أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - كرار حيدر الموسوي - البعث ومسعود البرزاني يقاتلون في صفوف داعش















المزيد.....


البعث ومسعود البرزاني يقاتلون في صفوف داعش


كرار حيدر الموسوي
الحوار المتمدن-العدد: 5116 - 2016 / 3 / 28 - 22:53
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


مقبورون ياذيول بني صهيون يااتباع ميشيل ومسعود المسعور اليهودي الاصل والبنية والدم, خسأ من تبعكم طارق الهاشمي وظافر العاني واحمد المساري وناصر الجنابي وعدنان الدليمي وسليم الجبوري واياد السامرائي والاخوين الريسزجيةاثيل واسامة النجيفيان علامة الحدوة وكفاح محمود والطالباني وممثلي البرلمان البعثين واتباع مسعود جمعا ولمة وبؤرة
حزب البعث موجود داخل البرلمان منذ عشرة سنوات والكل يعلم ومن ساعد حزب البعث في داخل السلطه والبرلمان هم الاكراد ودعمهم طوال هذه السنين وكل اعظاء التحالف الوطني لهم علم بذالك امثال بهاء وعادل عبد المهدي عندما يسئلون يقولون جاء عبره صناديق الاقتراع امنا بالله لاكن المخزي ان نضع ايدينا معهم لازم يكونون تحت المجر دائما لاكن العكس اصبح عندما ذهب طارق الهاشمي الى السعوديه عند انتهاء ولاية نوري المالكي الاولى تعرفون ماذا قال للسعودين قال اهم الانجازات التي عملت بها لم اوقع على اعدام ارهابي طيلة فترة اربعة سنوات اذن المؤامره قديمه وطبخوها الاكراد والسنه وبعض الشيعه امثال عمار ومقتدى وهذا ما نراه اليوم لستفحال حزب البعث لاكن همت الغيارى سنسقط ونسقط كل بعثي وسعودي قذر انشاء الله.هل هي نكتة ام هي الحقيقة في ان "تنظيم القاعدة او ما يسمى "الدولة الاسلامية في العراق والشام" (( داعش))جزء من حكومة المالكي لهم نفوذ في مفاصل الدولة وهم يتقاضون الرواتب ولهم ميزانية يمولون بها دولتهم المزعومة ؟؟ كيف يمكن ان نعرف ان داعش جزء من السلطة الحاكمة وان ميزانية هذا التنظيم الارهابي المالية تأتي من اموال الدولة وان استمرار هذا التنظيم مرهون بقوة حضوره في حكومة المالكي وانه يتمول من قوت الشعب العراقي وابناءه الضحايا الذين يتساقطون مضرجين بدماءهم بالعشرات في كل يوم ؟ قبل كل شيئ وقبل ان نتحقق من ان "داعش" جزء من الطاقم الوزاري والاداري في حكومة المالكي لا بد من طرح السؤال التالي : من هم عناصر تنظيم "داعش"؟ ولماذا انتشر صيت هذا التنظيم الارهابي في الشام باسم داعش وتمكن من ان يشكل رقما مهما ورئيسيا في الخارطة العسكرية ضمن العشرات من المجموعات المسلحة في سوريا وبفارق زمني قصير تمكن هذا التنظيم من اكتساح مساحات شاسعة من الاراضي السورية وعلى حساب بقية الجماعات المسلحة وخاصة مايسمى "جيش الحر" السوري ؟ قبل كل شيئ يجب ان ان نعلم ان "داعش" تشكل في العراق باسم "الدولة الاسلامية" في العراق وان هذا التنظيم في الاساس بعثي المنشأ وعناصره هم من عتاة المجرمين البعثيين الفارين وضباط الاستخبارات البعثية الذين تضررت مصالحهم بسقوط هدام وقد استطاع ان يجلب لتنظيمه ابتداءا عناصر اجنبية ويستقطب فيما بعد عدد كبير من فدائي صدام وبسبب ضعف رؤساء الحكومات التي تعاقبت وخاصة حكومة المالكي وفسادها وفتح ذراعيها لعودة كبار ضباط البعث والتئام هؤلاء مع خلايا نائمة كانت قائمة في مفاصل الدولة تمكن "داعش " من تثبيت نفسه في مؤسسات البلاد وايجاد مواطيئ اقدام له عبر محورين : محور ضباط البعث (( التوابين)) بشقيه العسكري والامني الذين اعادتهم حكومة المالكي للخدمة رغم كل المخاطر التي ترتبت على هذا القرار العشوائي . والمحور الاخر تمثل في وزراء ورؤساء الدوائر في الوزارات الرسمية التي يديرها سياسيون محسوبين على البعث وهم يتبوؤن مناصب عليا في الدولة وقد ثبت بالبراهين والادلة ان عدد كبير من السياسيين لهم ارتباطات بالتنظيمات الارهابية بل هناك من هو يقود البعض منها ويتآمر معهم لقتل العراقيين كالهاشمي الهارب والفار