أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - محمد الرديني - مابين فاطمة ناعوت واحلام الشعنونة














المزيد.....

مابين فاطمة ناعوت واحلام الشعنونة


محمد الرديني

الحوار المتمدن-العدد: 5057 - 2016 / 1 / 27 - 10:44
المحور: كتابات ساخرة
    


لم يتأكد بعد فيما اذا كانت الفنانة احلام شيعية ام سنية ولكن من المؤكد انها تريد ان تكون داعية اسلامية بعد اعتزالها للفن والطرب الاصيلين.
سنعود اليكم بعد الفاصل.
اصدر القضاء المصري حكما بالسجن لمدة 3 سنوات بحق الزميلة فاطمة ناعوت لأنها احتجت على ذبح الحيوانات بالطريقة الشرعية الاسلامية.
مابين ناعوت واحلام نقف عاجزين عن فهم مايجري،وليس لدينا الا وابل من الاسئلة نضعها امام جهابذة الفن موصولا بالقضاء المصري.
س 1:هل يمكن لهذه الاحلام ان تتخلى عن فساتينها المرصعة بالزمرد والياقوت لكي تكون داعية اسلامية؟.
س 2:هل سيرسي برها وهي تنادي بالدعوة الاسلامية على مذهب معين؟.
س3:لابد انها فكرت كثيرا قبل ان تختار المذهب الذي ستنطلق من خلاله لنشر دعوتها الاسلامية،وهذا الاختيار تم ،كما يعتقد الكثيرون،بشكل حذر وبعد دراسة مجدية هدفها عدم اغضاب بقية المذاهب الاخرى وتفادي هدر الدم والقتل التكفيري.
س4:لمن ستتبرع باطنان ملابسها واحذيتها وملابسها الداخلية والخارجية؟لابد انها رشحت احدى المطربات الناشئات لذلك.
س5:هل ستحن وهي في غمرة دعوتها الى "آرب ايديل"خصوصا وهي تقف امام الجمهور محيية هذا المطرب او ذاك ظاهريا اما باطنيا فقد كانت تريد ان تظهر آخر صيحاتها في لبس الفساتين المرصعة بالزمرد.
س 6:يقال ان بعض المعممين واولهم القرضاوي تبرعوا في تلقينها دروس الدعوة الاسلامية مجانا شرط الا تكشف عن مفاتنها امامهم لأنهم كما تقول الاخبار يخزنون قوتهم الجنسية لحواري العين بالجنة.
س 6:كانت اول المحرمات التي سمعتها احلام تقع تحت شعار"ممنوع الضحك او الابتسام" فالعورة لاتبتسم ولا تضحك" وثانيها العمل على اجراء حمية مستمرة من اجل تخفيف وزنها.
س7:ماذا ستفعل بطائرتها الخاصة والصندوق الاسود الذي ملئته بالمجوهرات وعطلت فيه شريط التسجيل.
س 8:لم يتأكد بعد موقف زوجها من رغبتها في ان تكون داعية اسلامية الا ان المقربين منه سمعوه يقول: ان ايام العز ولت،ولابد من التكيف مع هذه المبادرة رغم توقعي بحرماني من صوتها العذب خصوصا في الحمام ولكني سأسعى الى اقناع عدد من المعممين لتحليل صوتها العذب داخل البيت بالرغم من ان ذلك يبدو صعبا في الوقت الحاضر.
فاصل آخر:
فاطمة ناعوت كاتبة مصرية تملك قلما مزودا بمشاعر انسانية صادقة تفتقر لها العديد من النسوة داخل مصر وخارجها. قالت امس بعد ان حكم عليها القضاء المصري بالسجن 3 سنوات وتغريمها 20 ألف جنيه بتهمة ازدراء الاسلام واعتراضها على ذبح الاضاحي وخصوصا الخرفان بالطريقة اياها بانها ستذهب الى السجن مرفوعة الرأس ولا تريد ان يقف احد بجانبها لأنها ستكون فرصة للتأمل واعادة النظر في الكثير مما يدور في هذا الزمن الاغبر.
س 1:كيف يمكن للقضاء المصري الذي يدعي الشفافية وعدم التحيز ان يصدر مثل هذا الحكم على كاتبة قالت رأيها وكان بالامكان افهامها بالطريقة الحسنى،ولكن لاعتب عليكم فانكم اولاد داعش المولودين من رحم الازهر غير الشريف.
س 2:يؤكد معظم زملائها في موقع الحوار المتمدن الذي يغرد فيه بين الحين والآخر انها ستعود الى الحرية وهي اكثر اصرارا على مجابهة قوى الظلام.
س 3:حين يطلقون سراحها بعد 3 سنوات ستجد ان احلام قد اشتهرت كداعية اسلامية ةستزورها في بيتها لتقنعها بالدخول الى الاسلام الحقيقي بدلا من الاسلام الذي قادها الى السجن.
س 4:هناك احتمال كبير ان زميلتنا الرائعة فاطمة ناعوت ستخرج بعد هذه السنوات بمجلدات عن ذكرياتها في السجن ويقال انها ستهدي احد هذه المجلدات ، وعنوانه "كفاك غرور ياأحلام"،الى احلام حين تزورها في بيتها.
س 5:ستلتقي ناعوت في سجنها بمئات النسوة المنحرفات ولكنها لن تجد واحدة منهن كاتبة او قارئة مثلها كما ستجد ان معظمهن لايجيدّن القراءة او الكتابة لأنهن عورات.
س 6:فاطمة ناعوت لاتعرف ولم تسمع بحمام العليل في شمال العراق ولكنها ستجد في سجنها حماما يبعدها قليلا عن مخنثي هذا الزمن الاغبر وستعود باكثر حيوية ونشاطا بعد ان تشحذ قلمها لمزيد من المعارك.
س7: فاطمة ناعوت لك منّا كل التقدير وسننتظر ما تكتبين لاحقا بمزيد من التلهف،ونحن معك داخل السجن او خارجه لأنك واحدة من النادرات في عالم مملوء بالقطيع المقاد من ذئب سمين.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,646,978,138
- المؤتمر الاعرج ينهي تسكعه في بغداد
- اتحداكم ان تجدوا شعبا يماثلكم
- الفضائيون في العراق ياناسا
- الميليشيات تساهم في صيانة وفتح قبور جديدة
- ليش زعلانين ،هذا مصروف جيب للاولاد
- ايها القوم ،السمك الاملس حرام
- بعران الامة العربية بالمزاد العلني
- اشاعات مغرضة والشعب ناكر للجميل
- من يستطيع ان يحتج على هذه الدعارة الاسلامية
- بابا الفاتيكان يحب الشيطان
- هزلت ورب الكعبة
- ازدهار تعاطي الحشيش في اليونسكو
- كذابون تقدميون ومنافقون والله اعلم
- تعيينك مضمون اذا صليت معنا
- يما نتلني الكهرباء
- بشرى سارة لاولاد الملحة
- ماذا يحدث في البصرة ياناس؟
- انكم والله لاتستحقون الحياة
- تخريج وجبة جديدة للدواعش في واسط
- الشيعة عميان.. السنة عميان


