أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبدالحميد برتو - الوطنية الحقة وحروب التدخل (5)















المزيد.....

الوطنية الحقة وحروب التدخل (5)


عبدالحميد برتو
الحوار المتمدن-العدد: 5044 - 2016 / 1 / 14 - 02:38
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


ليس الوطنيون في العراق وسورية وحدهم يشعرون بالحزن العميق على ما حلّ ببلادهم من ظلم وقهر وتدمير وتراجع في مستوى ونوع الحياة، وما أصاب نظام القيّم العامة من ضرر مصمم بعناية فائقة، وما جرى ويجري من سفك للدماء بغزارة قلّ نظيرها، بل هو شعور كل إنسان يملك ذرة من الحس الإنساني. إن هذا الوضع الشاذ كله كان نتيجة للجرائم المنتجة محلياً على أيدي مَنْ إنتزعت عواطفهم ومصالحهم الضيقة والآنية عقولهم وضمائرهم، ونتيجة للتدخلات الخارجية والأوهام المصدرة إلينا من خلف الحدود أو التي أنتجت محلياً. والحالة الأولى أي الخلل الداخلي هو الأدهى والأمر، والأنكي من ذلك كله أن الخلاص لا يبدو قريباً. ولكن لماذا لا يبدو الخلاص قريباً؟ يبدو السؤال صعباً في الوهلة الأولى، ولكن عند التدقيق يزول الكثير من الغموض.

نبدأ بالمعوقات الداخلية، ومن أخطر تلك المعوقات أن معظم الأحزاب والقوى المُنظمة والمُسلحة التي تملك مصادر القوة تنتمي عملياً الى تركيبات إجتماعية أصغر من الوطن العراقي أو السوري، وتدعي أنها تمثل تلك الفئات، أي إنها أحزاب طوائف وعرقيات ومعتقدات ثقافية رجعية المحتوى والطابع، ومن خلال هذا الإدعاء تسعى لإيجاد موطئ قدم إجتماعي لها. صحيح أن قطاعات من تلك القوى تريد بقاء الوطن موحداً، ولكنها تريده حصراً تحت هيمنتها وإقصاء الآخر، وأن تقوم الحقوق والحياة العامة لا على أساس الوطن الواحد الذي يضمن حقوق وحياة ومصالح الجميع بل على أساس قهر الآخر وإخضاعه، وإن تعذر ذلك يمكن إنزال أفدح الأضرار به وبمن يدور في فلكه. وفي ظل مثل هذه الأوضاع تبقى جميع الفئات الإجتماعية كبرت أو صغرة تتصرف كأقلية تحتاج الى دعم خارجي لحمايتها من الوحش الآخر، وهو في هذه الحالة إبن الوطن الآخر.

هذه الحالة لا تفتح الباب واسعاً أمام التدخلات الخارجية فقط، بل تثير شهية التدخل عند كل طامع أو حتى عند كل خاف على نفسه من دول الجوار أو غيرها. أما عند الأقوياء على النطاق الدولي، سواء كان أولئك الأقوياء من القوى الدولية العظمى أو تلك الساعية للتحول الى قوة عظمى تسعى للهيمنة، فيكون رد الفعل بإتجاه إستثمار الوضع المزري، خاصة وإن ميزان القوى الدولية مازال هشاً بمعنى أنه لم تُرسم حدودٌ واضحة تماماً لخطوط النفوذ والمصالح، وهذه تُعد حالة من أخطر حالة التهديد الحقيقي للإستقرار الدولي على الرغم من توهم الأطراف الدولية أحياناً أن كل شيء تحت نظام السيطرة والمراقبة المحكمين.

ولا شك في أنه تحت تلك الخطوط العامة للحالة الداخلية والدولية هناك الكثير مما ينبغي أن يُنظر إلية بعناية ومسؤولية وعادلة وإرادة حرة، خاصة فيما يتعلق بحق تقرير المصير للقوميات الشقيقة في الأوطان القائم حالياً، تلك الأوطان التي تهدم من الداخل والخارج، وتشهد حالة من تضافر جهود الهدم، وهذا يعني أن وحدة الأوطان تصان بالإختيار الحر، وقد أثبتت الكثير من التجارب أن لجوء فئة من الشعب الى أطراف خارجية يعني وجود خطأ فادح في النظام السياسي والإجتماعي للدولة المعنية.

ما العمل؟ ليس من حق أحد منا أن يستبعد إمكانية العثور على حلّ على الأقل من الناحية النفسية والفكرية والأمل. وعلى كل وطني ينحدر من بلد مهدد بالفناء أو الضرر البالغ أن لا يبعد نفسه عن المسؤولية المباشرة في البحث عن الحلول.