من وجه العدالة وغيره من الذين يجاهرون العداء للعملية السياسية القائمة في العراق . ومن هنا ايضا يجب ان يفهم ان اغلب العمليات الارهابية والتفجيرات التي تحدث في العراق يقف خلفها مجرمون بعثيون تحولوا الى "جهاديين" وقاعدة حالهم كحال الكثير من المجرمين في ما يسمى الثورة السورية حيث اغلب زعاماتهم من المجرمين ورواد الكازينوهات والمخامر . ولكي لا نذهب بعيدا فان حجم المفخخات واعدادها التي تضرب يوميا بغداد ومناطق مختلفة من العراق يثبت ان من يمول هذا التنظيم ليس فقط النظام السعودي ومخابرات الدول الاقليمية بل هناك اموال وبمئات الملايين من الدولارات تذهب من ميزانية الحكومة العراقية لداعش وهناك عدد من السياسيين لهم علاقة مباشرة بالمالكي خصصت لهم ميزانية ضخمة باسماء وعناوين مختلفة يسرقون اموال الدولة ويقتلون بها ابناء الشعب العراقي . داعش وتنظيم القاعدة في العراق يحظون بنفوذ واسع في حكومة المالكي من خلال تلك المحاور وادارة مجموعة من الشركات التجارية والصفقات التي تتجاوز ميزانية دول يذهب ريعها لتلك الجماعات التي غدت اليوم هي الحاكمة وهي من يلعب بالوضع الامني في العراق . وليس مستغربا ايضا ان يحقق داعش تقدما ميدانيا في زمن قياسي في سوريا وهذا الامر لم يكن ليحدث لولا وجود خطوط امتداد من العراق وعبر الحدود التي يتحكم بها الفساد والرشاوي وصفقات مشبوهة تأخذ من ميزانية الحكومة التي يقودها القعقاع المالكي . المالكي هو المسؤول الاول عن الانهيار الامني في العراق وهو الذي يتحمل مسؤولية تنامي نفوذ داعش عبر الفساد المستحكم والمنتشر في حكومته ، فليتفضل ليتحفنا السيد المالكي لماذا مفخخات الارهاب تحقق اهدافها في ضرب الامنين في العراق اما مناطق "حديقة الخضراء" بمنأى عن تلك المفخخات بل غدت بمثابة خط احمر لا يستطيع احد تجاوزه ؟ لا ندري ان كانت مكاتب داعش ومقراتهم في الخضراء هي التي تحميها من المفخخات وتجنبها سيل التفجيرات التي تضرب بغداد وغيرها ؟؟اكد محلل سياسي ، الاحد، ان ممارسات مجاميع "داعش" الاجرامية نسخة باهتة من ممارسات البعث الصدامي الفاشي، في قطع الرؤوس و الارجل والايدي والالسن والأذان والانوف ويدفنون الناس احياء ولايفرقون في ذلك بين رجل و امراة وطفل وشيخ.وقال المحلل السياسي سعد الزبيدي في تصريح لموقع / الانصار/ ،ان"هناك محاولة مستميتة للبعث الصدامي للعودة مرة اخرى الى المشهد العراقي بعد ان خلع عنه لباس العلمانية الزائف وظهر جليا على حقيقته عصابة تكفيرية لا تعرف الا القتل والذبح، وحقيقة البعث هذه يعرفها العراقيون حتى قبل ان تظهر القاعدة و "داعش" على ارض الرافدين"،موضحا ان" ممارسات "داعش" ما هي الا نسخة باهتة من ممارسات البعث الصدامي الفاشي، فجلاوزة صدام كانوا ومنذ ستينيات القرن الماضي، يقطعون الرؤوس و الارجل والايدي والالسن والأذان والانوف ويفقؤون العيون ويكسرون الاطراف، ويلقون بالناس احياء من اعالي المباني وفي احواض التيزاب ومكائن الفرم، ويفجرون الابرياء بالديناميت ويدفنون الناس احياء ولايفرقون في ذلك بين رجل و امراة وطفل وشيخ ".واضاف ان" هذه الممارسات التي تأباها الوحوش هي من صناعة فدائيي صدام وجيشه الشعبي واجهزة استخباراته وقواته الخاصة وحرسه الجمهوري، فالتكفيريون لا يختلفون في هذه الممارسات على الصداميين"
كشف مصدر امني رفيع في محافظة ديالى عن مقتل اول قيادي في حزب البعث المنحل اعلن بيعته لزعيم تنظيم القاعدة ابو مصعب الزرقاوي في معارك بيجي، مؤكدا أن القتيل انخرط في صفوف داعش وبات يتبوء منصب معاون القائد العسكري للتنظيم ضمن مايعرف بولاية صلاح الدين.وفيما اقرّت اللجنة الامنية في مجلس المحافظة الخبر، أشارت الى وجود قاعدة معلومات تتحدث عن وجود من 250-300 بعثي في صفوف داعش.واوضح المصدر (وهو ضابط برتبة عقيد) لــ «الصباح الجديد»، ان «ابو انس، واسمه الحقيقي (هـ.ص.