أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - خالد علوكة - عرض كتاب دين داعش الملعون















المزيد.....

عرض كتاب دين داعش الملعون


خالد علوكة

الحوار المتمدن-العدد: 5063 - 2016 / 2 / 2 - 20:37
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


عرض كتاب ( دين داعش الملعون )
تاليف : الدكتور أحمد صبحى منصور
طبعا قصة داعش لاتنتهي ومن اين جاء بهذه الدولة والقوة وماهية فكره وعقيدته وجذوره وكيف انتشر سريعا هكذا وكيف إن هذا الفكر السلفي استغرق بناءه قرونا حتى وصل لهذا اليوم ؟ واجوبة كثيرة نجدها هنا .. وفي كيف نزحنا وهاجرنا وتركنا كل شئ في يوم وليلة وهل كان مجرد صدفة وتراجع وتكتيك وخوف ومن يقف وراء ذلك ؟ وهو يقول كل شئ والذي يريد العودة للديار مثل قبل ؟ أن لايقرؤه لانه لازال يفكر هناك بالصديق والحليف والكريف ؟ هذه الحقائق والدلائل كتبها المؤلف الدكتور احمد صبحي منصور وهو باحث وكاتب مسلم من داخل اهل السنه والكتاب ومتعمق في السلفية والاصولية والجهادية والجماعات الاسلامية .
واستمحيك عذرا دكتور في عرض الكتاب وباختصار وبعض تصرف انتقاء وانتفاع منه واشباع بعض حاجتنا كوننا من الاقليات غير المسلمة لانعرف كيف تطبقون شرائعكم علينا بالعكس ؟ وقد رأينا وعشنا مع الاسلام الحي في عقولنا ولكن جعلتوه ميتا لدينا لانه قتل الاسلام فينا وفيكم ومن ثم قتلنا وذبحنا وسبانا ولانعرف على اية قبله وشريعه لله يتم ذلك ؟ وشكرا لانسانيتكم الرائعة في فعل وكشف الحقائق .... وارى الكتاب هذا ( دين داعش الملعون ) هو امتداد وتاكيد لما جاء في كتاب ( الدولة الاسلامية الجذور التوحش المستقبل ) لمؤلفه عبدالباري عطوان والذي كتبنا عليه عرض في مقال بعنوان (تنظيم الدولة الاسلامية وملفات سنجار ).والكتابان يتفقان بان مايحدث للمنطقة خارج مؤامرة اميركا واسرائيل وهو من اجندة داخلية عربية ؟ واسف لطول المقال والعرض لكن نحن الاقليات قصتنا مع الاسلام السياسي يبدوا طويلة وحزينه ومؤلمة كثيرا مع الاسف ؟ .
الاقتباس والعرض ملخص بانتقاء وبعض العبارات مقتضبة بنص النقل وقد نَقطت ورقمت الاختصارللكتاب ب 17 فقرة وكلها للمؤلف وبدأت معكم بهذه العبارة من آخر كتاب ألمؤلف تقول النصيحة :
1-نحن نقول لكل فرد : لا تعط عقلك لأحد ، إحتفظ بعقلك حُرّا مستقلا ، ولا تعطه أجازة . إقرأ لنا ولغيرنا قراءة نقدية ، وأنت لك مطلق الحرية فى أن تتفق معنا أو ترفضنا ، ونحترم حريتك فيما تختار لنفسك ، ونرضى لك ما ترضاه لنفسك ، ونريد منك المعاملة بالمثل ، أن تحترم حريتنا فيما نقول وفيما نؤمن .... والشيخ الداعشى يقول لأتباعه : ( إدّينى عقلك ..وإمشى حافى ) ..! .
2- ظهر ما يعرف ب ( الدولة الاسلامية فى العراق والشام ) : او ( داعش ) يحارب بشار الأسد فى سورية ثم ينتقل ليسيطر على مساحات من العراق ويهدد السعودية ومصر ، وأمريكا والغرب . وينشر فيديوهات بقطع الرؤوس والقتل الجماعى وسبى النساء ، يستعيد ما كان يفعله ( الإخوان النجديون ) الذين أسسوا لعبد العزيز آل سعود دولته السعودية الراهنة . كنت أنشر حلقات عن الإخوان النجديين وما كانوا يفعلونه فى الشام والعراق فظهرت ( داعش ) تكرر ما كانوا يفعلون مع فارق بسيط هو أن جرائم إخوان آل سعود كانت طى الكتمان ، أما جرائم داعش فهى ظاهرة للعيان.
