أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - كوسلا ابشن - الاسلام وديسبورا الشمال الافريقي بأوروبا















المزيد.....

الاسلام وديسبورا الشمال الافريقي بأوروبا


كوسلا ابشن

الحوار المتمدن-العدد: 5095 - 2016 / 3 / 6 - 20:24
المحور: الارهاب, الحرب والسلام
    


الاسلام وديسبورا الشمال الافريقي بأوروبا

يتوزع المهجرون الفقراء الشمال الافريقي بين كل دول الغرب الاوروبي, تجمعهم ازماتهم النفسية والهوياتية ويتحملون تأثيرات الازمات السوسيو-اقتصادية والسياسية لبلدان الاقامة, يجمعهم التعرض للتغيير الهوياتي اللاطبيعي بعمليات غسل الادمغة والاستلاب الفكري وغرس ثقافة التخلف و الظلامية الارهابية البدوية, العمليات الاجرامية رعتها ومولتها مشيخيات العروبة-اسلام و سلطات الانظمة الكولونيالية في الشمال الافريقي.
المهجرين من الاصول الشمال الافريقي يعدون من أهم ومن اكبر الجاليات كثافة (33%) في
اوروبا الغربية, ونظرا للاستهداف الكثيف لهؤولاء وخصوصا بفرنسا وبلجيكا من طرف فقهاء الارهاب والظلامية والتخلف, سأركز على هذا المكون بهذين البلدين.
يقدر عدد المسلمون بفرنسا حوالي 5 ملايين, اغلبهم من الشمال الافريقي والملتزمون منهم بالتعاليم المحمدية, يأطرهم اكثر من 2200 مسجد ودور عبادة, ويعد مسجد ايفري الاكبر في فرنسا, وبجانب المساجد تأويهم جمعيات التربية على مبادئ الاسلام الارهابي وايديولوجية العروبة النازية .
واجهت الديسبورا الشمال الافريقي تحديات مواجهة المجتمع الغربي بمميزاته الثقافية واللغوية والدينية,و بنفس التحدي واجهة مشكلة ايصال ثقافة بلدها الاصلي للجيل الجديد من ولد في المهجر, في بلدان احترام التعدد الثقافي وحرية الفرد, بلدان علمانية تمنع تدخل الدين في مجالات المجتمع والسياسة لكنها وفرت الشروط لدمج البنية التحتية الدينية الاسلامية في حياة المجتمع, مجال الحرية وفر الغطاء لايجاد مؤسسات تضمن استمرارية التقاليد الاسلامية وثقافة البلد الاصلي وتمريرها للجيل المولود في بلد المهجر, وتم ذلك عبر تكوين جمعيات ثقافية اسلامية وفيما بعد تم بناء مساجد وجلب الفقهاء والواعضين, وما هو اخطر انغلاق اغلبية المهجرين في غيتوهات منعزلة عن البيئة المحيطة بها تخضع لقوانين وفتاوي الفقهاء
والواعضين, وهذا ما ولد حالة الممانعة لدى الجماعة الاسلامية لتقبل الاندماج بسهولة في مجتمع الاقامة والاحتكاك مع الجماعات الثقافية والدينية الاخرى والتعايش السلمي معها في مجتمع قوانينه تدافع عن التنوع الثقافي والديني وتحترمه وتضمن حرية الفرد.
التطبيق الخاطئ لمبادئ الحرية والضمانة الدينية من طرف الجماعة الاسلامية هدد مبادئ علمانية الدولة الفرنسية, خصوصا ظهور الرموز الدينية في المؤسسات التعليمية (الحجاب )وكثرة الجمعيات الاسلامية وتبنيها لقوانين الشريعة الاسلامية (الحلال والحرام) متجاهلة للدستور العلماني للدولة الفرنسية.
صراع بين السلطات في المروك والجزائر سينتقل الى فرنسا, لخلق صراع سياسي واقتصادي بين المهجرين من البلدين على تسيير المساجد والجمعيات الاسلامية, وبالتالي استحواذ احد الطرفين على هذا المكان او الاخر ليصبح تابع لدولة الاصل تسييرا واماما وخطبا (خطبة الجمعة) واستغلال اموال المسلمين لاغراض شخصية لهذه الجهة او تلك, خصوصا ان ختم (حلال) يوفر ملايين الاورو للمساجد التي يحق لها تحصيل ضريبة اللحم الحلال, مثل مسجد باريس ومسجد ايفري ومسجد لينون ومسجد مارسيايا, هذا من جهة ومن جهة اخرى ستصبح هذه المساجد والجمعيات اوكار لنشر الفكر الظلامي والارهابي, ومن خلال هذه الاوكار(مسجد باريس) نشطت الجماعات الارهابية منذ التسعينات من القرن الماضي اهمها الجماعة الارهابية, الجبهة الاسلامية للانقاذ في الجزائر, من كانت وراء تفجير محطة (سان ميشال) بباريس يوم 25 يوليوز 1995, وكذا تفجير محطة (بور رويال) 3 ديسمبر 1996.
