أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علاء الصفار - المؤامرات الأمريكية صليبية عصرية















المزيد.....

المؤامرات الأمريكية صليبية عصرية


علاء الصفار
الحوار المتمدن-العدد: 5087 - 2016 / 2 / 27 - 18:55
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


المعروف للجميع و حتى للبسطاء و غير السياسيين سواء علمانيين أم إسلاميين بكلمة أخرى كل الشعوب التي عرفت الاستعمار الحديث وشكل النهب للثروات و الحط من البشر بسبب اللون أم القومية أو الدين, هو بربرية الاستعمار في انتهاك حرمة الشعوب و سيادتها جذره يكمن في الحروب الصليبية المقيتة, و من زمن قال و بله كما يقول العراقيين.

تم تقسيم العالم العربي بمعاهدة سايكس بيكو و تم نهب الشعوب في بداية القرن العشرين, فالبلدان العربية تم السيطرة عليها قبل ثورة أكتوبر عام 1917, حيث ذلك فضحت سلطة الشيوعيين و قائد البلاشفة لينين تلك المعاهدة, فصارت تلك الوثائق ملك الأحزاب الشيوعية و الشعوب العربية. و على أساسها جاء نضال الشيوعيين في معاداة الاستعمار, و على سبيل المثال و ليس الحصر, خاض الحزب الشيوعي العراقي بقيادة مؤسس الحزب الشيوعي,في 31 آذار عام 1934, أعتا النضال ضد المملكة العميلة للانكليز و شيوخ العشائر و رجال الدين الرجعيين و ضد الملك المصدر من آل وهاب الخونة.

لا بد من ذكر أمر مهم حول مؤسس الحزب الشيوعي يوسف سلمان يوسف ( فهد) إذ تم إلقاء القبض عليه و تم الحكم عليه بالسجن مدى الحياة, لكن هذا القائد الجماهيري قاد النضال من خلف القضبان, حينها نصح الانكليز الذين عرفوا معنى نضال الشيوعيين ومغزاه, ملك العراق بإعادة محاكمته و إصدار قرار إعدامه, وتم هذا السيناريو بكل تفاصيله القذرة. اليوم تتبجح بريطانيا وأمريكا بنشر الديمقراطية في العراق و سوريا لكن ليس في السعودية مملكة المهلكة الثيوقراطية والإرهاب في الداخل وتصدير الموت للشعوب العربية والإسلامية من أفغانستان والجيجيان وإلى الصومال واندنوسيا والعراق فإيران واليمن والبحرين والقائمة تطول. ألم تروا شكل الصليب المعقوف؟.

ما حدث في العراق سارت عليه بريطانيا في كل مستعمراتها, و كذلك في جنوب أفريقيا و أخيراً في العصر الحديث و بعد سقوط ألمانيا النازية سليلة الكاثوليكية الصليبية بصليبها المعقوف, ظهرت الدولة البرابرة أحفاد الهجوم الصليبي على أمريكا لقتل البشر و الثني و نشر قيم المسيحية فألقوا السيف و ليس السلام في أرض هنود الحمر. فتكونت دولة الشر الأول في فدشنت جرائمها في العالم بدءاً بجرائم الحرب الفاشية في فيتنام و إلى الانقلابات العسكرية في العراق و سوريا و إيران جيلي وأثيوبية وجزر القمر و الواق واق و حتى جزر الكناري لم تسلم من جرائم أمريكا.

فهكذا مثلت أمريكا صوره الواضحة في زمن هيجان الشعوب الثوري و وجود دولة العمال و الفلاحين السوفيتية , فدعية تلك المرحلة مرحلة الحرب الباردة, في فترة ال 50 و لحين سقوط السوفيت, حيث كان المعسكرين الاشتراكي والرأسمالي الامبريالي يلتقيان في مناطق ساخنة في العالم, كما حدث في الفيتنام حيث ساعد السوفيت و الصين الشعبية جمهورية فيتنام للتحرر من الاستعمار,هذا مثال يختصر كل شكل الصراع في العالم بين قوى الشعوب و بين قوى الشر والاستعمار بشقيه الحربي و النظم الهمجية التي ترعى مصالح أمريكا, مثال السعودية والنظم المقبورة في أثيوبية( نظام هيلاسيلاسي),النظام الإيراني بقيادة شاه إيران (محمد رضا بهلوي ) وأخيراً نظام صدام حسين الفاشي, الذي لعب على الحبال السياسية لطيلة عقود الصراع بين المعسكرين الاشتراكي و الامبريالي.