3- وأسميت الكتاب ( دين داعش .. الملعون ) لأنه طبقا للقرآن الكريم هو دين ملعون بما يرتكبه أصحابه من جرائم ثم ينسبونها الى الاسلام وهو دين الرحمة والسلام والعدل والحرية الدينية المطلقة . دين داعش فضح الدين السّنى الحنبلى الوهابى .
4 ـ إن ( داعش ) ( الدولة الاسلامية للعراق والشام ) تسير على سُّنة إخوان عبد العزيز ، وتحاول أن تُنجز ما عجز عنه ( الأخوان النجديون ) فى عهد عبد العزيز . وقد إختلف إخوان عبد العزيز معه بسبب أنهم يريدون مواصلة جهادهم السّنى الوهابى بقتل أطفال ونساء العراق والشام ، وكان عبد العزيز يرى أن الوقت لا يلائم هذا ، وألأفضل تأجيله الى وقت لاحق . وأنشأ عبد العزيز تنظيم الاخوان المسلمين ليقوم عنه بهذه المهمة خارج مملكته فى الوقت الملائم . وجاء الوقت الملائم فى عصرنا البائس، حيث تفرع ويتفرع عن الاخوان عشرات التنظيمات الارهابية ، ومنها الآن تنظيم داعش الذى وجد مساعدات مالية ولوجيستية من مختلف الدوائر المحلية والاقليمية والدولية من السعودية والقاعدة والبعث وقطر والاخوان المسلمين وأمريكا ، إختلفوا فى الكثير ولكن إتفقوا على تدمير العراق والشام كيدا فى ايران .
5ـ داعش تمثّل هذا التحالف الشيطانى ، وبؤرته فى السعودية الوهابية ( محور الشّر فى العالم ) وبدايته فى الدولة السعودية الأولى ( 1745 : 1818 ) ، وواسطة عٍقده فى الدولة السعودية الراهنة التى أسسها عبد العزيز آل سعدود بسيوف الاخوان النجديين ، ثم قضى عليهم وأعطى هذه الدولة إسم أسرته عام 1932 .
6ـ ( داعش : يا كفرة يا أولاد الكلب ) : ـ
إجعلوها شعارا ، يُقال عند سماع أى نبأ عن داعش ، وعند مشاهدة أى صور أو فيديو تنشره داعش فى قتل المدنيين ، وفى ارهاب المدنيين ، بل اكتبوه على الجدران والحيطان ، واجعلوه شعارات لمظاهرات حتى تسقط أسطورة داعش . هذا أقل ما يقال دفاعا عن الاسلام ورعاية لحق الضحايا المساكين .!
7ـ وهناك كفر سلوكى : بالاعتداء المسلح ظلما وعدوانا وبالاكراه فى الدين . وهناك كفر قلبى ( عملى : تقديس الأضرحة ، علمى تقديس الكتب والأئمة ) . عندما يجتمع نوعا الكفر ( السلوكى والقلبى ) فهذا هو حضيض الكفر . الأسوأ ـ وهو أسفل السافلين ـ عندما يجتمع الكفر السلوكى والقلبى ثم ينتسب أولئك الكافرون الغُلاة الطُّغاة أنفسهم الى الاسلام .! .لذا نقول لهم : ( داعش : يا كفرة يا أولاد الكلب )
8- من سوء حظ إقليم الشام والعراق الغنى بالأنهار والزراعة والحضارة أن يقع شمال الصحراء العربية ، وخصوصا منطقة نجد القاسية فى مناخها ، وبأهلها الأعراب الموصوفين فى القرآن الكريم بأنهم أشد الناس كفرا ونفاقا . وأوضحنا علاقة الأعراب باقليم الشام والعراق. ومن خلال تاريخ ( المسلمين ) نجد موجزا لهذه العلاقة : أن هجمات الأعراب تعتدى على اقليم الشام والعراق ، إما بتسويغ دينى مزور يستبيح قتل المدنيين والنساء والأطفال وسبى النساء ، باستخدام شعار الجهاد (السُنّى أوالشيعى ) ، وإما هجمات عادية تحترف السلب والنهب . بدأ هذا بالخوارج ، ثم حركة الزنج ، ثم القرامطة ، ثم أخيرا الوهابية ، وربيبتها داعش .
