أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - حاكم كريم عطية - ولادة عسيرة














المزيد.....

ولادة عسيرة


حاكم كريم عطية
الحوار المتمدن-العدد: 5093 - 2016 / 3 / 4 - 21:58
المحور: المجتمع المدني
    


ولادة عسيرة

تظاهرات اليوم أستكملت البدايات لتحالف جديد في المنهج وضع اسسه الوضع المتأزم في العراق سياسياو أقتصاديا وأجتماعيا بين يساريمتلك رصيدا سياسيا وخبرة وحنكة و تيار غير متجانس كان وما زال يحتمي بأجنحته الكثير من أزلام النظام السابق وكذلك سراق العراق ومصممي طائفيته المقيتة كيف سار الفريقان في شارع واحد يؤدي ألى المنطقة الخضراء في ظل تلويحات من هذا اليساري أو ذاك حول بوادر صحوة في التيار الصدري بقيادة أبن الصدر الذي أمتلك البيضة الذهبية من أرث والده الديني والسياسي فغدى رمزا لقطيع كبير لا يفقه من السياسة شيء قطيع محشوة أدمغته بالصحوة الدينية الطائفية الجديدة لحل معضلات العراق وما يمر به من تجربة سياسة فاشلة جلبت الكوارث والخيبات للعراق ووضع طليعة مكوناته في ظل نظام لا يوفر حتى لقمة العيش ويسعى كل فريق في كيانه لشرعنة الفساد والخروج من مأزق الأتهام رغم وجود الأدلة الدامغة على فساد هذه المكونات ونهبها لخزائن العراق وميزانياته المالية منذ الأطاحة بنظام صدام حسين وصعود نجم الكتل الدينية ومنها التيار الصدري فما الذي أستجد في موقف هذا التيار ليسير اليسار معه نحو المنطقة الخضراء خمسة وزراء ما زالوا في مناصبهم وما يقرب على 40 مدير عام ووكيل وآلاف المواقع الوظيفية في الدولة العراقية مليشيا مسلحة كان لها دور مشين في أحداث 2005 الطائفية والتي راح ضحيتها من الأبرياء أكثر مما كان الأرهاب يفجر في أحياء وبلدات العراق وما زال حبر الكتابة عنها طريا في صفحات تأريخ العراق السياسي القائد يمتلك طائرة خاصة وعلاقته بأيران معروفة وواضحة المليارات التي يمتلكها التياروعدد اللصوص والمجرمين يفوق أعداد الكتل الأخرى كيف وكيف السؤال كيف يلتقي المعسكران نحو تخليص وبناء الدولة العراقية أذا ما أنفجرت الأوضاع وأستطاع التيار الصدري السيطرة على مقدرات البلادهل ستكون جبحة أخرى كما سماها الشيوعيين في تجربة التحالف مع البعث لا تختلف التجارب ونتائجها أذا ما تكررت نفس الظروف لقيامها فقط المسميات تختلف والغريب أن اليسار يمشي مع قائد مسيرة أعمى بصيرة مريديه بتأريخ لم يكن له شأن فيه لكن الظروف خلقت منه قائدا وارثا تضحيات عائلته ومسيرة الصدر الكبيروالكل يعلم أن الصدر الصغير لا يمتلك الخبرة والحنكة السياسية لبناء دولة مدنية ومن يتابع مجريات مسيرة العملية السياسية في بلادنا لا تفوته تجليات مستويات التخلف لدى الجمهور العراقي الذي تسيره شحنات الطائفية والتي أنتهجتها كل أحزاب الأسلام السياسي وكتله المشاركة في أدارة الدولة العراقية وللتيار الصدري حصة الأسد فيها الطريق ألى الخضراء بات واضحا لكي يبرر التيار الصدري مسعاه لعملية وقف نزيف الفساد وأنهيار الدولة العراقية وهو مع الأسف فلم هندي لا يعدو كونه كتب في أروقة معروفة لأمتصاص نقمة الناس من الأوضاع المتأزمة لا أريد تعداد مشاريع النهب من قبل وزارات التيار الصدري فهي معروفة للقاصي والداني ولصوصه الكبار معروفين وما عملية تحويل حيتان الفساد الصدرية للقضاء في ظل فساده وأنحيازه ألا ضحك على الذقون يراد منها تبرئة هذه الحيتان والعتب لا يقع على كتلة التيار الصدري لأنها تهدف لذلك بل العتب على اليسار الذي وقع في فخ التيار الصدري وكان من الأجدر على مكونات اليسار الأنتباه لذلك وتغيير مجرى تظاهراته ومواعيدها لكي لا تتزامن مع خروج كتلة التيار وذلك لتسجيل موقف اليسار بالوقوف بحزم بوجه سراق المال العام ومؤسسي سياسة الطائفية في العراق سواء كان التيار الصدري أو غيره من كتل الأسلام السياسي وأذا كان اليسار يعاني من النقص العددي في مؤيديه فهو يمتلك الرصيد السياسي والأيادي النظيفة والتي هي الرصيد الذي لا تمتلكه أي من كتل الأسلام السياسي ومشكلة العدد لها ما يبررها في ظل الأوضاع الحالية في العراق ويبقى السؤال هل تمتلك كتلة التيار الصدري الحل لمعضلة العراق أم هو تزاوج وجنينه سيولد ولادة عسيرة ومشوهة وعلى العراقيين تحمل نتائج هذه الولادة.