س) من قيادات البعث المنحل كان برتبة عضو فرقة في احدى فروع الحزب المنحل في قضاء المقدادية (40كم شمال شرق بعقوبة) يعد اول بعثي بايع ابو مصعب الزرقاوي زعيم القاعدة في مقطع فيديوي معروف بداية عام 2006».واضاف المصدر ان «ابو انس اختفى على واجهة الاحداث الامنية بعد عام 2008 خاصة بعد انطلاق عمليات عسكرية لتحرير قضاء المقدادية واطرافها ثم ظهر فجأة في آب من العام الماضي في قطاع سنسل (47كم شمال شرق بعقوبة) كقيادي في تنظيم داعش ثم انتقل الى صلاح الدين واصبح معاون القائد العسكري قبل مقتله في معارك تحرير مصفى بيجي».واشار المصدر الى ان «ابو انس متورط بالكثير من اعمال العنف، ابرزها قتل عناصر امنية وصحوات وتفجير مزارات ومراقد دينية مقدسة».الى ذلك اكد رئيس اللجنة الامنية في مجلس ديالى، صادق الحسيني، أن «كل الدلائل المتوفرة لدينا من خلال اتصالنا بالقوات الامنية في مصفى بيجي تشير الى ان ابو انس قتل بعد معاركة شرسة مع تنظيم داعش يوم امس».واضاف الحسيني ان «ابو انس يمثل شاهداً حياً على تحالف البعث مع داعش وهو التحالف ذاته مع القاعدة وبقية التنظيمات المتطرفة الاخرى»، مبينا ان «قاعدة المعلومات المتوفرة لدينا تؤكد بما لا يقبل الشك بان 250-300 بعثي بينهم قيادات يقاتلون حاليا في صفوف داعش في مناطق متفرقة من البلاد».واشار رئيس اللجنة الامنية في مجلس ديالى الى ان «تحالف البعث المنحل مع القوى الظلامية لم ينتهِ، وبعض اعمال العنف التي تضرب الابرياء تتم من خلال ايادٍ بعثية مجرمة تحاول النيل من وحدة العراق وزرع الفرقة بين مكوناته».وتابع الحسيني ان «أبو انس ليس اول قتيل بعثي يقتل على يد القوات الامنية والحشد بل كانت هناك قيادات اخرى قتلت اثناء عمليات تحرير معاقل تنظيم داعش في قواطع مهمة في ديالى، خاصة حوضي العظيم وحمرين وشمال المقدادية والمنصورية وشروين».
من حهته شدد علوان نجم المياحي (مراقب امني ببعقوبة) على ضرورة تحديد مواطن القلق التي يسببها بعض البعثيين الذين لا يزالون يأملون بعودة عقارب الساعة للوراء»، مؤكداً أن «الاعوام الماضية اثبت، بما لا يقبل الشك، وجود تورط لبعض القيادات البعثية في مسرح الاحداث الامنية في ديالى بشكل عام». واضاف المياحي ان «الاعلان عن مقتل بعثي في صفوف داعش او القاعدة لم يعد أمراً مستغرباً».اما هادي البياتي (مراقب امني ببعقوبة) فقال «في ديالى كانت هناك خمسة فروع كبيرة لحزب البعث تحوي عشرات الاف من المؤيديين والاعضاء وهولاء لا يمكن عدّهم بالمجمل ارهابيين».واضاف البياتي ان «بعض البعثيين بالفعل انحرفوا عن جادة الصواب وحملوا السلاح ليقتلوا ابناء بلدهم وتحالفوا مع القوى الشريرة وهولاء يجب معاقبتهم لانهم خطر على الامن العام».واشار البياتي الى ان «البعث بات من الماضي وعودته الى مسرح الاحداث السياسية مرفوض شعبيا لما سببه من معاناة ندفع ثمنها كل يوم».
مقالة نشرت في دوت مصر ( سالي أسامة و سيد الحديدي:) بتاريخ 21 اكتوبر 2014 هل يقاتل البعث في صفوف داعش؟
ربما رحل عن السلطة في العراق عام 2003 بغزو الولايات المتحدة الأمريكية والحلفاء، ليعدم بعدها في 2008م ليلة عيد الأضحى ليستيقظ
المواطنين العرب علي أصوات تكبيرات عيد الأضحى وخبر إعدام صدام، ولكن لايزال اسم "صدام حسين" وحزب البعث يلعب دورا حيويا في المسألة العراقية بل في السياسة العالمية.ويقول أستاذ العلوم السياسية بمركز الأهرام للدراسات الاستراتيجية، وحيد عبد المجيد في تصريحات صحفية سابقة له، إن: "داعش مكون صغير ضمن النظام الذي يقاتل رئيس الوزراء العراقي السابق نور المالكي"، مشيرا إلى أن: "القوة الرئيسية التي كانت تحارب ضد المالكي هي الوحدات العسكرية الي يقودها ضباط سابقين في نظام الرئيس النظام المقبور صدام حسين".يضيف "عبدالمجيد" أنه لم يكن بإمكان "داعش" أن يحقق ما حققه إلا بوجود الضباط السابقين، مشيرا إلى أن: "داعش" ليس لديه دور رئيسي في المعارك الدائرة في العراق.