ينبغي أن تقوم الخطوة الأولى في الوضع الملموس الذي شهد هزات مروعة على الجهد لبناء أرضية ومنطلق للتفكير الفردي والجماعي يساعد في إستخلاص بعض النتائج من التجارب الملموسة التي باتت تُعلن عن نفسها بقوة تُسمع حتى من لا سمع عنده، ومنها: إن الحروب الطائفية لا يمكن أن يخرج منها طرف منتصر، وهي تمثل درجة واطئة في أسفل درجات هوة الحرب الأهلية، وهي عبثية بطبيعتها ومسيرتها ونتائجها؛ الحروب الطائفية تجمد الوعي الإجتماعي وتضعف حس المضطهدين بمآسيهم اليومية والدائمة ودرجة إستغلالهم؛ تعرقل مجمل عمليات البناء الإقتصادي والإجتماعي، وهذا بدوره يتحول الى قوة دفع إضافية لإيغال المواطنين في دماء بعضهم البعض؛ الطائفية غطاء قوي وسميك لكل لص يسرق مقومات حياة الفقراء، ويسخر مقابل ذلك من حكمة الشعب ووعيه؛ الطائفية تقف حجر عثرة في طريق التفكير المبدع والعقلية المتنورة التي لا تقبل بوجود ما يمكن أن نصفه بالمُفكر البديل، فالأديان وجدت لخدمة الإنسان وليس العكس، والمذاهب والمدارس الفكرية والفلسفية وجدت للإرشاد والإسترشاد وليست كمُفكرٍ بديل أيضاً؛ الطائفية تدفع المصاب بلوثتها الى الوحشية من حيث يدري أو لا يدري.

حين يجري إدراك تلك الحقائق البسيطة فإن فعلاً إجتماعياً كبيراً يبدأ بالنمو على أثرها، ويساهم في وضع المصدات ضد الهجمة الهمجية الراهنة الخطيرة للغاية، لأن كل طرف يرى فقط جرائم وإنتهاكات الطرف الآخر، وهو لا يدرك أن عناصر هذا الإجرام مهما بلغ عددهم في الظاهر فهم لا يمثلون إلا جزءاً ضئيلاً من هذه الفئة أو الطائفة أو المجموعة أو تلك.

بفعل الإحتلال الأمريكي ظهر ما يمكن أن نقول عنهم إنهم كتاب الطوائف، ولكن ثبات بعض الوطنيين قد قلص تأثير ضغوط هؤلاء على الوعي العام، وفي الأشهر الأخير بدأ يرتفع لحد ما صوت العقل، وبدأت مهمات الجيوش الأليكتونية "الثقافية" المختلفة تفقد الكثير من دورها، بعد أن تسلح الوطنيون بإرادة أقوى أمام الإستفزاز الذي يقوم على جهالة تفضح نفسها.

حالة صحية وراقية وجميلة أن تتصارع الآراء التي تنطلق من مواقع الحرص، وتسعى الى الإقتراب من فهم الواقع ومحاولة إنهاض المجتمع نحو الأفضل، وشيء جميل أن يجد المرء في موقع واحد أو صحيفة واحدة أو وسيلة إعلام جماهيري واحدة آراء متباعدة عن بعضها البعض حد التعاكس المطلق، فالإختلاف والخلاف وإن كان يكشف في بعض الأحيان عن حالة إرتباك وإختلاط وقصور، وربما حتى ضياع، ولكنه من جانب آخر يمثل رياضة فكرية مثمرة تعقب حالة إعتياد أو فرض الرأي الواحد قهراً وتعسفاً، وليس الرأي الواحدي بلغة بليخانوف. ولكن المواقف الراهنة تكشف في ذات الوقت الرواسب العالقة، وربما غير المرئية، وعلى أي حال يظل من أقبح المواقف عدم التعامل مع الفكر بفكر مقابل أو مقارع أو مناهض، وإحلال الشتيمة محل بذل الجهد للإقتراب من القراءة الصحيحة للواقع القائم، وهو قائم بظروفه الموضوعية، وليس بالرغائب، بغض النظر عن طبيعة تلك الرغائب من حيث صدق أو زيفها ومن حيث دوافعها.

وصلت منطقتنا الى قعر الهاوية نتيجة لرعونة الحكام وغياب الوحدة الواعية والحريصة بين المحكومين، وترهل قوى الفعل الإجتماعي المفترضة، وتعمق النزعة الإستهلاكية الى درجة تحولت فيها بعض الظواهر السلبية الى قوة ضغط على قطاعات واسعة من المجتمع.