الصراع المصلحي بين السلطتين في المروك والجزائر أثر سلبا على المهجرين وخلق صراعات مجانية (سياسية) أعاقة النضال المشترك من اجل مصالح الطرفين في بلد الاقامة, وكذا تعيق المساهمة في نضال شعوب الدول الاصلية من اجل الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والثقافية وبجانب مسألة الصراع المفتعل, ارسلت سلطتين في المروك والجزائر بعثات ( الائمة والجواسيس) الظلامية والتجسس, خدام الايديولوجية الاسلامية الارهابية وخدام الانظمة الاستبدادية في في البلدان الاصلية, من جهة لتنفيذ التعاليم الالهية الارهابية وتربية المهجرين على طاعة اوامر الالهية والسلطانية, و زرع سيكولوجية الخوف والعداء ازاء الاخر سواء القريب ( المروكي او الجزائري) او البعيد اصحاب الثقافات والاديان الاخرى ومن جهة اخرى مراقبة النشاط السياسي للمهجرين والتبليغ على المعارضين لانظمة الاستبداد العروبي في شمال افريقيا.
استغلال التواجد الشمال الافريقي في اوروبا لم يقتصر على دول الاستراد فقط, بل استفاد منه كذلك المركز العربي للارهاب العالمي, لنشر ايديولوجية الارهاب الاسلامي في اوساط الشباب المهجر الشمال الافريقي في بلاد الحرب, ولانجاح هدف المركز, ساهم هذا الاخير في تمويل البنية التحتية للاسلام, بناء اكبر مجمعات اسلامية من بينها مثلا مسجد ايفري يياريس والمركز الاسلامي ببروكسيل ومهمة كل المراكز الاسلامية نشر التعاليم الاسلامية الارهابية وتعليم اللغة العربية لتعريب مهجري شمال افريقيا, كما ساهمت الاموال دول المركز الارهابي في تكوين جمعيات اسلامية و اخطر عمل للمركز تجلى في ارسالياته من دعاة التبشير الارهابي وكم هائل من المراجع والكتيبيات المحرضة على الارهاب, لتكوين خلايا ارهابية في اوروبا (دار الحرب), خصوصا منذ بدايات الثمنينات القرن الماضي (الصراع السني-الشيعي ), والمستهدف كان الجيل الثاني من المهجرين من عانى حالة انفصام الشخصية في بلد الاقامة و ازمة الهوية, الحالة التي استغلتها اطراف العروبة- اسلام لغسل دماغ هذا الجيل ومن اتى من بعده, لتسهيل عملية زرع في عقله التعاليم الارهابية الاسلامية, هكذا ولدت الجماعات الارهابية في اوروبا وبتمويل مالي عربي-اسلامي نشطت الجماعات وارهبت الشعوب الاوروبية, ورغم علم المخابرات الاوروبية والامركية بهوية الدول الممولة للارهاب الاسلامي العالمي منذ التسعينات القرن الماضي ( اجتماع دول السبع الكبرى في باريس), الا ان الدول الكبرى لم تتحرك لمعاقبة الجناة الرئيسيين في تمويل العمليات الارهابية سواء الدول ( دار الاسلام) او المؤسسات المتساهلة في نقل التمويل المالي للجماعات الارهابية او المراكز الداعمة لهذه الجماعات.
التساهل وغض النظر دفع ثمنه ابرياء اوروبا من سقط قتيلا او معطوبا بسبب عمليات الارهاب الاسلامي ومرتكبيه من ورثة تعاليم المعلم محمد العربي.
فرنسا كانت حلبة للاكثر العمليات الارهابية المحمدية سواء كانت فردية عشوائية او جماعية محكمة ومخطط لها سواء من داخل او من الخارج. ابرز هذه العمليات الارهابية, الهجوم على حرية الرأي في فرنسا يوم 7 يناير 2015 باستهداف صحيفة شارلي ابدو واغتيال 12 صحفيا وجرح 11 اخرين, وتبنى تنظيم القاعدة في جزيرة العرب عملية اكات الكلمة الحرة. ثاني ابرز عملية ارعبت فرنسا وما زالت تأثيراتها على المجتمع الفرنسي بادية حتى الان, هي هجمات باريس الاخيرة, يوم 13 نوفمبر 2015, مجموعة من عمليات ارهابية شملت اماكن مختلفة من باريس ومجالات مختلفة رياضية وثقافية وسياحية, انتهت العمليات المحمدية بقتل 130 شخص وسقوط جرحى ومرعوبين بهول العمليات الانتحارية واطلاق الرصاص العشوائي. لم ينتظر تنظيم داعش كثيرا عن اعلان مسؤوليته عن الهجمات الارهابية.
التحقيقات في جريمة باريس كشفت عن الخلية المنفذة للهجمات انطلقت من الاراضي البلجيكية, وما زال البحث جاريا لالقاء القبض عن احد ابرز عناصر الخلية وهو البربري صلاح عبدالسلام ( للاسف من موطني) والمقيم مع اسرته ببروكسيل.
المملكة البلجيكية الصغيرة مثلها مثل الدولة الاوروبية الاخرى اكتوت بنيران الارهاب الاسلامي حتى وان كان بشكل أقل بكثير مما حصل في فرنسا ودول اوروبية اخرى, الا ان المحمدية على الاراضي البلجيكية كان لها دور اكثر خطورة, منها تفريخ الكادر الدعوي وتفريخ الايدي الضاربة للاسلام-عروبة, والمستعدة لتفجيرالذات وقتل الابرياء وتدمير العالم لتنفيذ وتطبيق التعاليم المحمدية.
الموقف المتسامح للدولة البلجيكية مع التعدد الديني و اعترافها بالمعتقد الاسلامي ومساهمتها الرسمية في تمويل بناء المساجد ودفع رواتب الائمة ورواتب مدرسي الدين الاسلامي واللغة العربية , المساهمين في تخريج افواج من دعاة الاسلام ومعلمي اللغة العربية, هذا الفعل الشاد للدولة البلجيكية ساهم بشكل او بأخر في انتشار التعاليم المحمدية الارهابية في بلجيكا ويتضح ذلك في المبادرة الجريئة للجماعة الاسلامية بتأسيس حزب على اساس ديني " الشريعة من اجل بلجيكا", وكذا سهل هذا على الجماعة في تصدير القنابل الموقوتة الارهابية الى خارج بلجيكا, حتى اصبحت هذه الاخيرة في العقد الاخير من اكبر الدول الاوروبية المصدرة للارهاب الاسلامي العالمي.
