أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - سامح سعيد عبود - اتحاد موندراجون التعاونى نموذج مناسب للعصر















المزيد.....

اتحاد موندراجون التعاونى نموذج مناسب للعصر


سامح سعيد عبود
الحوار المتمدن-العدد: 5130 - 2016 / 4 / 11 - 00:23
المحور: المجتمع المدني
    


يقع إقليم الباسك في شمال إسبانيا، و يتمتع بمجلس نيابي خاص به، وتتكفل مؤسساته المحلية بجباية الضرائب الأساسية ويحظى بدرجة عالية من الاستقلالية الذاتيةِ تسمح له بالحكم والإدارة المباشرين. كما يتزايد ظهور عدد الشركات التي يسود فيها العنصر البشري على عنصر رأس المال والتي تعطي الأولوية للإدارة العمالية الذاتية لكثير من الشركاء من العاملين.
و قد مارست منظمة ايتا الاسبانية المسلحة، التي تسعى منذ نهاية الخمسينات الى الانفصال بأقليم الباسك عن اسبانيا وتأسيس دولة مستقلة ، كل النشاطات المسلحة من قتل وتفجير، واختطاف من اجل تحقيق هدفها الانفصالى عن أسبانيا...بلا جدوى... وأدت انشطتها منذ تأسست وحتى الان الى قتل المئات، وجرح الالاف، كما أضرت بالاستقرار السياسي في اسبانيا على مدار سنوات. و ارتكزت عقيدة المنظمة على أعمدة أربعة هى: - الدفاع عن اللغة المحلية - و العرق الباسكى - و معاداة ومقاومة الإسبانية، - و أخيرا استقلال بلاد الباسك.وهذا كله لا علاقة له بواقع الناس الفعلى، واحتياجاتهم فى الحياة.
و من ناحية أخرى تأسست مؤسسة موندراجون في مدينة موندراجون في عام 1956 و هى اتحاد تعاونيات للعمال مقره في اقليم الباسك. من قبل خريجي كلية التكنولوجيا المحلية. و منتجها الأول كان سخانات البارافين. وهي الآن سابع أكبر مؤسسة اقتصادية أسبانية من حيث قيمة التداول و الأصول ومجموعة الأعمال الأولى في الباسك. و في نهاية عام 2012، كانت توظف 80321 شخص في 289 تعاونية في أربعة مجالات أساسية من الأنشطة: المالية والصناعة وتجارة التجزئة والمعرفة، و تعاونيات موندراجون تعمل وفقا لبيان "الهوية التعاونية" الذي أقر به التحالف التعاوني الدولي.
كان العامل الحاسم في إنشاء موندراجون هو وصول شاب اسمه خوسيه ماريا أريزمندريتا إلى موندراجون، عام 1941وهي بلدة يبلغ عدد سكانها 7000 شخص كان لم يشف بعد من آثار الحرب الأهلية الإسبانية: حيث الفقر والجوع والنفي و التوتر
في عام 1943، أنشأ كلية التكنولوجيا لتدريب أجيال من المديرين والمهندسين والعمالة الماهرة للشركات المحلية، وأساسا للتعاونيات .
و قبل إنشاء أول تعاونية، قضى عدد من السنوات فى تثقيف الشباب حول التعاونية على أساس التضامن والمشاركة، وأهمية اكتساب المعرفة التقنية اللازمة. في عام 1955، اختار خمسة من هؤلاء الشباب لإنشاء أول شركة تعاونية صناعية كبداية لمؤسسة موندراجون .
في السنوات ال 15 الأولى تم إنشاء العديد من التعاونيات، وذلك بفضل الاكتفاء الذاتي للسوق وصحوة الاقتصاد الاسباني. .
خلال السنوات ال 20 التالية، 1970-1990، استمرت موندراجون فى التطور، مع زيادة كبيرة في مبيعاتها، وتأسيس العديد من التعاونيات ، وإقامة مركز الأبحاث العلمية و التطوير التكنولوجى "إيكيرلان " عام 1974 .
مع تغييرات كبيرة حدثت في الأفق مثل انضمام أسبانيا إلى الجماعة الاقتصادية الأوروبية، في عام 1986، فقد تقرر اتخاذ خطوة مهمة ، هى إنشاء مجموعة موندراجون التعاونية في عام 1984، تمهيدا للشركة الحالية. و كان لدى المجموعة 23130 عامل في نهاية 1990 0.
