أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات - منير جمال الدين سالم - أَسلَمَة العَالَم





أَسلَمَة العَالَم


منير جمال الدين سالم

الحوار المتمدن-العدد: 5079 - 2016 / 2 / 19 - 17:27
المحور: دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات
    


أَسلَمَة العَالَم
تطورات الأحداث على الساحه الإقليميه والدوليه, ومايبدو للجميع من تضارب وإزدواجيه بين أقوال وتصريحات المسئولين الغربيين, وبين مايصدر عنهم من قرارات وممارسات على أرض الواقع, قد يصيبنا بالحيره والعجز عن فهم وتفسير حقيقة مايجرى وحقيقة أهدافه.
بعد سنوات من حروب الغرب على دولة العراق بحجة إمتلاكه لإسلحة دمار شامل, وبهدف تحرير شعب العراق من ديكتاتورية صَدَام, نرى نتائج هذه الحرب من دمار وتفكك وإنقسام بين طوائف الشعب العراقى.
وبإدعاءات وممارسات مشابهه أو مطابقه , رأينا صناعة نفس الفوضى فى ليبيا وسوريا واليمن, وتكشف لنا دور جمعيات مدنيه أمريكيه (ماسونيه), والمخابرات المركزيه, فى صناعة ثورات الخريف العربى, وبدا واضحاَ للعيان الأهداف الحقيقيه وراء هذه الثورات بماحققته من إنقسام ودمار, وأخيراَ وليس آخرا, مسمار جحا أو حصان طرواده الذى زرعوه فى عمق وداخل سوريا والعراق وليبيا واليمن ومصر, وأعنى بذلك دولتهم الإسلاميه التى وضعوا أسسها يوم خلقوا المذهب الوهابى والدوله السعوديه الأولى ويوم صنعوا جماعة إخوانهم المسلمين على يد من يسمونه فى محافلهم بالأستاذ الأعظم, ونعرفه بإسم "جمال الدين الأفغانى" وصبيانه, محمد عبده ورشيد رضا, والذين كنا نعتقدهم من المصلحين.
ولكن يبقى السؤال عن ماهية الهدف والدافع الحقيقى الذى تسعى الولايات المتحده وحلفاؤها الأوروبيين والأعراب لتحقيقه؟
إعادة تقسيم وتفتيت الشرق الأوسط على طريقة سايكس بيكوت, وإضعاف كياناته لتمكين إسرائيل من فرض هيمنتها على المنطقه وللتوسع نحو مملكة داوود التى وعد بها شيطانهم "يهوه" رب الجنود؟
أو خلق المبرر لتدخل كاسح وفرض هيمنه وإحتلال مباشر على منابع الطاقه؟
أو هى حرب لضمان تسويق ونقل نفط وغاز حلفاؤهم الإقليميين على حساب نفط وغاز اعدائهم المارقين فى آيران وروسيا؟
أو مجرد إصطناع مناطق صدام ساخنه وحروب أهليه وإقليميه لضمان تسويق ماتنتجه مصانع السلاح؟
النظره القريبه قد ترى فى بعض أو كل هذه الإحتمالات مبرر وسبب منطقى لأسباب الحروب والثورات والتدخلات, ولكنها لا تبرر خلقهم ودعمهم وتوظيفهم لجماعات لإرهاب لتحقيق هذه الأهداف.
قد ترى تشابهاَ بين ماتقرأه فى هذه المقاله وبين مقالتى التى نشرت فى العدد 5019 من الحوار المتمدن بتاريخ 20 ديسمبر 2015 تحت عنوان "راعية الإرهاب", وقد يبدو غريباَ للقارىء ما وضحته فيها من مدى التلاحم بين الولايات المتحده والإرهاب الإسلامى, ومدى سعى أمريكا لتحقيق إختراق إسلامى لأوروبا.