يؤهلون قناصة التنظيم في التنظيم -في 10 أكتوبر الجاري، أعلنت السلطات العراقية، مقتل مسؤول القناصين بتنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام أو ما يعرف بـ"داعش" في الفلوجة بعملية أمنية بمحافظة الأنبار.اتضح بعد ذلك أن المسؤول عن وحدة القناصين داخل التنظيم المتطرف، هو عمر ياور المياحي، أحد ضباط مجموعة "فدائيو صدام" حسين وكان يحمل رتبة مقدم.وما يؤكد الصلة الوثيقة بين هؤلاء الضباط الذين يقاتلون بجانب داعش، رجال صدام حسين، أن "المياحي" كان من ضمن "فدائيو صدام"، وهي إحدى الميليشيات التابعة لحزب البعث والرئيس العراقي المقبور ق صدام حسين، ولم تكن هذه الميليشيا جزءا من الجيش العراقي بل ترتبط برئاسة الجمهورية مباشرة، وكانت قياداتها يتبعون أوامر من الرئيس صدام حسين بواسطة ابنه عدي المشرف على هذه القوات.
وفي ذات السياق، يشير عضو مجلس إنقاذ الأنبار، مكي العيثاوي إلى أن "المياحي هو ضابط في فدائيي صدام برتبة مقدم وقد هاجر من مدينة العمارة ليسكن مدينة الفلوجة بعد عام 2003 وبعدها أصبح إماما لمسجد الرحمن في الفلوجة وقام بتدريب عشرات الإرهابيين على الأحزمة الناسفة والقنص".

