أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جعفر المهاجر - ضحايا التطهير العرقي في العراق-3















المزيد.....

ضحايا التطهير العرقي في العراق-3


جعفر المهاجر
الحوار المتمدن-العدد: 5066 - 2016 / 2 / 5 - 17:26
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


ضحايا التطهير العرقي في العراق-3
جعفر المهاجر.
ماجرى في قضاء الحي :
قضاء الحي مدينة عريقة لها تاريخ معروف في مقاومة الظلم واستبداد النظام الملكي والصدامي، ترعرع في أحضانه العديد من الأدباء والمثقفين على مستوى العراق والعالم العربي ، وفيه الكثير من العوائل العريقة.هذه المدينة الوديعة المناضلة التي وقفت كالطود الأشم بوجه حكومة نوري السعيد العميلة. المدينة التي قامت على أنقاض واسط الحجاج، ويحضنها نهرالغراف الخالد الذي حول أراضيها إلى مروج خضراء ، ومنح فاكهتها نكهة لذيذة قلما يجدها المرء في فاكهة أخرى.ومعظم البساتين تقع في ضفته الغربية المسماة بـ ( الكرادة) وكانت عامرة بشتى الأنواع من الفواكه. ويقال إن الغراف رمز العطاء لهذه المدينة وقد حفره الملك البابلي (إينتيمينا) من سلالة بابل الأولى، تنساب مياهه بهدوء، وفيه وداعة وغنج كوداعة أهله الطيبين وتولدت بينه وبينهم عبر السنين ألفة قل نظيرها فمنحهم كل حبه وحنانه عبر أمواجه الهادئة ، وأضفى على المدينة جمالا وألقا . وفي سكون الليل يبدأ مشوار إستراحة أهلها الكادحين من عناء العمل. فيرمون أثقال تعبهم في جوف تلك المقاهي الجميلة المطلة على النهروأشهرها (مقهى عاقول )،المظللة بأشجار الكالبتوزالباسقة التي تعكس ظلها الباردعلى مائه الرقراق ، وهناك من كان يتعلل على ضفافه حتى انبلاج خيوط الفجر فيفطر على كاهي سيد جواد وسيد هويدي أوكباب كريم الكببجي وتبدأ دورة الحياة من جديد.
هذه المدينة المتآخية بشيبها وشبابها بشكل يفوق التصور، ومن عايش سكانها يدرك تلك العلاقات الحميمية بين كردها وعربها ، وكيف كان الكل ينخرط في خدمة الكل أثناء الأفراح والأتراح. لكن الإقطاع الخبيث المدعوم من السلطة الملكية الغاشمة كان يتربص بتلك المدينة من خلال جواسيسه الذين باعوا شرفهم الوطني وتحولوا إلى خدم أذلاء لرموز الإقطاع لقاء بعض الدراهم فأضمر لأهلها الحقد والضغينة، وتراكمت في قلبه الأسود وروحه المظلمة ، وأخذ يتحين الفرص للإنتقام منهم . ووجد في ذلك فرصته الذهبية حين هبت المدينة عن بكرة أبيها ضد الحكم الملكي عام 1956م إحتجاجا على العدوان الثلاثي على مصر. وجلب إليها النظام السعيدي البائد النخبة من قوات الحرس الملكي لقمع ثورتها العارمة التي قضت على أكثر من ثمانين منهم . فنصب الإقطاعي (بلاسم الياسين) جدارا طينيا بعرض متر وارتفاع متر حول المدينة وأعتبر الأرض التي تلي الجدار تابعة له وكلف مجموعة من جلاوزته بحراسة ذلك الجدار وأعلن إن كل من تخطى الجدار يتم رميه بالرصاص. وقد أرسل إبنه مهدي بلاسم مجموعة من المسلحين وهم يركبون الخيول ويحملون البنادق والمسدسات ،وهجموا على المدينة هجوما بربريا وهم يطلقون الوعيد والتهديد لأهلها، وقتلوا المواطن (كاظم الصائغ) وهو جالس في محله، وجرحوا عددا منهم .وقد خرجت المدينة عن بكرة أبيها إثر ذلك الهجوم وتجسدت في مظاهرات صاخبة طافت المدينة وهجم الثوار على بيت القائمقام وأحرقوه وهم يرددون الشعارات الوطنية ويهتفون بسقوط حكومة نوري السعيد العميلة،وخرجت نساء المدينة إلى سوقها وشوارعها وقد نشرن شعورهن على أكتافهن وشاركن إخوانهن الثوار في تلك الملحمة الخالدة وأخذن يهتفن ضد النظام الملكي الفاسد وضد الإقطاع وجرائمه.