أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - حسن محسن رمضان - هل كان يسوع سارقاً - 4















المزيد.....

هل كان يسوع سارقاً - 4


حسن محسن رمضان
الحوار المتمدن-العدد: 5124 - 2016 / 4 / 5 - 01:20
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


(فإني، إن لم تسهر، أقدم عليك كلص، ولا تعلم أية ساعة أقدم عليك)
يسوع متحدثاً في سفر الرؤيا [سفر الرؤيا 3: 3]


في هذه المقالة قبل الأخيرة ضمن هذا الموضوع سوف أركز محتواها على موضوع واحد وهو (المناخ العام لتصرفات يسوع) وبروز (يهوذا) في إنجيل يوحنا كـ (لص) ضمن جماعته، أما المقالة الأخيرة القادمة فستكون حول جواب يسوع على الفريسيين في حقل الحبوب. وفي كليهما يبرز محوران رئيسيان وهما: الأول: أن هناك بالفعل تكرار في الوعي النصي المقدس لكلمة (لص)، وعلى محاور متعددة ومستويات مختلفة، صعوداً وهبوطاً، خارج إطار الصدفة البحتة، مما يؤكد معه أن هذا اللفظ بالذات كان أيضاً مكرراً ضمن الوعي الجماعي الذي واجهه المسيحيون الأوائل وشعروا تجاهه بحرج من نوع ما، وأن نصوص الأناجيل تحاول جاهدة، وبأساليب متنوعة، أن تموه عليها أو أن تُضفي على كلمة (لص) معنىً إضافياً يُخرجها من المعنى المباشر المُحرج. والمحور الثاني، كما سيأتي بالتفصيل في المقالة القادمة، هو أن أحد مناهج التمويه في الأناجيل على ذلك الاتهام هو بواسطة (اختراع) قصص وحوارات من (المستحيل) أنها قد وقعت بالفعل.

المناخ العام لتصرفات يسوع ومحيطه الشخصي الفاعل:

يسوع "إله"، عند مَن يعتقد فيه ذلك، مِن طراز غريب. فهو كان يجمع الأموال ليعيش ويصرف بها على نفسه. هذا واضح جداً في نصوص الأناجيل ذاتها. إذ يسوع وتلامذته لم يكونوا يعملون بأية مهنة خلال "كرازتهم" التي قضوا معظمها في أرياف الجليل بصفة خاصة وبين القرويين الفقراء الأميين اليهود. ولهذا السبب بالذات فإن يسوع كان محتاجاً للمال ليأكل ويشرب على أقل تقدير [من الطريف هنا أن تلاحظ أن النقود الرومانية التي كان يجمعها يسوع كان عليها صورة قيصر وعليها عبارات التمجيد التي نسبها لاحقاً أتباع يسوع له]. وأحد أهم مصادر الأموال ليسوع كنّ (النساء). فالرجال، في جماعة يسوع، لم يكونوا يعملون بكل تأكيد، الأناجيل تقول ذلك بكل صراحة، فمن كان يعمل ترك عمله وذهب يتبع يسوع من قرية لأخرى لسبب أو لآخر. النساء اليهوديات فقط، ضمن جماعة يسوع، كن يعملن وبعضهن ثريات من أعمال سابقة كمريم المجدلية ويونا امرأة خوزي وكيل هيرودس، وهن اللواتي كن يتولين جميع مصاريف يسوع على نفسه وعلى جماعته. فعلى عكس الصورة النمطية التي ترى في كرازة يسوع أنها رجالية بحتة، فالحقيقة هي أنها كانت (جماعة يهودية مختلطة، نساء ورجال، يرحلون معاً، ويحلّون معاً)، إلا أنه بسبب (محاولات التغييب المتعمد) لهذه الحقيقة من الفضاء العقائدي المسيحي، فإننا لا نعرف عن آليات وتفاعلات هذه الجماعة المختلطة أي شيء سوى ما قاله كاتب إنجيل لوقا مِنْ أن (النساء اليهوديات كنّ يتولين الصرف المالي) على هذه الجماعة، أو بعبارة كاتب إنجيل لوقا (كن يخدمنه من أموالهن):

(وعلى أثر ذلك كان يسير [أي يسوع] في مدينةٍ وقرية، يكرز ويبشر بملكوت الله، ومعه الاثنا عشر، وبعض النساء كن قد شفين من أرواح شريرة وأمراض: مريم التي تدعى المجدلية التي خرج منها سبعة شياطين، ويونا امرأة خوزي وكيل هيرودس، وسوسنة، وأخر كثيرات، كن يخدمنه من أموالهن) [لوقا 8: 1-3]

