أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - محمد الرديني - بعران الامة العربية بالمزاد العلني














المزيد.....

بعران الامة العربية بالمزاد العلني


محمد الرديني

الحوار المتمدن-العدد: 5049 - 2016 / 1 / 19 - 07:25
المحور: كتابات ساخرة
    


قبل 70 سنة ضاعت فلسطين ونحن مازلنا نمني النفس بشرب بول البعير عساه ان يسترد ولو ربع هكتار من القدس.
وقبل اقل من سنتين ضاعت الموصل الحدباء ومازلنا نعتقد ان "المنتظر" سيكون سفاحا بسيفه يذبح الظالمين وينتصر للمظلومين بعد ان يركضوا وراءه تباعا.
واستشهد اكثر 1700 عراقي في سبايكر ومازلنا نعتقد ان استعمال السكين في تقطيع الخبز حرام ،ومافائدة الايدي اذن؟.
بعض الفلسطينيين ارادوا ان يأخذوا ثأرهم من اسرائيل فجاءوا الى بغداد لينتحروا.
لايهم... فالموصل لها رب يحميها وما علينا سوى البحث اكثر عن الورقة الخضراء ففيها الشفاء العاجل لكل مانعانيه.
شهداء سبايكر سيذهبون الى الجنة بدون سؤال بعد ان يعلّق"جبرائيل" باجا على صدر كل واحد منهم ويشم رائحة فمه ليتأكد من انه شرب بول البعير.
بعض السعوديين حفظهم الله يغسلون وجوههم في الصباح الباكر بهذا البول طلبا للمغفرة وعملا باصول السنة.
بعضنا ،وهم كثر، باعوا الانبار بوريقات وتصالحوا مع الشيطان ونزعوا الغيرة واستبدلوها ب"الغرغرة".
ماذا بقي لدينا؟.
لدينا الكثير ايتها السيدات والسادة.فنحن نفطر على صحن ديمقراطية ونتغدى بماعون حرية الراي ونتعشى بطاسة حلم بنفسجي ولكن لاطعم له ولا رائحة.
بعض اطفالنا تعلموا اثناء ذهابهم الى المدارس الطينية كيفية نزع الحذاء البلاستيكي كي لا تصيبه حبة طين وبعضهم الآخر آثر ان يرتدي الدشداشة الرمادية لأنها تتحمل آثام مياه المجاري.
امس فقط رقص الكثير من النواب على انغام موسيقا صرف غلاء المعيشة مع بند جديد اسمه تحسين المستوى المعيشي وزيادة مخصصات الحماية،لم لا ونحن في عصر الرفاهية البرطمانية.
ورغم ان هؤلاء البرطمانيين يستنكفون من شرب بول البعير الا ان بديلهم هو شرب النبيذ الخالي من الكحول في بيروت ودبي وضواحي لندن.
لاباس يااولاد الملحة ان يكتشف بعض الشرفاء في بلاد الكفار ان الارقام الفلكية لعدد كبير من المسؤولين العراقيين تكفي لسد قوت الشعب 3 سنوات دون ان يبيعوا برميلا واحدا من النفط.
اما مؤتمر برلمانات الدول الاسلامية الذي سيعقد قريبا في بغداد فسياخذ ماتبقى من خبز الفقراء بصاية سليم الجبوري ورهطه الاجاويد.
ويبقى حيدر العبادي رجل المواقف المزروفة المحاطة بالآف المؤامرات والتهديدات ووقوف المالكي "سكينة" خاصرة لكل مايريد القيام به.
فاصل مزورجي: فضيحة مدوية تهز الدولة العراقية بعد اكتشاف تزوير وزير التعليم العالي السابق علي الاديب لشهادته الجامعية
ليش لا،ليس الاول ولا الاخير..





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,421,666,926
- اشاعات مغرضة والشعب ناكر للجميل
- من يستطيع ان يحتج على هذه الدعارة الاسلامية
- بابا الفاتيكان يحب الشيطان
- هزلت ورب الكعبة
- ازدهار تعاطي الحشيش في اليونسكو
- كذابون تقدميون ومنافقون والله اعلم
- تعيينك مضمون اذا صليت معنا
- يما نتلني الكهرباء
- بشرى سارة لاولاد الملحة
- ماذا يحدث في البصرة ياناس؟
- انكم والله لاتستحقون الحياة
- تخريج وجبة جديدة للدواعش في واسط
- الشيعة عميان.. السنة عميان
- بذرة داعش نمت في الازهر غير -الشريف-
- نتف من فيض تسبب ارتفاع الضغط والسكري
- في الثرى مسلمون ... في الثريا كافرون
- تقليعة جديدة للاستهتار بشهادات الناس
- مابين تقاعد الياور وتقاعد اولاد الملحة
- شمعات الصويرة
- صناعة بلا اب ولا ام


المزيد.....




- إسقاط دعوى بالاعتداء الجنسي ضد الممثل الأمريكي كيفن سبيسي
- الوافي تستعرض بنيويورك مضامين -إعلان مراكش-
- المصادقة بالإجماع على ثلاثة مشاريع قوانين تتعلق بأراضي الجما ...
- مجلس النواب يعقد جلستين عموميتين للدراسة والتصويت على النصوص ...
- العلم يدحض العنصرية البيضاء.. أصول الأوروبيين الأوائل تعود ل ...
- الأصول الشعبية للسينما الطليعية
- كلاكيت: مهرجانات السينما ما لها وما عليها
- نبوءة الدم.. وخرافة اليقين في مسرحية (مكبث)
- تقــريــر...عباس العبودي: مهرجان واسط السينمائي تشارك به 30 ...
- كاريكاتير العدد 4472


المزيد.....

- سَلَامُ ليَـــــالِيك / مزوار محمد سعيد
- سور الأزبكية : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني
- مقامات الكيلاني / ماجد هاشم كيلاني
- االمجد للأرانب : إشارات الإغراء بالثقافة العربية والإرهاب / سامي عبدالعال
- تخاريف / أيمن زهري
- البنطلون لأ / خالد ابوعليو
- مشاركة المرأة العراقية في سوق العمل / نبيل جعفر عبد الرضا و مروة عبد الرحيم
- التكوين المغترب الفاشل / فري دوم ايزابل
- رواية ساخرة عن التأقبط في مصر بعنوان - البابا / الصحفي الراحل في جريدة البديل اليسارية المصرية/ محمد ربيع
- رواية ساخرة عن التأسلم بعنوان - ناس أسمهان عزيز السريين / الصحفي الراحل في جريدة البديل اليسارية المصرية/ محمد ربيع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - محمد الرديني - بعران الامة العربية بالمزاد العلني