أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - أسعد العزوني - إنتفاضة القدس ...الدهس والطعن وقضايا أخرى














المزيد.....

إنتفاضة القدس ...الدهس والطعن وقضايا أخرى


أسعد العزوني

الحوار المتمدن-العدد: 5057 - 2016 / 1 / 27 - 12:34
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    



عند تأريخ ما يجري في القدس ، وقد إختلف على تسميته ، إن كان حراكا او هبة أو إنتفاضة ، لا بد من الأخذ بعين الإعتبار العديد من القضايا وأهمها ، أن مستدمرة إسرائيل المحاطة بدول عربية تمتلك جيوشا جرارة ، ويقودها جنرالات تزدان أكتافهم بالرتب العالية ، وتزين ياقاتهم علامات الأركان ، وصدورهم نياشين "الإنتصارات" ، ومع ذلك لم يسجلواعليها نصرا ولو صوريا يوما ما ، بإستثناء الشراكة الأردنية –الفلسطينية في معركة الكرامة عام 1968، مع إستبعاد حرب تشرين 1973 التي تحولت من نصر إلى هزيمة وفتحت علينا أبواب الإستسلام والذل.
لكن مستدمرة إسرائيل مرعوبة جدا هذه الأيام ، بسبب قيام ثلة من الشباب الفلسطينيين والفتيات الفلسطينيات ، بإنتفاضة في القدس دفاعا عن الأقصى الذي لم يجد من يهب للدفاع عنه ، وحمايته من دنس الصهاينة ، في حين أن العالمين العربي والإسلامي هذه الأيام ، يملأون الدنيا ضجيجا وصراخا ، تغذية لفتنة طائفية ، ناسين أو متناسين أن هناك عدوا شيطانا من شياطين الإنس يتربص بالأقصى أولى القبلتين وثالث الحرمين.
هناك صور لا بد من توثيقها عند الحديث عن هذه الإنتفاضة وهي أن السلطة الفلسطينية ورغم ما تفعله مستدمرة إسرائيل بها وبالشعب الفلسطيني ، تكثف التنسيق الأمني مع العدو ، ويتفاخر بعض مسؤوليها بأنهم أفشلوا عشرات المحاولات لتنفيذ عمليات فدائية ضد أهداف إسرائيلية ، ناهيك عن أن طرف المعادلة الفلسطينية الآخر وهو حماس ، يتحفنا بين الفينة والأخرى ، بتصريحات عن جاهزيتهم لمواجهة إسرائيل ، ولا نراهم يفعلون شيئا على أرض الواقع ، ولا أدري إن كنا في مرحة الحصاد وقطف الثمن أم لا .
من القضايا التي يجب التوقف عندها كثيرا ، هي حجم الرعب الذي يلف مستدمرة إسرائيل النووية ، جراء إستمرار هذه الإنتفاضة التي لا يعرف أحد حتى الآن من يقف وراءها ، إلى درجة أن هناك من يقول أن مستدمرة إسرائيل لها أصابع تحركها ، من أجل مواجهة السلطة بواقعها المؤسف والإثبات لها بأنها عاجزة عن إيقافها ، وهذا يعني ضعف السلطة على الأرض ، ما يقود للقول انها غير جديرة بتمثيل الفلسطينيين وبالتالي لا تفاوض معها ، بل يتوجب على إسرائيل التفاوض النهائي مع الجانب الأردني وإحياء "الخيار الأردني " الذي تتمسك به مستدمرة إسرائي منذ البداية.
ورغم ذلك فإن إسرائيل إستثمرت هذا الحراك من خلال زوايا عديدة منها أنها أثخنت في القتل ، وهناك أمر عسكري للجيش الإسرائيلي ومن يحمل السلاح في المستدمرات ، ينص على إطلاق النار في مقتل على كل هدف فلسطيني متحرك ، وهذا بحد ذاته يهدف إلى هدفين الأول قتل أكبر عدد من الفلسطينيين لإثارة الهلع عند الآخرين ، والثاني لرفع الروح المعنونية عند المستدمرين الذين عادوا للمربع الأول حيث الخوف والهلع ، بعد ان أوهمتهم قياداتهم انها دجنت جميع العرب ولم يعد هناك عربي يشكل أدنى تهديد لمستدمرة "يهوه" التلمودية.
لكن ورغم أن هناك تسارعا في الأحداث والتفسيرات ، علينا أن نتأنى في المعالجة كي تؤتي كتاباتنا أكلها عند البعض المعني بالحقيقة وغير المسكون بنظريات العداء والتهويل والتبجيل والتفخيم ، فعلى سبيل المثال لا الحصر هل يعقل ان تقوم فتاة فلسطينية بمحاولة طعن جندي أو حارس مستدمرة مدججين بالسلاح بطبيعة الحال وقويان جسديا ومدربان ، بالسلاح وهي الفتاة الغضة الطرية؟ وحتى لو إفترضنا ذلك وتجردنا من روح الإتهامية ، ألا يستطيع هذا الجندي أو حارس المستدمرة من إعتقالها لمعرفة من يقف وراءها على أقل تقدير ، خاصة وأنه هناك من يقول ان هذه الإنتفاضة لم تفصح عن أبيها أو جدها أو خالها على أقل تقدير ؟
وصورة أخرى هل يعقل من سبعيني أن يحاول طعن جندي إسرائيلي محاط بمجموعة من الجنود ، أليس من الأفضل لوكان جيش الإحتلال لا يبيت أمرا ،إعتقال ذلك الكهل بدلا من قتله؟
قصص عديدة تروى في هذا المجال تدل على وحشية العدو الإسرائيلي الذي يستعد لأعظم الفتوحات في حياته وهي إقامة علاقات مع دول عربية مؤثرة لم تخطر على بال البعض .





