أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - اسماعيل جاسم - احذروا العراقي اذا غضب يا قادة الكتل














المزيد.....

احذروا العراقي اذا غضب يا قادة الكتل


اسماعيل جاسم
الحوار المتمدن-العدد: 5041 - 2016 / 1 / 11 - 08:33
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    




احذروا العراقي اذا غضب يا قادة الكتل / اسماعيل جاسم

منذُ عام 2003اي بعد سقوط النظام الدكتاتوري، والعراقيون يقارعون الموت ويدفعون ثمن خوفهم من مستقبل مظلم ، فعلاً قد وقعوا في نفق مظلم له بداية وليس له نهاية ، كانوا يتأملون بأن الامور ستتحسن وسيعيش العراقيون في أمن وامان وفي بحبوحة عيش رغيد مثلهم مثل الكويت ودول الخليج وحتى غيرها من الدول تنعم بخيراتها ولكن كانت تصوراتهم على غير ما توقعوه ، فجاءت مخيبة لأمالهم بعدما وصل متسولو العواصم العربية والاوربية من العراقيين الذين اعتاشوا على هامش الحياة ، واذا بهم يتفاجئوا بدولة غنية وموارد طبيعية تسارعوا الى تقسيم المغانم ووضعوا العراق امامهم على طاولة عشاءهم في جلسات سمرهم فمنهم من نزع العمامة وحلق الذقن ولبس ربطة عنق وبدلة جديدة ومنهم من احتضن الحاكم المدني " بول بريمر " مقبلاً خديه وربما يديه تبركاً بالفاتح الذي قسم البلاد على اساس طائفي وقومي حتى اكلت طائفية بريمر وخدمه مئات الالاف ومازال العراقيون يأكلون المقسوم الذي رسمته امريكا وحلفاء امريكا من العرب ودول الجوار حتى صار حطبا تستعر ونارا لن يتوقف لهيبها ، لو كان العراقيون محظوضين لخرج من بين هؤلاء الشراذم رجلاً ك " نلسن مانديلا " وانقذ البلاد والعباد ولكن يبدو ان العراقيين غير موفقين حتى جاءهم من اقصى ارصفة التسول رجال لن يمتلكوا مايؤهلهم ان يكونوا رجال وكما يقال " تجري الرياح بما لا تشتهي السفن " رغم الخراب في جميع مرافق الدولة ومؤسساتها خاصة المؤسستين الاساسسيتين " الداخلية والدفاع " اصبحتا أثرا بعد عين وعاش العراق في ظلام التخلف والطائفية والانهيار والاحتراب ولم يقف عند هذا الحد بل تعداه الى ما هو اخطر ، سرقة امواله من واردات النفط بميزانيات وارقام خيالية على ايدي نشالة لا يخافون الله ولا رسوله وحينما تراهم تجد على جباههم ندب سوداء على انها علامة الغش والخداع وليس التقوى ، توافدت علينا احزاب وكتل كل يدعي قتل الحسين بدمعة حرساء " وتبدلت بعض الوجوه كما انزوت ×× جرباء تخلف في بعدها جرباء "جاؤوا بهم، وإذا البلاد بأسرها ××ملك لتلك الطغمة الخرقاءِ
العراق لم يكن ذلك العراق ، حضارة وعمرانا وتأريخا مشرقا ، فأنقلب كل شيء نحو اسوءه وبانت عورات عصابات مافيات امريكا فلاذوا خلف عباءتها حتى سلموا محافظات بكاملها لداعش وظل العراق ينزف دما ومالا وسلاح وهم من دمر العراق واخيرا اوصلوا العراق الى مستنقع آسن لا يمكن الخلاص منه الا بزوال هذه الطغمة الفاسدة التي تاجرت بالدين اعواما وغسلت ادمغة البعض تحت واجهات شيعية واخرى سنية وكردية ومازاد الطين بِلةً الافلاس المحتوم والمحكوم به المواطن والدافع ثمنه الموظف البسيط والمتقاعد المريض ، أين اصلاحاتك يا سيادة العبادي ؟ اين حيتانك ومافياتك التي وعدت العراقيين بقطع اجنحتها ومطاردتها ؟ لا هذا ولا ذاك ، فسلام على اصلاحتك الفضائية التي جاهرت بأعلان الحرب على الفاسدين والضرب بيد من حديد ، فبادرت بضرب رواتب الفقراء والمرضى ولم تنل من رأس واحد من قادة الفساد وجعلت عليه ستارا لم يكشف النقاب عن جرائمه المالية والانسانية بحق شباب سبايكر وسقوط محافظات عزيزة علينا ، كثيرا ما تؤكده قناة البغدادية عبر برنامجها " ستوديو التاسعة " لمعده ومقدمه الاعلامي البارز " انور الحمداني الذي لم يكل بفضح الفاسدين وكشف ملفات فسادهم من خلال برلمانيين مبينين خطورة الفساد في العقود والصفقات والتهريب والتجاوز على المال العام من المقربين لحزب الدعوة الذي يقوده نوري المالكي والطبقة السياسية الحاكمة كما امتدت اياديهم التلاعب بعقارات واملاك الدولة والمهجرين والمسيحيين وبيعها فيما بينهم بأبخس الاثمان ، البغدادية الصوت العراقي الصادح بفضح كل فاسد ولكن للان القضاء لم يأخذ دوره الرائد لأسترداد اموال العراق المنهوبة من مافيات تهريب مليارات الدولارات ، العراق مقبل على افلاس حقيقي هذا ما تشير اليه الدلائل والوقائع والتصريحات ، وهل سيسكت الشعب العراقي على جوعه وظلمه الى مالانهاية ؟ لا ابدا سيثور وسيسحق كل من سولت له نفسه سرقة ماله العام ، نحن نعلم ان اغلب البرلمانيين والمسؤولين في الدولة العراقية قد سفروا عوائلهم الى دول منحتهم جنسياتها وبقي المسؤول شادا حقيبته البسيطة لسهولة الهرب ولكن لن ينجو واحد منهم مهما كلف الامر ، ارجعوا اموالنا التي سرقتموها وهو خير للنجاة اولا ومن ثم يكون بعد ذلك حساب `





