أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - منيرة نصيب - غرق _ ومضات شعرية














المزيد.....

غرق _ ومضات شعرية


منيرة نصيب

الحوار المتمدن-العدد: 5075 - 2016 / 2 / 15 - 03:26
المحور: الادب والفن
    


إسألها ..
لمّا لا تخرج من رأسي
قُبة " قميصك الأزرق " .؟
**

البارحة ....
ارتمت فوقي السماء ..
تأوه ..
"قميصك الأزرق "..!
**

الآن :
انقطعت الكهرباء ..
فأشتعل ...
" قميصك الأزرق " ..!
**

أنا وعليَّ "قميصك الأزرق "
في المرآة ..
أنا وأنتَ تحضنني ..!
**

يشبهُ أشياء عدة ..
أزرق كـ لون "قميصك "
و كـ ثدي عامر بالحليب :
حبر قلمي حين ينهال عنكَ ..!
**

كم سترة نجاة تكفي لأحلم بالنوم
بأحضان " قميصك الأزرق " للصباح
ولا أغرق ..؟؟
**

تَبرُق ...
فـ يُضاء " قميصك الأزرق " ..!!
**

وكلما ارعدت ...
مرتجفاً قفز إلي حضنيّ
"قميصك الأزرق"..!
**

معاً تتلاعب بنا الريح الآن
بحبل غسيلك
قصائدي ..
أصابعي ..
شفتي السفلى ..
قلبي ..!
و"قميصك الأزرق" ..!!
**

ولازلتُ بشبرٍ من "قميصك الأزرق "
أغرق ..!!
**

قبل قليل :
كدت انسكب من سماعه الهاتف
الخليوي على "قميصه الأزرق ".!
**

لم أكنْ قد ألتقيكَ بعد
و لم أكنْ قد عرفتُ أي حروف أسمك
غير أنيّ أذكر جيداً ...
عدد كل المرات التي استيقظت بها
مرمية على شواطئ
" قميصك الأزرق "!
**

ومن فتحة بـأعلى "قميصك الأزرق "
هذا الصباح أيضاً ...
: أشرقت على بلادي الشمس .!
**

هي ليست الأولى ..
هي المرة الخامسة بعد الثمانين
التي أُخاطر فيها برسمك بغرفة مغلقة ..
وبفكرة قده "قميصك الأزرق" ..!
**

النظر لـ " قميصك الأزرق " ارتواء ..!
**

كطبشورة تسحقني فكرة أن يظل
ملاصقاً لكَ ..
دون عطري "قميصك الأزرق" .. !!
**

لازلتُ أنام على حواف "قميصك الأزرق "
خِشية الغرق ..
ونعم : لازلتُ أغرق .!
**

وكل ليلة بك أموت ..
وكل ليلة أكتفي به كفنٌ :
"قميصك الأزرق "..!
**

الأغنية التي كُنت تردد ليّ لأنام ..!
يتحايل الآن عليّ بها
: " قميصك الأزرق " ..!!

**



#منيرة_نصيب (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عطر .. ومضات شعرية
- نسيّت - ومضات شعرية


المزيد.....




- هتستمتع بمسلسلات و أفلام و برامج هتخليك تنبسط من أول ما تشوف ...
- وفاة الفنان المصري المعروف صلاح السعدني عن عمر ناهز 81 عاما ...
- تعدد الروايات حول ما حدث في أصفهان
- انطلاق الدورة الـ38 لمعرض تونس الدولي للكتاب
- الثقافة الفلسطينية: 32 مؤسسة ثقافية تضررت جزئيا أو كليا في ح ...
- في وداع صلاح السعدني.. فنانون ينعون عمدة الدراما المصرية
- وفاة -عمدة الدراما المصرية- الممثل صلاح السعدني عن عمر ناهز ...
- موسكو.. افتتاح معرض عن العملية العسكرية الخاصة في أوكرانيا
- فنان مصري يكشف سبب وفاة صلاح السعدني ولحظاته الأخيرة
- بنتُ السراب


المزيد.....

- صغار لكن.. / سليمان جبران
- لا ميّةُ العراق / نزار ماضي
- تمائم الحياة-من ملكوت الطب النفسي / لمى محمد
- علي السوري -الحب بالأزرق- / لمى محمد
- صلاح عمر العلي: تراويح المراجعة وامتحانات اليقين (7 حلقات وإ ... / عبد الحسين شعبان
- غابة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- اسبوع الآلام "عشر روايات قصار / محمود شاهين
- أهمية مرحلة الاكتشاف في عملية الاخراج المسرحي / بدري حسون فريد
- أعلام سيريالية: بانوراما وعرض للأعمال الرئيسية للفنان والكات ... / عبدالرؤوف بطيخ
- مسرحية الكراسي وجلجامش: العبث بين الجلالة والسخرية / علي ماجد شبو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - منيرة نصيب - غرق _ ومضات شعرية