لعبت المؤسسات الاسلامية الثقافية (المساجد والجمعيات) القائمة على تدريس التعاليم الاسلامية واللغة العربية الدور المحوري في سلخ شباب الشمال الافريقي ببلجيكا عن محيطه ومصادرة قيمه الثقافية التسامحية والحاق هذه الكتلة البشرية بثقافة قطف الرؤوس ونشر تعاليم محمد الارهابي. شاركت هذه الكتلة في الكثير من العمليات الارهابية في اوروبا, اهمها تفجيرات,11مارس 2004 بمدريد في اسبانيا و قتل 191 شخص و1460جريح, تبنى التفجيرات تنظيم القاعدة, وبين مارس ويونيو القت الشرطة البلجيكية على العديد من عناصر المشتبه في تورطها في تفجيرات قطارات مدريد, وكانت العمليات الارهابية الاخيرة المروعة لساكنة باريس, 13 نوفمبر 2015,المخططة لها والمنفذة من طرف عناصر ارهابية (الشمال الافريقي) مقيمة في بلجيكا, كما تعد بلجيكا اكثر الدول المصدرة للارهابيين ( من الاصول الشمال الافريقي)الى الخارج وخصوصا الى مناطق النزاعات والقتال مثل العراق وسوريا.
العنصر الشمال الافريقي في اوروبا هو جلاد وضحية في نفس الوقت, وهذا لا يعني تبرئته عن ما اقترف ويقترف من جرائم دموية, وخصوصا وهو يعيش في بيئة ديمقراطية تسمح للتعدد الثقافي والحوار بين مختلف الجماعات الاثنو-ثقافية وتدافع عن حرية الرأي وتتساهل مع مختلف المعتقدات الدينية. العنصر الشمال الافريقي المهجر هو ضحية الانظمة الكولونيالية في البلدان الاصلية, ولسياستها العرقية والاستبدادية في مجال التعامل مع المهجرين, بدأ بسياسة التجسس ( الوداديات العلوية) الى سياسة التعريب والاسلمة الوهابية (الارهاب), سياسة اغتراب العقل الجمعي الشمال الافريقي عن ذاته (الاثنو-ثقافي) وعن قيمه الحضارية, لخلق الشمال الافريقي على مقاس الانظمة الكولونيالية ( روبوت مبرمج), السياسة العرقية هذه هدفها التغيير الهوياتي للمهجرين شمال افريقيا في بلدان المهجر, تعليم اللغة العربية, لسان الله, وتهميش ونسيان لغة الام, وتدريس مبادئ القومية العربية والتعاليم الاسلامية, والقطع مع الهوية القومية الامازيغية وقيم تيموزغا, هذه الاستراتيجية قدمت الشروط الضرورية لتغلغل الفكر الارهابي الاسلامي في وسط الشباب الشمال الافريقي المغترب, الفاقد لاصوله وقيمه الحضارية, مما جعله فريسة سهلة للاستلاب الفكري العروبي-الاسلامي ليصبح (((عربي الهوية ومسلم الديانة))), كما قال البربري قاتل المخرج السنيمائي الهولندي ثيو فان جوخ عام 2004 ( انا امازيغي, عربني الاسلام), سياسة الاسلمة الظلامية والتعريب الشوفيني جعلت من المرتزق محمد بويري, ارهابي قاتل, مكفر لغير المسلمين وكاره لغير العرب و العداء لذاته وقيمه الحضارية وتقديس هوية وديانة المستعمر العروبي.
الانظمة الكولونيالية في بلدان شمال افريقيا بالدرجة الاولى المسؤولة الرئيسية عن انتشار الفكر الارهابي في صفوف ابناء, بسبب سياستها العرقية والاحادية الدينية.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,472,917,555
- حوار الاديان ام صراع الاديان
- جروح الريف لن تندمل الا بالاستقلالية
- اغتيال الطالب عمر خالق مناضل الحركة الثقافية الامازيغية بموق ...
- المنتقدين للعرقية هم عبيد لاْسوء المذاهب العرقية
- ذكرى 19 يناير, بين التحقير -الاوباش- والمقابر الجماعية
- السنة الامازيغية رمز القوة في عصر الخنوع
- العرقية, النظرية والممارسة
- الغزو او الفتح النتيجة هي الاحتلال
- من هم عملاء الصهيونية في شمال افريقيا؟؟؟
- سياسة التسامح غير مجدية مع اعداء الانسانية
- السلطة الكولونيالية العروبية وتقرير مصير لقبايل
- عقيدة القتل والكراهية
- العودة الى ارض الاجداد حق طبيعي وانساني
- ال علوي سلطة احتلالية
- يشترون الموت بأموالهم
- موقف الشوفينية العروبية المشرقية من الامة الامازيغية
- اللعبة الانتخابية وشرعنة الكولونيالية
- ذكرى مسرحية (( ثورة الشعب و الملك ))
- هلوسة تقسيم ما ادعي باطلا ب((( المغرب العربي )))
- المناضل الحقوقي الامازيغي كمال الدين فخار يواجه التصفية الجس ...