يدربونهم على قيادة الطائرات -وفي يوم الجمعة 17 أكتوبر، كشف المصدر السوري لحقوق الإنسان نقلا عن شهود، أن طيارين عراقيين يدربون أعضاء تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) في سوريا على قيادة ثلاث طائرات حربية استولى عليها التنظيم. وقال رامي عبد الرحمن مدير المرصد، إن التنظيم يستخدم الطائرات في مطار سيطر عليه مقاتلو "الدولة الإسلامية" في محافظة حلب بشمال سوريا، وأضاف: "التنظيم لديه الآن مدربون هم ضباط عراقيون كانوا طيارين في جيش صدام حسين، الأمر لم يقف عند حد مجموعة ضباط يدربون عناصر إرهابية بل وصل إلي حد أن صحيفة ورلد تربيون أعلنت أن "داعش" يستعين بضباط من الجيش العراقي لامتلاك أسلحة نووية حيث قالت الصحيفة الأمريكية نقلا عن تقارير استخباراتية إن عناصر "داعش" يسارعون حسب مصادر مختلفة إلى الحصول على سلاح ردع نووي، وأضافت أن "داعش" استعان بضباط صدام لإحياء مطلب قديم لامتلاك سلاح ردع قوي، وصواريخ باليستية يصل مداها 300 كلم".

