أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علي سيريني - من الأندلس إلى القسطنطينية ومن الهنود الحمر إلى الكُرد















المزيد.....

من الأندلس إلى القسطنطينية ومن الهنود الحمر إلى الكُرد


علي سيريني

الحوار المتمدن-العدد: 5080 - 2016 / 2 / 20 - 16:46
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


القوى الغربية

ليست هناك قوة في التاريخ، تعمل وفق مبدأ الحقد والحسد والثأر، كما هي القوة الغربية المتمثلة اليوم بالدول الأوروبية (الغربية والشرقية) من جانب، والولايات المتحدة الأمريكية من جانب آخر. فدأبُ هذه القوة منذ فجر التاريخ هو (إقضي على عدوك ولا ترحمه واسلب كل شئ يملكه، فليس من ضير البلوغ إلى أي هدف بأي وسيلة). قبل أعوام نفخ طوني بلير بوقاً مفاده: أن المسلمين يحاربون الغرب بسبب حسدهم إزاء التفوق الغربي. إنضم إلى نفخة البوق منذ ذلك اليوم، فرقة كبيرة من السياسيين والمفكرين والعلماء والفنانين الغربيين، يرددون صدى النفخة. منهم رئيس وزراء إيطاليا الأسبق سيلفيو برلسكوني، والعالم البريطاني ريتشارد دوكينز، ورئيس وزراء أستراليا السابق طوني أبوت، ومرشح الرئاسة الأمريكية دونالد ترام، والمئات من الشخصيات الغربية. في الواقع، يعكس هؤلاء حقيقة ما يستقر في ذهن وقلب الإنسان الغربي، وعلى المسلمين أن يشكروا هذه الفرقة التي فضلت أن تكون صادقة وصريحة معهم، خلاف الأكثرية التي تنافقهم إحتقارا وإزدراءا.
لكن الحقيقة الغائبة عن أذهان المتكلمين والمستمعين في الجانبين، هي أن هذا الكلام ليس سوى التوصيف الدقيق لجوهر الغرب وصفاته وتاريخه.
حين دخل وفد الرومان مملكة قرطاج بقصد التحكيم بين قرطاج ومملكة نوميديا (التي كانت مستقرة في ليبيا اليوم وجوارها والمتحالفة مع الرومان)، اختلج الحسد والبغض في نفوس الوفد إزاء تطور وتفوق قرطاج، فعاد الوفد ينقل عدوى حسده إلى روما التي قررت أن تقضي على قرطاج. فكان أن قاد سيكيبيوس أفريقانوس، الحملة التي قضت على نصف مليون إنسان من شعب قرطاج، ثم دمّرت وأحرقت قرطاج من جذورها!
لو دققنا النظر في تأريخ الغرب منذ تلك الحملة وما قبلها، نجد أن دأب الغرب هو القضاء على الشعوب الأخرى. مثلا قضى الرومان على شعب بليار بقيادة قائدها ميتيليوس بالياريكوس. وقضوا على اليهود، وعلى الغاليقيين (مليون إنسان بإعتراف الرومان أنفسهم) و...الخ. وفي الحروب الصليبية، ما إن دخل الصليبييون مملكة إلا ودمروها، وأبادوا سكانها شر إبادة. فالأندلس تبقى الدليل الأكبر على وحشية وهمجية الغرب على مر العصور. وإذا كان بعض البهاليل يظنون، أن الحروب الغربية اليوم سببها التفوق من الناحية العلمية والأخلاقية، فهو واهم حد الغباء المطلق. فلو كان الغرب مهوساً باتباع مذهب العلم والتسامح، لكان الأحرى أن يخضع طواعية للخلافة الإسلامية في الأندلس، التي كانت متفوقة علميا وأخلاقيا على الغرب بقرون. ما إن قضى الغربييون على حضارة الإسلام في الأندلس، حتى بدأوا مسلسلهم المرعب والإرهابي في القضاء على سكان الأرض. فكان من بركات حملة كريستوفر كولمبوس، بُعيد سقوط غرناطة في عام 1492، أن بدأت حملة القضاء على الملايين من هنود الحمر من سكان أمريكا، فتوالى الإسبان والبرتغال والإنجليز والفرنجة على تكملة هذه الحملة بدقة وتخطيط ومثابرة، أدت إلى فناء الملايين من السكان الأصليين، كما يروي بعض هذه الحقائق الكاردينال القشتالي برتلومي دى لاز كازاس. ثم جاء الدور على 200 مليون أفريقي أقتيدوا مكبلين كعبيد إلى أمريكا وأوروبا. أما كيف قتلوا، وكيف فُرّق بين أب وولده وأخ وأخيه، فتلك قصة تستهلك أنهارا من الدموع. ثم توالت حملات الغرب على الملايين من سكان أستراليا، ومن ثم شعوب آسيا. ودليل واحد ينـبـيك عن مدى انحطاط الغرب وشره وإرهابه. فالبرتغالييون احتلوا تيمور الشرقية لمدة ما يقارب أربعة قرون، وانسحبت من تيمور الشرقية في عام 1975، إبان إنقلاب اليساريين على النظام الملكي الكاثوليكي. ولكن ماذا ترك البرتغالييون للتيموريين؟ تركوا لهم نسبة الأمية بنسبة 99.5% وبلدا خالياً من أي مستشفى أو مدرسة أو قنطرة أو طريق مبلطة. وهذا ما فعلته القوى الغربية في كل البلدان التي احتلوها. أما الإبادات الجماعية والمجازر وحفلات الإغتصاب، فهي تاريخ طويل من أمريكا إلى الهند مرورا بالجزائر وليبيا ومصر والعراق وسوريا وكـُـردستان (حيث جرّب الإنجليز لأول مرّة الأسلحة الكيمياوية على الكـُـرد في العراق، ومن ثم في تركيا بالتعاون مع الفرنسيين).