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,635,246,412
- إسرائيل تريد بقاء الأسد لأنه يرفع الشعارات.. ولا يحاربها ... ...
- مناسبة سحّابية عطرة
- إطلاق تيار سياسي جديد في الأردن
- خطاب الملك في واشنطن ينصت له جيدا ولكن.....
- صراع عربي- إيراني جديد
- الأردن ...لماذا يجوع ويعطش؟
- كش داعش
- فرقة نهاوند الإفريقية –الفلسطينية شوكة في حلق وعيون الإحتلال
- إختتام فعاليات الموسم السابع للحنونة ..إيذان ببداية المشوار
- فرقة -الطنبورة - ..قلب مصر النابض بالعروبة
- أبو حمور: الوطن العربي يحتاج 3.5 مليون فرصة عمل سنوياً وتمكي ...
- الشبكة العربية للسيادة على الغذاء ..سلاح عربي بإمتياز
- فرقة الحنونة ..حنونة فلسطين
- إسلامية القدس ..أصول السيسي ورخص التوظيف
- قرية بيوضة ..مثال يحتذى
- داعش ..خريج كهف جبل الكرمل بحيفا
- سفير دولة الإمارات العربية المتحدة بلال البدور :الإمارات تشه ...
- المشروع السياسي للحزمة الوطنية العراقية
- هذا الطرمب؟!
- النائب عبد الهادي المحارمة تجليات الوحدة الوطنية


المزيد.....




- الداخلية المصرية: إحباط عملية إرهابية ومقتل 3 مسلحين في شمال ...
- أردوغان: سنعقد القمة الرباعية الثانية حول سوريا في فبراير
- انتقادات حادة لزوجة ترامب بسبب تعليقاتها حول ضرورة إبعاد الأ ...
- برفقة صيادي الأسماك.. شاهد الأمير ويليام في يومه الأخير بعُم ...
- احذر.. السمك سيلتهم أقدامك بهذا المطعم في إندونيسيا
- معاناة الأم من السكري تهدد أطفالها بالإصابة بالقاتل الرئيسي ...
- أوكرانيا تهدد ببناء جدار يفصلها عن منطقة دونباس إذا لم تتوصل ...
- المرشد الإيراني علي خامنئي يوافق على اعتبار بعض ضحايا الاحتج ...
- ظريف "يفتح النار" على الدول الأوروبية الثلاث بعد ر ...
- الجنسية السعودية: المغردون منقسمون حول خبر عن أمر ملكي بـ -ت ...


المزيد.....

- البرنامج السياسي للحزب / الحزب الشيوعي السوري - المكتب السياسي
- الشيخ الشعراوي و عدويّة / صلاح الدين محسن Salah El Din Mohssein
- مستقبلك مع الجيناتك - ج 1 / صلاح الدين محسن Salah El Din Mohssein
- صعود الدولة وأفولها التاريخي / عبد السلام أديب
- الثقافة في مواجهة الموت / شاهر أحمد نصر
- عرج الجوى / آرام كرابيت
- تأثير إعلام الفصائل على قيم المواطنة لدى الشباب الفلسطيني (د ... / هشام رمضان عبد الرحمن الجعب
- توقيعات في دفتر الثورة السودانية / د. أحمد عثمان عمر
- كَلاَمُ أَفْلاَطُونْ فِي اُلْجَمَاعِيِّةِ وَ التَغَلُّبِيِّة ... / لطفي خير الله
- الديموقراطية بين فكري سبينوزا و علال الفاسي / الفرفار العياشي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - أسعد العزوني - إنتفاضة القدس ...الدهس والطعن وقضايا أخرى