رجل صدام الثاني يبارك -وفي يوليو عقب سقوط الموصل ومحافظة صلاح الدين، خرج الرجل الثاني لصدام حسين عزت إبراهيم الدوري، ليعلن عن تقديره لمقاتلي تنظيم الدولة والقاعدة على التقدم الذي حققوه من تحرير نصف العراق من قوات نور المالكي ويبارك لهم تحرير العراق من قوات نوري المالكي.
يذكر أن "الدوري" شغل مركز نائب رئيس مجلس قيادة الثورة في العراق، وقبلها شغل عدة مناصب من بينها منصب وزير الداخلية ووزير الزراعة إبان حكم صدام حسين.
وعلى جانب آخر نفى المتحدث الرسمي لشيوخ الثوار العشائر السنة بالموصل "مسعد العبادي" لـ"دوت مصر"، ما تم تداوله حول وجود تدريب أو تعاون بين "داعش" وحزب البعث، مؤكدا أن شيوخ العشائر السنية هم من تحالفوا مع قيادات حزب البعث، الذي هو فصيل من فصائل المعارضة في العراق.

المسلة : كشفت مصادر لـ"المسلة" عن تنسيق سياسي وميداني بين كل من محافظ نينوي اثيل النجيفي المعروف بتسليمه مفاتيح مدنية الموصل بأيدي "داعش" وبين رئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني، ورئيس ما يسمى بحركة "رجال الطريقة النقشبندبة " عزة الدوري، المطلوب للجهات الامنية والقضائية في العراق لدعمه الارهاب.
وبحسب المصادر، فان مسعود بارزاني، يسعى الى الاستفادة من اطالة امد الازمة، لكسب الوقت في احتلاله للمناطق المختلف عليها وعلى راسها مدينة كركوك، وفرض سياسة الامر الواقع، لخلق حالة من التوازن العسكري بين القوات الامنية والتنظيمات الارهابية من "داعش" و "رجال الطريقة النقشبندية"، عبر دعم هذه التنظيمات للوقوف بوجه الجيش العراقي.واضاف المصدر ان "اثيل النجيفي، وبعد ان كشفت الاحداث تسليمه الموصل لـ(داعش)، لا يحبذ استعادة الجيش العراقي للمدينة، ويفضل التنسيق مع عزة الدوري، لإبقاءها بأيدي رجال الطريقة النقشبندية التي تضم بعثيين وضباط عراقيين سابقين".وتصريحات المصدر هذه، تؤكدها تصريحات النجيفي والتي كشف فيها عن أن ما يعرف بـ "جيش الطريقة النقشبندية" المحسوب على نائب رئيس النظام السابق عزة الدوري أصبح القوة الأكبر في ساحل الموصل الأيسر، في وقت قدم فيه الدوري، في خطاب مسجل، الشكر لما يعرف بـ"داعش" المنسلخ عن القاعدة والتنظيمات الأخرى بعد نحو شهر على سيطرتها على ثاني كبريات مدن العراق بعد فرار النجيفي والحمايات الامنية التي تحيط به وقوامها 30 ألف عنصر أمني، بالإضافة الى 7 آلاف من أفراد قوات حماية المنشآت وجلهم من أبناء الموصل الذين ابدلوا بدلاتهم العسكرية في عشية "تسليم الموصل" بملابس "داعش"، وفضلوا "اللثام" على الخوذة العسكرية.انّ اوضح درجات التنسيق بين الاطراف الثلاثة تدلل عليها، استجابة رئيس وزراء اقليم كردستان نيجرفان بارزاني لطلب اثيل النجيفي - بحسب النجيفي نفسه على صفحته في "فيسبوك" -، بربط خط كهرباء الحمدانية بإقليم كردستان لتجهيز الموصل بالكهرباء.وعلى رغم ان النجيفي يعتبر الخبر "انجازا" له في تقديم الخدمات لأبناء المدينة الى ان الغرض من ذلك تتجاوز الابعاد الخدمية الى توفير حالة من الاستقرار والراحة للناس تحت سلطة "داعش" و "رجال الطريقة النقشبندية" حيث يفكر النجيفي بالعودة الى ادارة المدينة عبر دعم "رجال النقشبندية" له.لكن ذلك لن ينفع النجيفي، بحسب مصادر تنقل عن اهل المدينة انهم لن يرضوا بالنجيفي محافظا بعد الان، بعد جبنه وتخاذله عن صد هجوم داعش، والعمل على استرجاع المدينة، مفضلا العيش بين احضان بارزاني.وبحسب الشيخ عمار عبد القادر الطائي أحد شيوخ ووجهاء محافظة نينوى، فأن عددا من العشائر اتفقت على هدر دم محافظ نينوى أثيل النجيفي بسبب تسليمه محافظة نينوى إلى التنظيمات الإرهابية، فيما وصفه بـ "العميل لداعش".يذكر أن محافظ نينوى اثيل النجيفي هرب فور سقوط محافظة نينوى بيد "داعش" في الـ10 من حزيران الماضي إلى إقليم كردستان.وفي وقت تحوّل فيه النجيفي الى ناطق باسم "داعش" عبر اعلانه ان داعش تنوي الانسحاب من الموصل، فان تدوينة له على صفحته في "فيسيوك" يتأسف فيها على بعض العشائر السنية التي تساند الجيش العراقي.ويبدو ان النجيفي يفضل ان تعمل هذه العشائر مع التنظيمات الارهابية بدلا من العمل مع الجيش مطالبا "بتدخل دولي لإعادة التوازن في العراق"، بعد انتصارات الجيش على التنظيمات الارهابية.
وكتب النجيفي في حسابه الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي "الفيسبوك".. " جيش الطريقة النقشبندية الذي أصبح القوة الأكبر في الساحل الأيسر من مدينة الموصل".
ويأتي التصريح متزامنا مع خطاب مسجل منسوب للدوري تداولته مواقع مقربة من حزب البعث المنحل يشكر فيه تنظيم داعش والقاعدة، وتنظيمات أخرى مدرجة في قوائم التنظيمات الإرهابية.ان استياء اهل الموصل من النجيفي ومواقفه المتخاذلة لم تعد خافية على اهالي المدينة، فقد خاطب المواطن الموصلي سروار سان، النجيفي على الصفحة الافتراضية للنجيفي نفسه، قائلا "اذا لم تستح فاصنع ما شئت...سيكتب التاريخ بانك اول من سلمت الموصل بيد اخطر حركة سياسية وعسكرية وارهابية في العالم". وزاد في القول "اهالي الموصل يعتبرونك مجرم حرب".