الأندلس والقسطنطينية

إذا كان تصميم الغرب وعزيمته يشهدان له في تحقيق أهدافه حتى ولو بعد قرون، كما في حروب الإسترداد في الأندلس، حيث بدأها محارب صليبي اسمه بيلايوس، وأثمرت جهوده بعد ثمانية قرون، فإن الغرب لم ولن ينسى القسطنطينية. وكل همّ الغرب اليوم محصور في تدمير تركيا، واسترجاع أجزاء كبيرة منه إلى حضن الغرب. والخطة المرسومة اليوم هي فعلا إلحاق المناطق الكـُـردية فيها بدولة الأرمن والروس، وتحويل سكانها إلى مسيحيين طوعا أو كرها، أو تشريدهم وإبادتهم وفق المثال الذي يطبق على الشعب السوري اليوم. أما إسطمبول والمناطق الأخرى من تركيا، فتكون من نصيب القوى الغربية الكاثوليكية والبروتستانتية المتحالفة اليوم مع القيصرية الأرثذوكسية، بقيادة روسيا، وتدعمها دولة اليهود أيما دعم. أما بهاليل العرب والمسلمين فمازالوا يظنون أن السياسات الحالية إنما فقط أحداث وتقلبات في أطر الديموقراطية والحداثة والعولمة، بعيدا عن تأثيرات التأريخ والدين والتراث. الأفضل أن ندعهم يتمتعوا بظنونهم، حتى لا يفيقوا على حقيقة الواقع الإرهابي والمرعب للوجود الغربي في منطقتنا. فالأمر سيان، سواء أيقظناهم أم لا، فمصيرهم ليس بأفضل من مصير السوريين الذين يبادون اليوم أمام أنظارنا!

