أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - حسن محسن رمضان - هل كان يسوع سارقاً - 3















المزيد.....

هل كان يسوع سارقاً - 3


حسن محسن رمضان
الحوار المتمدن-العدد: 5111 - 2016 / 3 / 22 - 12:07
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    





(وصلبوا معه لصين، واحد عن يمينه وآخر عن يساره)
[مرقس 15: 27]


عند قراءتك للأناجيل لا يجب أن يغيب عن بالك إطلاقاً أن أول الأناجيل كتابة، أي إنجيل مرقس، قد تم كتابته بعد حوالي أربعين سنة من مقتل يسوع، وأن آخرها ظهوراً، أي إنجيل يوحنا، كان حوالي سبعين إلى ثمانين سنة بعد مقتله على أقل تقدير. ولا يجب أن يغيب عن بالك إطلاقاً أن تلك الأناجيل قد كتبها أناس مجهولون، وإنما تلك الأسماء التي نقرؤها على الأناجيل، أي: (مرقس، متّى، لوقا، يوحنا)، قد تم إلصاقها على تلك الكتب مجهولة المصدر في القرن الثاني الميلادي، وأنهم، بكل تأكيد وبدون أدنى شك، لم يلتقوا بيسوع إطلاقاً ولم يرافقوه ولم يلتقوا حتى بأي أحد قد رافقه فعلاً، بل إن بعضهم ليس من أبناء فلسطين أصلاً ولا حتى يعرف جغرافيتها، وإنما هم من أبناء الجيل الثاني أو الثالث من المسيحيين الناطقين باليونانية وليس الآرامية لغة يسوع وأتباعه الأم. ولا يجب، أيضاً، أن يغيب عن بالك عند القراءة أن تلك الأناجيل قد (خضعت قصصها للحذف والإضافة والتعديل والاختراع) عند كتابتها [لك حرية الاختيار لأي مصدر أوروبي أو غربي معاصر في نقد النصوص المقدسة ليُثبت لك تلك النقطة باستفاضة مع أمثلة كثيرة جداً، أو، للسهولة، انظر ما يُعرف الآن في الدراسات النقدية بـ (The Synoptic Problem)]، بل إن أحدها، وهو إنجيل يوحنا، هو نتاج لعمل مجموعة مؤلفين [على الأقل ثلاثة أفراد، وأيضاً لك حرية الاختيار للمصادر الغربية وهي كثيرة جداً]. وبالتالي فإن ما تقرؤه في تلك الإناجيل (ليس تاريخاً قد وقعت أحداثه بتفاصيلها بالفعل) ولكنه عمل كان دافعه تقديم (صورة دفاعية أسطورية محسنة وعقائدية في شخص كان يعتقد فيه هؤلاء الكتبة، الذين لم يلتقوه إطلاقاً، أنه "إله" مثله مثل القياصرة الرومان الذين كان يعتقد مَن كانوا حولهم من الوثنين أنهم آلهة). كل ما عليك فعله هو مقارنة ما كان يعتقده الوثنيون في القيصر الروماني، مثل القيصر أوغسطوس [توفي 14 م] على سبيل المثال، مع ما اعتقده المسيحيون الأوائل في يسوع، وسوف تحصل مباشرة على (المصدر الوثني) للكثير من الكتابات والقصص الإنجيلية. القيصر أوغسطوس أبوه الإله الوثني (أبولو) وأمه من بني البشر اسمها آتيا (Atia)، فاخترع المسيحيون الأوائل أباً ليسوع هو الإله اليهودي (يهوه) وجعلوا أمه البشرية، مريم، وسيلة لهذا الحمل الغرائبي الذي يستحيل إثباته. اللقب الرسمي للقيصر أوغسطس المنقوش على المعابد هو: "ابن الرب، السيد، المخلص"، فجعل المسيحيون الأوائل ألقاب يسوع مطابقة للقيصر وحاكوا حولها الأساطير. رأى أتباع القيصر ربهم أوغسطوس وهو يصعد إلى السماء "ليأخذ مكانه الأبدي بين الآلهة"، فاخترع المسيحيون الأوائل قصصاً بأنهم رأوا يسوع هو أيضاً يصعد للسماء ولكنهم نسوا أن يخبرونا كيف عرفوا أنه عندما صعد جلس على "يمين" الرب اليهودي (يهوه) وليس على يساره مثلاً أو ربما خلفه. وهكذا دواليك. ولهذا لم يشك اليهود للحظة أن المسيحية نوع من أنواع "الوثنية"، فهم كانوا يقارنون ما يرونه حولهم في المعابد الوثنية مع يقوله المسيحيون عن إلههم الجديد هذا، ولهذا السبب بالذات أيضاً لم يستسغ الوثنيون ذوي الثقافة والتعليم والرئاسة الديانة المسيحية لأنهم رأوا فيها "نقلاً مشوهاً، وأحياناً كثيرة مضحكاً، لعقائدهم في القيصر الروماني الذي فعل شيئاً في حياته يستحق معها تلك الألقاب على عكس يسوع الذي قضى حياته مجهولاً، متنقلاً بين الفلاحين الأميين، لا يعرفه أحد من مؤرخي القرن الأول ثم انتهى بقتل روماني مهين بعد أن هرب عنه كل أتباعه وبلا استثناء". هذه كلها عوامل لابد لك من أخذها في الحسبان عن قراءتك أساطير (العهد الجديد) في يسوع. إلا أن (الأساطير لها هدف وغاية)، مثلها مثل أي أسطورة أخرى في أي عقيدة أخرى. وأحد أهم أهداف تلك الأساطير المخترعة في يسوع هو (التبرير لأفعاله وتصرفاته التي كانت محرجة جداً للضمير الأخلاقي في ذلك العهد أو اخراج "مصطلح" ما من دلالته المباشرة إلى معنىً أخر مختلف).