غالبية تعاونيات موندراجون صناعية و الباقي تعاونيات زراعية، و مركز دراسات علمية و تطوير صناعات وتكنولوجيا ، و استشارات خدمية و هندسية، وبنك, و سلسلة مدارس, وجامعة، وتأمين صحي .و لا يوجد فى هيكلها التنظيمى سوى ثلاثة مستويات للترقية، و من الممكن ان يوافق العمال على زيادتها برضاهم. و للانضمام للتعاونية يشارك كل عامل بحوالي 15 ألف يورو، و يمكن ان يقترضهم إن لزم الامر، و يكون بذلك عامل شريك، و قد تم التوافق على ذلك، لكي يتم تحجيم سيطرة المال على العمل، و ابعاد من يملكون ولا يعملون عن العضوية .
لم يحدث غير اضراب واحد في تاريخ موندراجون، و تم التوصل بعده إلى أن لا يزيد أعضاء أى تعاونية عن 500 عضو لتكون إرادتهم هي المنفذة، كما أن أرباح موظفي البنك عبارة عن متوسط أرباح التعاونيات، و مجلس إدارة البنك مكون من 12 عضو أربعة فقط منتخبين من موظفي البنك، و الثمانية الآخرين منتخبين من التعاونيات لضمان ارتباط مصلحة البنك بالتعاونيات، و يعمل البنك على دراسة طلبات إنشاء التعاونيات الجديدة، و بسبب هذا الأسلوب المتبع لم تغلق أية تعاونية منذ انشاء الاتحاد، و داخل الجامعة التعاونية يتم تعريف الطلبة بالمبادئ التعاونية، و الإدارة التعاونية، و الرقابة الجماعية، و يعمل الطلبة بعد يومهم الدراسي داخل التعاونية الصناعية التى تتبع الجامعة .
على الساحة الدولية، كان الهدف من التوسعات الجديدة خارج الحدود هو الرد على عملية العولمة المتزايدة، وتعزيز التوسع بقوة في الخارج من خلال إنشاء مصانع إنتاج في عدد من البلدان. حتى وصلت 105 في نهاية 2012. و كان هذا جزءا من استراتيجية تهدف إلى: زيادة القدرة التنافسية وحصتها في السوق، خاصة في قطاعي السيارات والأجهزة المنزلية؛ وتعزيز فرص العمل في بلاد الباسك، من خلال تشجيع تصدير المنتجات المصنعة من قبل الجمعيات التعاونية عن طريق أسواق جديدة .
و في أكتوبر 2009، أعلنت نقابة عمال الصلب المتحدون في الولايات المتحدة عن اتفاق مع موندراغون لتأسيس تعاونيات عمال.
في 26 مارس 2012، أعلن كل من عمال الصلب المتحدون ، و موندراغون، ومركز العامل المالك بأوهايو نموذج مفصل لاتحادهم التعاوني .
تأسس اتحاد موندراجون للتعاونيات على أساس مفهوم إنساني للأعمال، و فلسفة المشاركة والتضامن، وثقافة العمل المشترك، وعدد من المبادئ والقيم المؤسسية والسياسات التجارية .
و على مر السنين، تجسدت هذه الروابط في سلسلة من قواعد التشغيل تمت الموافقة عليها من الأغلبية فى المؤتمرات التعاونية، التي تنظم نشاط الهيئات الرئاسية للمؤسسة (اللجنة الدائمة للمجلس العام).
وقد تمت هيكلة هذا الإطار من ثقافة الأعمال بناء على الثقافة المشتركة المستمدة من المبادئ الأساسية العشرة التعاونية، والمتجذرة فى موندراجون.
ويكمل هذه الفلسفة أربعة من القيم المؤسسية: التعاون، بوصفهم أصحاب وأنصار؛ المشاركة، والتي تأخذ شكل التزام بالإدارة؛ و المسؤولية الاجتماعية، من خلال توزيع الثروة على أساس التضامن. والابتكار، مع التركيز على التجديد المستمر في جميع المجالات .
ثقافة الأعمال تلك تترجم إلى الامتثال لعدد من الأهداف الأساسية (التركيز على العملاء والتطوير والابتكار، والربحية، و التعاون بين الناس، والمشاركة في الجماعة) والسياسات العامة التي يوافق عليها المؤتمر التعاوني ، التي تؤخذ على محمل الجد في جميع المستويات التنظيمية للشركة، ودمجها في خطط الأربع سنوات الاستراتيجية، وخطط العمل السنوية للتعاونيات الفردية، والأقسام، والشركة ككل.
في موندراجون، تم الاتفاق علي أن هناك نسب للأجور. وتتراوح هذه النسب من واحد لثلاثة إلى واحد لتسعة في تعاونيات مختلفة، وبمتوسط واحد لخمسة ، فالمدير العام للتعاونية فى موندراغون يكسب فى المتوسط ما لا يزيد عن 5 أضعاف الحد الأدنى للأجور التى تدفعها التعاونية. في الواقع، هذه النسبة هي أصغر من ذلك لأن هناك عدد قليل من العمال وأصحاب موندراجون يكسب الحد الأدنى للأجور، وذلك لأن معظم الوظائف متخصصة إلى حد ما، وتصنف على مستويات أعلى للأجور. و يتم تحديد نسبة الأجور فى كل تعاونية دوريا من قبل العمال من خلال التصويت الديمقراطي