ما بين هنود الحمر والكـُـرد

يحاول بعض الناس، خصوصا العرب وحتى غيرهم، فهم واقع الكـُرد كما يظهر لهم في الصورة المشاعة والطاغية عنهم. فالجميع، بما فيهم الكـُرد أنفسهم، يظنون أن الكـُرد أمة واحدة وشعب واحد منسجم، لا شائبة في وحدته وتناسقه وانسجامه ولونه الواحد. لكن الواقع هو على غير هذا الفهم والظن المغشوشين.
فالكـُـرد كمصطلح في واقع الحال ليس سوى إسمٍ يجمع في طياته مكوناً خليطاً متنافراً متخاصماً، لا يجمعه سوى أمرين إثنين: أولهما هو الحيز الجغرافي حيث ينتشرون في ربوع الهضاب والجبال الكثيرة والقاسية. وثانيهما هو دين الإسلام وتحديدا المذهب الشافعي. أما العامل الأول، فلم يشكل عبر التاريخ أي علامة فارقة أو عاملا شبه مهم نحو توحيد مجاميع الكـُرد وفرقهم ومللهم نحو وحدة حضارية. أما العامل الثاني، الذي يشكل الأرضية الوحيدة لتوحيد أكثرية هذه المجاميع التي تنتمي تاريخياً إلى المذهب الشافعي، فهو الذي أمد الكـُـرد بعلماء كبار، قاموا بتدوين العلوم والمعارف والآداب باللهجات الكـُـردية في ظل الثقافة الإسلامية العربية. أي لولا الإسلام، لكان الحديث اليوم عن شعب يسمى بالكـُـرد من أساطير التاريخ. لكن هذا العامل تعرض إلى دمار هائل منذ أن تأسست مواخير القومية، بدءا بجمعية الإتحاد والترقي التي ساهم بعض الكـُرد (مثلا عبدالله جودت) في تأسيسها مع الترك والعرب، وإنتهاءا بمواخير القومية الكـُردية، التي لعق روادها بقايا السؤر من مواخير طورانية، وأخرى عربية ظهرت بمسميات شتى منها بعثية وقومية سورية وعروبية و...الخ. هذه الجهود المشتركة التي كانت تجد دوما حوافز وإندفاعات خارجية، تعطيها الزخم والإمداد، أثمرت في ما أثمرت إنتاج أحزاب وميليشيات عديدة ومتخاصمة ومتخلفة وحقيرة، لا هم لها سوى محاربة الإسلام والتراث، والإسترزاق بأي وسيلة، والتحول إلى مطايا رخيصة لقوى خارجية. فماذا كانت النتيجة؟
النتيجة حصدها الكـُرد في مرارات مستمرة، وكوارث متتابعة، حولت حياتهم فعلا إلى جحيم منذ سقوط الدولة العثمانية. وما جرى بين هذه الميليشيات والأحزاب، من حروب ودمار، يفوق أحيانا ما فعلته أنظمة المواخير القومية التركية والعربية والفارسية على طول القرن الماضي. ومنذ 25 عاما، تحكم أحزاب وميليشيات، تسمى بكـُـردية، منطقة إقليم كـُردستان العراق، حيث لم تقدم للشعب الكـُـردي سوى العذاب والقهر والفقر والتشريد، إذْ بات الناجون الباقون في العذاب أمام خيارين: إما الإستمرار في جحيم هذه الأحزاب والميليشيات، أو الخوض في مغامرة بحر إيجة التركي، بأمل الوصول إلى جنة عدن الأوروبية!
اليوم، ومنذ عام 2011، انتقلت هذه التجربة إلى المناطق التي يسكنها الكـُرد في شمال سوريا. وهذه التجربة صنعها خصيصا أعداء الكـُرد التاريخيين من النظام النصيري والنظام الصفوي في إيران، حيث أوكلوا مهمة الحفاظ على نظام بشار الدموي، إلى ميليشيات، ظاهرها صورة كـُردية وباطنها خراب ودمار للهوية والتاريخ الكـُرديين، الذين يستمدان جوهرهما وأرضيتهما من ذينك العاملين الذين ذكرتهما آنفا. أما إلى ماذا تفضي هذه الجلبة المجبولة من تراث المواخير القومية من جانب، ومن تدخلات وإملاءات غربية من جانب آخر، أضف إليها آلاعيب وخطط النظامين الصفوي والنصيري، فإن الدارس للتاريخ والمتعن في قضايا وشؤون المنطقة، لا يفوته أبدا عدة أمور:
أولا: أن المجاميع الكـُردية المشتتة والمتخاصمة اليوم، والمهيأة منذ حوالي قرن لتكون سلاحاً ضد هوية وتراث الكـُـرد المستمدين من الإسلام، لا شك أنها تعيش مرحلة الإفتخار بكونها المطايا المفضلة للقوى الغربية، التي تريد تحقيق رغبات عديدة لها في منطقتنا.
ثانيا: هذه القوى الكـُـردية المشتتة، موجهة اليوم نحو الهدف الخاطئ لصالح قوى معادية للكـُـرد، ولصالح قوى أخرى خارجية، لا تقل عداءا من القوى الإقليمية مثل سوريا وإيران والعراق الشيعي. المواجهة، المطلوب تفاقمها وتطورها في الساحة، هي مواجهة الكـُرد مع الترك الذين كانا يشكلان معا قوة الدولة العثمانية التي صدّت أوروبا لقرون طويلة.
ثالثا: وحيث استسلمت هذه القوى الكـُردية طواعية لإملاءات الغرب، بل وتستجدي من الغرب أن يمتطيها، وتقدم ظهورها على أنها الأكثر راحة وقوائمها الأربعة الأكثر سرعة، فهي قوى جاهلة ومتخلفة يغيب عنها وعي تاريخي بشكل تام، ولا تعرف عدوها من صديقها. وهي بذلك تكرر النفسية الساذجة للهنود الحمر، الذين كانوا يقدمون أفضل ما لديهم للجنود الأوروبيين، إعجابا ومحبة منهم نحو العرق الأبيض "المتفوق"، لكن ذلك لم يمنع أسيادهم الجدد من إفنائهم عن بكرة أبيهم!
رابعا: ولذلك، فإن الظروف اليوم باتت مهيأة وقريبة لتنفيذ الخطة المرجوة منذ زمن بعيد، وهي استرداد قسطنطينية، عاصمة الإمبراطورية البيزنطية، من تركيا، ومن ثم هدم هذه الدولة نهائياً، والتي شكلت قلب الإسلام لقرون عديدة وهي اليوم أعيدت إلى سكتها التاريخية بقيادة أردوغان. والهدف بعد ذلك هو تسليم مناطق الكـُرد إلى الروس والأرمن، ومناطق الأتراك إلى أوروبا، وبالتالي إبادة أعداد كبيرة منهما لتحضير نفوس الناس لقبول الهوية الغربية التي تشكلت من مصدرين إثنين: الأول هو التراث المسيحي اليهودي كبعد ثقافي، وثانيا الكلاسيكيات الرومانية الغابرة كبعد قانوني وسياسي. ولكن ماذا تجني الأحزاب والميليشيات التي تدعي أنها كـُردية؟ ستجني ما هو نصيب المطية، إما موت في حرب، أو كيس تبن في الزريبة!





