أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبد العزيز الغازي الفطواكي - الطبقة العاملة المغربية ومعيقات تشكل حزبها السياسي















المزيد.....

الطبقة العاملة المغربية ومعيقات تشكل حزبها السياسي


عبد العزيز الغازي الفطواكي
الحوار المتمدن-العدد: 5066 - 2016 / 2 / 5 - 22:29
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الطبقة العاملة المغربية
ومعيقات تشكل حزبها السياسي
الجزء الاول
تقديم عام
انه لمن باب المسلم به ان نجاح أي مشروع لتغيير وأي مجتمع نظامه الاقتصادي / الاجتماعي دو طابع رأسمالي , رهين بقدرة الطبقة العاملة على البروز في حركة الصراع كطبقة واعية منظمة ومؤطرة في وحدة فكرية وسياسية تقودها تجريدتها المتقدمة وطليعتها الثورية الحزب الشيوعي الماركسي اللينيني , ومشروع تغيير المجتمع المغربي لا يخرج عن هده القاعدة القانون الأساسي الماركسي كما أكدته تجارب الشعوب والحركة الشيوعية العالمية وفي مقدمتها ثورة اكتوبر العظيمية التي دشنت عصر الانتقال من الرأسمالية الى الاشتراكية وفتحت عهدا جديدا أمام البشرية والحركة العمالية العالمية .
ونظرا واعتبارا لجوهرية المسالة يفرض الواقع المغربي ووضع طبقة العاملة المغربية بما هي طبقة لم ترقى بعد الى كونها طبقة موحدة وقائدة لحركة الصراح الطبقي رغم دورها المركزي في البنية الطبقية للمجتمع ونظام الإنتاج السائد وأسس تطوره وتحوله بفعل غياب إطار وحدتها الفكرية والسياسية الانكباب على دراسة وتحليل وضع الطبقة العاملة وبيان خصائصها وسماتها النوعية لاستخلاص ما يجب استخلاصه من أسباب ودروس لاستفادة منها في بناء خط الثورة ببلادنا في الزمن الحالي من تطور الصراع الطبقي.
في شروط تكون ونشأة الطبقة العاملة المغربية ومسار تحولها وتطورها .
تعود نشأة الطبقة العاملة المغربية في بداية القرن الماضي الى دور الحركة الاستعمارية الفرنسية في بناء أسس العلاقات الرأسمالية ببلادنا لتوطين وجوه وصمان ديمومة خضوع المغرب لمنظومة الإنتاج والنظام الرأسمالي الامبريالي للدولة المستعمرة وهي العملية التي تمت وفق عنصرين وعمليتين مترابطتين كان لحضور وهيمنة الخطة الاستعمارية العسكرية الدور الأساس والأولي في البدايات الأولى لاحتلال المغرب
وهكذا اعتمد النظام الاستعماري الفرنسي اولا على ما سمي بالاستيطان والاستعمار الفلاحي الزراعي ودلك بتجريد الفلاحين المتكتلين في الجماعات القبلية من الأراضي الفلاحية وهي العملية التي أنتجت جيش واسعا من اليد العاملة المعطلة عن العمل بعدما جردت من وسيلة عيشها إنتاجها الوحيدة وهي الأرض والمراعي والأنهار ومصادر المياه وبشكل متوازي نشطت بالمغرب حركة واسعة لإنشاء الطرق سواء السكك الحديدة او طرق السيارات وإنشاء الموانئ نظرا أولا لحاجة الحركة الاستعمارية للانتشار السريع وأحكام السيطرة على التراب المغربي او لتنشيط حركة المبادلات بين المراكز المتروبولية بالغرب والمغرب وباقي دول إفريقيا المجاورة التي شكلت جزءا من الإمبراطورية الاستعمارية الفرنسية .
في هدا الطور من التكون والنشأة طبع الوجود المادي الواقعي للطبقة العاملة بخاصية التبعثر وعدم الاستقرار اعتبارا لكون نوعية المخططات والمشاريع المنجزة عند بداية توطين الوجود الاستعماري كانت تقتضي دلك حيث ان إنشاء الطرق وأوراش البناء للموانئ واستصلاح الأراضي في إطار الاستيطان الزراعي الرسمي كانت تتصف بتنوعها واتساعها وانتقالها من منطقة الى أخرى ويخضع للإستراتيجية العسكرية الأمنية بالدرجة الأولى الشيء الذي لم يسمح بتمركز اليد العاملة واستقرارها بأحياء ومراكز عمالية لكونها مشاريع إنتاجية مؤقتة , وخاصية الكثرة العددية حيث اعتمد الاستعمار المباشرة ما سمي بنظام العمل الإجباري على أبناء القبائل والمناطق من الفلاحين المفصولين عن الأرض والرعاة الدين صودرت مراعيهم مواشيهم وأصحاب الحرف التقليدية بالمدن والتجار الجوالين الذي ارتبط نشاطهم بالإنتاج ألفلاحي بالأرياف والبوادي .