المسلة: يتبادل بقايا حزب البعث المحظور في العراق، والتنظيمات الارهابية وعلى رأسها تنظيم "الدولة الاسلامية في العراق والشام" المعروف باسم بـ"داعش" أدوار نشر الفوضى والرعب لا سيما في المناطق السنية، مشجعين على دولة منفصلة عن العراق.وتؤشر مسارات الاحداث التي انتهت الى الان بدخول مجاميع "داعش" والبعث، مدينة الموصل، ورفع اعلام القاعدة السوداء الى جانب صور نائب رئيس النظام البائد في العراق عزة الدوري، الى ان ارادات هذه الجماعات الارهابية تتوافق مع ارادة حكومة البارزاني في الانفصال، والتي تجد في سيطرة الجماعات المسلحة على اراضيه فرصة سانحة لقضم المناطق المتنازع عليها، والتوسع الى كركوك.
وبغض النظر عن الاهداف المختلفة البعيدة المدى لهذا التحالف الثلاثي غير المعلن، الا ان الاهداف التكتيكية القصيرة المدى تتطابق الى الحد الذي يفرض على هذه الاطراف الثلاثة تعاونا ميدانيا، اداريا وعسكريا.وكان مسؤول محلي بمحافظة ديالى، اكد إن تنظيم "داعش" تحالف مع الجناح المسلح لعزة الدوري، النائب السابق لرئيس الجمهورية إبان حكم صدام حسين.ويتجلى ذلك في امتناع قوات البيشمركة وجماعات "داعش" عن التعرض لبعضهما، واستضافة اربيل لزعماء وسياسيين يدعمون "داعش" علنا، اضافة الى اخرين يمثلون حواضن ارهابية لهذا التنظيم في مناطقهم.ونقل موقع "صوت كردستان" أخبار مؤكدة عن انتقال عزت الدوري الى محافظة الموصل ليقود البعثيين هناك.وحسب المعلومات التي نشرها الموقع الكردي فأن الدوري كان يتواجد في مكان قريب من الموصل، بحماية جهة سياسية معروفة.ويقول الموقع أن التنسيق بين "داعش" والبعثيين والقوى السياسية العربية السنية وقيادة محافظة الموصل برئاسة النجيفي بدأت منذ فترة و ترمي الى السيطرة على المناطق العربية السنية من العراق.الى ذلك، فان مصادر لـ"المسلة" تؤكد استضافة اربيل لقيادات من حزب البعث المنحل كانت تتواجد في عمان وعواصم اخرى شدت الرحال الى اربيل.وفي ذات الوقت فان مصادر تتحدث عن تفاهمات بين الدوري ومسعود البارزاني عبر اجندة غاية في السرية.ويعتقد البارزاني، ان هدفه في الدولة الكردية يتوجب عليه فعل كل شيء لأجل تحقيقها حتى ولو اضطره ذلك الى التحالف مع الشياطين.وعلى الصعيد الفكري فان التوجهات القومية للبارزاني، التي تحولت الى سلوك تعصبي ضد العرب والتركمان والقوميات الاخرى تتيح له تفهّم الافكار القومية للبعثيين على رغم الحرب التي شنّوها على الكرد، لكن مصالحه التكتيكية في صراعه مع حكومة المركز تجعله يستعين بالبعثيين الذي لا يجدون مانعا في ذلك لشعورهم بالضعف وحاجتهم الى الدعم.
الى ذلك فان "الجماعة النقشبندية" التي هي هجين بعثي اصولي ويقوده الدوري، وجدت في دعم البارزاني وانتشار داعش في بعض المناطق السنية فرصة لها لإيجاد حلفاء جدد يخرجونها من عزلتها.وأكد هذه العلاقة، القيادي في تنظيم "داعش"، ابو بكر الجنابي، بقوله ان "سيطرة داعش على الموصل، بدأت من الداخل وتمت كما كان مخططا لها و ان الدوري تعاون معنا على الهدف نفسه ولم يصدر عنه لغاية اليوم اي تصرف يثير الشك، الا ان اليد الطولى هي للدولة ".الى ذلك فان "داعش" ترى ان توتر العلاقة بين المركز واربيل وسيطرة داعش على الموصل فرصة سانحة لها، لاثبات وجودها في المناطق السنية.وليس مصادفة ان امتداد داعش في كلا من العراق وسوريا، يتطابق مع فكر البعث الداعي الى الوحدة والاستحواذ على الدول بالقوة لتحقيق وحدة لم يستطع تحققها طيلة ثلاثة عقود من حكم العراق.بل ان أبو بكر البغدادي يسلك منهج صدام حسين الاستحواذي في السيطرة على الشعب والارض بالقوة على رغم التباعد الايديولوجي بين الرجلين.وعبر القوة الغاشمة والمليشيات العقائدية العنيفة، والتحزب والتعصب يأمل البغدادي على غرار زعماء البعث في انشاء دولة اسلامية تتجاوز الحدود الجغرافية للدول وهو ما كان يبشر به البعث على الدوام.ويقارن الكاتب حازم صاغية بين صعود داعش، وبروز البعث قبل ستين عاماً، حين استولى الحزب على السلطة في العراق وسوريّا بفاصل شهر واحد.وعلى رغم ان الفوارق بين حزب البعث ومنظّمة "داعش" كبيرة ونوعيّة بحسب صاغية، حيث الأوّل وصل إلى السلطة عبر الانقلاب العسكريّ وكان يقول بالعروبة إيديولوجيّةً له، أمّا الثانية فتسمّي نفسها مشروعاً جهاديّاً وتقول بالإسلام مرجعاً إيديولوجيّاً وحيداً حاكماً لها، الا ان التطابق بينهما، ان كلاهما يسعى اليوم الى قضم كلا من العراق وسوريا.





