أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - علي دريوسي - حدث في قطار آخن -38-















المزيد.....

حدث في قطار آخن -38-


علي دريوسي
الحوار المتمدن-العدد: 5076 - 2016 / 2 / 16 - 19:48
المحور: الادب والفن
    


أين هو الوطن؟ ماذا يعني؟
هل هناك وطن واحد أو أكثر من وطن؟
ألا ترون أنّ لأغنية الفلاح الشرقي ولقصيدة الشاعر الشرقي طابعاً حزيناً؟
ألا ترون أنّ لأغنية الفلاح الغربي ولقصيدة الشاعر الغربي طابعاً فرحاً؟
أليس السبب اقتصادي بحت؟
الشرقي مرتبط بالطقس والغيبيات والموسم والأرض... الغربي مرتبط بالمعمل وإيقاع الألة والعلمانية.
ما الذي يدفع الشرقي للهروب؟ ما الذي يدفع الغربي للتمسّك بالأرض؟

العامل الاقتصادي هو من أهم دعائم عشق الوطن. هل هو كذلك فعلاً؟
الإنسان يدافع فقط عن وطنٍ يمده بأسباب وجوده، عن وطنٍ يسمح له "ملّاكه" أن يشارك بصنعه. هل هذه هي قناعتك فعلاً؟

بعد أن تعرّف بعض شعب الشرق على مفهوم الهجرة والسفر واختبره، مع بدايات العقد السابع من القرن الماضي واستفحل الأمر في بدايات العقد الثامن، تشكّل كادر تكنوقراطي متين موزع في مختلف أنحاء العالم، معظم من نجحوا في حياتهم المهنية... معظم من أحبوا لغة البلد الثاني وأتقنوها... أبوا أن يعودوا إلى وطنهم الأم إلا للزيارة!

- عندما أتحدّث عن الوطن وأهتمُ به، أهتمُ في الحقيقة فقط بالناس الطيبين الشرفاء البسطاء العاشقين الحالمين، الأبعد عن أجهزة العنف بكل أنواعها وأشكال العنف الذي تمارسه، هؤلاء فقط يستحقون الحياة الكريمة لأنهم يريدون البقاء شرفاء. عدا ذلك لا أحد يهمني من سكان وطن.

- بعض الناس يقول: الوطن هو في أي مكان من العالم، حيث يشعر الإنسان بكرامته وكأنّه أيضاً في منزله... إلّا أنّ بعضهم الآخر متعلق بالوطن لدرجة كبيرة، إنهم يشعرون بارتباطهم الوثيق بالمنطقة والناس والأمة واللغة والثقافة... خاصة أولئك الذين لا يستطيعون العودة إلى وطنهم لأي سبب من الأسباب.

- إن كان الوطن حقاً أي مكان في العالم حيث يشعر المرء بكرامته، فلماذا نهتم لأمر الوطن؟ أقصد نحن الذين في الخارج... لماذا يظهر ذاك الحنين الذي يلوي القلب عندما نكتب عن حارات وقرى الوطن؟

- كتاباتنا وحكاياتنا عن الوطن لا علاقة لها دائماً بالحنين إلى الوطن، إنما بالعلم، إنها فقط حاجة لسد ثغرة لم تُملأ بعد، إنها الحاجة لتوثيق الذكريات عن قرانا وطفولتنا... توثيق الذكريات فعل إيجابي علمي.

- بعض الروائيين يكتب ويحكي عن وطنه منذ أكثر من خمس وثلاثين سنة، ويعتاش بشكل رائع من رواياته وحكاياته، في كتاباتهم حنين، والوطن الأب يعني لهم الكثير، لكن الوطن الثاني في بلاد الغرب يعني لهم أكثر!