بالمقارنة مع وظائف مماثلة في الصناعات المحلية، فأجور مديري موندراجون "هي أقل بكثير من أمثالهم فى الشركات والمشاريع الأخرى التى تدفع أضعاف تلك الأجور لمديريها .
وتعادل مستويات الأجور للإدارة المتوسطة والتقنية والمستويات المهنية. ما هو أعلى فى المتوسط بنسبة 13٪-;- من وظائف مماثلة في الشركات المحلية. و يقلل معدل الضريبة التصاعدية فى أسبانيا المزيد من أي تفاوت في الأجور
و أشاد ريتشارد دى. وولف، أستاذ الاقتصاد الأمريكي، بموندراجون كمجموعة من الشركات، بما في ذلك الأجور الجيدة التي تقدمها للموظفين، وتمكين العمال العاديين من صنع القرار، والالتزام بمقاييس المساواة للعاملات، وذلك نجاح كبير، وقد استشهد على أنها نموذج عمل بديل لنمط الإنتاج الرأسمالي .
فى حين قال نعوم تشومسكي أنه في حين تقدم موندراجون بديل للرأسمالية، فإنها لا تزال جزءا لا يتجزأ من النظام الرأسمالي الذي يحد من حرية اتخاذ القرارات فى موندراجون .
موندراجون مملوكة للعمال، وعلى الرغم من أن الإدارة تأتي منهم في كثير من الأحيان، ولكنها لا تزال تستغل العمال في أمريكا الجنوبية، وأنها تفعل الأشياء التي تضر المجتمع ككل، كتلويث البيئة، واهدار الموارد، شأنها شأن أى شركة رأسمالية، و ليس لديهم أي خيار فى ذلك، لأنهم محكومين في النهاية بنظام السوق، إذا كنت في قلب نظام حيث يجب تحقيق الربح من أجل البقاء على قيد الحياة، فأنت مضطر لتجاهل العوامل الخارجية السلبية، وآثار نشاطك على الآخرين. فلا شك فى المساومات و الموائمات التى يمارسها العمال الملاك (أو كما يرى معظمهم أنهم مجبرين عليها) من أجل البقاء واقفين على أقدامهم في البحر الرأسمالي المعادي لهم و المضطرين للتعامل معه.
و كتب فنسنت نافارو انه من منظور الأعمال التجارية، فموندراجون ناجحة في مطابقة الكفاءة مع التضامن والديمقراطية. ومع ذلك، فأن عدد الموظفين الذين ليسوا ملاك لها قد زاد بسرعة أكبر من العمال الملاك، في بعض الشركات. وهذا يضع نظام من مستويين قد يؤثر على علاقات العمل، فقد كان واحدا من النجاحات التي حققتها موندراجون هو خلق الإحساس بالهوية المشتركة بين العمال داخل الشركة، وتشجيع بيئة من التضامن والزمالة بينهم، والمشاعر التضامنية التي امتدت أيضا (وإن كان ذلك بدرجة أقل من ذلك بكثير) إلى العمال غير المالكين. و إن ما كان تشعر به المجموعة الأخيرة أضعف إلى حد ما، وكشف النقطة الضعيفة للتعاونية.
و لتدارك هذا الضعف، عقدت الجمعية العمومية لتعاونيات موندراجون عام 2008، ووافق العمال الأعضاء بأغلبية الأصوات على تحويل الشركات التابعة للمجموعة ككل إلى نظام التعاونيات، وعلى جعل العاملين برواتب عمال وأعضاء فى نفس الوقت، على أن يتم تنفيذ العملية على مدى السنوات القليلة التالية للقرار.
وقد أظهرت الدراسات أن التعاونيات، قد تفوقت باستمرار على الصناعة الرأسمالية المحيطة بكل المقاييس المعتادة، ففي حين أن البطالة في إسبانيا قد حامت حول 20٪-;- لسنوات عديدة، فقد تم الحفاظ على العمالة الكاملة داخل الاتحاد. و كل هذا تم تحقيقه مع مستوى من الديمقراطية الداخلية والحرص على العدالة الاجتماعية يفوق توقعات و أحلام معظم العمال الذين يكافحون في ظل أنظمة الدولة الاستغلالية، سواء الرأسمالية أو الاشتراكية السلطوية.
