أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - رافد عبد الله العيساوي - سيارة الإطفاء... والسيستاني














المزيد.....

سيارة الإطفاء... والسيستاني


رافد عبد الله العيساوي

الحوار المتمدن-العدد: 5045 - 2016 / 1 / 15 - 23:52
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


مَن مِن العراقيين لا يعرف حكاية سيارة الإطفاء وطاقمها التي غالبا ما تأتي بعد فوات الأوان وصفارتها توقظ من في القبور وتربك السامع تأتي عندما يتم إطفاء الحريق وينتهي الأمر، حتى صارت هذه القضية أشبه بالنكتة والطريفة عند الشعب العراق المسحوق، طبعا لسنا هنا بصدد التقليل من دور رجال الإطفاء أو مناقشة مسؤولياتهم وطريقة أدائهم فهم على أية حال يلبون النداء ويأتون للحادث ، وأن تأتي متأخرا خيرا لك من أن لا تاتي أبدا،،
لكن ثمة تشابه بين سيارة الإطفاء والسيستاني ، حيث أن الأخير لا يتكلم إلا بعد أن تحترق الدنيا والعراق وشعبه ، وحتى كلامه هو بدافع ركوب الموج واللعب على بعض الأوراق لخدمة مصالحه ومصالح أسياده، يضاف إلى ذلك فان كلامه (إن تكلم) فيه نوع من المطاطية والألغاز والتأويل والشفرات التي لا يفكها إلا الراسخون في الحيض والنفاس وقبض الخمس من قبل عمائم الدجل والنفاق، فبعد أيام وبعد أن فجرت عشرات الجوامع في المقدادية ، وارتكبت أبشع الجرائم من قتل وخطف وتهجير ونزوح وترويع لأهلها وهو مسلسل لا ينتهي وسيناريو إيراني بتنفيذ الحشد الشعبي صرح السيستاني على لسان خطيب الجمعة بكلمات لا ترتقي إلى حجم الكارثة التي حدثت في المقدادية ، بل لا تعادل قطرة دم سفكت، فصرح وهو في برانيه الذي لا يدخله إلا من اغتسل غسل الانبطاح للمحتل الأمريكي والإيراني،
عذرا سيارة الإطفاء وطاقمها على المقارنة لكن الأمثال تضرب ولا تقاس ، فانتم غير مسؤولين عن الحرائق ، لكن السيستاني هو المسؤول عما يجري في العراق من حرائق لأنه صاحب السطوة والقرار ولأنه اصدر فتوى الجهاد الكفائي التي فرخت الحشد الشعبي الذي احرق المقدادية وغيرها.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,567,043,904
- رسالة مفتوحة إلى هيئة النزاهة.. هل صحيح أمين العتبة الحسينية ...
- تصريح عبد الله بن زايد ما بعد بيان الجامعة العربية بشأن إيرا ...
- لا عجب إنْ السُراق إذا أفلسوا، المالكي إنموذجاً
- الدولة ورعاية ثروات العتبات المقدسة، الحل الأمثل لدفع رواتب ...
- إيران .. تقتل النمر ... وتطالب بقتل القطريين انتقاما.
- صلاح الطفيلي .. ورمي المُحصنات إرضاءً لإيران ..
- ملادينوف في رحاب السيستاني
- انتهاكات وجرائم... والأعذار جاهزة.
- مبروووك...بغداد عاصمة إمبراطورية إيران.
- مقتدى الصدر، رجل المواقف المتقلبة، فهل ثمة مَن يتعظ؟!


المزيد.....




- الحريري يكشف عن حزمة إصلاحات.. والمتظاهرون: الشعب يريد إسقاط ...
- السعودية: فرض ضريبة عالية على منتجات التبغ وعلى رأسها النرجي ...
- فيديو مصوَّر من الجو لحجم المظاهرة التي احتلت وسط بيروت الأح ...
- شاهد: عملية إنقاذ كلب علق على حافة منحدر في أستراليا
- دعما لإخوة الدم والمصير في سوريا .. أكراد العراق يقاطعون الس ...
- عون: ما يجري في الشارع يعبّر عن وجع الناس ويجب رفع السرية ال ...
- وزير الدفاع الأميركي: الإبقاء على بعض القوات الأميركية في سو ...
- فيديو مصوَّر من الجو لحجم المظاهرة التي احتلت وسط بيروت الأح ...
- شاهد: عملية إنقاذ كلب علق على حافة منحدر في أستراليا
- رغم فقره وظروفه الصعبة.. الطالب الأول على العراق يتبرع بهداي ...


المزيد.....

- ابراهيم فتحى – فى الإستراتيجية والتكتيك ، والموقف من الحركة ... / سعيد العليمى
- ابراهيم فتحى – فى الإستراتيجية والتكتيك ، والموقف من الحركة ... / سعيد العليمى
- معاهدة باريس / أفنان القاسم
- كانطية الجماهير / فتحي المسكيني
- مقتطفات من كتاب الثورات والنضال بوسائل اللاعنف / يقظان التقي
- يا أمريكا أريد أن أكون ملكًا للأردن وفلسطين! النص الكامل / أفنان القاسم
- ماينبغي تعلمه! / كورش مدرسي
- مصطفى الهود/ مشاء / مصطفى الهود
- قصة الصراع بين الحرية والاستبداد بجمهورية البندقية / المصطفى حميمو
- هل من حلول عملية لمحنة قوى التيار الديمقراطي في العراق؟ / كاظم حبيب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - رافد عبد الله العيساوي - سيارة الإطفاء... والسيستاني