- لماذا تقولين أنّ الكتابة الإبداعية لا يحركها إلا صراع داخلي في نفس المبدع؟ وأنّ الأشخاص المطمئنون البليدون غير قادرين عليها؟ لماذا تقولين أنّ الحنين هو أحد أعنف هذه الصراعات؟ لماذا تقولين بإصرار أنّ ما يحرك الإبداع الأدبي تحديداً هو الصراع الذاتي والقلق الذي يطرح الأسئلة والرؤى في عقل المبدع؟

- لا أحتاج لكي تترجمي لي وتذكرينني بما قاله الحائز على شهادة نوبل الروائي وليم فوكنر في خطبته وقت استلام الشهادة:
"لقد نسي الأدباء الجدد هذه الأيام صراع قلب الإنسان مع ذاته والذي هو فقط القادر على أن يخلق كتابة جيدة لأنه هو فقط ما تستحق الكتابة عنه، لأن هذا الصراع يستحق العناء والتعب".

- أين الإبداع في كلماته؟ مللنا من فلان كتب وفلان حكى، إننا من يكتب اليوم وبدون قراءات كثيرة، يجب أن ننتج لا أن نستهلك، يجب أن نكتب كثيراً وأن نقرأ قليلاً... الدافع للإبداع هو قلق المبدع، العالم والطبيب وعارض الأزياء والممثل والرسام والشاعر، كلهم يبدعون، بعض خطباء الجوامع والكنائس يبدعون أيضاً بل أكثر من غيرهم حياناً...

- الإبداع يكمن في أعماله، نحن نستمع الى خطبته لأنه مبدع فرض وجوده عالمياً لا لأنه شيخ جامع! ما قصدته باجتزاء هذا المقطع من خطبته، أن أقول: إنني مقتنعة معه بأن الدافع للكتابة الإبداعية هو قلق المبدع...

- أرجوك صديقتي، لا تتعبي قلبي، لعلك تعلمين أنّ القلب هو المرض القاتل في الدرجة للأولى في ألمانيا! يموت كل عام أكثر من 55.000 شخص في ألمانيا بفعل أزمة-سكتة قلبية، وأكثر من 60.000 بسبب الموت المفاجئ للقلب. هل تريدين مني أنْ أموت في الساعة الثالثة ليلاً؟ كما هي العادة...

بعض الأعمال الأدبية لا يستطيع تقييمها بشكل أمثل إلا من كتبها. ليس من السهولة إطلاقاً تقييم وضبط الجودة / النوعية كما هو الأمر في حالة الكمية. التقييم يحتاج إلى جهد من ذوي الإختصاص. ينشر البُحَّاث بشكل يومي في جميع أنحاء العالم حوالي 8.500 من الأعمال العلمية... أما عملية تقييم جودة ونوعية محتوى هذه المنشورات فهي مُعقدة للغاية.

ألا تعلمين بأنّ: "التخصص العلمي الدقيق هو نتيجة حتمية لانفجار المعرفة والمعلومات."
ما الذي يدفعك لاستخدام كلمة انفجار بدلاً من كلمة تطور أو تقدم؟
لأن عملية النمو المعلوماتي ليست خطية، كما هو الحال في الدالة الأسية على سبيل المثال.

ألا يقنعك ما قاله أرنولد بنز، عالم الفيزياء الفلكي، سويسري الجنسية؟
"جهلنا ينمو بوتيرةٍ أسرع من معرفتنا."
لا تتسرعي بالحكم، لا تقولي شيئاً، الموضوع هنا يتعلق بالضياع كنتيجة للانفجار المعلوماتي.

الإبداع ضرورة اقتصادية، الكتابة أحد أشكال الإبداع، الإبداع لا يتجزأ لأنه وحدة متكاملة، ووحدة العلوم لا تتجزأ، الدوافع الأساسية للإبداع على كافة الصعد، العلمية والفلسفية والأدبية والطبية والسياسية، هي في جوهرها اقتصادي. أما تناقضات الذات وقلقها وبحثها عن الأجوبة لأسئلة مطروحة أو اِكتشاف أسئلة غير مطروحة بعد، هي من سمات المبدعين في كل الفروع، في الفيزياء والجغرافيا والهندسة والأدب والحياة...