وعلى أثرها نصب النظام الملكي المشانق في وسط المدينة وتم إعدام الشهيدين البطلين علي الشيخ حمود وعطا مهدي الدباس اللذين هتفا هتافا مدويا بسقوط النظام الملكي وعملائه من الإقطاعيين قبل صعودهما إلى حبل المشنقة وقدعلقت على رقبتيهما ورقة كبيرة تمثل قرارالملك فيصل الثاني بإعدامهما تحت حراسة المئات من الشرطة الملكية وهم يحيطون بالمنطقة من جميع الجهات وفوق المنازل وقد وقفوا على أهبة الإستعداد لضرب كل من يحتج على ذلك المنظر. وساد في المدينة رعب شديد. زج على أثرها المئات في السجون والمعتقلات لكسر شوكة الثوار وإدخال الرعب في نفوس أهلها وكان الكورد الفيليون في مقدمة المعتقلين. ونصبت تلك الحكومة العميلة المدافع الثقيلة حول المدينة بأمر من (سعيد قزاز) وزير داخلية النظام الملكي لدك المدينة بالمدافع الثقيلة وتحويلها إلى أنقاض فوق رؤوس ساكنيها إثر قولته الشهيرة (قضاء الحي مالازم ) لولا بعض الإتصالات الدولية السريعة التي منعت تلك العملية. وتم دفن الشهيدين علي الشيخ حمود وعطا مهدي الدباس خارج المدينة قرب مرقد سعيد بن جبير. وقد بلغ الحقد بالإقطاعي مهدي بلاسم أن يبعث بمجموعة من جلاوزته لنبش قبري الشهيدين والتمثيل بجثتيهما وإخراجهما من قبريهما وقد جرت كل تلك الأحداث بمشاهدتي إياها حيث كنت صبيا في عمر 12 عاما. وكان للمدينة أيضا الدور البارز في الإنتفاضة الشعبانية عام 1991م إثر إحتلال صدام للكويت . ومن الجدير بالذكر إن صداما أضفى لقبا سيئا على هذه المدينة المناضلة بعد القضاء على الإنتفاضة وسماها بـ ( النقطة السوداء ) في خارطة محافظة واسط. وقد سمعت من أحد الأطباء الصداميين يقول لزميل له في مشفى الكوت ( إن جماعات الغدر والخيانة في الحي قد أصيبوا بالجرب في السجن ولو كنت أملك السلطة لحملت رشاشتي وضربتهم بوابل من الرصاص وقضيت عليهم بدلا من الغذاء الذي يقدم لهم كل يوم والكلاب أحق بها منهم وخاصة الإيرانيون ) ويقصد الأكراد الفيليين. كل هذا فصل بسيط من تلك المصائب التي جرت على أهل الحي وسأذكر عددا من الأسماء والعوائل الفيلية التي أبادها النظام الصدامي. لكن أقولها والألم يعتصر قلبي وقلب كل مواطن عراقي شريف إن الحكومات التي أعقبت سقوط صنم الإستبداد لم تسأل عن هذه العوائل ولم تلتفت إلى هذه المدينة ولم تنشئ أي مشروع له أهمية إقتصادية يرفع الضيم عن كاهل الفقراء والكادحين فيها ليمتص جزءا من البطالة المتفشية بين شبابها،وما زالت فيها الخدمات متردية بعد مرور هذه السنينالتي تخللتها (الخطط الإنفجارية ) التي سمعناها في الإعلام الحكومي ولم نجد منها شيئا على صعيد الواقع أسوة بمدن الجنوب الأخرى البائسة التي باتت اليوم ضحية كبار المفسدين الذين يسرحون ويمرحون في الوطن دون أي حساب أو عقاب.
لقد كان نصيب تلك المدينة من عملية التطهير العرقي والإبادة الجماعية كبيرا حيث كان العشرات يزجون في تلك الشاحنات بعد منتصف الليل وفي درجات حرارة متدنية.
وأدون هذه الكلمات لمدينتي العزيزة الحي التي أحن إليها في كل لحظة من حياتي:
الحي تصهل في دمي
إني أحن لناسها وزهورها
لترابها وحقولها
ولفجرها وغروبها
ولشمسها وهوائها
وسمائها ونجومها
ولطيبها وفصولها
ولطلعها وغبارها
ولعشبها وثمارها
ولظهرها وأصيلها
ولنهرها الغافي على جنباتها
الروح مقفرة هنا
والليل وحش هاهنا
يأتي على عجل
ليفترس الحسد المعبأ بالفجيعة والحنين.
بعض ضحايا التطهير العرقي من الأكرد الفيليين في هذه المدينة الباسلة:
1- خرج الشاب ( نعمان أسود محمد ) من داره ، وأقترب من ذلك المشهد المريع وهو ينظر إلى تلك العمليات الإجرامية بإخراجالأطفال والنساء والشيوخ من دورهم قسرا تحت سيل من الكلمات النابية والمهانة التي يعجز المرء عن وصفها. وكان عمره لايتجاوز العشرين عاما ، وقد تخرج توا من معهد المعلمين. اعتصر قلبه الألم وهو يرى هؤلاء الأبرياء يصرخون كالأيتام في مأدبة اللئام ولم يرق قلب أحد من هؤلاء الجلادين القتلة عليهم وهم يسمعونهم أقسى الكلمات دون ذنب أو جريرة. تأثر نعمان لهذا المشهد المريع وهو لايصدق عينيه مما يرى من مشاهد رهيبة ترفضها حتى الوحوش الضارية . وتساءل مع نفسه هل يوجد إنسان بهذه القسوه ؟وحين صعدت فورة الشباب والحمية في دمه لم يتمالك نفسه فرفع صوته موجها كلامه إلى تلك الوحوش الضارية وهم ينتزعون الشيوخ والأطفال والنساء من بيوتهم التي بنوها بعرقهم ودمائهم وصاح بصوت جهوري ( والله إن هولاكو لم يفعل مثلما تفعلونه بحق هؤلاء البشر الأبرياء ) فسمعه جلاوزة النظام الصدامي الذين كانت عيونهم تراقب الحركة في الشارع. ووشوا به فورا إلى مديرية الأمن في المدينة وحضر بعد دقائق عدد من جلاوزة الأمن واختطفوه من الشارع، واختفت آثاره من ذلك اليوم ولم تفلح كل الجهود المضنيه بالعثور على جثته أو معرفة مصيره لحد هذه اللحظه حسب علمي ونحن في عام 2016م .
