أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد الوهاب المطلبي - البحث عن عشبة التوق















المزيد.....

البحث عن عشبة التوق


عبد الوهاب المطلبي

الحوار المتمدن-العدد: 5054 - 2016 / 1 / 24 - 16:12
المحور: الادب والفن
    


البحث عن عشبة التوق
عبد الوهاب المطلبي
هو يجالس الشاشة السحرية ، غابات من الثلج تطبق على ألهواء فيصبح ثقيلا ، يدرك إنه ضائع في متاهات شتى.. السفن معطلة جانحة في موانيء الملل والرتابه ، اخبار عن الموت الذي يضع اذرعته مع اذرعة الماشين ، يتأمل الكأس الفارغ فيثير فيه الظمأ القاتل ، نستمع الى مدونات في الاعماق والاغوار البعيدة مازالت تشكل توصيفات لدينا
هي ايضا ينادمها الملل، اصبحت تكره المرآة، الموجودة في القطار ،لأنه جاد في سيره دون توقف ، هناك من يراقب المشهد واحد يقف كالنخلة من بعيد مرقابه بيده والاخر يصغي الى همهماتها او همهماته ، لا فرق هو ينتظرها بفارغ الصبر ويعتقد انها قدره ولكن كمن يتمنى ان يسافر الى القمر ، هم يعتقدون من الممكن السفر الى القمر.. ما عليه الا ان يدفع مبلغا عاليا لوكالات الفضاء الى مؤسسة روسية او امريكية هي تتمنى إلها يعيد ترتيب الاوراق من جديد ، و تهمهم كم رائعة هي لعبة الشطرنج .. هو يعرف إنها تحبذ صلاة التعويذة البابلية واحيانا يخيل لها إنها تقترب من الساحل لكن حين تمد ساقيها وتتأمل الامواج كم هي مرتفعه وهادرة هو ايضا حين تخطى حدود الساحل وخطا خطوات رأى ما رآه الاوائل حين اشرفوا بسفنهم القديمه تلاطم امواج المحيط الاطلسي ، سموه بحر الظلمات هو يحاول أن ينتقي خواطره ويرتب هواجسه وكان لا يؤمن بالالهة في الالفية الثالثة تفاجئه آلهة هابطة من سماوات سرية ، سماوات لا نجوم او مجرات ..سديم ضبابي ... فيها أحيانا وحين تلوح بكفها الشفيف كقناديل البحر يراها امامه كاشراقة قوس قزح تشاطره روح الصوت و يتساءل هل هذا صحيح حين يضع راسه على الوسادة يرى جزيرة اخرى خاوية هو ابدا لم يكن في يوم ما كارها لها ابدا لكن مشكلة الرقص على حافات الظمأ اتعبه جدا هو يشغل عالمه ألمسقوف هو يتذكر الايام التي كان يتناول مع اصدقائه السمك المسقوف في شارع ابي نؤاس يلتفت اليها انت قدري لا بد من تذوق الابحار هي تداعبه كطفل صغير هي قالت له انت طفلي المدلل او بما يشبه المعنى، هي على حافة السرير تصارع خيباتها ترى نفسها في المراة تتمنى ان تعبر المراة مثل ارفيوس الى حيث عالم اليس في بلاد العجائب هو ايضا يتمنى ان يكون الحسن البصري يختبأ بين اشجار النهر الواسع ويسرق ثوبها الريشي لكي لا تستطيع الطيران هي ايضا تتمنى وتتحدث مع زوارها.. عشاقها كثيرون وتثير موضوعاتها جدلا ًوأسئلة ً كانت تعرف ان هذه الاسئلة هي اسئلة مطرت في الاعماق أو نجوم لا تغيب عن لياليها
حين أستلقى على السرير تخيلها وراى بسمتها هو بالتأكيد يمارس نوعا ًمن خداع ألعقل كما يحدث للبصر في تجارب لخداعه