فخلال تنقلات يسوع في القرى اليهودية الأمية الفقيرة كان يصحبه فيها نساء يهوديات، بعضهن متزوجات ولكن من دون أزواجهن، نعرف مِن أسمائهن: مريم المجدلية، يونا زوجة خوزي، سوسنة، هذا بالإضافة إلى ما كتبه كاتب إنجيل لوقا: (وأخر كثيرات) [لوقا 8: 3]. ولهذا (السبب بالذات) ارتبطت (مصلحة يسوع المالية) بهن، بالنساء اليهوديات بالتحديد، وليس بنساء الأمم غير اليهوديات. ولهذا السبب أيضاً (اضطر يسوع إلى أن يَغُضّ النظر تماماً عن المصدر الأول لتلك الأموال التي كانت بيد بعض أتباعه من النساء مثل مريم المجدلية وغيرها)، أو المرأة التي (في المدينة كانت خاطئة) [لوقا 7: 37]. إنجيل مرقس يشير صراحة إلى تلك الجماعة المختلطة في قصة صلب يسوع:

(وكانت أيضاً نساء ينظرن من بعيد، بينهن مريم المجدلية، ومريم أم يعقوب الصغير ويوسي، وسالومة، اللواتي أيضا تبعنه وخدمنه حين كان في الجليل. وأخر كثيرات اللواتي صعدن معه إلى أورشليم) [مرقس 15: 40-41]

إلا أن كاتب إنجيل مرقس يسكت عن نوعية هذه الخدمة، ولكننا أمام مشهد لجماعة، كما تصورها الأناجيل ذاتها، لم تكن رجالية خالصة في حِلّها وترحالها كما تصورها الأدبيات المسيحية اللاحقة وفنونها أو كما تصورها الذهنية الشعبية. ونحن أمام جماعة كانت (النساء فيها وحدهن العاملات) ويتولين الصرف على "إله" الجماعة يسوع، كما في العقيدة المسيحية اللاحقة فيه، وعلى أتباعه من الرجال. وهو (وضع غريب جداً إذا أخذنا بعين الاعتبار المعايير الدينية والاجتماعية اليهودية في وقت حياة يسوع) [تجد أثراً لهذا التنافر في قصته مع المرأة الخاطئة في (لوقا 7: 37-39) التي دهنت قدميه بالعطور وهو (متكئ في بيت الفريسي)، أي جالس، وهي واقفة ورائه(!!!) كما يقول الإنجيل مما يجعل وصول يديها لرجلي يسوع أمر في غاية الصعوبة ويتطلب وضع معين منها، والقضية التي اعترض عليها الفريسي هو مسألة لمس المرأة بهذا الوضع، أي امرأة مهما كانت، لأي رجل غريب عنها، إلا أن السياق القصصي الإنجيلي حوّر المسألة، بتعمد، إلى قضية مختلفة جداً ولهذا جاء جواب يسوع لا علاقة له إطلاقاً بموضوع اعتراض الفريسي]. فجماعة يسوع في رحلاته، على حسب رواية الأناجيل، كانت مكونة مِنْ (ثلاثة عشر رجلاً بالتحديد)، أي يسوع وأتباعه الإثني عشر، ويصحبهم فيها نساء (كثيرات) أينما حلّوا ورحلوا. وكانت (وظيفة النساء في تلك الأسفار) محددة وواضحة، وهي تولي (الصرف المالي) على يسوع وأتباعه، أو بعبارة كاتب إنجيل لوقا (كن يخدمنه من أموالهن). وبالتالي فإن (الافتراض أن كرازة يسوع وتنقلاته كانت رجالية بحتة)، كما نرى في الأفلام السينمائية والأدبيات المسيحية، هو افتراض (خاطئ جملة وتفصيلاً) ولا يستند إلى دليل، بل إن نصوص الإنجيل تُنكره صراحة وتقول العكس كما في الاقتباسات أعلاه.