إن التطورات السلبية المديدة والمتلاحقة قد أصابت عمليات ردود الأفعال الطبيعية بشيء من البلادة. لقد كانت منطقتنا شديدة الحساسية ضد أي إعتداء يقع، فعلى سبيل المثال كان عمال الموانئ يرفضون إنزال أو شحن البضائع من والى سفن أية دولة معتدية، وكان رسو سفينة حربية غربية في أحد الموانئ العربية أو إقتراب سفن الإسطول الخامس الأمريكي من السواحل اللبنانية يشعل حماسة مختلف الفئات السكانية في البلاد العربية، وغير ذلك الكثير.

نلاحظ كيف إنشغل الكثيرون في تبرير موقف هذا المتدخل الدولي أو ذلك في شؤون بلداننا، وإجراء المفاضلات بين هذه الدولة وتلك، وبين هذا الطرف الدولي أو الإقليمي أو ذاك على أساس خلافاتهم هم فيما بينهم، وليس على أساس مصالحنا الوطنية ووحدة شعوبنا وأمنها. والبعض ذهب أبعد من ذلك حين إعتبر هذا البلد المتدخل أو ذاك بمثابة المنقذ القادم متجاهلين أبسط حقائق الوضع الدولي، وإبتعدوا عن الأسئلة ذات الطبيعة الإشكالية، مثل: هل كان المتدخل حراً وبدون مداهنة هذه القوة العظمى أو تلك، أو نتيجة لتفاهم ما. ومن المعلوم أن بعض الأسئلة ليس بميسور البلدان الصغيرة معرفتها، ولكن غياب المعطيات لا يهدر حق التحليل والمقارنة والملاحظة واليقظة الدائمة، والتأكيد على أهمية الوسائل والتجارب والخبر السابقة، إن الشرق متخم بالأحداث والتجارب التاريخية المريرة، والحالة بحاجة دائماً الى قراءة ساعية الى أكبر قدر ممكن من التجرد والإنصاف وإدراك المصالح الحقيقة للناس.

ليس بحروب التدخل نتخلص من المخاطر القائمة، كما إن إزالة الأخطار لا تتم بشتمها أو إدعاء إنتصارت كاذبة أو غير مؤكدة عليها، ينبغي أن نواجهها بفكر ينتمي في الأقل الى الواقع والعصر الذي نعيش، وليس الى الذخيرة البائدة.

ومن الوسائل المهمة حالياً توحيد اللغة، التي باتت كلماتها تأخذ معان مختلف في أجزاء الوطن الواحد، وعلى وجهة الدقة لم تعد بعض الأوصاف والمفاهيم والكلمات هي نفسها بالنسبة للجميع بحكم الإنقسام المريع القائم في المجتمع، هذا دون أدنى تقليل من بعض الفعاليات والمواقف التي ترفد الوطنية العراقية ببعض شحنات القوة لإدامة الحياة، فمثلاً ليس هناك معنى واحد للشعارات التالية: القضاء على المحاصصة الطائفية والعرقية؛ حواضن الإرهاب، الحشد الشعبي؛ رجال القبائل؛ محاربة الفساد والفاسدين ... الخ. وفي هذه الحالة يصح القول بأن الفلاسفة الإغريق لم يجانبوا الصواب حين كانوا يطالبون بتحديد المفاهيم قبل الدخول في جدل مع الآخرين كمسعى لفهم الرأي والفكر المقابل.

إن الهزال واليأس والضمور الذي أصاب إرادة بعض الأحزاب والقوى والحكومات في منطقتنا، جعلها تعويل على الخارج، وتنظر إليه كأمرٍ مستطاب ومطلوب، بلا أدنى خجل أو شعور بالمسؤولية الوطنية أو حتى الكرامة الفردية. مَنْ رحب بالغازي في الأمس، وهو نفسه منزعج من قلة دعمه اليوم، والبعض يسعى الى إستقطاب حليفين متناقضين في وقت واحد، ويضع قدماً عند الأول، ويسعى لوضع الآخرى عند الثاني، وقد يجد نفسه قد إنفلق الى نصفين في حالة تباعد المواقف بين الداعمين الغرباء أكثر مما هي اليوم، كما إن إتفاقهما يحوّل مِنْ يستقوي بهما على أبناء شعبه الى عبودية لا حدود لها.

إن الجهد الرئيس للقوى التي لم تتخلى عن وطنيتها بعد أن ينصب على تحديد مصالح شعوبها، وأن تكون الحماية من قبل إبنائها تحديداً، وليس من خلال الأقوال أو عقد الآمال على تسريبات غير الدقيقة، مثل: إن أمريكا تريد الإنسحاب من المنطقة؛ القوى الإقليمية الكبرى في كل منطقة تحدد مسار منطقتها؛ الروس قادمون؛ روسيا تُعيد التوازن؛ موسكو تحمي إستقرار والإستقلال المنطقة؛ التنين الصيني ينهض من جديد، الى آخره.