فهناك تدرج في شكل النظم و الاستعمار في العالم, لو نرجع للتاريخ فنرى أن التاريخ البشري سلسلة من الصراعات والحروب والقضاء على البشر, يعني أن نظرية المؤامرة ليس خيال في الذاكرة البشرية ولا هوس أو مس هلوسات التي يحرص اليوم كل البائسين و العملاء ببثها على صفحات و مواقع اليسار أو في الفيس بوك وغيرها.

لقد كانت النظم و بقت هي انعكاس لحالة الشعوب الاقتصادية و السياسية, و يغلفها الفكر و القيم الدينية و العقل اللاهوتي, أن المؤامرات تجسدت ليس فقط في الدول و الحروب و سقوط الممالك و الحضارات القديمة, بل أن المؤامرات كانت تنضح من المقولات الدينية و على لسان الأنبياء, وهم ليسوا إلا بشر صاغوا الفكر للعصور الغابرة.

فكان أبرز تصريحات المسيح عليه السلام ما جئت لألقي سلاما بل سيفاً, و من ثم أعطوا ما لقيصر لقيصر و ما لله لله, فحتى نظرية الخلاص و تبرئة البشرية جاءت بشكل بربري حيث يتم صلب المسيح بدل تقديم الشاة كأضحية من اجل تحرير البشرية من الآثام, فصلب المسيح من أبشع مؤامرات البشر فجاءت فلسفة الأقانيم الثلاثة و حصلت حروب و قتل للبشر لمدة قرون إلى أن توطدت كنائس و بقوا يؤمنون حسب ما يرغبون في أن المسيح ابن الله, و آخرين يقرون أنه أبن النجار لكن الجميع فرحان بنظرية الفداء من اجل تطهير البشر من ذنوبهم.

فيكون الله و خياراته من خيارات البشر في تحرير الظلم و القتل و الصلب, و لتتم حماية الله للكنائس والجوامع والمنظمات والجمعيات الدينية التي تحمي الذات الإلهية من عبث العلماني و اليساري و الشيوعي و عبث الشعوب التي تناضل ضد الاستعمار, أي أن الله و البشر المتدين أو بكلمة أخرى قادة الدين و الفلسفة اللاهوتية و أنبيائهم قد اتفقوا على كلمات السلطة و فلسفة (المؤامرة) في الأرض من مشرقها و مغربها.

ما أريد النفوذ أليه هو ليس الأنبياء و الأقانيم و ليس الصراعات الدينية لذا مقدماً سوف لا أرد على أي تعليق من الأخوة المسيحيين و المسلمين في حديث صراع الديوك الدينية الذي يميز عصرنا العضروطي بقيادة أمريكا و شرورها في العراق و قبلها لأفغانستان و اليوم محاولتها على سوريا. الرابط أدناه يشرح نظرية المؤآمرة و بخط غليظ لمن على عيونهم غشاوة أم في قلوبه كره و عداوة على العرب و الفرس و الفيتنام و سكان جرز الواق واق:

https://www.facebook.com/Nori.dzwatan/videos/340006652789892/

طبعاً المقال جاء بعد قراءة عدد من المقالات التي تحوي حديث المراوغة و مخادعة للمبادئ و من ثم بث القيم الساقطة والأفكار المنحطة و المغلفة باليسارية المبتذلة و على لسان كتاب كان لهم باع في اليسارية و الأفكار الاشتراكية يوم ما. ليتم نشر حيض القيم المستهلكة للرأسمالية في زمن غزو العراق و ليبيا و الحرب على الحوثيين في اليمن والحرب على سوريا.

https://www.facebook.com/salam.nahi/videos/964879273605867/

الرابط الثاني يفضح مسيرة الحروب الامبريالية بقيادة أمريكا و زبانيتها دول الخليج بقيادة المملكة الوهابية و ذيلها العار إمارة قطر, الحديثة الظهور على مسرحا السياسة و العهر التآمري ضد شعوب المنطقة, حيث تصرف ملياردات الدولارت من اجل تحطيم العراق و سوريا وصولاً لتدمير مصر بعد تطويقها من جميع الأشكال و الاتجاهات و الزوايا.