محاولاتنا لفهم مايجرى فى حاضرنا, تدفعنا للعوده إلى مواقف أقدم فى التاريخ, لنتكشف كيف كان سعى ودعم بريطانيا لإعادة الحياه للفكر والتاريخ الدموى الإسلامى, وكيف إستخدمت الكيان السعودى الوهابى فى محاربة الحركات التحريريه والقوميه فى مصر وسوريا واليمن, وكيف إستخدمت جماعة إخوانها المسلمين فى محاولات زعزعة الإستقرار فى مصر فى عصر عبد الناصر وسوريا فى أوائل ثمانينيات القرن الماضى.
هذه القراءات لوقائع التاريخ الحديث ولتصريحات الأمريكان بتبنى مشروع إقامة نظام عالمى جديد, وضحت الرؤيا للكثير منا بأن الحكومات المتعاقبه فى الولايات المتحده تسعى بالفعل لتنفيذ المخطط الماسونى (اليهودى) القديم لحكم العالم, وأن الإسلام (السنى المتطرف) هو بالفعل أداه فى الماسونيه العالميه لتحقيق هذا المخطط.
وبرغم فهمنا وقناعتنا بما وصل إليه تفكيرنا وتفسيرنا لدوافع ومجريات الأحداث, إلا أنها قناعات منقوصه تحتاج لرؤيه أكثر وضوحاَ, ليس لِما وَلىَ وإنقَضَى فقط, بل للتعرف على ماهو قادم أيضاَ. ومدى الرؤيه الذى نحتاجه يتطلب أن نعود لمواقع أقدم فى التاريخ, بما يعطينا أفق أوسع لرؤيه أوضح.
أهمية الدين فى حياة الإنسان تحظى بالدرجه الأعلى لكونه يتبنى حزمة القيم والمبادىء والأخلاق التى تنظم كل نواحى الحياه والعلاقات بين البشر بما يحقق التعايش بينهم على أسس من التعاون والموده والرحمه والعدل والمساواه, والأهم هو حرية إختيار إتباع هذا الدين أو ذاك, مادامت تعاليمه تنسجم مع ما توافق عليه البشر على مدى آلاف السنين .
تعددت الآلهه فى المجتمعات والإمبراطوريات والممالك القديمه, ولكن هذا لم يمنع مشاركة وتوحد شعوبها فى إعمارها أو فى الدفاع عن أراضيها, وغزوات الإمبراطوريات التوسعية الأهداف إنتهت وفشلت بوحدة شعوب الممالك والأراضى التى تحت الإحتِلال فى مقاومة الغزو الأجنبى, وبرغم خلافاتها العقائديه.
على أرض مصر ولدت ديانة التوحيد, كان الإله " آمون " الخالق لنفسه, الخالق المطلق الكامل المنفصل عن الكون المخلوق, الذى لاإسم له, ولذا سمى بالخفى الذى لاتدركه الأبصار, وظل فى ضمير حتى من ساروا وراء " أخناتون " ومن إتبعوا نهجه من عبرانيين وأعراب, فخلدوا إسمه "الخفى" وبكل اللغات, " آمين ".
وعلى أرض مصر تسمت آلهه متعدده, لم تحظى فى قلوب المصريين بأكثر مما يحظى به بطل قومى أو قديس أو ولى فى زمننا الحالى.
بعد تولى الملك " آمون- حوتب " الرابع عرش مصر فى منتصف القرن الرابع عشر تقريبا, حول إسمه إلى " أخِن – آتون " والتى تعنى صديق أو رفيق للإله آتون.
أعلن أخناتون تحريم عبادة آلهه أخرى بجانب إلهه الواحد الجديد "آتون" المتمثل فى قرص الشمس.
كان يبغى أن يحقق فى خلال حياته ماإستغرق من الأعراب الغزاه, قروناَ من القهر, لفرض دينهم على شعوب الممالك التى غزوها وإحتلوها.