9 ـ كل هؤلاء انتهوا فى قمامة التاريخ ، مجرد صفحات تصرخ فيها ملايين الضحايا الذين لا ذنب لهم ، والذين لا يابه أحد بهم . انتهى أولئك البُغاة الطُّغاة ، ولكن بعد أن قتلوا وسلبوا و سبوا واسترقوا وظلموا الملايين من الضحايا المساكين . وعلى سنتهم تسير داعش واخواتها من الوهابية السعودية محور الشّر . وستنتهى داعش والوهابية كما انتهى السابقون فى نفس صندوق الزبالة . وداعش تكرر نفس جرائم السابقين ليس فقط فى إنتحال إسم الاسلام العظيم بل أيضا فى السلب والنهب للمصارف والبنوك ، وفى السبى والاغتصاب ( جهاد المناكحة ) وقتل الجميع بلا تمييز عشوائيا أو مع سبق الاصرار والتعمد .هل نُذكّركم بقوله جل وعلا : ( إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنْ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ (90)) النحل ) ؟ أرجو عندما ترون فيديو لهم وهم يقتلون الضحايا المساكين أن تقولوا : ( داعش : يا كفرة يا أولاد الكلب ) :
10- مستحيل أن نتخلص من الارهاب بالحلول الأمنية والعسكرية ، حتى لو جمعنا كل الارهابيين والمتطرفين فى العالم كله وأقمنا لهم أفران الغاز حرقا .. الفكر لا يواجهه إلا فكر . سيظل الفكر الارهابى سائدا وعاتيا يقتل ملايين البشر ويُفسد فى الأرض طالما يظل ينسب نفسه الى الاسلام دون مناقشة . وطالما نمنحهم إسم الاسلام العظيم ـــ ظلما وعدوانا ـــ فأبشروا بالمزيد القادم من بحور الدماء للعلمانيين والمسيحيين والشيعة والوهابيين وغير الوهابيين وسائر العوام المساكين .
11ـ الغرب فى العصر الحديث فرض عقوبة على المانيا بعد الحربين العالميتين واحتل ألمانيا ، وهكذا فعل مع صدام حسين والعراق . هذا الاحتلال لأرض العدو المعتدى المهزوم يخالف تشريع الاسلام . ولكن الغرب فعل أقل مما فعله الخلفاء الراشدون . بهذا يعلو التشريع الاسلامى على القانون الدولى الحديث الذى يبيح احتلال أرض العدو المعتدى وفرض عقوبة عليه .
12 ــ بالمناسبة ، فإن سياسة ( المؤلفة قلوبهم ) يتبعها الغرب بل والكنائس الغربية فيما تقدمه من مساعدات إنسانية ، معظمها يتوجه لبلدان ( المحمديين ). ويفعل الغرب هذا دون (منّ وأذى ) ، أما المستبد الشرقى فحين يقدم مساعدة بائسة فهو يقيم حفلات تكريم لنفسه بالطبل والزمر ، ولا يفتأ يُعاير من احسن اليه ، حتى يُحوّله الى عدو . وفى نفس الوقت يتلقى المستبد الشرقى ( غير البترولى ) المساعدات من الغرب فيأكلها مع اتباعه ولا تصل الى الفقراء ، فإذا وصلت مساعدات مباشرة الى الفقراء ( والنشطاء فى الدفاع عن حقوق الانسان ) تعرضوا للسجن والاتهام بالخيانة والعمالة . .!!
13 ــ السُّبُل السلمية هى الأجدى ، وهى التى تحقق الهدف فى التحرير وفى الحصول على الحقوق . فعل هذا غاندى ومارتن لوثر كنج ومانديلا .وهم زعماء صبروا وعانوا وتمسكوا بالطرق السلمية فى الكفاح ، والأهم أنهم ماتوا فقراء . نيلسون مانديلا إعتزل الحكم وتفرّغ للأعمال الخيرية. وبعد إعتزاله ، كان من يريد لقاء مانيديلا ملزما بدفع تبرع مالى لمساعدة الفقراء فى جنوب أفريقيا . هؤلاء العظماء ( غاندى وكنج ومانديلا ) ماتوا فقراء نبلاء . وكانوا لا يعرفون شيئا عن تشريعات الاسلام العظيم فى القرآن الكريم . فماذ تقول فى قادة حماس والدواغش ؟
14- داعش تقتل الأبرياء وتُخرج الآمنين المسالمين من ديارهم وأموالهم وتواصل قتال وقتل الأبراء العُزّل ، تتطرف فى البغى والعدوان فوق ما كانت تفعل قريش ، ولكن داعش ترتكب كل هذا وهى تهتف ( الله أكبر ) ! ،وتزعم أن هذا هو الاسلام ..أى تهين الاسلام وتقتل المسلمين والمسالمين . وتنشر داعش وحماس ( ثقافة الموت ) لتحيا وتثرى كلتاهما فوق أهرامات من جماجم واشلاء الأبرياء .!!