نرجع إلى خرافة, أن الله حاول من خلال صلب المسيح تخليص البشر من ذنوبهم, هكذا نحن مجليين أبد الدهر بلا ذنوب بعد أن خلصنا المسيح عليه السلام, فهكذا حولنا عيسى ابن مريم إلى كبش فداء من اجل حقارة البشر في التآمر, فليس لنا إي رئيس و لا ملك على حاجبه خيانة و عار. لا أعرف لِمَ الله ضحى بابنه من اجل رفع ذنوب البشرية من عقابها, ألم يستطع الله من إذاعة بيان سماوي من خلال الإذاعة و التلفزيون في رما و السعودية وكذلك ممكن أستخدم الفيسبوك و التويتر من واشنطن, فبوق الامبريالية الأمريكية جبار يصل إلى أي قرية في جزر القمر أم إلى أي واحة في الربع الخالي في السعودية.

قامت السياسة الأمريكية بعد سقوط السوفيت وبداية القرن الأمريكي على أساس غزو البلدان و تحطيم الأنظمة و تدمير البشر كانت البدايات في أفغانستان بعدها جاءت أمريكا في الحرب اليوغسلافية فتم تقسيم البلد إلى ثلاثة أشلاء, وبهذا صارت أمريكا اللاعب المتمرس في تصدير الإرهاب الشرعي, فأمريكا حررت العراق من صدام حسين ههه, وحرت الكويت من صدام حسين كمان وحررت أفغانستان من طالبان و بن لادن. هذه هي فكرة الخلاص الأمريكية بجذورها المسيحية العريقة فأمريكا تصلب الشعوب من اجل تطهير البشرية من الذنوب أي أمريكا أخذت دور الله في الأرض ههه!

فسياسة أمريكا أنطلقت من رؤية, أن الشعوب المضطهدة بلا حركات ثورية بعد أن عملت مع صدام حسين لمدة 3 عقود لتدمير كل الأحزاب السياسية و حولت نظام صدام حسين إلى جبروت فاشي عمل على خدمت أمريكا في حربه على إيران لمدة 8 سنوات عجاف, كان صدام حسين الأخ الصغير لأمريكا, حسب توصيف نؤام تشومسكي, و ليخبو نجمه بعد انهيار السوفيت و فحولته أمريكا بليلة و ضحاه إلى الأخ العاصي المذنب و تم الانقلاب عليه, و معتمدة على يأس الشعب العراقي و جزعه من السياسة الغربية المنافقة و السياسة الأمريكية البربرية ضد الشعوب.مثال صدام ممكن تطبيقه على جميع عملاء أمريكا, بدءاً بشاه إيران و من ثم أنور السادات و أخيراً دعم أمريكا لمحمد المرسي الأخوانجي ضد عميلها حسني مبارك.

و أنا أكتب مسودة المقال, وأمامي التلفاز كان يعرض فيلم عن عالم الحيوان فجذب انتباهي, أن صقرُ من السماء قصف على أفعى وأقتنصها بين مخالبه, وفي اللحظة ذاتها كان لبؤة قريبة جداً من موقع القصف الأمريكي عفوا من قصفة الصقر, لتقوم تلك اللبؤة بضرب رأس الصقر بمخالبها العابرة للقارات فالتهمت الضحية و الجلاد, فهذا المقال يعرض دور أمريكا في العراق و قبلها دورها في الفيتنام و اليوم في سوريا, و اعتماداً على مبدأ مصائب قوماً عند أمريكا فوائدُ.