بيد ان هدا الوضع الخاص للطبقة العاملة المغربية سيشهد تحولا عميقا في خصائصها البنيوية ودلك بتكون طبقة عاملة تمركزت ببوادي منطقة الشاوية وهضبة تادلة وهوامش مدينة البيضاء الحديث البناء بابتداء من سنوات 1936 ا بعد القضاء على أخر حركات المقاومة الشعبية الفلاحية بالأطلس والجنوب واتجاه النظام الامبريالي الاستعماري الفرنسي والرأسمال نحو استغلال الخيرات المعدنية والطبيعية للبلد وخاصة مناجم الفوسفاط بالرحامنة / دكالة وهضبة تادلة على شريط يمتد من منطقة الأطلس / خريبكة الى حدود البحر الأطلسي / أسفي ونواحيها فضلا عن ظهور مؤسسات وقطاعات تحويلية خاصة بمدينة الدار البيضاء التي تحولت الى متروبول المغرب الاستعماري ( معمل السكر والصناعات التحويلية الفلاحية ) وهو التغير والتحول الدي سرع من بداية تبلور الوعي الطبقي الجنيني في أوساط البروليتاريا المغربية اتخذ له صبغة الانتظام النقابي ببعده السياسي الوطني الدي فرضه التناقض القائم داخل بنية النظام الاستعماري القائم بالمغرب وسعي البروليتاريا من زاوية هدا الوعي الوطني لتحقيق الاستقلال النقابي عن الوجود الأجنبي أي النقابة العامة للشغل الفرنسية وفرعها والحزب الشيوعي الفرنسي وفرعه المغربي وهو ما ظهر من خلال اصدار توصية عن مؤتمر الكنفدرالية العامة للشغل سنة 1952 والتي اقرت حق العمال المغاربة في تشكيل تنظيم نقابي مستقل حيث سيظهر الى الوجود الاتحاد المغربي للشغل الدي أسس تحت حماية بنادق مقاتلي المقاومة الوطنية بالمن بكريان سنطرال اكبر المعاقل العمالية وفلاحي الأرياف المهجرين والمطرودين من اراضيهم ومراعيهم الجماعية من طرف الاستيطان الزراعي الدي صادرها واستولى عليها .
ان هدا الاربباط بين ولادة الطبقة العاملة والوجود الاستعماري سيكون عاملا حاسما سيطبع الطبقة العاملة المغربية ويسم وعيها من البداية بطابع سياسي وطني عام على خلاف ما وسمت به الطبقة العاملة في بداية تكونها وظهورها بدول المنشا الرسمالي أي اوربا الغربية مهد الرأسمالية
اد على خلاف البروليتاريا في الغرب التي جاء تطورها وظهورها بمسرح التاريخ المعاصر بعملية تطور وتحول موضوعي لبنية المجتمع الاقطاعي وكان عبر عملية لتحرير الاقنان من سيطرة وعلاقة التبعية المطلقة للاقطاع وجعلها تبرز كقوى متحررة لتصطدم مع نظام وعلاقات الانتاج الجديدة في المجتمع الحديث الراسمالي ووسم وعيها بضرورة النضال من اجل تحسين شروط بيع قوة عملها وتلطيف شروط الاستغلال, فان الطبقة العاملة المغربية ظهرت الى مسرح التاريخ المعاصر بالمجتمع المغربي كقوة بشرية اجتماعية فقدت الحرية اولا التي كانت تتمع بها في حدود المجموعات القبلية المتضامنة في مواجهة باقي المجموعات القبلية او السلطة المخزنية المركزية وكقوة اجتماعية فقدت مصدر دخلها ووسائل عيشها وانتاجها لتتحول الى قوة عمل تعرض في سوق الشغل لفائدة الطرف المستعمر والراسمال الامبريالي المتعدد الجنسيات . هده السمة والخاصية المميزة جعلت من وعي الطبقة العاملة يتجه راسا الى الصراع ضد الوجود الاستعماري الاجنبي و الحلم باستعادة امجاد الماضي أي الحرية والحماية ضمن القبيلة وهي الارضية التي جعلت وعي الطبقة العاملة لا يعي التناقض بين مصالح الشرائح والطبقات الاجتماعية التي برزت ونمت داجل المجتمع المغربي وعلاقتها بالوجود الاستعماري وشكل الارضية التي سمحت بهيمنة اشكال الوعي السايسي والفكري للبورجوايز المغربية وخاصة الوسطى التي قادت الصراع والكفاح الوطني وعكسته في رؤيتها الإيديولوجية التي عرفت وسميت بالسلفية بما هي إيديولوجية توفيقية بين المروث الفكري الثقافي والليبرالية الحديثة وكان للحزب الشيوعي بفرعة المغربي دور كبير في دلك لرؤيته التي اطرت عمله وتعاطيه مع قضايا التحرر الوطني والاجتماعي بحيث غيب البعد الوطني التحرري في الصراع ضد الرأسمال الامبريالي ونظام حكمه الاستعماري الفرنسي / الاسباني واعتماده رؤية دوغمائية تحريفية للجوهر الثوري للماركسية اللينينية وروحها البلشفية كما صاغتها اللينينية في الاممية الثالثة .

