أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - محمد الرديني - العريضي ايدز ديني متنقل














المزيد.....

العريضي ايدز ديني متنقل


محمد الرديني

الحوار المتمدن-العدد: 5113 - 2016 / 3 / 25 - 08:56
المحور: كتابات ساخرة
    


يستعد اولاد الملحة خلال الايام القليلة المقبلة للقيام بحملة صيانة واعادة اعمار مستشفيات الشماعية في مختلف ارجاء العراق وكتابة التوصيات وخصوصا الى السعودية لتأمين وصول العديد من مدعي رجال الدين الى مستشفياتهم اثر فتاواهم التي "تخزي" الغريب قبل القريب.
وكانت آخر فتوى لصاحب "الكوفية البيضاء" علي العريضي تحرّم خلو الاب مع ابنته خوفا من اشتهاء الاب لها.
بشرفكم هل هذا كلام رجل عاقل، وهل لديه ذرة من الخجل ليصرح بهذه الفتوى المخجلة.
كيف يمكن للاب الذي جاءت ابنته من حيامينه واستقرت في احشاء امها 9 شهور يمكن ان تغريه وتلعب على "عقله".
ولك ايها العريضي حتى الحيوانات لها مشاعر واحاسيس وتعرف واجبها تجاه اولادها وبناتها. ولأنك تستحرم مشاهدة الفيس بوك فانك حتما لن ترى برنامج "عالم الحيوان"،هذا العالم الذي يعلمك وامثالك ما معنى ان تكون ذو احاسيس مثالية تصدر من الكبير نحو الصغير.
هل رأيت مثلا في الاسيوع الماضي كيف هجم نمر على غزال ووجده حامل فاخرج الطفل وحمله بين فكيه الى بيته ليعتني به.
كيف تجرأ ايها "المعتوه" على قلب موازين الشرف والعفة؟ لانعتقد ان لك بنات واذا وجدن فانك ستنادي على امهم لتجلس معك ومعهم حتى لا يغريك ابنتك للقفز عليها .
لابد ان من سلالة نادرة جدا ولا تحمل اي صفة من صفات الانسانية بل تحمل وهذا اكيد صفات ثعالب منقرضة.
يبدو انك استلهمت فتواك من احد النواب العراقيين، لانريد ذكر اسمه، والذي تزوج ابنته منذ 10 سنوات ومازالت في ذمته وتعيش الان في الاردن.
لقد خرّب اجدادكم تاريخنا واغتالوا كل من يلجأ الى العلم والمعرفة فقد قتلوا اشهر مؤرخينا وكتّابنا على مر القرون واليوم تريد انت وامثالك ان تزيد الطين بلة بتفكيك روابط الاسرة واشهار المحرمات التي تعيش في مخيلتكم المريضة فقط بين الناس.
كان للحكومة الجزائرية كل الحق حين منعتك من دخول اراضيها ووصفتك ب"الارهابي" وانت فعلا كذلك ولكن ارهابي من نوع آخر،نوع يحارب الشرف والفضيلة ويريد كسر طوق الاسر المتماسكة.
انك معنوه ايها العريضي وعليك الاعتكاف في بيتك لحين تسترد عقلك وتبدو انسانا سويا، ولكن حتى هذا يبدو بعيدا عليك فالذي ينادي بمثل هذه الفتوى ويحرّم خلو الاب مع ابنته لاينفع معه الاعتكاف ولا حتى طلب المغفرة من رب العزة.
لو صليت 50 ركعة باليوم وساعدت 1000 فقيرا كل شهر واطعمت مثلهم اطفالا في افريقيا السوداء لما غفر لك اولاد الملحة ،اما رب العزة فذاك شأنه فهو الذي يحكم عليك بما يليق بك.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,426,910,592
- هل يهتم الله بنا حقا؟
- هل نزل العراق الى مابعد الهاوية
- الآف البرقيات من حوريي المسلمين ترسل الى اخوانهم في الارض
- اكو اقسى من هذه الغصة ياناس
- جينات عراقية غلط
- مؤخرة العطية افضل من انتحار ام جوعا
- سؤالان غبيان
- بنت محمود واولاد الملحة
- عن صلاة الاستسقاء والشيطان المشاكس
- هل هذا انجازك ياعديلة بنت محمود
- -لوكية-على مقياس ريختر
- بعبع الفساد المالي يعيش بيننا كل يوم
- هل هي كارثة ام كذبة اعلامية؟
- استدعاء سلفادور دالي لقراءة هذه النصوص
- بعد خراب البصرة يامالكي
- مابين فاطمة ناعوت واحلام الشعنونة
- المؤتمر الاعرج ينهي تسكعه في بغداد
- اتحداكم ان تجدوا شعبا يماثلكم
- الفضائيون في العراق ياناسا
- الميليشيات تساهم في صيانة وفتح قبور جديدة


المزيد.....




- محمد عساف ينجح في -امتحان عبد الحليم حافظ-
- العثماني يجمد مهمة الأزمي في رئاسة فريق البيجيدي بمجلس النوا ...
- بعد انتهاء -أفنجرز-.. 10 أفلام جديدة من مارفل
- رغم خلافات الحزب الحاكم.. مجلس النواب يصوت اليوم على القانون ...
- فيلم -المنتقمون-نهاية اللعبة- يحطم رقم -أفاتار- العالمي!
- حضور مخيب للآمال بمهرجان جرش للشعر العربي
- أول داعم صوتي باللغة العربية في التلفزيون بتقنية الذكاء الاص ...
- نقاش فرنسة التعليم ومجانيته: مزايدات فارغة
- لجنة بمجلس المستشارين تناقش تعديلات مشروعي قانون الأمازيغية ...
- العثماني للغاضبين من حزبه: مصلحة الوطن قبل مصلحة الحزب..


المزيد.....

- سَلَامُ ليَـــــالِيك / مزوار محمد سعيد
- سور الأزبكية : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني
- مقامات الكيلاني / ماجد هاشم كيلاني
- االمجد للأرانب : إشارات الإغراء بالثقافة العربية والإرهاب / سامي عبدالعال
- تخاريف / أيمن زهري
- البنطلون لأ / خالد ابوعليو
- مشاركة المرأة العراقية في سوق العمل / نبيل جعفر عبد الرضا و مروة عبد الرحيم
- التكوين المغترب الفاشل / فري دوم ايزابل
- رواية ساخرة عن التأقبط في مصر بعنوان - البابا / الصحفي الراحل في جريدة البديل اليسارية المصرية/ محمد ربيع
- رواية ساخرة عن التأسلم بعنوان - ناس أسمهان عزيز السريين / الصحفي الراحل في جريدة البديل اليسارية المصرية/ محمد ربيع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - محمد الرديني - العريضي ايدز ديني متنقل