اليوم أمريكا صارت تدعى إلى كل مؤدبة سافلة فيها رائحة الدماء, دماء الأفعى و الصقر, فمن يتتبع مقالات سلام كيلة, ياسين الجاح صالح,فؤاد النمري وكاظم حبيب, يلمس الكثير من إرهاصات الفكر المتياسر في البؤس, في التنظير ضد ظلم الدكتاتور صدام حسين و حسن نوايا أمريكا التي تعنت عباب البحار والقصف المركز للجسور والمباني والجامعات والمعالم الحضارية والبنى التحتية ( للدكتاتور صدام حسين السافل ههه), ليطمس هؤلاء جريمة أمريكا في دعمها لقوات بن لادن, و دعم أمريكا لحليفها صدام حسين و من لف لفهم و من منهم المخصي حمد آل ثاني و الملك السفلسي الوهابي وسلطان قابوس صاحب الذيل الذي لا يخفيه كيس حسب توصيف مظفر النواب.

الدكتاتور العربي أعتمد على أمريكا في كل شيء في التجارة والتسليح والعهر السياسي والقتل للمعارضين, إذ كان (السي آي آ) يقوم بتزويد كل الأنظمة العربية العميلة بقوائم الأسماء الخطيرة للقوى والأحزاب والشخصيات اليسارية والشيوعية, و بل كانت أمريكا تنصح بقتل هؤلاء الأعداء( للدكتاتور العميل صدام حسين), أكرر أني أتخذ من الرمز صدام حسين مثال وهو ينطبق على كل الرؤساء و الملوك العرب والعالم أجمع.

هكذا لو نتابع الخط الذي يسير عليه عدد من الكتاب,فنراهم يسيروا على خطى الدكتاتور صدام حسين, فقد عمل صدام حسين بحذق في شتم أمريكا و قتل اليساريين والشيوعيين والعمل مع الرجعية العربية, فعادى السوفيت وأنقلب عليهم بعد أن تمكن من تصفية الحزب الشيوعي, أي تنقية الجبهة الداخلية أعداداً للدخول في لعبة الحروب, فشن الحرب على إيران.
فكان سقوط شاه إيران قد أغرى صدام حسين ليكون الرجل الأمريكي الأول للحفاظ على المصالح الامبريالية, ثم أن أزمة الديمقراطية يتم سحقها كما سحقها هتلر في ألمانيا فأنتج صدام حسين دولة بربرية يصفق لها الغرب و أمريكا لجبروتها الدامي ضد قوى الخير و الاشتراكية.

نلمس في كتابات الكثير المتبجحين بالحرية و السلام, تمجيد زمن الملكيات وانتقاد كل الحركات الثورية وتشويه كل الثورات التي حدثت, وفي نفس رجعي مقيت يريد البقاء في زمن الاستعمار القديم حيث الجزمة العسكرية الانكليزية والعاهل الملكي والإقطاعي, تحت مسمى كان هناك برلمان وسجون فارغة, متناسين التاريخ الدامي والتخلف والمرض و الذيلية و التبعية الاقتصادية و السياسية للانكليز.

يمثل هؤلاء السادة الشكل البديل لعقلية الدكتاتور العربي, فهؤلاء السادة يدينون نظام بشار الأسد و من الزوايا التي تدينه أمريكا وعلى لسان السعودية وقطر في أمر تحقيق الديمقراطية في سوريا,( قيم الركاع من ديرة عفج),كما تعاديه إسرائيل, فهم ينتقدون اليوم الدور الروسي بعد أن تم نقدهم للفكر الماركسي اللينيني, حيث جاءوا بتخريصات مفادها أن الجهادي الإسلامي الحالي هو امتداد للنهج الماركسي المهزوم, و طبعا الحاج ياسين يعرض نفسه وغسيله الذاتي بكونه تخلى عن الماركسية و انطلق إلى مشارف الليبرالية, ليكون بمنزلة و شهد شاهدٌ من أهلها, أما كيلة فهو يصب جام غضبه على الدكتاتور بشار الأسد في شكل عصابي و يحاول إضفاء مسحة ماركسية مسخة في معاداة نظام سوريا ونظام روسيا ويميطوا اللثام عن هول الخراب في كل الدول التي حدث فيها غزو العولمة, في قصة الصقر ( الدكتاتور) والأفعى ( الضحية) و اللبؤة ( الامبريالية).