كانت تتأفف وهي تستلقي على سريرها وتحتضن الوسادة تتذكره ثم ترى ان الوجوه الكثيرة التي حيرتها تتزاحم كغابة استوائية تدرك مدى المأساة هل الكل بما فيهم انا او هو...؟؟؟انهم لاعبون ماهرون على المسرح من هو الراقص الجيد ، أساسا، إن الراقص القديم لم يبرح تأثيره مثل لعبة الشطرنج أرى ان حركة الافتتاحية مع العلم أنَّ القطع البيضاء لي مما يقدمني خطوة ولكن ليس في هذه الرقعة الشطرنجية حدود او عدد محدود من المربعات هناك عدد من الملوك والوزراء او الملكات ... الامور لا تتضح لديها ابدا كانت قد طلبت مني زجاجة عطر لأول مرة أحاولُ الابحار...لكنما يغرق الزورق الضبابي تذكرتُ الزورقَ الذي نستأجره ُفي طفولتنا من أخوتنا الصابئه المندائيين وصوت فيروز يلون نهر المشرح بسماء لازورديه.. كان المجذاف هو الاخر نوعا ً من الثعاويذ ،أحركهُ بقوة كي أقاوم التيار سرعان ما يعيدني التلفاز الى رؤية المغامرين الذين يركبون الامواج وهم ينحدرون بمخاطراتهم تحدياً للشلالات القوية والصخور الناتئة كانت نائمة ٌبوداعة مستسلمةالى أحلامها البعيده تعاني دوارا خفيفا كنتُ اراقبها كمن يراقب القطيع من اعلى التله البعيدة فالبعد والقرب يتساويان تطل علي... آه ٍ أفرح ُكطفل يهدى إليه شييء ٌ يحبه حين تستلقي على حافة السرير وتتلوى كافعى لا ليس التشبيه جميلا أنا شخصيا لا أحبذه ُ ابدا ًكانت ترخي عضلات جسمها الممتليء،، يغمرها العناق السري وكعارضة الازياء تحاول ان تنتقي من يؤجج البركان في اعماقها أحيانا البراكين تثور هناك بسبب ضغط ما في باطن الارض هو يصر على انه هو الذي تنتقيه ..هو مجنون بلاشك انا اقول نعم هو نوع من الاحباط او النكوص كل الذين يناغمون أحلام اليقظة ِ نوتيه مجانين فهم السفن والبحر في ان واحد... لكن هي حين تحاول الانتقاء فجأة يتبخر كل شيء وتستلقي تفكر بالصوت الجديد الذي سلبها تأملها احيانا تقول لنفسها من الممكن الخروج من غابة الثلج من الممكن اختراق سحب الخواء... هل أنا المعني بهذه الجملة ام هي ام الاخرى ، لا الاخرى تستسلم لرتابة الحياة اليوميه هو نوع من الاستكانة طريق سهل لا يمكنها الحياد منه اما تلك فهي طموحة ونرسيسية وفيها اعصار لا تعرف لمن تهديه ...إذ أنَّ السواحل التي لا امواج فيها هي كثيرة جدا ، ألرغبة ألجامحه تتصور انها وحدها هي الملكة كلا ان الملكات في هذه الرقعة الشطرنجية عديدة، لاننسى ان الملك ايضا ليس وحده في هذه الرقعه هناك الجنود والافيال هناك القلاع او الرخاخ هناك وهناك ، مسكين هو التناغم الروحي الذي ابحث عنه مسكين الشاه الذي خطف المرض منه تاج محل فكان قبرها زهرة اللوتس من الرخام الابيض المعبر عن نقاء الحب لدى عاشق مثلي انا اعيشه حقيقة قد لا تصدقوني أنتم الجنود ام ألافيال المشكلة إنَّ سرفانتس لم يزل يخرج من قمقمه دون كيشوت ...يعيش في داخلي .. هل هي سافرت وتركتني انتظر على النت دون جدوى... مع من يا ترى سافرت هي تروادها ومضات جنونيه لا بأس قالت هي: انه عرض عليها الزواج قلتُ في نفسي هل سافرت معه تبعته .... من حق من يحب يشك ويغار
يشعر في هذا اليوم الجمعة فراغا ً قاتلا ً سأم الجلوس ينتظرها هاتفها مرات عديده غير ان الرنين يريه خيبته هو محكوم في الحركة البنيوية لهذه الرقعه
احيانا تتمنى ان تنهي اللعبه مع الملك الاول ولكن الجنود الصغار يقفون في طريق امنياتها ...
يبدو إنَّ الرقعة تسير فيها المربعات السوداء والبيضاء تجثو ضارعة باكية بدموع عاطرة بالشجون .,. احيانا لا ارى الملكات او الملوك او الجنود او القطع الشطرنجيه لاوجود لزحمة اللاعبين عجيب اين اختفوا اما ملائكة الاحلام فأنا يعجني أن اضع في اقداحها اقراصا منومة