سمعت أن بعضهم بعضهم يرغب بتفكيك عصبية السلطة لصالح عصبية وطنية!
ما هو مبرر اِعتناق العصبية الوطنية؟
العصبوية الوطنية ليست الرد الصحيح لمجابهة عصبية السلطة. العصبية الوطنية هي التعبير السيء للشوفينية، ينبغي أن تتوحد الجهود ضد العصبيات بكل معانيها، القبلية والسلطوية والذكورية والدينية والجنسية واللغوية والوطنية والقومية، مصطلح العصبية في جوهره لاعقلاني، يعني التحزب والمغالاة والحقد والكراهية والعدائية للآخرين، يعني الحرب وعدم احترام الجوار، يعني عدم احترام التنوع والاختلاف، يعني عدم احترام الإنسان... إن محاولة بناء العصبية" الوطنية لا يقود مطلقاً إلى تفكيك هيكلية عصبية السلطة، بل يقود حتماً إلى الظهور المُمَّنهج الأكثر قوة وعنفاً لعصبية السلطة العفنة والعتيقة كعفونة العصبيات الأخرى...

بعض أصدقائي الذين يعيشون في الوطن يرونه بعيونٍ غنية:
الوطن هو ذاك الذي يسكنك قبل أن تسكنه ويجري فيك مجرى الدم في الجسم. هو ذاك الابن الذي يغضبك ويتعبك ويثير أعصابك وتبقى رغم كل عيوبه تحبه لأنه ابنك، قطعة منك وشذرة من روحك.
الوطن هو أن تكون قادراً على الرحيل ولا ترحل لأن الحنين يشدك قبل أن تغادر ويربطك إليه بحبال خفية هي في الوزن أثقل من الراسيات الجبال. الوطن أن تعرف أن بوسعك، خلف البحار، أن تكون آخر، أكبر وأشهر وأغنى وتبقى رغم كل ذلك لأنك ببساطة: تحبه.
الوطن هو أن تبكي كلما قرأت اسمه ورأيت علمه وسمعت نشيده وهو يعاني في محنته كطفل مريض لا تملك إلا أن تدعو الله أن يعجل في شفائه.

الكثير من الناس الطيبين لا تريد ولا تقوى على مغادرة مكانها!
الكثير منهم ما استطاع أن يشرب إلّا من ماء الوطن!
الكثير منهم يقول: "يا بابا هي بلدنا اللي بصير عليها بصير علينا"...

الوطن هو أنت وأنا وهي وأهلنا وكل خصلة جميلة متأصلة فينا، نموت لكن الوطن لا يموت، قد تهرب أيها العزيز من بيت أو وطن مستأجر، قد تفر من مدينة زرتها لسياحةٍ أو عمل، أما بيتك وبيت أسرتك ووطن أجدادك وأولادك... فأعتقد أن الدفاع عنه والموت لأجله هو حياة أخرى أسمى وأجمل، وإلا سنمضي العمر مشردين، ألم تقل يا أحمد بأن الحياة أقصر من سيقان الملوخية ومن اِمرأة صينية؟
إذاً هي على كل الحالات منتهية، كم سنة زيادة أو نقصان، لن تُحدث إضافة كبرى.

أصدقائي:
الوطن هو القيثارة التي تعزف لنا لحناً قبل النوم لننام بسلام!
الوطن هو أن تنام نَّشْوَاناً ملء الجفون وهو وحده من يسهر على رعايتك، يعد لك خيراً كثيراً!
الوطن هو أن تحتضر بشكلٍ طبيعي لا لسببٍ تافه وهو وحده من يسهر على وداعك!
الوطن هو أن تمرض وتتألم وهو وحده من يسعفك ويُشرف على راحتك ويعيدك سليماً مُعافى إلى بيتك.
في الوطن لا يحتاج الإنسان إلى إنتماءٍ عائليّ أو قبليّ أو مذهبيّ!
في الوطن يحتاج الإنسان إلى فقط وطن!
الوطن قانون!

ألم يكتب الفرنسي سان جوست: "لا يقوم وطن حيث لا يوجد قانون، لذلك لا وطن للشعوب التي تعيش تحت نير الاستبداد إلا وطن احتقار الأمم الأخرى."