لا يوجد فكر و لا أي مبدأ عند المتياسرين ولا ذرة ضمير لا نقول فكر قومي عربي حتى لا نتهم بالقومجي, إذ الفكر القومجي مباحة فقط للصهيوني حد العنصرية والكره للعرب والفرس والمسيحيين في العراق وليبيا وسوريا.أقول ليس لديهم أي عمق أخلاقي و إنساني, فالرابط الثاني جاء على لسان امرأة مصرية جسدت بكل بساطة المواقف الإنسانية والسياسية تجاه شعوب تذبح و تهجر, فالعراق صار غابة متوحشة بعد التدمير الذي قامت به أمريكا سواء للبنى التحتية أم في فك الجيش و قوات الأمن.

لتعيث قوى الظلام للسعودية الوهابية و كل رجعيات و أمارت الخليج الدائرة في الفلك الأمريكي في حمى التسليح والصرف بالدولار من اجل إزاحة الدكتاتور (الصقر ههه) بشار الأسد. فللآن هجر 4 مليون إنسان من سوريا وهم مسلمين ومسيحيين أبرياء,فلم يكن نظام بشار السبب الذي دعا لخروج البشر إلى عرض البحر, بل السبب هو حروب التكفيرالتي تقودها السعودية وحرب غزو العولمة الأمريكية, هي الشر الذي لا يمر فيه كتاب التياسر المتملقون للغزو الأمريكي الذي بات بلا أي ورقة تغطي عريهم في الأخلاقي والسياسي والإنساني, ليتلحفوا بأمر الحريات التي تقودها قطر و السعودية متناسين كل الحقائق التي تفقأ العيون من أفغانستان فالصومال وإلى سوريا فاليمن.

المنطقة العربية برمتها ومعها إيران وحتى تركيا هي أمام سايكس بيكو أمريكي بربري للبيت الأبيض الأمريكي, التي تعمل على تدمير الأوطان وجعلها حطام, مع تدمير للثقافة وكل الذاكرة التراثية والقومية والأثينية والإنسانية, وجرها نحو البربرية من خلال الدعم للقاعدة و أخيراً بإنتاج داعش, التي تقوم أمريكا بتحريكه في العراق و سوريا و اليمن كجيش إرهابي, يشابه أو يذكر بعملاء أمريكا في الشمال الفيتنامي, فتم إبداع كبير في تزاوج العقل الامبريالي الأمريكي بالعقل الوهابي في ابتكارالجرائم السياسية, لتصبح ممالك السعودية والخليج قائدة المتشدقين بالليبرالية بكل أطيافها العفنة لتتساقط القمم الهشة (الأقنعة) لتعرض كل مستنقعات القيح الفكري والعنصري التي كنت مغلفة بأوراق اليسار المزيفة وبخلق خليع الدعة السياسية والرخص الفكري.

للآن تم حصد حياة 400000 إنسان في سوريا مع 900000 ألف جريح و فرار 9 مليون في الداخل السوري, لكن السادة يطالبون أمريكا وبمعية قواتها تركيا والسعودية وإمارات الخليج و شعوب الغرب صاحبة حضارة و ثقافة الواقي المطاطي والنك ح الجماعي بالضغط المثابر على (الصقر) بشار الأسد ههه فأي عهر لهذه الأفكار البراقة التي يطلقها الحمل المخيف في جوف هؤلاء المتياسرين إذ تتلاصق أفكارهم و ألبستهم مع سلطة ثيوقراطيي السعودية.
مصادر المقال
1: ياسين الحاج صالح *سلامة كيلة* فؤاد النمري, بشأن الموقف من الحرب الامبريالية!
2:الروابط هي شكل التأمل في عنوان ومحتوى المقال فأرجو التمتع بالروابط التي تفضح المؤامرات!
https://www.facebook.com/wkan.papion/posts/965170513571011
https://www.facebook.com/almayadeen/videos/1392292900796255/
https://www.facebook.com/wkan.papion/posts/963696450385084
https://www.facebook.com/groups/287546081278662/permalink/1127800567253205/
https://www.facebook.com/wkan.papion/posts/963188877102508
https://www.facebook.com/152462464846919/videos/984893111603846/
https://www.facebook.com/aljazeerachannel/videos/10154091812414893/
https://www.facebook.com/SeifAlhaqyqa.2/videos/499023520277216/
3: فيلم عالم الغاب والحيوان!







رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- مخادعات تحت جناح الماركسية
- باريس تركع تحت ضربات المعارضة الإرهابية
- المزيف توني بلاير و حقائق تدمير الشعب العراقي
- سوريا تتحدى الرجعة السعودية و أمريكا
- سوريا ثورة تنوير ميدانية, ستدحر مدلسي الدين و العنصرية
- أمريكا أم إيران, مَنْ المُتهم في معاداة شعب العراق؟
- سامي لبيب يهاجم بشكل عبثي تضليلي
- تنويرٌ لتعيرْ المنافقين بكلماتِ بعضِ العباقرة
- مهاجمة آيات النبي محمد أم الهجوم على داعش أمريكا
- الهجوم العنصري على الدين الإسلامي ليس تنوير
- فحيح نقد الدين و الابتذال السياسي لزمن العولمة
- أمريكا و المثقف البراق الناعق ضد الدين
- هل الإسلام خطر على الديمقراطية أم أمريكا
- ( داعش ) إرهاب أمريكي يقتل المسلمين و يصرخ الله اكبر
- هل نظام العلمانية أفضل من الدين الإسلامي وغيره
- هل الإسلام محرك العنف أم أمريكا دولة إرهاب عالمي
- لمساة تحريف الماركسية لفؤاد النمري
- الحرب الأمريكية على العراق لازالت مستمرة
- دين وهابي همجي يعانق بربرية أمريكا ( آل سعود لجلد الشعوب )
- المملكة الوهابية جلادة شعوب المنطقة الحضارية


المزيد.....




- بحر من البلاستيك في صور صادمة!
- تقدم للجيش السوري على ضفة الفرات الشرقية
- تيلرسون: ثمة مكان في الحكومة الأفغانية لـ-الأصوات المعتدلة- ...
- بالفيديو... ثاني ظهور للرئيس الجزائري في أقلّ من أسبوع
- لقاء مغلق بين أردوغان ووزير خارجية قطر
- القوات الجزائرية تفكك خلية -داعشية- خططت لعمليات استعراضية ف ...
- قافلة عسكرية تركية تضم 8 شاحنات ودبابات -أوبوس- تتجه إلى الح ...
- مسؤول بالخارجية الأمريكية: بإمكان الجزائر حسم الموقف في ليبي ...
- زعيم حركة -عصائب أهل الحق-: على الولايات المتحدة الاستعداد ل ...
- بابيش.. ثاني أغنى رجل في تشيكيا رئيسا للحكومة


المزيد.....

- جذور وأفاق بنية الدولة / شاهر أحمد نصر
- حوار مع أستاذى المؤمن / محمد شاور
- مسمار في جدار الذاكرة / رداد السلامي
- أكاذيب حول الثورة الروسية / كوري أوكلي
- الجزء الثاني : من مآثر الحزب الشيوعي العراقي وثبة كانون / 19 ... / فلاح أمين الرهيمي
- الرياح القادمة..مجموعة شهرية / عبد العزيز الحيدر
- رواية المتاهة ، أيمن توفيق / أيمن توفيق عبد العزيز منصور
- عزيزى الحب / سبيل محمد
- الناصرية في الثورة المضادة / عادل العمري
- أصول الفقه الميسرة / سعيد رضوان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علاء الصفار - المؤامرات الأمريكية صليبية عصرية