عندما تصنع (هالة قدسية) حول أحد ما فإنك تمنحه (حصانة ضد النقد أو الشك) وبالتالي تمنع (التفكير في الاحتمالات). إذ إنها ترسخ (حُسن الظن) في وجه (الدليل الواضح الذي يقود الإنسان إلى الشك في حقيقة ما يُقال له). فحتى تفهم نص محدد في شخص معين، انزع هالة القدسية عنهما، وسوف تبرز أمامك صورة مختلفة جداً عمّا كنت تقرؤه تحت وهم (القدسية) لتلك النصوص والأشخاص. فهل كان يسوع سارقاً؟

تتكرر في الأناجيل كلمة (لص) و (لصوص) أو (سارق) و (سارقون) وتحتل مواقع متعددة. هذا (التكرار) في الوعي الديني المسيحي لهذا المصطلح من خلال نصوص العهد الجديد له، بالتأكيد، ما يبرره ويدفع إليه. إلا إن أحد تلك النصوص جديرة بالتأمل، وكان مثار نقاش وتبريرات. المشهد في الأصحاح (24) في إنجيل متّى، وهو يصور يسوع يخاطب تلامذته على جبل الزيتون في القدس [أورشليم] وهم جميعهم ينظرون إلى الهيكل اليهودي، فإذا به يقول لهم:

(اسهروا إذاً لأنكم لا تعلمون في أية ساعة يأتي ربكم، واعلموا هذا: أنه لو عرف رب البيت في أي هزيع يأتي السارق، لسهر ولم يدع بيته ينقب)
[متى 24: 42-43]، وانظر أيضاً [لوقا 12: 37-39] [لاحظ في قصة إنجيل لوقا كيف عدّل الكاتب على قصة إنجيل متّى وحوّر فيها، وهذا يعطيك دلالة على أن ما تقرؤه ليس "تاريخ" وقعت أحداثه بالفعل، وإنما الدافع كان شيئاً مختلفاً تماماً عن كتابة وقائع].

وجه الاستغراب والدهشة في النص أعلاه هو أن يسوع تم تصويره على أنه يرادف بين "كيانين" هكذا: (يأتي ربكم) – (يأتي السارق). المرادفة بين (الرب) من جهة و (السارق) من جهة أخرى تبدو بالفعل غريبة جداً للكثير، وهذا الذي دفع بدوره إلى ردود فعل "تفسيرية" لاحقة لهذا النص. تشبيه الرب بـ (السارق) في نص مقدس هو أمر تنفرد به المسيحية دون غيرها من العقائد. لكن ما الذي يدعو كاتب نص مقدس إلى تشبيه الرب [= يسوع في العقيدة المسيحية] بـ "سارق" وخصوصاً أن في ضرب الأمثال سعة غير محصورة وغير محدودة بأشخاص أو رموز للخروج بالغرض نفسه؟! ما هو السبب الذي (يُحتم) على كاتب النص أن يرادف بين الرب [=يسوع، في العقيدة المسيحية] وبين (سارق) دون غيرها من الخيارات المتاحة؟ ما وجه الضرورة في اختيار (السارق) بالتحديد للتشبيه مع (الرب)؟

تتوالى الأسئلة، وتتداخل مع ما شرحناه في المقالتين السابقتين، [انظر الهامش رقم 1 و 2]. فما هي علاقة الحادثتين السابقتين اللتان تم شرحمها في المقالتين السابقتين مع هذا التاردف بين (الرب) من جهة و (السارق) من جهة أخرى في المثال أعلاه؟ وفلماذا، مثلاً، (صلبوا معه لصين، واحد عن يمينه وآخر عن يساره) [مرقس 15: 27]؟!

ولكن، الآن على الأقل، لنتابع سرد النصوص ودلالاتها.