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,422,138,202
- عادت قافلة ٌ لأبي سفيان بجماجم أهل اليمن
- إنَّ الملوكَ عبيدٌ في تسيدهم
- بلدٌ تتزاحم ُ فيه أدغالٌ جارحة ٌوطفليّه
- وهما ألّذ النعمتين
- و ملوك ُخليج ٍ- يدعى عربيا ً- قد باعوا أوطان َ الله
- من ذا يبيعك يا عراق ؟
- الصرخةُ تثمرُ أقمارا ً وشموسا ًقيد المستقبل
- الصرخةُ ُعذراءُ لكنَّ الشعبَ أصمّ
- تحت سماوات الهالوك
- قد بلينا بشخوص ٍساسة ٍ في البرلمان
- أخفض رأسكَ يا عربي الصمت القاتل
- الناجية ُ فوق رماد الإسطوره
- محنة ٌ في إفتراق الحمائم
- ما لنا في العلم ِ فن ٌ من بعيد ٍ أو قريب
- السارقون القوت من دماء تلك البقره
- حشجرة ُالضوء الأخضر ((2))
- حشرجة المطرالاخضر((1))
- أخترع الأمراء ُ عاصفة العار
- لاتجرحوها خلسة ً
- الأزهرُ يفقدُ طهر أصالتهُ


المزيد.....




- رئيس دولة أوروبية يحلم بجائزة -أوسكار- لأفضل فيلم
- العلمي : مهما بذلنا من جهد لن نرقى إلى طموح الملك محمد الساد ...
- ارتفاع نسبة السوريين الراغبين بتعلم اللغة الروسية
- بوريطة: المغرب يمتلك كل المقومات للتموقع كشريك موثوق ومفيد ل ...
- سقوط قتلى وجرحى في حريق باستوديو لأفلام الرسوم المتحركة بالي ...
- كيف تزيد مشاهدة الأفلام من الألفة بين قردة الشمبانزي؟
- سقوط قتلى وجرحى في حريق باستوديو لأفلام الرسوم المتحركة بالي ...
- قراءة في رواية «حكاية الفتى الذي لم يضحك أبداً»
- سقوط عدد من القتلى في حريق باستوديو لأفلام الرسوم المتحركة ب ...
- صدور كتاب -خيال الضرورة ومرجعياته قراءات في شعر العامية-


المزيد.....

- سيكولوجيا فنون الأداء / كلين ولسون
- المسرح في بريطانيا / رياض عصمت
- الدادائية والسريالية - مقدمة قصيرة جدًا / ديفيد هوبكنز
- هواجس عادية عن يناير غير عادى سمير عبد الباقى / سمير عبد الباقى
- نشيد الاناشيد المصرى سمير عبد الباقى / سمير عبد الباقى
- متر الوطن بكام ؟ سمير عبد الباقى / سمير عبد الباقى
- كرباج ورا سمير عبد الباقى / سمير عبد الباقى
- كتاب الشعر سمير عبد الباقى / سمير عبد الباقى
- كتاب الشعر 1 سمير عبد الباقى / سمير عبد الباقى
- كانت وعاشت مصر سمير عبد الباقى / سمير عبد الباقى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد الوهاب المطلبي - البحث عن عشبة التوق