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- تمخض موفق الربيعي فولد جيشا ثوريا
- المدارس والجامعات الأهلية في العراق / ماضٍ جميل وحاضر منكفأ
- لا شلب لا طحن ولا دبش
- هل نحن بحاجة الى فتوى دينية اخرى ؟
- مهاجر ترك العراق يبكي
- الموت في العراق تكنولوجيا لأيديولوجيا التطرف
- منظمات المجتمع المدني بين الهيمنة وغياب الدعم / العراق انموذ ...
- لحظات هدير الأقدام
- توقعا ت طوباوية ، في زمن الثورة المضادة
- انحناءة اجلال واكبار الى قناة البغدادية الفضائية
- باسم الدين باكونه الحراميه
- متظاهرون مع سبق الاصرار
- النمر نمر في غابته ، لكنه من ورق
- الاسلام السياسي مرض عضال
- قناة البغدادية الفضائية ودورها في تنوير المواطن العراقي
- اسرى عادوا متهمون مرتين وبدأوا بالرحيل بلا ثمن
- رسالة الى الدكتور حيدر العبادي المحترم اطلقوا يد الاعلام الح ...
- شعب يعاني البطالة ونزف دماء وقادة العراق متخمون بالسرقات
- تمييع النصر مؤامرة اقليمية ودولية
- الحشد الشعبي تجربة رائدة لإعادة اللُحمة الوطنية


المزيد.....




- حكومة كردستان: نرحب بمبادرة العبادي للحوار.. ولا يمكن كسر إر ...
- تيلرسون يزور قطر والسعودية
- طائرة ركاب صغيرة تتسبب بكارثة في إحدى شوارع فلوريدا! (صور+في ...
- نساء قوات سوريا الديمقراطية يحتفلن بتحرير الرقة
- الجيش الإسرائيلي يقصف موقعا للجيش السوري في ريف القنيطرة
- موقف محرج في لقاء بين سيباستيان كورتز وجان كلود يونكر
- غابت عنه الشامبانيا وحضر النبيذ، فرفع دعوى قضائية
- وزير للذكاء الاصطناعي في الإمارات
- قاسم سليماني سر وحدة العراق!
- جولة خارجية لتيلرسون تشمل السعودية وقطر


المزيد.....

- مسمار في جدار الذاكرة / رداد السلامي
- أكاذيب حول الثورة الروسية / كوري أوكلي
- الجزء الثاني : من مآثر الحزب الشيوعي العراقي وثبة كانون / 19 ... / فلاح أمين الرهيمي
- الرياح القادمة..مجموعة شهرية / عبد العزيز الحيدر
- رواية المتاهة ، أيمن توفيق / أيمن توفيق عبد العزيز منصور
- عزيزى الحب / سبيل محمد
- الناصرية في الثورة المضادة / عادل العمري
- أصول الفقه الميسرة / سعيد رضوان
- مقالات ودراسات ومحاضرات في الفكرة والسياسة والاقتصاد والمجتم ... / غازي الصوراني
- مثلث الخطر اسرائيل - تركيا ايران / جمال ابو لاشين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - اسماعيل جاسم - احذروا العراقي اذا غضب يا قادة الكتل