نص إنجيل متّى أعلاه ليس هو الأقدم من حيث التاريخ في الإشارة إلى مجيء الرب [= يسوع، في العقيدة المسيحية] وتشبيهه كقدوم (لص) أو (سارق). إذ أقدم إشارة إلى مرادفة (الرب) بـ (السارق) أتت من رسائل بولس التي سبق تاريخ كتابتها تاريخ كتابة الأناجيل. ففي رسالة بولس الأولى إلى أهل تسالونيكي، التي كتبها بعد حوالي عشرين سنة من مقتل يسوع، نجده يكتب لهم هذا عن قدوم يسوع:

(أنتم تعلمون بالتحقيق أن يوم الرب كلص في الليل هكذا يجيء)
[رسالة بولس الأولى إلى أهل تسالونيكي 5: 2]

ثم بعد ذلك تتوالى النصوص لتكرر تشبيه (الرب) بـ (السارق) أو (اللص). ففي الرسالة الثانية المنسوبة لبطرس، وهي رسالة منحولة على لسان بطرس بالتأكيد، أما كاتبها الحقيقي فهو مجهول الهوية، وإدراجها في العهد الجديد كان محل تجاذبات عديدة وقتها. هذه الرسالة تنتمي إلى القرن الثاني الميلادي. ولكن، وعلى أية حال، نجد كاتبها يكرر هذا الترادف:

(لا يتباطأ الرب [يقصد قدوم يسوع الثاني] عن وعده كما يحسب قوم التباطؤ، لكنه يتأنى علينا [...] ولكن سيأتي كلص في الليل)
[رسالة بطرس الثانية 3: 9 و 10]

ثم يتطور الأمر ليتم وضع على لسان يسوع، في سفر الرؤيا في نهاية القرن الأول، هذه العبارة:

(فإني، إن لم تسهر، أقدم عليك كلص، ولا تعلم أية ساعة أقدم عليك)
[سفر الرؤيا 3: 3]

في نص سفر الرؤية أعلاه تكون الإشارة (إلى الذات) بصفة (لص)، وبوضوح شديد وبدون أي لبس أو حاجة للتفسير: [إني .. أقدم عليك كـ "لص"]. فلابد، والحالة هذه من التكرار والإلحاح وعلى مدى قرن كامل من الزمان بعد مقتل يسوع، أن هذا المصطلح، (لص) (سارق) كان يراد أن يتم تحوير معناه المباشر إلى معنىً آخر مرادف، بحيث لو طرق سمع أحد المسيحيين الأوائل فيما يخص يسوع فإن (المعنى المرادف التي تطرحه تلك النصوص أعلاه هو الذي سوف يخطر على البال مباشرة وليس المعنى المباشرة للكلمة). فالأسطورة لها غرض وغاية. لها هدف تعمل لأجله عند مخترعها. وأحد تلك الأهداف التي تستدعي اختراع الأسطورة هو (تحويل لفظ النبز ومهانة إلى معاني أخرى بعيدة كل البعد عن معناها الأول الذي يجعل الضمير الديني محرجاً جداً أمامها)، وهي ممارسة من الممكن ضرب أمثلة كثيرة عليها في التاريخ. ولكن لماذا يُراد ذلك من الأساس؟!

وهكذا تتوالى أسئلة أخرى مثل هذه:

لماذا يتم الاصرار في الفضاء المسيحي الأول وفي نصوصه على مرادفة الرب [= يسوع في العقيدة المسيحية] مع (السارق) أو (اللص)؟
ما هو الغرض الرئيس الذي سوف تفيده تلك المرادفة لـ (شخصية يسوع) بالتحديد؟
ما الذي تحاول أن تغيره تلك النصوص في الرؤية العامة عن يسوع في (القرن الأول الميلادي)، أو ربما معنى مصطلح (لص) أو (سارق) فيما لو سمعوه يُطلق على يسوع من أحد ما؟

وأمام كل هذه التساؤلات، يقفز أمامنا نص في (إنجيل يوحنا). هو نص صادم للضمير المسيحي حتى فيما تلا القرن الأول الميلادي، ولا يزال، مما دفع أيضاً بسيل لا ينقطع من التبريرات والتفسيرات التي تحاول أن تتملص من الدلالة المباشرة للنص. أو، ربما أن الفضاء العقائدي المسيحي (لم يفهم دلالة النص على حقيقته). يسوع، في إنجيل يوحنا، وفي الأصحاح العاشر بالذات الذي تتكرر فيه لفظ (سارق) و (لص) بشكل يدعو للدهشة والتأمل بالفعل، يقف ليقول بأعلى صوته:

(جميع الذين أتوا قبلي هم سراق ولصوص، ولكن الخراف لم تسمع لهم)
[يوحنا 10: 8]