كان لِأخناتون ثمانية زوجات, منهم ثلاث أجنبيات, حبشيه وعبرانيه وميتانيه, وبابليه, ومنهم بالطبع نفرتيتى والتى يعنى إسمها الرسمى "نِفِر – نِفِرو – آتون" الجميله جمال آتون, وإسم المناده " نِفِر – تاتا " ويعنى (الجميله قادمه) , ومازلنا نستعمل فى مصر كلمة (تاتا) خطى العَتَبه مع أطفالنا مع خطواتهم الأولى.
رَفَضَه المصريين, ونبذوه ونبذوا عاصمته الجديده فى تل العمارنه,وفجأة, إختفى من التاريخ, إختفى وأتباعه من المصريين ومن العبيد العبرانيين (بقايا الهكسوس) من تل العمارنه, وما قيل عن العثورعلى مومياءه فى عام 2010 وإختبار الحمض النووى, يحمل إحتمالات أى من أفراد أسرته, وليس أخناتون بالتأكيد.
تولى الملك "توت عنخ آمون" إبن أخناتون عرش مصر وعمره تِسع سنوات, وتوفى بظروف غامضه وبكسور فى عظام الفخذ والجمجمه, عن عمر يناهز ثمانية عشر عاماَ.
فى خلال حياة توت عنخ آمون, ظهرت قوه جديده فى فلسطين تمجد إسم شخص يدعى "موسى", قد تكون إختصاراَ لإسم " آتون – موس " والتى تعنى إبن آتون, كما تسمى الملك رمسيس "رع – موس" والملك تحتمس "تحوت – موس".
إجتاح أتباع موس فلسطين بموجه همجيه, تقتل البشر وتحرق الشجر وتهدم كل حجر على حجر, وتعبد إله أخناتون وبإسم " أتون – آى " والتى تعنى (ربى أو سيدى), وتحولت فى نطق العبرانيين إلى " أدوناى " وبنفس المعنى ".
نجح أتباع آتوناى أو أدوناى فى إغتصاب قرى ومدن عديده فى فلسطين, فى وقت كانت فيه تحت حكم مصر, وكانت مصر تحت حكم أقرِباء أخناتون, أى إغتصبوا فلسطين بمباركة مصر, وحتى بعدها وحتى القرن الخامس الميلادى كانت مصر ملجأ وملاذ وسكن مفتوح لهم بلا قيد ولا شرط.
حتى فى أوقات قوتهم ومجدهم, لم يفرضوا عقيدتهم على الشعوب التى كانت تشاركهم أرض فلسطين, حرصوا على بقاء ونقاء الرباط بين من إختاروا أدوناى إلهاَ لهم, وأن يسعوا لملك العالم, ووقتها يفرضون عقيدتهم ويستعبدون العالم, وتغنوا بما خططه الآباء فى أساطير تميزهم وإستحقاقهم, كشعب مختار يملك الأرض ومن عليها.
تشتتوا فى كل أنحاء الأرض وإختلطوا بكل شعوب الأرض وساروا وراء آلهه أخرى كما يذكر كتابهم, ولم يبقى على العهد إلا من بقوا فى منطقة يهودا, ومن عادوا من السبى البابلى ومن اللاجئين فى مصر, وما تعلموه فى مصر وفى بابل من حكمه وأساطير وأسرار, دمجوه مع دين آبائهم ووضعوه فى كتاب دينهم الجديد , وسموه "التلمود".
من بين من رفضوا " يهوه" إله اليهود (رب الجنود العنصرى المتعصب الغيور), وفروا بدينهم الجديد إلى القمران على ضفاف البحر الميت وتسموا بأسماء " إيسينيين" و "نتسيرين", ظهر فى منطقة يهودا, شخص نعتوه بالسامرى, نسبة إلى المنطقه التى أتى منها, وسموه "إيسا" لإنتسابه للإيسينيين, ولقبوه "نتسرى" (وليس ناصرى), نسبة إلى إنتمائه للنتسيريين.