إذن، كان يسوع يجمع الأموال من أتباعه النساء. وكان لديه أيضاً (صندوق)، على حسب تعبير الترجمة العربية الرسمية للأناجيل، يجمع فيه تلك الأموال. الأناجيل تقول ذلك:

(لأنه [أي يهوذا الإسخريوطي، تلميذ يسوع] كان سارقاً، وكان الصندوق عنده [أي الصندوق الذي كان يسوع يجمع فيه الأموال]، وكان يحمل [أي يسرق] ما يُلقى فيه) [يوحنا 12: 6]

نحن الآن أمام مشهد مختلف تماماً. نحن أمام أناجيل كتبها أناس مجهولون ولكنهم (مسيحيون) من الجيل الثاني أو الثالث، يسردون فيها (أساطير) متعددة، لدوافع متعددة، عن (إله لم يروه إطلاقاً هم يؤمنون فيه مقدماً ويبررون فيها لتصرفاته إلى حد التغيير والتبديل والاختراع في سيرة يسوع) نقرأ فيها أن أحد تلاميذ يسوع، أي تلميذ إلههم الذي اختاره بنفسه ليتبعه، كان (لص). وها هو موضوع (السرقة) و (اللصوصية) يتكرر مرة بعد أخرى بعد أخرى في الوعي الديني النصي المسيحي، ولابد أن هناك سبباً لهذا الإلحاح. ما هو هذا السبب الذي يتكرر مرة بعد أخرى، في الأمثال والحكايا، وصعوداً إلى الإله ذاته ثم هبوطاً إلى تلامذته؟ ما هو سبب هذا الإلحاح على الوعي المقدس المسيحي؟ لابد من سبب وجيه.

ولكن قبل ذلك، وحتى نفهم ما حدث للمسكين يهوذا، لنقرأ القصة من بدايتها. جاء في إنجيل يوحنا:

(فأخذت مريم مناً من طيب ناردين خالص كثير الثمن، ودهنت قدمي يسوع، ومسحت قدميه بشعرها، فامتلأ البيت من رائحة الطيب. فقال واحد من تلاميذه، وهو يهوذا سمعان الإسخريوطي، المزمع أن يسلمه: "لماذا لم يبع هذا الطيب بثلاثمئة دينار ويعط للفقراء؟!". قال هذا ليس لأنه كان يبالي بالفقراء، بل لأنه كان سارقاً، وكان الصندوق عنده، وكان يحمل ما يلقى فيه. فقال يسوع: اتركوها إنها ليوم تكفيني قد حفظته، لأن الفقراء معكم في كل حين، وأما أنا فلست معكم في كل حين) [يوحنا 12: 3-8]

يهوذا، في تلك القصة، مجرد رجل (شك) في تصرفات إلهه غير المنطقية وغير الحكيمة، ولا يمكن لأي رجل عاقل إلا أن يتعاطف مع اعتراضه هذا على تصرفات يسوع. ولكن في البداية، وحتى تلاحظ مقدار (الحرية)، إن صح التعبير، التي مارسها كتبة الأناجيل في تغيير الروايات المتعلقة بيسوع، لاحظ أن رواية إنجيل مرقس لنفس القصة أتت هكذا: (وكان قوم مغتاظين في أنفسهم فقالوا: لماذا كان تلف الطيب هذا لأنه كان يمكن أن يباع هذا باكثر من ثلاثمئة دينار و يعطى للفقراء؟ و كانوا يؤنبونها) [مرقس 14: 4-5]، أما رواية إنجيل متّى فهي أكثر تحديداً: (فلما رأى تلاميذه ذلك اغتاظوا قائلين: لماذا هذا الاتلاف ... الخ) [متى 26: 8]. ففي الأناجيل الأقدم كتابة كان الذين (اغتاظوا) على الإسراف الشديد وضياع المال الذي مارسته المرأة، وضمناً يسوع نفسه، هم (التلاميذ)، كذا، كلهم، بالجمع، وليس تلميذ واحد. كلهم اعترضوا على هذا التصرف. كتبة إنجيل يوحنا عندما أتوا إلى هذا النص (تعمدوا تغيير القصة ليكون المعترض شخص واحد فقط هو يهوذا بالتحديد)، ثم ألصقوا به صفة (الصوصية) لسبب ما.

ثانياً، وحتى تعرف مقدار ثمن هذا العطر المسكوب على قدم يسوع، فإن بعض المخطوطات، وكذا الترجمات الحديثة للأناجيل تستبدل عبارة (ثلاثمئة دينار) التي أتت في إنجيل مرقس عن ثمن العطر، بعبارة (كان يُمكن أن يُباع براتب سنة كاملة) [مرقس 14: 5]. هذا رجل سكبوا على قدميه في دقائق قليلة ما يعادل راتب، أو دخل، سنة كاملة لأسرة كانت تعيش في فلسطين آنذاك، وهذا هو سر اعتراض التلاميذ.