ومع حصول المساومة الخيانية بين الطبقات الوسطى (البورجوازية المتوسطة وخاصة التجارية الحضرية ) ممثلة في قيادة الحركة الوطنية انداك حزب الاستقلال و التي تناقضت مصالحها جزئيا مع الراسمال الامبريالي وسلطته الاحتلالية المدعومة من من الاوليغارشيات القلبية الاقطاعية المرتبطة تاريخيا بالاسر الحاكمة ( المخزن كما سمي في الادب السياسي) والشريحة العليا من فئة التجار الكبار الدين شكلوا سندا للنظام الاستعماري في بداية القرن من خلال ما سمي بنظام الحماية الدي شرعه النظام القنصلي بمدينة طنجة ,
ستشهد الطبقة العاملة المغربية تناميا لقوتها العددية بفعل توسع حركة الإنتاج والاستثمار سواء لجهاز الدولة القمعية التي شكلت اكبر مالك لوسائل الانتاج بالمغرب من خلال نظام التامين ومغربة القطاعات الانتاجية ( المكتب الوطني للشاي والسكر , المكتب الشريف للفوسفاط , المكتب الوطني للسكك الحديدية , معمل الصلب والحديد , مكتب الاستيراد والتصدير والموانئ , منجم الفحم والمنغنيز والدهب المنتشرة على طول سلسلة جبال الاطلس الى حدود جرادة ,,,,) و من خلال استرجاع الأراضي الفلاحية والضيعات العصرية الكبيرة التي انتظمت في اطار شركتين احتكاريتين كبيرتين سوجيطا وصوديا وهو التحول الدي سيفرز الى الوجود مكون عمالي جديد وهو فئة العمال الزراعيين فضلا عن توسع قاعدة الطبقة العاملة من خلال الاوراش الكبرى وانتشار الصناعات التحويلية المرتبطة بالانتاج الفلاحي والحاجيات الاستهلاكية الجديد لبلد خارج لتوه من الاستعمار المباشر( معامل التصبير والنسيج بالدرجة الاولى والتي جعلت من مدينة فاس ثاني اكبر مركز عمالي تليه سلا ) بما هو القطاع الاساس بالمغرب في اطار التقسيم الدولي للعمل والاتفاقات السرية الخيانية التي تمت بين قيادة الحركة الوطنية و الاسرة الحاكمة وحلفائها التقليديين والنظام الفرنسي الاستعماري .
وجدير التاكيد ان مسار التطور والتحول الدي شهدته الطبقة العاملة المغربية وان كان اتخد منحى تصاعدي بتضخيم الاعداد وتمركزها جغرافية في مراكز عمالية دات ثقل كبير وتحولها الى قوة اجتماعية مؤثرة في الصراع السياسي والاجتماعي رغم طابعه الاصلاحي والانتهازي فان هدا التطور سنعطف في اواخر التسعينات وبداية القرن الحالي نحو التراجع والتقهقر ودلك بفعل استفحال ازمة علاقات الانتاج الراسمالية التابعة السائدة في بنية المجتمع الاجتماعية / الاقتصادية الازمة التي حولت هده العلاقات لتلعب دورا تخريبيا لقوى الانتاج وتدميرها عبر المخططات التي انتهجها النظام الحاكم الاقتصادية والاجتماعية تحت مسميات متعددة حسب العقود والفترات ( مخطط التامل , التقويم الهيكلي , تاهيل المقاولات والانخراط في العولمة ....) وهي مخططات كلها تمحورت حول توفير قاعدة للالتفاف على ميل الراسمالي وفائض القيمة للانخفاظ ودلك بتوجيه الراسمالي وتحويله الى راسمال ثابت بدل الرسمالي المتغير بما هو المصدر الاساس لانتاج فائض القيمة واستغلال قوة العمل المعروضة في سوق الشغل . دلك وكما يقول ماركس " ان تراكم الراسمالي يجدب عمالا جدد الى العمل للاستهلاك ولكن هدا التزايد ينطوي في الوقت نفسه على نقيضه أي تزايد عدد الدين انتزعت منهم وسائل عيشهم واضطروا لبيع قوة عملهم في السوق , بمعنى مع تراكم الراسمال يتزايد العمل ونقيضه البطالة فهو يعمل بشكل مناقض : تراكمه يزيد من طلب العمل ويزيد في نفس الوقت من عرضه بصفة عمال زائدين عن الحاجة وهم ما يسمى بالجيش الاحتياطي , بل اكثر من هدا فان طلب العمل يضبطه اساسا حجم الراسمال المتغير المعد لشراء قوة العمل فمع التراكم ينزع الراسمال المتغير الى الهبوط لفائدة جزئه الثابت ويصبح عرض العمل مفرط الوفرة بحيث ان شطرا كبيرا من الطبقة العاملة بالاجرة كف عن ان يكون ضروريا للراسمال وفقد علة وجوده فاصب حالان لا لزوم له وفائضا عن الحاجة ...ونظرا لان هده الحركة تستمر وتتكرر مع سير التراكم فان هدا يجر في اثره فائضا نسبيا من السكان .... وهو ينتج عن قانونية الراسمال الاجتماعي الدي يؤدي الى الاستغناء عن شطر كبير من العمال غير انه وان كان ينتج فائضا من العمال القادرين على العمل فان هدا الفائض يصبح اقوى محرد من محركات تراكم الراسمال طالما ان العمل وقوة العمل ليست الا بضاعة قابلة للبيع والشراه بالنسبة للراسمال وبالتالي تبقى خاضعة لقانون العرض والطلب يستغلها الراسمالي في فرض شرطه في مجال الشعل والعمل ."
وهكدا شهدت القطاعات الانتاجية الاستهلاكية انهيارا واسعا خاصة النسيج بكل من مدن سلا برشيد والنواصر ومدينة فاس بالدرجة الاولى وتحول الراسمالي للاستثمار في هدا القطاع بمناطق حديثة وخاصة المناطق الشمالية وطنجة اساسا وتشغيل اليد العاملة النسائية بالدرجة الاولى وهي العملية التي اجهزت على الرصيد التاريخي وتقاليد العمل النقابي وما راكمه طيلة عقود من الكفاح ضد الراسمال وجهاز دولته , وهو نفسه الانهيار الدي شهده قطاع التعدين حيث تم اغلاق العديد من المناجم وخاصة الممتدة على سلسلة جبال الاطلس من جبال ازيلال ( اوكردونتالوت ) وخنيفرة / مريرت ( جبل عوام ) وصولا الى جرادة ( مناجم الفحم الحجري ) من وبالمقابل ظهرت الى مسرح التاريخ المغربي شريحة جديدة من اليد العملة المتعلمة والحاملة للتكنولوجية والمعلوماتية والتي كان لها تاثيرا سلبيا على الوعي العمالي والنقابي خاصة بدل ان يكون لها دورا طليعيا رائدا .
يتبع