و قد نمى الاهتمام بموندراجون، وخصوصا ان معظم الحكومات أصبحت غير قادرة على توفير الحاجات الأساسية للمواطنين و تعترف بشكل متزايد بأنها غير مهتمة للقيام بذلك و إن دورها التدخلى لتحقيقه انتهى زمنه الآن مع العولمة، حتى وعود التغيير والإصلاح تتبخر بمجرد الفوز فى الانتخابات كما حدث فى تجربة سيريزا فى اليونان.
طلاب هارفارد لإدارة الأعمال يدرسون الإدارة داخل تعاونيات موندراغون. و طلاب القانون بستانفورد يتعرفون على العقبات القانونية لإنشاء كيانات شبيهة بموندراجون فى الولايات المتحدة، و بعض النقابيون الاستراليون يدرسون في ما إذا كان استخدام أموال النقابات لبدء "موندراجونات مصغرة" للعاطلين عن العمل قد يكون أكثر فعالية من الاعتماد على الدولة. "فى ضوء تباطؤ نمو توظيف الشركات للعمال ، و الاعتماد على العمالة منخفضة الأجور غير المنظمة نقابيا، من دول العالم الثالث.
النجاح الاقتصادي ل لموندراجون يرجع للعوامل التالية: القيم التعاونية، البصيرة والقيادة من الأب أريزمندياريتا. توافق موندراجون مع تقاليد الباسك، مثل الممارسات الزراعية التعاونية والتوزيع العادل نسبيا للأرض بين عائلات الباسك. التوسع السريع للاقتصاد الإسباني بعد الحرب الأهلية، مع كثرة الطلب على السلع والمنتجات المنزلية الأخرى ل موندراجون. التاريخ السياسي والاقتصادي لاسبانيا، التقاليد الأناركية القوية، وخبرة سابقة مطولة مع الزراعة، وصيد الأسماك، والإنتاج الصناعي عبر التعاونيات. موقع موندراغون الاستراتيجي، مع سهولة الوصول إلى منافذ واسعة ، ومسافات قصيرة إلى أسواق التصدير الرئيسية؛ نطاق وتنوع منتجات التكنولوجيا العالية ل موندراجون . التكلفة المنخفضة نسبيا للأرض للقطاع الزراعي؛ توافر القوى العاملة من المتعلمين تعليما عاليا من ذوي المهارات؛ والشعور بالحاجة الى نموذج الاعتماد على الذات، نظرا لتاريخ شعب الباسك الطويل مع قمع الدولة. و أهمية الهيكل الاقتصادي التعاونى الداخلي للأعضاء العمال فى موندراجون.
فمن وجهة نظري أن كل من العوامل أعلاه كان لها أهمية بشكل مختلف في أوقات مختلفة في تاريخ موندراجون ، لكن الأهم هو بنيتها الداخلية ووظائفها.مثل (أ) أن الدافع والالتزام بالعمل أو الشراء هو الطريق الوحيد للانضمام الى التعاونية. (ب) القيمة الأولية الإضافية التى يوفرها الإبقاء على جزء من دخل الأعضاء في حسابات رأس المال الاحتياطى (ج) المساواة والاحترام المتبادل الذي ينتجه مبدأ عضو واحد، صوت واحد. و (د) الاستقرار والتحرر من السيطرة الخارجية التي يكفلها استحالة بيع الأعضاء للأسهم المملوكة لهم لأى عضو أو لآخرون من غير الأعضاء، مما رسخ نظام الملكية التعاونية، ومبدأ سيطرة العمال (مع بعض فوائد التخفيف من حجم التشغيل والكفاءة). الشعور بالفخر والاحساس بالأمن والشعور بالسيطرة على حياتهم ، والنجاح الاقتصادي المرئي لجهودهم، و مستوى المعيشة اللائق الذى حققوه لأنفسهم ولأسرهم، والأثر الإيجابي لكل هذا على المجتمعات المحلية عند عودتهم بعد العمل كل يوم، أى كل ما تجلبه عضوية موندراجون لأعضاءها.
وبصرف النظر عن البؤس البشري والدمار البيئي الذي تسببه، فالرأسمالية ببساطة لا تعمل، حتى لو تم الحكم عليها بمعاييرها الخاصة المقيتة.... الظروف البائسة للملايين المتنامية من العمال سواء العاملين أو العاطلين أو العاملين الذين لم يعملوا أبدا...كذلك الحال بالنسبة للفقر والمرض والمجاعة و الملايين من ضحايا رأسمالية العالم الثالث.
السياسيون و الحكومات و النظام الرأسمالي ليس لديهم ما يقدمونه لكل هؤلاء. الثوريون الجذريون أو الإصلاحيون لا يملكون شيئا في نهاية المطاف سوى الكلام و الوعود والأمنيات والانتظار، أما مستقبل ضحايا الرأسمالية فيكمن في أيديهم،لا فى أيدى من يضطهدونهم، كما فعل المواطنون المضطهدون فى بلدة صغيرة من الباسك منذ حوالي ستين عاما.