هل الوطن هو أن تتحدث بنفس اللغة التي تحلم بها؟ أن تجد أصدقاء تتشارك معهم هواياتك؟ أن تكون آمناً أنت وأحبائك في أي وقت ومكان؟ ألّا تشعر بأنك غريب؟


لم يعد الوطن موجوداً...
إنه ليس سوى شعار طنّان للصوص والقهّار والمدافعين عن الملكيات.
الوطن ما هو إلا للأقوياء، الوطن ليس للضعفاء.
الوطن ليس أكثر من إدخالات في السجل العقاري.
الوطن هو الشيء الذي يمكن شرائه بثمن بخس وبيعه بثمنٍ عالٍ قدر الإمكان.
الوطن هو المكان حيث يقف الإنسان على الجانب المنتصر.
الوطن هو هناك، حيث الواحد هو الأقوى والبعض الآخر الأضعف دائماً.
هكذا يخبرنا الكاتب النمساوي فالتر كول في روايته "الأرض الفارغة"... عن وطنه، فما بالكم بحال أوطاننا؟

لاعجب في أن يكون الوطن للأقوياء، الله والمال والحب للأقوياء، ويبقى للضعيف مزيداً من الحياة البائسة...
أنا شرقيّ حتى التعب لكنني لن أعيش في وطن بلا قانون.
أنا كائن شريف وضعيف وصغير كنملة.
غادرت الوطن ولن أعود إليه...
إذا غادر الضعفاء الشرفاء الوطن تَضَعْضَعَتْ أَحْوَال وتجارة الأقوياء.

لن أتفق أبداً مع مقولة الأديب الألماني يوهان فولفغانغ فون غوته، بغض النر عن سياقها:
"يجب أن يَتَغَرَّب الإنسان ليَتَعَرَّف على الخير الذي يمتلكه في وطنه".

لن أكون رومانسياً، سأعترف بأنّني غريب الأطوار، أكره الحروب، لو كنت أعيشُ في وطنٍ تؤطره الحروب، لغادرته هرباً حتماً...
لو كنت متزوجاً في وطنٍ في وضعية حرب لكنت حزمت أمتعتي وهرّبت عائلتي قبل هروبي حتماً...
لو كنت أمتلك بيتاً في وطن الحرب لبعته بأرخص ثمن حتماً...
لو كنت أخدم ما تُسمى إلزاميتي في وطن الحرب لشكّلت فراراً مع من أحبهم حتماً...

لن أكون شاعرياً في حرب لست مسؤولاً عن إشعالها!
لن أترك نفسي في وطن أنجو فيه بأعجوبة من تفجيرات انتحارية، أو من قذائف الهاون التي لن يذكر أحد عددها والتي ستتساقط أمامي أو بعد مروري... كما تقول صديقتي!

لن أنتظر تلك اللحظة حيث أقول لكم: "سأرسل لكم صور مكتبي بعد التفجير، وصور الأنقاض الباقية التي تذكرني كل صباح أنني محظوظ بالبقاء في قيد الحياة." كما تقول صديقتي!

إذا أصبح الوطن جحيماً، لا يمكنك أن تنكر على من يفكر بالخلاص الفردي حقه في هذا، ولا يمكنك أن تقول للقافز منه ابق حيث أنت... لا تهرب! هذا فعل غير وطني!. كما تقول صديقتي!

أصدقائي:
الوطن ليس مجرد حذاء!
ليس منظمات من دين وإرهاب!
ليس مجرد موتى وأرقام!
الوطن ليس حيوان في غابة!
الوطن قانون!