إن السعي الجدي للوصول الى جوهر الظواهر السياسية التي تحيط بنا، يتطلب قدراً من الشجاعة في مواجهة الذات، ومَنْ معنا في الصف الذي نقف فيه، وينبغي توفر الإستعداد والقناعة لدفع ثمن مثل تلك المقاصد والأفعال، وإلا فإن الصمت هو الخاتمة، وذلك أبشع لأنه يُمثل نفاقاً سياسياً ومجاملة للأقوياء وخضوعاً تاماً لهم. إن الجدية والوضوح في التعامل مع الشأن الوطني باتا أثقل ثمناً في فترة طغت فيها الطائفية وغيرها من الأمراض الحديثة والمزمنة. يجب مواجهة أي عدوان خارجي بالإدانة والمناهضة قولاً وفعلاً، وإعتبار ذلك قيمة قائمة بذاتها، وفي كل المراحل. وإن أي عدوان خارجي لن يأتي بخير لشعب البلد المحتل أو المعتدى عليه، ولم يحصل في التاريخ أن جاءت دولة عظمى بعدتها وعديدها لمساعدة شعب مقهور. وما تزويق أو تلميع صورة هذا الطرف الخارجي أو ذاك إلا صورة بائسة من الجهل بالمصالح الوطنية، لأن تلك الأطراف تملك القوة للتدمير بعضها بالكامل وربما العالم بأسره، وهذا يدفعهم الى إقامة حروب بالوكالة، ورأس جسر تلك الحروب تحطيم الوعي الوطني والإجتماعي عند شعوب المناطق المغلوب على أمرها.

ويظل طريق الوطنية يطرح سؤالاً مشروعاً وأساسياً وحامياً في كل منعطف حاد أو مواجهة خطيرة: أين مصلحة الوطن؟





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- الوطنية الحقة وحروب التدخل (4)
- الوطنية الحقة وحروب التدخل (3)
- الوطنية الحقة وحروب التدخل (2)
- الوطنية الحقة وحروب التدخل (1)
- حملة التضامن مع إبراهيم البهرزي
- التصدي للفكر الظلامي المتعدد الأقطاب (3)
- التصدي للفكر الظلامي المتعدد الأقطاب (2)
- التصدي للفكر الظلامي المتعدد الأقطاب (1)
- نظرة الى دراسة إستطلاعية
- بين القرم ودمشق الشام
- التظاهرات نشاط سياسي حقق منجزاً
- ملاحظات موجزة حول كتاب آرا خاجادور
- بوتين و نيمتسوف
- أعداد النازحين واللاجئين أكبر مما نتوقع
- عراقيو بوهيميا يتضامنون مع شعبهم
- الإقامة بين العنوان والمتن
- آرا خاجادور ونبض سنينّه
- من الكوفة الى الأنبار
- شكري بلعيد يُقدم الدليل
- الإحساس بالإضطهاد الطائفي


المزيد.....




- شاهد إطلالة هيفاء وهبي في آحدث حفلاتها في بيروت (فيديو)
- سعودي يخرج سالما من سيارته بعد تعرضها للدهس (فيديو)
- إلغاء مئات الرحلات بسبب انقطاع الكهرباء في مطار أتلانتا
- ترامب: لا أفكر في إقالة مولر
- دول جوار ليبيا تتمسك باتفاق الصخيرات وحفتر يرفضه
- أنطونوف: التعاون بين موسكو وواشنطن في محاربة الإرهاب مثال إي ...
- نمر يثير الذعر في حفل زفاف (فيديو)
- الطريقة الصحيحة لغسل اليدين
- من يحمي صحفيي مصر بعد تخاذل نقابتهم؟
- اتهام برلمانييْن بتلقي أموال لتقويض الصومال


المزيد.....

- ثورة في الثورة / ريجيە-;- دوبريە-;-
- السودان تاريخ مضطرب و مستقبل غامض / عمرو إمام عمر
- انعكاسات الطائفية السياسية على الاستقرار السياسي / بدر الدين هوشاتي
- لماذ الهجوم على ستالين... والصمت المطبق عن غورباتشوف ؟ / نجم الدليمي
- التنمية الإدارية وسيكولوجيا الفساد / محمد عبد الكريم يوسف
- كتاب أساطير الدين والسياسة-عبدلجواد سيد / عبدالجواد سيد
- اري الشرق لوسط-تأليف بيتر منسفيلد-ترجمة عبدالجواد سيد / بيتر منسفيلد--ترجمة عبدالجواد سيد
- كتالونيا والطبقة والاستقلال / أشرف عمر
- إسرائيل القديمة: حدوتة أم تاريخ؟؟ / محمود الصباغ
- العلمانية وحقوق الإنسان / محمد الحنفي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبدالحميد برتو - الوطنية الحقة وحروب التدخل (5)