المزيد.....




- حكايه الحب وبعض ما فيه
- رئيس البرلمان المصري يعلق على ملابس الفنانات في المهرجانات ا ...
- وسط المقاطعة والاحتجاجات.. أردوغان ينتقد منح نوبل للأدب للنم ...
- مصر تودّع سمير سيف مخرج -آخر الرجال المحترمين-.. ونجوم السين ...
- مصر.. البرلمان يعلق على ملابس الفنانات المعريّة في المهرجانا ...
- مائدة مستديرة بمجلس المستشارين لمكافحة العنف ضد النساء
- مصر تودّع سمير سيف مخرج -آخر الرجال المحترمين-.. ونجوم السين ...
- -غوغل- يحتفل بإحدى أساطير الغناء العراقي
- غداً..القصبي ضيفاً على صالون سالمينا لمناقشة -السيدة -
- رسالة وزير الثقافة الايراني الى مهرجان سينما الحقيقة الـ13


المزيد.....

- التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي
- سَلَامُ ليَـــــالِيك / مزوار محمد سعيد
- سور الأزبكية : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني
- مقامات الكيلاني / ماجد هاشم كيلاني
- االمجد للأرانب : إشارات الإغراء بالثقافة العربية والإرهاب / سامي عبدالعال
- تخاريف / أيمن زهري
- البنطلون لأ / خالد ابوعليو
- مشاركة المرأة العراقية في سوق العمل / نبيل جعفر عبد الرضا و مروة عبد الرحيم
- التكوين المغترب الفاشل / فري دوم ايزابل
- رواية ساخرة عن التأقبط في مصر بعنوان - البابا / الصحفي الراحل في جريدة البديل اليسارية المصرية/ محمد ربيع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - محمد الرديني - مابين فاطمة ناعوت واحلام الشعنونة