2- الحاجة بهية بنت الحاج عبد الحسين الدهان (أم منعم ) خنساء مدينة الحي أعدم النظام الصدامي أبناءها الخمسة وكان آخرهم طبيبا. وهجًرَ النظام زوجها الحاج كريم وأبوها وأخوتها إلى إيران وبقيت أم منعم تنوح وتبكي عسى أن تعثر على جثة أحد أبنائها ولكن دون جدوى وكانت بعض النساء يأتين إليها خفية في الليل ليواسينها وينقلن إليها بعض المساعدات من المحسنين إلى أن أصيبت بالعمى من كثرة البكاء وقد قال عنها أحد المشيعين بصوره خافته والدموع تترقرق في عينيه ان أم منعم أصبح لها لقب آخر وهو ( خنساء الحي ).
2-(الحاج جبار محمد )( أبو جنان ) وجه إجتماعي معروف في مدينة الحي ولد وأبوه وأجداده في هذه المدينة وأحب أهلها وأحبوه. وكان المبادر إلى مساعدة الأيتام والفقراء والمحتاجين رغم إمكاناته المادية المتواضعة، وقلما يجد أهل المدينة مناسبة اجتماعية لايوجد فيها. تم الاستيلاء على بيته وأملاكه وهُجٍر مع عائلته وأخوته الحاج خضير والحاج أسود وسلمان وعوائلهم وتم الاستيلاء على بيوتهم وأملاكهم. وقد توفوا في غربتهم القسرية في إيران .
3- لطيف عباس ( مدرس ) غاية في الأدب والخلق الرفيع أعدمه النظام الصدامي بحجة إنتمائه إلى حزب الدعوة وتم سبي عائلته وتهجير إخوانه وأعمامه البالغ عددهم 20 شخصا وتم إعدام قسم منهم وتهجير البقية إلى إيران ولم يعرف مصيرهم.
4- يوسف حياص مجبر مشهور في المدينة كان مجبرا حاذقا للكسور ويقصده الكثير من الناس الذين كانوا يتعرضون لكسور مختلفة من كافة المحافظات العراقية. كانت عيادته في بيته الصغير الواقع في محلة السراي وغالبا ماكنا نتواجد فيها لنساعده في عمله. كان المرحوم يوسف حياص دمث الأخلاق قوي البديهية سريع النكتة يحب مساعدة الآخرين ولا يطلب أجرة العمل بلسانه ولا يأخذ شيئا من الفقراء الذين يعالجهم وكان يعلق صورة (خالد بكداش) زعيم الحزب الشيوعي السوري في غرفته فهو كردي أشتراكي أممي أصيل كما كان يقول عنه. وكان معجبا أيضا بالدكتور مصدق الذي ثار على شاه إيران عام 1952 ولذا سمى أبنه الأكبر (مصدق) والثاني (فرزدق) وعندما سألته عن أسم فرزدق أجاب أنه مرادف لأسم مصدق رغم معرفتي بالشاعر الأموي فرزدق ونقيضه جرير. توفي المرحوم يوسف حياص إثر نوبة قلبية مفاجئة ألمت به. وتم إلقاء القبض على الشابين (مصدق وفرزدق) من قبل جلاوزة النظام الصدامي البائد وهم على وشك الدخول في الجامعه وتم تغييبهما ولم يعرف أحد مصيرهما لحد الآن على حد علمي ومن الذين تم تسفيرهم إلى إيران وهم مازالوا عالقين في الذاكرة: الأخوة الثلاثة:
5- جودي علوان معلم تم تسفيره مع عائلته .
6-بدرعلوان معلم
7- مهدي علوان طالب في الجامعه.
8- عكار داوود ( خريج ثانويه ) كان يحفظ آلاف الأبيات من الشعر العربي .
والأخوان:
9- شاكر ملا كريم ( بزاز ) وعائلته.
10 - محمد ملا كريم (كاسب) وعائلته.
والأخوان
11- فرحان مجيد معلم.
12- جبار مجيد (بزاز) وعائلته .
13- هاني قلي معلم.
14- محسن عيدان معلم.
15- سعدي صادق خريج ثانويه.
والأخوان:
16-عبد الحسين رشيد ( أبو ناجح ) وعائلته.
17- داوود رشيد وعائلته.
18- الحاج خلف شاواز (تاجر) وعائلته
19- بشار ابراهيم صاحب دكان.
الحاج عبد الحسين الدهان وأولاده خليل وخضير وعلي وعوائلهم والحاج عبد الحسين الدهان هو والد أم منعم الذي أعدم النظام أبناءها الخمسه والتي ذكرتها سابقا .
20- فرحان رمضان وعائلته.
21- حسن باكه توفي بعد أيام من تهجيره.
وهناك العديد من المهجرين الذين لم تسعفهم ذاكرتي
وسأتناول في الحلقة القادمة صفحة سوداء أخرى من تأريخ النظام الصدامي الفاشي.
جعفرالمهاجر.
5/2/2016