ثالثاً، انزع هالة القداسة عن يسوع وانظر إلى جوابه على الاعتراض على هذا الاسراف العظيم في المال. قال يسوع لهم: (الفقراء معكم في كل حين ومتى أردتم تقدرون أن تعملوا بهم خيراً، وأما أنا فلست معكم في كل حين) [مرقس 14: 7]. هذا جواب لو رد به عليك أي شخص عندما تلومه على اسرافه الشديد وعدم استخدام المال العظيم، مرتب سنة كاملة، الذي أسرفه في دقائق معدودة لدهن رجليه(!) على مساعدة الفقراء، لكان ما كان. إلا أن هالة القدسية حولت مقولة (ساذجة أنانية قصيرة النظرة دوافعها مشبوهة) إلى حكمة متعالية، وكذا هي سذاجة البشر عندما يقدسون. وأخيراً، فإن هذا المثال يعطيناً تصوراً عاماً لحقيقة التفاعل النشط لأتباع يسوع من نساء على عكس أتباعه من الرجال.

نعود الآن إلى يهوذا الذي نعته كتبة إنجيل يوحنا إلى (لص).

هذا الذي يصفه الإنجيل بـ "السارق"، أي يهوذا، كان عنده صندوق أموال يسوع ، وكان يتلقى أوامره بالصرف من هذا الصندوق على يسوع وأتباعه من يسوع مباشرة، الإنجيل يقول ذلك: (لأن قوماً، إذ كان الصندوق مع يهوذا، ظنوا أن يسوع قال له: اشتر ما نحتاج إليه للعيد أو أن يعطي شيئاً للفقراء) [يوحنا 13: 29]. المشكلة هنا أن كتبة الإنجيل، لسبب ما، لا يُمانعون أن ينبزوا هذا الذي ائتمنه يسوع، الإله على حسب عقيدتهم، على أمواله التي يجمعها من النساء على الخصوص بأنه (لص)(!). هذا إله، على حسب العقيدة المسيحية ونصوصها المقدسة، يشاء سوء حظه أن يختار (لصاً) يأتمنه على أمواله من دون باقي التلاميذ. ولا توجد (حكمة) كما يتفذلك بها الفضاء المسيحي، فتلك أموال كان أحق بها الفقراء أو ربما المزيد من العطور غالية الثمن تُسكب على قدمي يسوع، أما أن يعطي الأموال إلى سارق ليسرقها باختياره فهذا نوع من (العبث غير الحكيم). وأي معترض على (عبثية الفعل عند يسوع) في هذه الحادثة فليذهب هو إلى سارق أو لص ويعطيه مدخرات عمره كلها ليأتمنه عليها، ثم ليرى (الحكمة العبثية) تتجلى أمام عينيه ليراها وجهاً لوجه. والطريف أن إقرار تلك القصة المخترعة عن يهوذا يضع الفضاء المسيحي أمام مفارقة في قصة أخرى: (وقال [أي يسوع] لهم: مكتوب: بيتي بيت الصلاة يدعى. وأنتم جعلتموه مغارة لصوص) [متى 21: 13]، ونسي يسوع أن ضمن تلاميذه الذين يرافقوه مَنْ كان لصاً بشهادة الإنجيل. ولكن، وعلى أية حال، فإن قصة يهوذا، ولصوصيته، التي نقرؤها (لأول مرة في إنجيل يوحنا بعد أن عدّل وغيّر على قصة إنجيل مرقس على الخصوص، وربما إنجيل متّى، كان لها هدف وغاية). فكل عملية (أسطرة) لها هدف وغاية تدفع إليها. فـ (اللص) هو (يهوذا) في إنجيل يوحنا. كاتب إنجيل يوحنا يحاول أن يقول لنا، من خلال اختراعه لمسألة لصوصية يهوذا، أنه عندما تسمع كلمة (لص) فإن فهمك (يجب) أن يتجه إلى (يهوذا) وليس إلى أحد غيره إطلاقاً. ويجب عليك أن تتذكر دائماً أن الأناجيل الأربعة التي تقرؤها إنما أتت كاستجابة مُلحة في المحيط الذي كان يعيش فيه هؤلاء الكتبة، ومنهم كتبة إنجيل يوحنا، وفي زمانهم ومجتمعهم. وهذا الفعل، أي اختراع اتهام يبدو على السطح لا داعي له إطلاقاً، منهج قديم جداً، ولا يزال حتى اللحظة يتجلى في مواقع كثيرة، لتبرئة ذوي السلطة والقداسة حتى يومنا هذا ونلحظه مكرراً في التاريخ وقصصه. فمثلاً، ولضرب أقرب مثال، ففي الحالة السياسية المصرية الراهنة نرى وجهة النظر الشعبية على ما تراه حولها من تراجعات خطيرة وشاملة تُصر على أن (الرئيس بريئ وجيد وممتاز) ولكن (مَنْ حوله هُم السيئون وهم السبب)، وبالامكان استقراء أمثلة مشابهة كثيرة. فـ (تبرئة الرأس ليحملها الأقل) هو منهج إنساني نراه واضحاً في قناعات قطاعات شعبية عريضة، وهم يتصرفون على أساس تلك القناعة. وتبقى حقيقة أن قصة إنجيل يوحنا عن (لصوصية يهوذا) هي قصة مخترعة عنده بالذات، ولابد أن لها هدف يفيد الإطار العام الذي يريد أن يرسمه لإلهه يسوع.


