أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حسين مهنا - صلاةُ في مِحْرابٍ فلسطينيّ














المزيد.....

صلاةُ في مِحْرابٍ فلسطينيّ


حسين مهنا
الحوار المتمدن-العدد: 5046 - 2016 / 1 / 16 - 00:05
المحور: الادب والفن
    


حسين مهنّا

صَلاةٌ في مِحْرابٍ فِلَسْطينيّ ..

سَأَلْتُ اللّهَ في شَيءٍ مِنَ الرَّهَبِ
إلامَ أَظَلُّ في جُبٍّ مِنَ اللَّهبِ
ولا بَرْدٌ يَهُلُّ عَلَيَّ ،
لا مَلَكٌ يُخَفِّفُ سَورَةَ الغَضَبِ
وَلَو أَنّي خَرَجْتُ .. أَقولُ لَو أَنّي .....!
فَمِنْ جُبٍّ الى جُبِّ
وأَغْرِفُ مِنْ بُحورِ الصَّبْرِ ،
عَلَّ الصَّبْرَ يَأْتيني بِنِصْرِكَ
أَو بِفَتْحٍ مِنْكَ يا رَبّي
فَلا نَصْرٌ
ولا فَتْحٌ
ولا أَمَلٌ يُدَغْدِغُ قَلْبَ مُرْتَقِبِ .
يَمُرُّ الوَقْتُ في خَفَرٍ
ويَرْمُقُني بِعَينِ المُضْنَكِ التَّعِبِ
ويُبْصِرُ صَلْبَ أَطْفالي
ويُبْصِرُهُمْ ... !
يَدُقُّونَ المَساميرا
ويَتْلونَ المَزاميرا
قُلوبُهُمُ مِنَ الخَشَبِ
فَيُغْضي ثُمَّ يَمْضي مُسْرِعَ الخُطُواتِ ،
لا يَلْوي عَلى عَقِبِ .
***
إلامَ .. إلامَ يا رَبي ؟!
وما ذَنْبي ؟!
أَنا ما تُهْتُ في سيناءَ ،
لَمْ أَركَعْ أَمامَ العِجْلِ مِنْ ذَهَبِ
ولَمْ أَرقُصْ بِرَأْسِ المُعْمَدانِ أَمامَ آلِهَةٍ مِنَ الكَذِبِ
وَلَمْ أَصْلُبْ نَبِيَّاً فَوقَ جُلْجُثَةٍ
ولَمْ أَطْرُدْ شُعوبَاً مِنْ مَنازِلِها
لِأَسْكُنَها
ولَمْ أَحْرُقْ بِنارِ الحِقْدِ أَحْياءً
وبِالمازوتِ والحَطَبِ

***
إلَهي مِنْكَ مَغْفِرَةً
أُصَلّي لَيسَ مِنْ شَكّي وَمِنْ رِيَبي
وَلكِنْ مِنْ فُؤَادٍ ضاقَ بِالأَحلامِ ..
.. والْآلامِ ..
.. والغَضَبِ .
( البُقَيعَة / الجَليل 27/12/2015)





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,843,194,298
- تعاطُف
- حلبة رقصٍ شعبيّ (دَبكة)
- حلْبَةُ رَقْصٌ عَصْرِيّة ...
- إنّها نوستالجيا ... لا أكثر
- روحٌ مُتْعَبَة (قصّة قصيرة)
- يوريكا
- فطائرُ بَقْلٍ وفَرَح..
- قصّة قصيرة - حسين مهنّا
- قصّة قصيرة - ليلة باردة .. حارّة
- فاطمة ناعوت في حوار مفتوح مع القارئات والقرّاء حول لماذا يقت ...
- يقولون أنت حزين
- الزّيارة الأخيرة لسميح القاسم
- لعنة الوأد
- لا تنسوا الصّراع الطّبقي
- حوار (ملف الأول من أيار)
- قصيدة وردة على جرح حواء
- قصيدة تبسّم
- قصيدة كلهم هولاكو
- ليستْ ثَرْثَرَة....
- يا قُدْسُ رِفْقَاً ..!


المزيد.....




- العثماني يتباحث بالرباط مع وزير الشؤون الخارجية بجمهورية الد ...
- -دفنة عائلية- داخل تابوت الإسكندرية الأثري
- هلال يعبر عن غضب المغرب من توزيع الأمم المتحدة لرسالة البولي ...
- المغرب يشارك في الاجتماع التشاوري بين مجلس الأمن ومجلس السلم ...
- فنانون وإعلاميون عراقيون يتضامنون مع مظاهرات الجنوب
- برلماني من البام: من غير المقبول أن يحصل البرلماني على معاش ...
- بعد تعرضه لانتقادات شديدة.. ماكرون يفصل حارسه الشخصي
- فيلم عن نيل أرمسترونغ لافتتاح مهرجان البندقية
- توم كروز ينسى غلق سرواله في العرض الخاص لأحدث أفلامه (صور)
- الشرعي يكتب: الأمل..للارتقاء فوق نقاش سياسي فارغ


المزيد.....

- تنمية المجتمع من خلال مسرح الهناجر / د. هويدا صالح
- عناقيد الأدب: أنثولوجيا الحرب والمقاومة / أحمد جرادات
- هل مات بريخت ؟ / مروة التجاني
- دراسات يسيرة في رحاب السيرة / دكتور السيد إبراهيم أحمد
- رواية بهار / عامر حميو
- رواية رمال حارة جدا / عامر حميو
- الشك المنهجي لدى فلاسفة اليونان / عامر عبد زيد
- من القصص الإنسانية / نادية خلوف
- قصاصات / خلدون النبواني
- في المنهجيات الحديثة لنقد الشعر.. اهتزاز العقلنة / عبد الكريم راضي جعفر


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حسين مهنا - صلاةُ في مِحْرابٍ فلسطينيّ