أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد خضوري - العرب عنوان للفشل العراقي














المزيد.....

العرب عنوان للفشل العراقي


محمد خضوري

الحوار المتمدن-العدد: 5057 - 2016 / 1 / 27 - 10:45
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


العرب عنوان للفشل العراقي
محمد خضوري
قد يظن البعض أن العراق بذهابه بحضن إيران هو هروب من واقعهم العربي ، لان العراق بلد عربي وعربي أصيل ولكن العكس هو الصحيح ،الدول العربية وخاصة السعودية والكويت وقطر والأمارات والأردن كانت في عام 1980 بداية الحرب العراقية الإيرانية تدفع الأموال والأسلحة والدعم الوجستي وكل شي يطلبه العراق من اجل إدامة زخم المعارك ضد إيران ، إضافة إلى اشتراك اليمن والسودان ومصر بمقاتلين للقتال مع القوات العراقية في ذلك الوقت ، وبعدها بسنوات كانت هذه الدول الداعمة للعراق في حربه ضد إيران هي نفسها داعمة للعدوان على العراق من خلال دعم قوات تحالف دولية أمريكية بعد دخول القوات العراقية إلى دولة الكويت بتحريض من بعض الدول الصديقة للعراق ( كما قال الرئيس المخلوع في خطابه بعد العدوان ،قد غدر الغادرون وشنوا عدوانهم الإثم على العراق ) من هم الغادرون ؟
هل هي أمريكا وحلفاءهم ، أم السعودية وحلفاءها ؟
المهم في كل هذا ما بعد هذا العدوان الذي فرض الرقابة والوصاية وفرض حصار اقتصادي لم يشهد مثله التاريخ العربي ، وكل هذا تم بمساعدة الدول العربية الصديقة ومنها السعودية وقطر والإمارات والدول المتحالفة معها ضد العراق وشعب العراق فكانت النتائج وخيمة ومخيبة للآمال والطموحات ،وبعدها جاء موعد توجيه الضربة القاضية للعراق وبمساعدة التحالف العربي العدواني على العراق
فكانت الحرب الأهلية العراقية وبدعم عربي واضح الخاسر الوحيد من هذه الحرب المدعومة دوليا وعربيا هو الشعب العراقي الذي أصبح ضحية لعبة سياسة بيد بعض السياسيين القذرين الخائنين للعراق وللشعب العراقي فكان الدعم من اجل استمرار المواجهة الطائفية دعم سعودي قطري إماراتي أردني إيراني ، فكانت نار الطائفية المقيتة تأكل الأبيض والأسود والجميع يتدفئا بهذه النار المشتعلة ، وطبعا هم يرغبون من خلال دعمهم لبعض مرتزقة السياسة في العراق باستمرار هذه الحرب الأهلية ، العراق أصبح ساحة دولية لتصفية الحسابات ما بين دول المنطقة ، وخاصة إيران والسعودية هذه الخلافات التي دفع الشعب العراقي ثمنها خلال عقود من الزمن خراب العراق ودماء أبناء العراق وتراجع العراق اقتصاديا وزراعيا وصناعيا مما أدى إلى انتشار البطالة والفوضى والكراهية بين أبناء الشعب الواحد فكانت من مخلفاتها حرب بين أبناء الشعب الواحد حرب راح ضحيتها أكثر من مليون عراقي ، وما زالت نيران هذه الحرب مشتعلة بسبب السعودية وحلفائها وإيران من جهة أخرى والعراق يدفع ثمن الخيانة العربية ،لان العراق أصبح لدى العرب دولة غير عربية إي بالمعنى الفصيح دولة تابعة للدولة الفارسية كما يحبون تسميتها .
ولكن إنا أقول لهؤلاء : إن العراق سيبقى بلد العلم والمعرفة والثقافة العربية بدون منافس ، وسيبقى العراق عربي اللسان والهوية رغم اعتراض البعض من عبيد الصهاينة وأمريكا وبريطانيا ، وسيتعافى العراق من مرضه ويعود سيداً للعرب والمدافع عن القضايا العربية من جديد



#محمد_خضوري (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مشاكل النازحين اخر من يعلمها المسؤولين
- ما بين امريكا والحكومة وتسليح العشائر
- الحشد الشعبي والحشد الامريكي
- رسالة الى السيد حيدر العبادي المحترم
- نداء الى صحفيين ديالى من اجل المصالحة
- السيارات الحكومية في خدمة الحملة الانتخابية
- قانونكم لن يفسد فرحتنا
- السياسيون ولغة التهديد ولغة التسامح
- نحن عراقيون ولسنا سياسيون
- احداث طوز خرماتو .... والطرف الثالث
- غضب رب السماء
- ماذا بعد سوريا ؟
- هندس برنامج خطر
- يوم 8/31 فرصتكم للتخلص من الظلم
- المحافظات الست المنتفضة والارهاب الاسود
- مرسي ..مرسي للشعب والجيش المصري
- ما هي اسباب الارهاب في بغداد ؟
- محاورة بين قضاء الخالص والسيد نوري المالكي
- لماذا اصبح الدفاع عن حدود العراق جريمة ؟
- جيش محمد العاكول يعود من جديد


المزيد.....




- -الأغنية شقّت قميصي-.. تفاعل حول حادث في ملابس كاتي بيري أثن ...
- شاهد كيف بدت بحيرة سياحية في المكسيك بعد موجة جفاف شديدة
- آخر تطورات العمليات في غزة.. الجيش الإسرائيلي وصحفي CNN يكشف ...
- مصرع 5 مهاجرين أثناء محاولتهم عبور القناة من فرنسا إلى بريطا ...
- هذا نفاق.. الصين ترد على الانتقادات الأمريكية بشأن العلاقات ...
- باستخدام المسيرات.. إصابة 9 أوكرانيين بهجوم روسي على مدينة أ ...
- توقيف مساعد لنائب من -حزب البديل- بشبهة التجسس للصين
- ميدفيدتشوك: أوكرانيا تخضع لحكم فئة من المهووسين الجشعين وذوي ...
- زاخاروفا: لم يحصلوا حتى على الخرز..عصابة كييف لا تمثل أوكران ...
- توقيف مساعد نائب ألماني في البرلمان الأوروبي بشبهة -التجسس ل ...


المزيد.....

- الفصل الثالث: في باطن الأرض من كتاب “الذاكرة المصادرة، محنة ... / ماري سيغارا
- الموجود والمفقود من عوامل الثورة في الربيع العربي / رسلان جادالله عامر
- 7 تشرين الأول وحرب الإبادة الصهيونية على مستعمًرة قطاع غزة / زهير الصباغ
- العراق وإيران: من العصر الإخميني إلى العصر الخميني / حميد الكفائي
- جريدة طريق الثورة، العدد 72، سبتمبر-أكتوبر 2022 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 73، أفريل-ماي 2023 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 74، جوان-جويلية 2023 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 75، أوت-سبتمبر 2023 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 76، أكتوبر-نوفمبر 2023 / حزب الكادحين
- قصة اهل الكهف بين مصدرها الاصلي والقرآن والسردية الاسلامية / جدو جبريل


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد خضوري - العرب عنوان للفشل العراقي