المزيد.....




- ما الذي يمكنك القيام به في العاصمة الأذربيجانية باكو خلال 48 ...
- أبرز مميزات طائرة MQ-9 الأمريكية التي أسقطها الحوثيون
- فيديو "مخيف" لبقايا سفينة تيتانيك الغارقة في قعر ا ...
- شاهد: دب جائع يتسلل إلى منزل في كاليفورنيا ويفتح الثلاجة بحث ...
- إطلاق مركبة سويوز إم إس-14 وعلى متنها "روبوت بشري" ...
- غرينبيس: مكة ثاني أكثر المناطق تلوثا في العالم
- السجن لسوري أدين بجريمة قتل في ألمانيا
- ما حقيقة إلقاء باكستان القبض على طيار إسرائيلي؟
- هل يأتي البحر على آخر من تبقى من شهود تايتانيك؟
- شاهد: القوة الساحقة لفكي تمساح وهو يقضم بطيخة


المزيد.....

- البيئة الفكرية الحاضنة للتطرّف والإرهاب ودور الجامعات في الت ... / عبد الحسين شعبان
- المعلومات التفصيلية ل850 ارهابي من ارهابيي الدول العربية / خالد الخالدي
- إشكالية العلاقة بين الدين والعنف / محمد عمارة تقي الدين
- سيناء حيث أنا . سنوات التيه / أشرف العناني
- الجدلية الاجتماعية لممارسة العنف المسلح والإرهاب بالتطبيق عل ... / محمد عبد الشفيع عيسى
- الأمر بالمعروف و النهي عن المنكرأوالمقولة التي تأدلجت لتصير ... / محمد الحنفي
- عالم داعش خفايا واسرار / ياسر جاسم قاسم
- افغانستان الحقيقة و المستقبل / عبدالستار طويلة
- تقديرات أولية لخسائر بحزاني وبعشيقة على يد الدواعش / صباح كنجي
- الأستاذ / مُضر آل أحميّد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - كوسلا ابشن - الاسلام وديسبورا الشمال الافريقي بأوروبا