(سأوضح ذلك فى مقاله منفرده تحت عنوان "النصرانيه والمسيحيه")
كان "إيسا" يبَشِر لإله سماه وإعتبره " أبانا الذى فى السماوات " ويدعوا أتباعه إلى المحبة والتسامح مع أعداءهم ومبغضيهم وكارهيهم, وإلتف حوله الكثيرين من سكان فلسطين , بما هدد سلطة كهنة الكتبه والفريسيين وهدد بإسقاط حلمهم بملك قاسى وقوى يكره العالم ويحاربه, ليسيد عليه أحبابه وخاصته اليهود.
حاربوه وتخلصوا منه, ولكن لم يستطيعوا القضاء على تعاليمه ولا على أتباعه, ولكن بولسهم إستطاع أن يحور ويحول شخصه ودعواه إلى وثنيه تَوَجَها ورسخها الإمبراطور قنسطنطين فى القرن الرابع.
إلتف أتباعه حول "يعقوب" والذى قالوا أنه أخوه, وسموا جماعتهم " أبيونيين " أى الفقراء.
فى خلال فترة حصار أورشليم وهدم المعبد (سنة 70 ميلاديه) قضى على الكثيرين من أتباع عيسا الأبيونيين, وفر من تبقى إلى صعيد مصر ثم إلى الجزيره العربيه فى القرن الخامس الميلادى, هرباَ من بطش وإضطهاد المسيحيين.
حاول الأبيونيين فى مكه, إعادة إنتاج ونشر تعاليم معلمهم تحت مسمى جديد, ولكن بعد موت رواد وداعمى الدعوه وإنتقال الداعيه الذى صنعوه إلى المدينه ودخوله منتصراَ, إنقلب على عقبيه بتبنى المشروع الموسوى بكل أهدافه وبكل وسائله من كراهية الآخر, إلى الغزو والنهب والإغتصاب لفرض سيادتهم وإلههم بالقوه على كل البشر وعلى كل العالم, وتحول الإله الرحمن الرحيم إلى الملك القوى المنتقم الجبار شديد العقاب.
على مدى أربعمائة عام, مر الإسلام بدورات من الجدل والحوار والنقاش, وحتى توافق العلماء والفقهاء على التعايش ووقف الإجتهاد ونبذ الخلاف, وإستمر إجماعهم على إنسجام مذاهبهم الأربعه مع بعضها البعض.
هذا التوافق لم يحظى بقبول القائمين على مشروع خلافة الإله على الأرض, المسيح الملك ومهديه وشعبه المختار (أبناء إبراهيم) ومملكته الأرضيه, وبأى أو بكل مسمياتها ( دولة الخلافه, أومملكة داوود, أو إسرائيل الكبرى, أو النظام العالمى الجديد).
مع إستقرار رأى ورثة أخناتون فى الشرق والغرب, لبدأ تنفيذ المخطط القديم, كان لزاما عليهم هدم ومحو ماشاب وسيلتهم الإسلاميه من عوار ما إستجد فيها من قيم التعايش والتسامح, وإحياء فكر وعقيدة المخلصين للمشروع, قَثَم وقرمط وإبن حَنبَل وإبن الصباح وإبن تيميه ومعهم أقطاب الصوفيه.
بجهودهم ودعمهم ومستشرقيهم, قامت الدعوه الوهابيه, ووضعوا منهم حراساَ لها وقائمين عليها وسموهم بأسماء عربيه,وقامت مملكة سعود.
بجهودهم ودعمهم قامت الدعوه الإخوانيه, مهد لها أستاذ محفل الشرق الأعظم (الملقب بالأفغانى) وتلاميذه من الماسون, تمت إشهارها بإسم إبن أحدهم " حسن إبن إحمد عبد الرحمن المغرِبى ",ولقب بالبنا أى الماسونى, وعلى يد أخوهم "رشيد رضا" توافق وإتفق طرفى المؤامره على التنسيق والتعاون بينهما نحو هدف التمكن ثم التمكين المشترك تحت إمرَة صانعيهم وداعميهم.