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,049,933,484
- جمنة تأميم شعبى وإدارة ذاتية
- البسايسة .ثورة كل يوم.. أمل و عقبات ومخاوف
- الخاتمة... كيف تنجح التعاونية ؟
- التعاونيات والثقافة والقيم السائدة
- صعوبات التمويل كعائق أمام نجاح التعاونيات
- التعاون فى ظل قواعد السوق الرأسمالى المهيمنة
- التعاون فى ظل التدخل الحكومى
- تشريعات التعاون وتأثيرها على التعاونيات
- تعونة المنشئات المستعادة
- التعاونيات كحل عملى لمشكلات الواقع الاجتماعى
- الاقتصاد التعاونى والتنمية
- تجارب ونماذج تعاونية
- أنواع التعاونيات
- نشوء وتاريخ الحركة التعاونية وتطورها
- كفاءة النظام التعاونى
- أثر الأيديولوجيات والأنظمة على التعاونيات
- اتجاهات الحركة التعاونية
- مبادىء التعاون وقيمه وأهدافه
- التعاونيات ومشاريع الدولة والمشاريع الرأسمالية
- الملكية (التعاونية والخاصة والعامة)


المزيد.....




- الدفاع الروسية تشبه الأوضاع في مخيم -الركبان- بمعسكرات الاعت ...
- اعتقال أرجنتينيين قبل قمة G20 يشتبه في صلتهما بحزب الله
- خطوات هيأة النزاهة لتعزيز إجراءات مكافحة الفساد
- قوافل المهاجرين مستمرة.. وترامب ينشر 6000 جندي على الحدود مع ...
- قوافل المهاجرين مستمرة.. وترامب ينشر 6000 جندي على الحدود مع ...
- الأمم المتحدة تحذر من مخاطر كبرى بسوريا رغم الهدوء
- الغارديان: أحكام الإعدام -لحماية- ولي عهد السعودية في قضية خ ...
- التصويت في الأمم المتحدة يدعم الشعب الفلسطيني بممارسة حقه في ...
- اللاجئون الأفغان في إيران.. هل دقت ساعة الرحيل؟
- مدير برنامج الأغذية العالمي يدعو لوضع حد للحرب المروعة في ال ...


المزيد.....

- المجتمع المدني .. بين المخاض والولادات القسرية / بير رستم
- المثقف العربي و السلطة للدكتور زهير كعبى / زهير كعبى
- التواصل والخطاب في احتجاجات الريف: قراءة سوسيوسميائية / . وديع جعواني
- قانون اللامركزية وعلاقته بالتنمية المستدامة ودور الحكومة الر ... / راوية رياض الصمادي
- مقالاتي_الجزء الثاني / ماهر رزوق
- هنا الضاحية / عصام سحمراني
- عودة إلى الديمقراطية والمجتمع المدني / كامل شياع
- معوقات نمو الأبنية المدنية في الأردن / صالح أبو طويلة
- العمل الخيري: بين تسعير حياة الإنسان ومحاولة إنقاذه / ماثيو سنو
- يعني إيه كلمة وطن ؟ / محمد دوير


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - سامح سعيد عبود - اتحاد موندراجون التعاونى نموذج مناسب للعصر