15 ـ هناك على اليوتوب صورة لداعشى يسير مسلحا فى الموصل يحمل مدفعه الرشاش وتسبقه لحيته الكثيفة ، ويرتدى لباسا ينتمى للعصور الوسطى . لولا سلاحه الحديث لتخلينا أنه سقط من تاريخ العصور الوسطى ( الخوارج ، القرامطة ). هذا الداعشى بشكله ومظهره يؤكد قدرة الدين الأرضى ــ إذا سيطر ـ على تغيير الناس ، وبعث الماضى العفن من قبره ليعود حيا ينبض ، ينشر الخراب ويقيم المذابح وهو يهتف ( الله أكبر).!!. هذا الداعشى السفاح ضحية .!!. فتح عينيه لأول مرة وليدا غضا بريئا ، يضحك ويبكى ، وبضحكه وببكائه يأسر من يراه فى طفولة حيّة عفوية نقية ، يجتمع كل الناس على حبها والعناية بها . هكذا كانت بداية هذا الشاب الداعشى مثل أى طفل وليد فى العالم . وكل أطفال العالم سواء ، مهما إختلفت الألوان والجنس ( ذكورة وأنوثة ) ومهما إختلفت الثقافات والزمان والمكان . يحدث الاختلاف عندما يكبر الطفل ، ويتعرض لعوامل التعرية البيئية . هنا تجد التمايز والاختلاف . ترى الطفل ينمو ويصبح شابا متأثرا بثقافة مجتمعه ، فيكون أمريكيا أو أوربيا أو آسيويا أو افريقيا ..ولو كان سىء الحظ يكون عربيا مسلما تسيطر عليه أسوأ أنواع الأديان الأرضية فى العالم ، الدين الوهابى . الشاب الغربى يعيش الحاضر ويتنفس المستقبل ، والشاب العربى ( السلفى ) يعيش الحاضر ولكن يتنفس الماضى السلفى ، ويفرض هذا الماضى السلفى على حاضره . وفى مجتمعه يسيطر الاستبداد والفساد بواسطة قلة قليلة تحتكر الثروة والسلطة ، وتتعامل مع الأغلبية بمنطق الاستبعاد والاسترقاق ، وخوفا من غضب الشباب تُلهيهم بالدين الوهابى الذى يجدون فيه البديل ، يتقيأون فيه إحباطاتهم وأحقادهم وأحلامهم المؤجلة ، بأن يتحولوا الى سفاحين يقتلون بلا رحمة أناسا أبرياء ، ويعتقدون أنهم يُحسنون صُنعا ، وأن الجنة مثواهم ، وأن الحوار العين تفتح ذراعيا وساقيها لاستقبالهم .
16- القرضاوى إماما للداعشيين:
بسبب الاجرام المتناهى لأئمة الأديان الأرضية ثارت أوربا على الكنيسة ، وقال زعيم الشيوعية ( الدين أفيون الشعوب ) ، يعنى الدين الأرضى لأن الدين السماوى الحقيقى ليس له تأثير ، وتمنى بعضهم أن ( يشنق آخر مستبد بأمعاء آخر قسيس) ..لم تنس اوربا فظائع الكنيسة الكاثولوكية فى العصور الوسطى ، ثارت على خلط الدين بالسياسة ، وحصرت الكنيسة داخل جدرانها ، وجعلتها تتخصص فى أعمال الخير الاجتماعية ، ونهضت أوربا بالعلمانية ونهض معها العالم ، وكانت مصر على وشك اللحاق بأوربا فى القرن التاسع عشر ، لولا ظهور الوهابية ، ثم سيطرتها على مصر . وبتحول مصر الى الوهابية من خلال الاخوان المسلمين وسائر الجمعيات السلفية الوهابية انتشرت الوهابية بين معظم المحمديين ، وأصبح دعاتها المصريون أئمة مقدسين من الشعراوى الى الغزالى ثم القرضاوى ..