الإختلاف الرئيسى الوحيد بين اليهوديه والإسلام, هو إعتراف الإسلام بمجىء يسوع المسيح, والإختلاف الرئيسى بين اليهوديه والإسلام من ناحيه, وبين المسيحيه من ناحيه أخرى, صلب يسوع وقيامته والوهيته.
التعاليم الجديده للماسونيه تكرم وتقدس إسماء عديده وردت فى الأساطير وفى التاريخ, تحوتى أو توت أو إدريس أو أخنوخ هو تعدد أسماءلشخصيه واحده فى تراث المصريين والعبرانيين والمسلمين والمسيحيين, وأرسطو وأفلاطون وسقراط وبودا وزرادشت, كلهم لهم مكانه لدى الماسون كمعلمين ومرشدين, وزيادة إسم يسوع للقائمه, ولو مؤقتاَ, سيساعد فى مسار الخطه لبلوغ الهدف, ووقتها وحين يعلن عن إلههم الحقيقى, تسقط كل الرموز والمقدسات الأخرى.
مشكلة المسيحيه لا تنحصر فقط فى إدعائها ألوهية يسوع, فبالرغم من نجاحهم فى تزييفها وتشويهها, وبالرغم من أنها تحمل فى طياتها الإيمان بما جاء فى كتاب العبرانيين الذى يسمونه توراة موسى والعهد القديم, إلا أن فكر المحبه والتسامح والسلام الذى بَشَر به يسوع, مازال هو العقبه الوحيده التى تعرقل ضم المسيحيين إلى حظيرة الدين الماسونى, ولذا وجب هدم هذه العقيده أو على تحويلها إلى أبيونيه إسلاميه, ولن يساعد فى ذلك إلا إخوانهم فى الدم وفى مص الدم, أبناء إسماعيل فى صورتهم التى جددوها وسموها بالسلفيه والوهابيه والإخوان.
النظام العالمى الجديد هو عالم موَحَد تحت حكومه واحده, ويعتنق أتباعه دين واحد يربط بينهما, دين متزمت يفرض على معتنقيه الطاعه الكامله العمياء والتسليم لحكامه وكهنتهم, ويتدخل فى كل ما يتعلق بحياتهم, وحتى زيهم وطعامهم وشرابهم, وليس أنسب من قبضة الإسلام الحديديه ديناَ يمَكِن للماسون.
تبنى القوه العالميه لإحياء وتقوية وتمكين الإسلام المتطرف تأتى من هذا السياق, وتمر عبر شبكه واسعه تتعاون فيها أجهزة المخابرات البريطانيه والأمريكيه وتغذيها عائلِات مالكه عربيه بنشر فكر التطرف وبالمجاهدين المخدوعين, وبالمال والسلاح.
تبنى خِطه خلط وإحلال لسكان أوروبا من المسيحيين وتغيير التركيبه السكانيه, بخلق كيانات إسلاميه فى عمق القاره الأوروبيه, وبخلق الظروف القاهره التى ترغم أوروبا على تقبل هجرة المسلمين, وخاصة المتطرفين
. نفس الخطه تتبع فى بريطانيا وأيضا فى الولايات المتحده حيث تجد فى كل مدينه مسجد يوم عليه أئِمَه سلفيين وجماعات مدنيه إسلاميه وتحت مسمى الخيريه, تجمع التبرعات وثبت تمويلها للإرهابيين, وذلك إلى جانب النشاط فى نشر الدعوى بين الإمريكيين, وخصوصا من ذوى الأصول الافريقيه, مما رفع معدل غير مسبوق فى زياده عدد المتحولين للإسلام, لَلَأَسف للمتحولين للإسلام المتطرف.