في هذا الإنجيل نسمع يسوع، حتى وإن أنكر ذلك بعض شراح العقيدة المسيحية، وبوضوح شديد (يصف الأنبياء) قبله بأنهم (سراق ولصوص). بالطبع، لا يوجد يهودي على الإطلاق، في زمن يسوع، ومنهم يسوع كراباي يهودي متطرف، يتجرأ على أن يستخدم هذا التشبيه في وصف أنبيائه. وبالتالي، فإن تلك القصة تندرج تحت (الأسطرة المتعمدة في قصص يسوع في الإنجيل). والسؤال الذي يطرح نفسه مباشرة: ما هو الغرض الذي سوف تخدمه تلك الأسطورة، وهذه العبارة بالذات، في أذهان المسيحيين الأوائل عند مرادفة (جميع الأنبياء)، أيضاً، بأنهم كانوا (سراق ولصوص)؟ ما هو وجه الدلالة في مرادفة الأنبياء بتلك الصفة إذا أخذنا بعين الاعتبار النصوص أعلاه التي ترادف الرب (=يسوع، في العقيدة المسيحية) بها؟ أليس من المحتمل أن يكون معنى العبارة هو: (جميع الذين أتوا قبلي [أيضاً] هم سراق ولصوص، ولكن الخراف لم تسمع لهم [كما لم تسمع لي])؟ (ملاحظة: ما بين [ ] في الاقتباس السابق هو من إضافتي لبيان المعنى المرادف للجملة)

وبغض النظر عن الإجابة، ولكن لابد أن الهدف من هذا كله كان يخدم العقيدة المسيحية في يسوع تحديداً ، ويخدم صورته أمام أتباع عبادته.


........ يتبع



هــــــــــــــــــــوامـــــــــــــــــــش:


1- هل كان يسوع سارقاً؟

http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=491329

2- هل كان يسوع سارقاً - 2

http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=508510





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- هل كان يسوع سارقاً - 2
- أبو قتادة الفلسطيني – 4
- أبو قتادة الفلسطيني – 3
- أبو قتادة الفلسطيني - 2
- أبو قتادة الفلسطيني - 1
- فارس أحمد آل شويل الزهراني
- عندما يسقط المثقفون – يوسف زيدان نموذجاً
- الاستقواء بالسلطة كمنهجية – الحالة المصرية
- نموذج لدوافع التزوير في النص المسيحي
- مقدمة في العقيدة القتالية للجماعات المتطرفة
- حول انعدام براءة النص
- هل كان يسوع سارقاً؟
- أسطرة نصوص العهد الجديد
- أسطورة يسوع والشيطان
- مسألة تعمد تزوير النص المسيحي
- في مسألة الترجمة المسيحية
- بولس – 16 – بولس والنص اليهودي
- المشكلة المذهبية في الوطن العربي
- بولس – 15 – بولس والنص اليهودي
- شذوذ مفهوم الوطنية


المزيد.....




- تواصل محاكمات رموز -الإخوان- في مصر
- تركيا تدعو الدول الثماني الإسلامية للتعاون قبيل قمتها
- عبد الرزاق الكاديري: الفاشية الدينية محاولة لكشف مضمونها الط ...
- مقتل 43 جنديا أفغانيا في هجوم انتحاري لحركة طالبان
- -نصرة الإسلام والمسلمين- تعرض أسراها من جيش مالي
- ولد أمبالة: الفتوى المضللة سببت الدمار فى العالم
- رئيس حزب سلفي يمني يدعو للتحقيق مع بن بريك
- قائد المخابرات البريطانية: خطر المتطرفين الإسلاميين غير مسبو ...
- تركيا تستعد لرئاسة مجموعة الدول الإسلامية النامية
- مسلمون ويهود يجوبون واشنطن لنشر رسالة سلام


المزيد.....

- الوصاية على الدين الإسلامي و احتكار الحقيقة ... / محمد الحنفي
- لا عدالة و لا تنمية في خطاب العدالة و التنمية / محمد الحنفي
- هل من الدين الإسلامي إزعاج الأطفال، والمرضى، والعجزة، بالمبا ... / محمد الحنفي
- متى نصل فعلا إلى تحقيق: أن الدين شأن فردي... / محمد الحنفي
- الإسلام و التعبير عن الاصطفاف الطبقي بقلم:محمد الحنفي / محمد الحنفي
- كيف يرد المثقفون الدين؟ بقلم:محمد الحنفي / محمد الحنفي
- اليسار الديمقراطية العلمانية بقلم:محمد الحنفي / محمد الحنفي
- بحث في الإشكاليات اللغوية في القرآن / عادل العمري
- النزعة مركزية الإسلامية / عادل العمري
- تلخيص كتاب تاريخ الفلسفة العربية الاسلامية / غازي الصوراني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - حسن محسن رمضان - هل كان يسوع سارقاً - 3