أصدقائي، السيارة البيضاء تقترب مني، هل تدهسني؟
سأشعل سيجارة بولمول على عجل وأتابع بحثي عن مأوى...
سأبحث هذا الصباح عن وطن خالٍ من الكوكايين ومُرَوِّجي شَّائِعَاتِه...
"في الغربة ينشأ الوطن".
ألم يخبرنا بهذه الخلاصة سابقاً اللاهوتي والصحفي السويسري فالتير لودين!؟
سأبحث هذا الصباح عن مغامرة جديدة دون نساء وأحلام...
"الغربة هي وطن المغامرة".
ألم يخبرنا بهذه الخلاصة سابقاً الكاتب الألماني إيميل غووت!؟

هل الغربة سيئة طالما أنه لا وطن ينتظرني؟
هل كانت الكاتبة والممثلة الألمانية، مؤسسة الكباريه السياسي إريكا مان، مُحِقّة؟ حين قالت: "الغربة رائعة، طالما هناك وطن ينتظر!".
هل ينبغي علينا أنْ نفهم معنى الوطن، كي نفهم معنى الغربة؟
ألم يبدأ مفهوم الغربة وتجلياته القديمة بالاندثار تدريجياً في ظل عولمة المجتمعات؟

مَنْ لم يجنِ بعض المعرفة في يومه، لم يعشه بل أنفقه...
من يحاول الاختباء خلف ضجيج كلماته، عليه أن يحذر الصمت...
مَنْ لا يستعمل عقله بطريقةٍ بنّاءة، يتركه تحت تصرف الآخرين خزاناً لكوكايينهم...
هل سأستعمل عقلي بعد اليوم بطريقةٍ بنّاءة؟

سيجارة البومول شارفت على النهاية، السيارة البيضاء شارفت على ملامسة عمودي الفقري، هل تسحقني؟
هنيلوري، سابينه ومن لَفّ لَفّكمْ، أرجوكم ابتعدوا عن جسدي المُمَّزق... اِحملوا بقايا الكوكايين وارحلو، آن لكم أن تنصرفوا...





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,911,643,898
- حدث في قطار آخن -37-
- حدث في قطار آخن -36-
- حدث في قطار آخن -35-
- حدث في قطار آخن -34-
- حدث في قطار آخن -33-
- حدث في قطار آخن -32-
- حدث في قطار آخن -31-
- حدث في قطار آخن -30-
- حدث في قطار آخن -29-
- حدث في قطار آخن -28-
- حدث في قطار آخن -27-
- حدث في قطار آخن -26-
- حدث في قطار آخن -25-
- حدث في قطار آخن -24-
- حدث في قطار آخن -23-
- حدث في قطار آخن -22-
- حدث في قطار آخن -21-
- حدث في قطار آخن -20-
- حدث في قطار آخن -19-
- حدث في قطار آخن -18-


المزيد.....




- وفاة الكاتب الأردني خيري منصور
- تفاصيل مثيرة... أول تسريبات من كتاب الممثلة الإباحية عن علاق ...
- مصر.. اختفاء مفاجئ لتمثال غربي الإسكندرية
- -الكتاب الأخضر- يتصدر -تورونتو- ويستعد لـ -الأوسكار- (صور+في ...
- وفاة الكاتب الأردني خيري منصور
- صدور الترجمة العربية لرواية «حكاية تالا»، للكاتب الفلسطيني - ...
- أزياء النجوم تزين حفل جوائز إيمي 2018
- مجلس النواب يحدث لجنة موضوعاتية مكلفة بتقييم التعليم الأولي ...
- #ملحوظات_لغزيوي: قصتي (نا) مع الحريك !
- بعد الروسية.. هل يحصل ديبارديو على الجنسية التركية؟


المزيد.....

- أغانٍ إلى حفيدتي الملكة مارجو الديوان / أفنان القاسم
- رواية عروس البحر والشياطين / إيمى الأشقر
- -كولاج- المطربة والرقيب: مشاهد وروايات / أحمد جرادات
- اعترافات أهل القمة / ملهم الملائكة
- رجل مشحون بالندم / محمد عبيدو
- موطئ حلم / صلاح حمه أمين
- تنمية المجتمع من خلال مسرح الهناجر / د. هويدا صالح
- عناقيد الأدب: أنثولوجيا الحرب والمقاومة / أحمد جرادات
- هل مات بريخت ؟ / مروة التجاني
- دراسات يسيرة في رحاب السيرة / دكتور السيد إبراهيم أحمد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - علي دريوسي - حدث في قطار آخن -38-