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,419,764,093
- ظاهرة الإحتفال بإسلام الغربيين الشقر
- الثالوث الأقدس الذي دمّر الشرق وأهله
- موطئ قدم الإنسان الشرقي المتشقق
- التناقضات المضحكة في السياسة الكُردية
- كيف حوّل الغربييون والصفوييون بعض الأكراد إلى مطايا يركبونها ...
- لماذا حاول الغرب وإيران إفشال عملية السلام بين الكُرد والدول ...
- الكُرد من إمتطاء الإستقلال إلى مطية لإيران والغرب
- إختراع وكالة الإستخبارت المركزية الأمريكية لفكرة -نظرية المؤ ...
- هل التكالب الدولي على الشرق سببه -إرهاب- الدولة الإسلامية
- مركب الآمال في شط الضياع
- الإختراق الإيراني في كُردستان حبلٌ من حبائل تدمير المنطقة
- السعودية لن تسمح بسقوط نظام بشار الأسد
- عملاق في دشداشة بيضاء يستقبل فأرا
- لماذا تدفع دول النفط بالحركات الإسلامية إلى الجهاد في ساحات ...
- أنين قلبي حسرة على كُردستان
- موقع أهل القرآن بين العدالة والتطبيل للظلم
- كيف بدأت الإصلاحات الدينية في أوروبا المسيحية في القرون الوس ...
- الوداع الأخير للنضال القومي الكُردي والجنازة الى جانب العروب ...
- هدايا ليبرالية من مكة المكرمة إلى فرعون مصر
- لماذا تقف السعودية وإيران مع دول الغرب ضد الربيع العربي


المزيد.....




- بعد شراء تركيا لنظام S-400 الروسي.. كيف سيرد الناتو؟
- 6 خطوات يجب القيام بها لتجنب غرق الأطفال
- في حادثة نادرة.. مشاهدة قنديل بحر بحجم إنسان وسط البحر
- تحذيرات من اعتماد الأطفال والأمهات على النظام الغذائي النبات ...
- تركيا: استمرار التنقيب عن الغاز بالقرب من قبرص رغم العقوبات ...
- لماذا انتشرت ظاهرة تهريب الوقود في الضفة الغربية؟
- استشهاد أسير فلسطيني قيد التحقيق
- -الدعم السريع- في مدن السودان.. مقاتلون يلفظهم المدنيون
- صحيفة تعلن إمكانية قيام روسيا بتوجيه ضربة مباغتة
- إخماد حريق في منشأة تصدير نفط بحرية في العراق


المزيد.....

- لصوص رفحا وثورتنا المغدورة في 1991 / محمد يعقوب الهنداوي
- الهيستيريا النسائية، العمل المحجوب، ونظام الكفالة / ياسمين خرفي
- ثورة وزعيم / عبدالخالق حسين
- التنظير حول الطبقية في الدول الناطقة باللغة العربية أفكار وا ... / نوف ناصر الدين
- العامل الأقتصادي في الثورة العراقية الأولى / محمد سلمان حسن
- مجلة الحرية عدد 4 / محمد الهلالي وآخرون
- مجلة الحرية عدد 5 / محمد الهلالي وآخرون
- ممنوعون من التطور أم عاجزون؟ / محمد يعقوب الهنداوي
- أ.د. محمد سلمان حسن*: مبادئ التخطيط والسياسات الصناعية في جم ... / أ د محمد سلمان حسن
- الانعطافة الخاطئة في العولمة، وكيف تلحق الضرر بالولايات المت ... / عادل حبه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علي سيريني - من الأندلس إلى القسطنطينية ومن الهنود الحمر إلى الكُرد