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,844,541,312
- ضحايا التطهير العرقي في العراق-2
- ضحايا التطهير العرقي في العراق.-1
- بغداد ُ يادوحً الرجا
- كلما أوقدوا للحرب نارا أطفأها الله .
- رسالة إلى وزير التعليم العالي والبحث العلمي الدكتور حسين الش ...
- طوفان الغضب المقدس.
- سلاما أيتها الشهباء.. ياتوأم الشمس.
- ماأبهى حكمتك ، وأنقى ضميرك ياسيد المقاومة.!
- الأديب الراحل جعفر سعدون لفته الجامعي وحديث عن الحياة والموت ...
- الأديب الراحل جعفرسعدون لفته الجامعي وحديث عن الحياة والموت ...
- وخير جليس في الزمان كتاب.
- إعدام الشيخ الشهيد النمر لن يمر بسلام على حكام الجريمة والغد ...
- الراحل الشيخ علي الشرقي شاعر المعاناة والحب والنهوض.- القسم ...
- الراحل الشيخ علي الشرقي شاعر المعاناة والحب والنهوض.-القسم ا ...
- الراحل الشيخ علي الشرقي شاعر المعاناة والحب والنهوض.
- منتهكوا الأعراض وحديث الإنقراض.!!!
- ياطائر العنقاء.
- المثقف والمبدع والأنظمة الدكتاتورية.
- جبل الفداء.
- صدى الذكرى.