حاكم كريم عطية
لندن في4/3/2016





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- معاناة العوائل التي سحبت منها الجنسية في دولة الكويت
- مخططات الفتنة تتزامن مع الظروف الصعبة
- من أجل وقف القتل والترويع الهمجي لناشطي الحراك المدني في الع ...
- من أجل حماية ناشطي الحراك المدني
- الميليشيات تطرح البديل مرة أخرى
- اللحظة التأريخية بيد العراقيين
- الهاربين من جحيم الأسلام العربي
- التعتيم الأعلامي حول الحراك الشعبي
- عند أيران الخبر اليقين
- المليشيات الذراع المسلح للفساد
- هروب الفساد من البوابات الخلفية للمحاصصة الطائفية
- الحذر من مخططات أفشال الحراك الشعبي
- أعتراف بعثي بعمل أرهابي بحضور صالح المطلق
- يكفي متاجرة بأهالي ضحايا مجزرة سبايكر
- مستقبل الدولة العراقية والمليشيات
- ملفات الفساد تحترق؟؟؟؟
- 42 مليشيا مسلحة شيعية معلنة في العراق
- المرأة الأيزيدية بين جريمة سبي داعش وعرف العشيرة
- غرف طواريء في ساحة الحرب السورية
- الفضائيين ما بين الوهم والحقيقة


المزيد.....




- الشرطة الإسرائيلية تنشر أفرادا متخفين لفض المظاهرات واعتقال ...
- 30 قتيلاً في غارات على معسكر اعتقال للحوثيين في اليمن
- مسؤول أممي: أميركا تواصل تعذيب معتقلي غوانتانامو
- إسرائيل تواصل غاراتها على غزة.. وموجة اعتقالات جديدة بالضفة ...
- اعتقال 20 ضابطا إسرائيليا بتهمة السرقة
- مجلس النواب الليبي يناقش تعديلات في مواد السلطة التنفيذية اق ...
- الأمم المتحدة تدعو إلى توفير 1.72 مليار دولار لمتضرري الحرب ...
- الأمم المتحدة: التعذيب لا يزال يستخدم في السجون الأمريكية
- موغيريني: أوروبا تأخرت بالتعامل مع أزمة المهاجرين بليبيا
- الملك سلمان يؤكد على دعم لجنة مكافحة الفساد في السعودية


المزيد.....

- مقالاتي_الجزء الثاني / ماهر رزوق
- هنا الضاحية / عصام سحمراني
- عودة إلى الديمقراطية والمجتمع المدني / كامل شياع
- معوقات نمو الأبنية المدنية في الأردن / صالح أبو طويلة
- العمل الخيري: بين تسعير حياة الإنسان ومحاولة إنقاذه / ماثيو سنو
- يعني إيه كلمة وطن ؟ / محمد دوير
- الضمير الانساني يستيقظ متأخراً متعاطفاً مع مذبحة اطفال هيبان ... / ايليا أرومي كوكو
- منظمات المجتمع المدني في البحرين / فاضل الحليبي
- دور المفردة والسياق في بناء المشهد الجنسي / سلام عبود
- مدخل الى الاتصال و الاتصال التنظيمي / بن النية عبدالاله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - حاكم كريم عطية - ولادة عسيرة