حرية الفكر وحرية التعبير فى أوروبا وأمريكا تسمح بنشر أى وكل ما يمس قدسية المسيح والمسيحيه, ولكن مايمس اليهود هوجريمه يسمونها معاداة الساميه, ومايمس الإسلام يجرمه القانون الأمريكى ويسميه بث الكراهيه.
يذبح المسيحيين ويبادوا وتهدم كنائسهم فى كل الشرق الأوسط الإسلامى تقريباَ, وتدعم حكومات أمريكا وأوروبا المسيحيه الإرهاب والتطرف الذى تستخدمه لإبادة ماتبقى من المسيحيه ومن أتباعها من مواطنيها, وهذا ماسيتحقق بحربهم العالميه التى يدفعون إليها.
من المهم للقارىء الإطلاع على مقالى " راعية الإرهاب " لإستكمال الصوره, وقريبا سوف أقدم للقارىء زاويه أخرى للرؤيه من خلال سفر دانيال وسفر الرؤيا.
مع شكرى

- راعية الإرهاب
http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=497596





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,395,888,745
- إيلوميناتى ( المتنورين )
- فرسان الهيكل
- الماسونيه القديمه
- الحشاشين
- سبيل الوِرد وصليب الوَرد
- بن سلمان والطريق إلى طهران
- أحداث عام 2016 والصدام المحتوم
- الجذور الحقيقيه للحضاره الفرعونيه
- راعيةالإرهاب
- حصار روسيا والصين
- روسيا وحروب الإمبرياليه
- بوتن يقود محور المقاومه
- نبؤات الكتاب المقدس
- سفر دانيال وآخر الزمان
- الأشكناز هم جوج وماجوج
- أكذوبة المحرقه
- الأقمار الداميه والنبؤات التلموديه لمستقبل إسرائيل
- هل تبدأ الحرب العالميه فى اليمن؟
- العلاقات السعوديه - الماسونيه
- الإرهاب المقدس


المزيد.....




- نساء -يتخبطن- بين جدران المستشفى وغرف نومهن..ما لم يُنقل عن ...
- هل القهوة تحمي من الإصابة بالتحلّل العصبي والأمراض الجلدية؟ ...
- في هذا المتجر بدبي.. لا زال بإمكانك -استئجار- فيلمك المفضل
- المنامة.. ورشة عمل دون طرفي النزاع
- 1919 - 1939 الهدنة قبل ...الحرب
- مليونير يطلب دمية جنسية بمواصفات خاصة!
- بريطانيا تحذر واشنطن وطهران من الانزلاق إلى حرب لا تريدانها ...
- بريطانيا تحذر واشنطن وطهران من الانزلاق إلى حرب لا تريدانها ...
- نجل مرسي: هكذا سلموني جثمان والدي
- لن نغيب بصمت في الظلام / ماجد توبة


المزيد.....

- ملكيه الأرض فى القرن الثامن عشر على ضوء مشاهدات علماء الحملة ... / سعيد العليمى
- إملشيل، الذاكرة الجماعية / باسو وجبور، لحسن ايت الفقيه
- أوراق في الاستشراق / عبد الكريم بولعيون
- إشكالية الخطاب وأبعاده التداولية في التراث العربي واللسانيات ... / زهير عزيز
- سلسلة وثائق من الشرق الادنى القديم(1): القوائم الملكية والتا ... / د. اسامة عدنان يحيى
- التجذر بدل الاقتلاع عند سيمون فايل / زهير الخويلدي
- كتاب الدولة السودانية : النشأة والخصائص / تاج السر عثمان
- العقل الفلسفي بين التكوين والبنية / زهير الخويلدي
- اساطير التوراه واسطورة الاناجيل / هشام حتاته
- اللسانيات التوليدية من النموذج ما قبل المعيار إلى البرنامج ا ... / مصطفى غلفان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات - منير جمال الدين سالم - أَسلَمَة العَالَم