرين بريطانيين في حادث مروري
- ماكرون يطالب ترامب بالالتزام بالاتفاق النووي مع إيران


المزيد.....

- الفساد السياسي والأداء الإداري : دراسة في جدلية العلاقة / سالم سليمان
- تحليل عددى عن الحوار المتمدن في عامه الثاني / عصام البغدادي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اراء في عمل وتوجهات مؤسسة الحوار المتمدن - شامل عبد العزيز - شكرًا للحوار المتمدّن ..