..... يتبع





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- هل كان يسوع سارقاً - 3
- هل كان يسوع سارقاً - 2
- أبو قتادة الفلسطيني – 4
- أبو قتادة الفلسطيني – 3
- أبو قتادة الفلسطيني - 2
- أبو قتادة الفلسطيني - 1
- فارس أحمد آل شويل الزهراني
- عندما يسقط المثقفون – يوسف زيدان نموذجاً
- الاستقواء بالسلطة كمنهجية – الحالة المصرية
- نموذج لدوافع التزوير في النص المسيحي
- مقدمة في العقيدة القتالية للجماعات المتطرفة
- حول انعدام براءة النص
- هل كان يسوع سارقاً؟
- أسطرة نصوص العهد الجديد
- أسطورة يسوع والشيطان
- مسألة تعمد تزوير النص المسيحي
- في مسألة الترجمة المسيحية
- بولس – 16 – بولس والنص اليهودي
- المشكلة المذهبية في الوطن العربي
- بولس – 15 – بولس والنص اليهودي


المزيد.....




- كيف سبق المسلمون العالم في نظافة اليدين؟
- هيئة كبار العلماء السعودية توضح موقفها من -الإخوان المسلمين- ...
- «كبار العلماء السعودية»: الإخوان وداعش والقاعدة «يخدعون النا ...
- فوز الشاب المحافظ سيباستيان كورتز بالانتخابات التشريعية في ا ...
- الحزب المسيحي الديموقراطي بقيادة كورتز يتصدر الانتخابات التش ...
- يوسف زيدان: مصر لم تدخل الإسلام في عهد عمرو بن العاص (فيديو) ...
- الحزب المسيحي الديموقراطي بقيادة كورتز يتصدر الانتخابات التش ...
- تركيا: انتشار قوات تركية في إدلب جاء بالتنسيق مع الأطراف الض ...
- التجمع الاسلامي لطلبة العراق يستنكر -سرقة اسمه- ويؤكد بقاءه ...
- مسلمون ببريطانيا يتضامنون مع يهود تعرضوا لاستفزازات نازية


المزيد.....

- الوصاية على الدين الإسلامي و احتكار الحقيقة ... / محمد الحنفي
- لا عدالة و لا تنمية في خطاب العدالة و التنمية / محمد الحنفي
- هل من الدين الإسلامي إزعاج الأطفال، والمرضى، والعجزة، بالمبا ... / محمد الحنفي
- متى نصل فعلا إلى تحقيق: أن الدين شأن فردي... / محمد الحنفي
- الإسلام و التعبير عن الاصطفاف الطبقي بقلم:محمد الحنفي / محمد الحنفي
- كيف يرد المثقفون الدين؟ بقلم:محمد الحنفي / محمد الحنفي
- اليسار الديمقراطية العلمانية بقلم:محمد الحنفي / محمد الحنفي
- بحث في الإشكاليات اللغوية في القرآن / عادل العمري
- النزعة مركزية الإسلامية / عادل العمري
- تلخيص كتاب تاريخ الفلسفة العربية الاسلامية / غازي الصوراني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - حسن محسن رمضان - هل كان يسوع سارقاً - 4