القرضاوى ـ لا يزال حيا حتى هذه اللحظة . ( مولود فى سبتمبر 1926 ) وقضى حوالى ستين عاما فى الدعوة للباطل والسعى فى الفساد وإهلاك الحرث والنسل . لديه فرصة أن يتوب لو شاء . وقد صرّح أنه سيعود للخطابة بعد رمضان . نتخيل أن بعضهم يقف ليقول له : ( إتّق الله يا شيخ ، فأنت تقترب من التسعين ولا زلت تدعو للباطل وتكتم الحق ، وتنشر الافتراءات .توب أيها الشيخ قبل أن تأتيك المنيّة ، تُب وأنت على عتبة القبر .! . تُب ، فضحاياك من المخدوعين بك بالملايين ، وضحاياك ممّن تحولوا الى ارهابيين بمئات الألوف . كفاك نشرا للإفك ، وكفالك جمعا للمال السُّحت ، وكفاك مناصرة للاستبداد والفساد ،وكفاك سفكا للدماء . إنظر الى رجال الدين المسيحى الذين يهبون حياتهم فى المساعدات الخيرية حتى للمسلمين الجوعى ..ألا يؤرقك قتل الأطفال والنساء من المسلمين الأبرياء ؟ ألم ترتو من بحار الدماء التى فجرتها دعوتك ؟ الى متى يا قرضاوى ؟ الى متى تظل إماما لداعش وغير داعش ؟؟ ) .
وأخيرا : داعش
1 ــ وفى النهاية تمخّض الجهل فولد ( داعش ) .
2 ــ داعش تطبق ما كان يطمح اليه إخوان عبد العزيز .
5 ــ وكل داعش وأنتم بخير.
17- ( أكثر من 100 ألف إله يقدسهم دواعش الأزهر )
تراثيا يقولون إن عدد الصحابة مائة ألف ، وأن الصحابى هو من رأى النبى محمدا عليه السلام . ويجعلون الصحابة مصدر الدين السّنى ، اليهم تنتهى العنعنة فى الاسناد : ( روى فلان عن فلان ... الخ ..عن ( الصحابى فلان ) عن النبى أنه قال ....... ).
وبعضهم كان يدخل على النبى يقدم له فروض الطاعة ثم يخرج من عنده يكذب عليه :( وَيَقُولُونَ طَاعَةٌ فَإِذَا بَرَزُوا مِنْ عِنْدِكَ بَيَّتَ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ غَيْرَ الَّذِي تَقُولُ وَاللَّهُ يَكْتُبُ مَا يُبَيِّتُونَ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ وَكِيلاً (81) النساء )، أى بدأ الكذب على النبى عليه السلام مبكرا فى حياة النبى ، ثم انتشر بعد موته .
سؤال أخير :
المؤمن يقول ( صدق الله العظيم ) لو تعارض القرآن مع الثوابت . فماذ يقول دواعش الأزهر لو تعارض القرآن الكريم مع ثوابتهم وما وجدوا عليه آباءهم ، ومع (المعلوم عندهم بالضرورة )؟
ـ السؤال الهام هنا : هل قدم الشيطان إستقالته بعد إكتمال القرآن الكريم نزولا ؟ وهل إنتهى تماما الريب والشك و ( البلبلة ) من (عقائد ) ( المسلمين ) ؟ ......انتهى الاقتباس من الكتاب .