المزيد.....




- خسوف كلي للقمر في 27 يوليو هو الأطول في القرن الحالي
- كلينتون تنتقد ترامب: يريد أن يكون صديق بوتين لأسباب مجهولة
- سيدة تلد رضيعتها في حمام مطعم.. وزوجها يساعدها
- إجلاء 800 سوري بينهم متطوعين في -الخوذ البيضاء- إلى الأردن ع ...
- القوات الأمريكية تحول مدرسة في الرقة إلى سجن سرّي طبيعة نزلا ...
- إسرائيل تنقل المئات من عناصر -الخوذ البيض- من سوريا إلى الأر ...
- روحاني: لا تلعب بالنار يا ترامب!
- غوتيريش يحذر من -نزاع جديد مدمر- في غزة ويناشد الجميع تفاديه ...
- روسيا تصمم روبوتات لمساعدة الرواد على سطح القمر
- حلب تسخر من -أطماع تركيا- بها


المزيد.....

- الولايات المتحدة، نظام شمولي لصالح الشركات / كريس هيدجز
- الثورة الصينية بين الآمال والمآل / محمد حسن خليل
- المسكوت عنه في التاريخ الإسلامي / أحمد فتحي سليمان
- العبد والرعية لمحمد الناجي : من الترضيات إلى التفكير المؤلم / لحسن وزين
- الفرعون والإسكندر والمسيح : مقامتان أدبيتان / ماجد هاشم كيلاني
- الشرق أوسطية إذْ تعود مجددا: المسارات البديلة للعلاقات الاقت ... / محمد عبد الشفيع عيسى
- دلالات ما وراء النص في عوالم الكاتب محمود الوهب / ريبر هبون
- في الدولة -الزومبي-: المهمة المستحيلة / أحمد جرادات
- نقد مسألة التحالفات من منظور حزب العمال الشيوعى المصرى / سعيد العليمى
- العوامل المؤثرة في الرأي العام / جاسم محمد دايش


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جعفر المهاجر - ضحايا التطهير العرقي في العراق-3