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,842,260,888





- تركيا.. عدنان أوكتار يثير الجدل أمام المحكمة: هذا راتبي وعدد ...
- رئيس الوزراء المجري المعروف بمواقف -معادية للسامية- يزور إسر ...
- التجارب على مكونات الغواصة النووية غير المأهولة -بوسيدون- أش ...
- العثور على آثار الإنسان القديم في -كهف القرم-
- بوتين: وجهنا ضربة قاضية للإرهاب العالمي في سوريا
- المحكمة التركية تمدد حبس القس الأمريكي على الرغم من ضغوط واش ...
- والد المذبوح: -ليس على المجنون حرج-
- روسيا تناقش اقتراحات جديدة لبناء المحطة القمرية
- تركيا تبتعد عن الولايات المتحدة ولكن ليس نحو روسيا
- بوتين يُقر برنامجا فدراليا للإنترنت العالمي الفضائي


المزيد.....

- الولايات المتحدة، نظام شمولي لصالح الشركات / كريس هيدجز
- الثورة الصينية بين الآمال والمآل / محمد حسن خليل
- المسكوت عنه في التاريخ الإسلامي / أحمد فتحي سليمان
- العبد والرعية لمحمد الناجي : من الترضيات إلى التفكير المؤلم / لحسن وزين
- الفرعون والإسكندر والمسيح : مقامتان أدبيتان / ماجد هاشم كيلاني
- الشرق أوسطية إذْ تعود مجددا: المسارات البديلة للعلاقات الاقت ... / محمد عبد الشفيع عيسى
- دلالات ما وراء النص في عوالم الكاتب محمود الوهب / ريبر هبون
- في الدولة -الزومبي-: المهمة المستحيلة / أحمد جرادات
- نقد مسألة التحالفات من منظور حزب العمال الشيوعى المصرى / سعيد العليمى
- العوامل المؤثرة في الرأي العام / جاسم محمد دايش


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبد العزيز الغازي الفطواكي - الطبقة العاملة المغربية ومعيقات تشكل حزبها السياسي