خالد علوكة





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,513,928,449
- الخير والشر من الله
- وتر الغربة
- نماذج سلبية
- صراع ثقافات
- قصة عشق الشيخ صنعان
- روسيا والارهاب
- شنكالنا ... و ... سنجاركم
- حرفة ايزيدية - السياسة
- تحرر سنجار وسهل نينوى
- فيان دخيل
- تنظيم الدولة الاسلامية و ملفات سنجار
- بغداديات
- هنا أربيل -هه ولير
- هِجرَة أوطان أم غُربة أديان
- مستقبل الطلبة النازحين في إقليم كوردستان العراق
- مظاهرات ألتخدير والترقيع
- ( إذا دخل ألاميركان بلد إهربوا منها )
- (ألجزء ألاخير ) وجهة نظر اخرى في دستور لاقليم مدني أم كوردي ...
- وجهة نظر اخرى في دستور لاقليم مدني أم كوردي أم ديني 2-3
- وجهة نظر اخرى في دستور لاقليم مدني أم كوردي أم ديني 1-3


المزيد.....




- لأول مرة.. نتنياهو يتعهد بضم -المناطق اليهودية- في الخليل
- منظمة التعاون الاسلامي: رفضٌ وإدانةٌ لخطة نتنياهو ضم أجزاء م ...
- منظمة التعاون الاسلامي: رفضٌ وإدانةٌ لخطة نتنياهو ضم أجزاء م ...
- -الجمهورية الصينية- أو دار الإسلام بالنسبة لمسلميها.. رسائل ...
- وزراء خارجية «التعاون الإسلامي» يؤكدون على مركزية القضية الف ...
- البطريرك كيريل: مأساة انفصال الكنيسة الروسية في الخارج انتهت ...
- كان الوريث المحتمل للقاعدة.. كيف كانت حياة حمزة بن لادن؟
- -ليست أكذوبة-... الحكومة السودانية تتحدث عن -دولة الإخوان ال ...
- تحالف المعارضة الماليزية يتعهد بحماية الملايو ومكانة الإسلام ...
- ترامب يؤكد مقتل حمزة بن لادن في عملية عسكرية


المزيد.....

- مشكلة الحديث عند المسلمين / محمد وجدي
- كتاب ( عدو الله / أعداء الله ) فى لمحة قرآنية وتاريخية / أحمد صبحى منصور
- التدين الشعبي و بناء الهوية الدينية / الفرفار العياشي
- ديكارت في مواجهة الإخوان / سامح عسكر
- الاسلام الوهابى وتراث العفاريت / هشام حتاته
- قراءات في كتاب رأس المال. اطلالة على مفهوم القيمة / عيسى ربضي
- ما هي السلفية الوهابية ؟ وما الفرق بينها وبين الإسلام ؟ عرض ... / إسلام بحيري
- نقد الاقتصاد السياسي : قراءات مبسطة في كتاب رأس المال. مدخل ... / عيسى ربضي
- الطائفية السياسية ومشكلة الحكم في العراق / عبدالخالق حسين
- النظام العالمي وتداعياته الإنسانية والعربية – السلفية وإغلاق ... / الفضل شلق


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - خالد علوكة - عرض كتاب دين داعش الملعون