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- ارى الشيطان نفسه وقد يكون ذيوله متجانسه
- عبادة الاصنام في العراق وذوي السمعه العطره الذين باتوا مثالا
- خلق الكارثة والازمة والاعلان عن الاستأناس بحلها ولربما تأخذ ...
- معصوم رئيسنا المحكوم والنظرة الثاقبة لادارة شؤون العراق والح ...
- مذكرات عباقرة عراق الباركنسن والصرع السياسي وافلاذ الاسننة
- التطرف والطائفية والتقاطعات للمجاميع الارهابية في العالم
- لم يفهموا الشباب معنى سياسة الشفافية والمسألة والاسننه والدي ...
- مافيات فساد وعصابات قتل تقود دفة الحكومة العراقية من الخلف و ...
- مسارح عرائس ودمى ل14 جيش متفرج وسيناريست أجنبي في بلاد الراف ...
- الهالكي الكرطاني اليهودي دمر العراق وسرق ميزانيته واللي يحجي ...
- قرة عين مجاهدي العراق البواسل وبطالة الشهادات الجامعية
- الن تحاج فهود ولبوات وعرانيص السياسة العراقية والمسؤولين
- الفوبيا والرهاب والارهاب
- مكرمة محافظ البنك المركزي الدعوجي علي العلاق
- كتابات وشواهد من الاسرائيلين حول انبطاح وذوبان ل ...سل مان( ...
- الفرق بين رجل ورجالات ورجيجيل ورجة الات الدولة وبين شراذم وت ...
- أجاكم الموت ياسنافر يا أيتام ابو الحروف ياخفافيش التلمود
- دويلات الخليج واصحاب الفجيج والبو لوط الاردن والاتراك وقلنسو ...
- ماكنة مايسمى بحزب الدعوة لانتاج السراق والفساد ورعاة الدعارة ...
- من العاقل ومن المجنون ومن السافل والشريف


المزيد.....




- ترامب وماكرون يلمحان إلى -اتفاق نووي- جديد مع إيران
- عقيلة صالح يتوقع حكومة وحدة ليبية.. هل اقترب الحل؟
- أمريكا تحث جميع الأطراف في أرمينيا على الحوار البناء
- بيع رسالة لفاجنر مقابل 34 ألف دولار في مزاد بالقدس
- اليمن... قتلى بتجدد المواجهات بين الجيش ومسلحين في تعز
- مقتل 16 في هجوم على كنيسة بنيجيريا
- طوعة العصر.. آوت ونقلت الجنود الى ضفة الأمان كل بيت في الناح ...
- قلق كندي بشأن استمرار حبس مدون سعودي
- كوبيش ينتقد -حملات التشهير-
- مقتل مسؤول رفيع في لجنة الانتخابات بكردستان


المزيد.....

- الاستعمار – موسوعة ستانفورد للفلسفة / زينب الحسامي
- الإضداد والبدائل.. وهج ولد الحرية / shaho goran
- تێ-;-پە-;-ڕ-;-ی-;-ن بە-;- ناو ... / شاهۆ-;- گۆ-;-ران
- الأسس النظرية والتنظيمية للحزب اللينينى - ضد أطروحات العفيف ... / سعيد العليمى
- صناعة البطل النازى – مقتل وأسطورة هورست فيسيل / رمضان الصباغ
- الدولة عند مهدي عامل : في نقد المصطلح / محمد علي مقلد
- صراع المتشابهات في سوريا)الجزء الاول) / مروان عبد الرزاق
- هل نشهد نهاية عصر البترودولار؟ / مولود مدي
- الصراع من أجل الحداثة فى مِصْرَ / طارق حجي
- داعش: مفرد بصيغة الجمع: إصلاح ديني أم إصلاح سياسي؟ / محمد علي مقلد


المزيد.....

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - كرار حيدر الموسوي - البعث ومسعود البرزاني يقاتلون في صفوف داعش