أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - محمد بهلول - التكامل في الأدوار بين الجدل العقيم والأداء الباهت














المزيد.....

التكامل في الأدوار بين الجدل العقيم والأداء الباهت


محمد بهلول

الحوار المتمدن-العدد: 5040 - 2016 / 1 / 10 - 21:18
المحور: القضية الفلسطينية
    


عشرات الساعات يقضيها القيّمون على مجتمع اللاجئين الفلسطينيّين في لبنان بشقّيه السياسي- الفصائلي أو الشعبي- المجتمعي في جدل عقيم وسجال دائم حول ضرورة التكامل في الأدوار ما بين القوى السياسية- الفصائلية والهيئات الشعبية سواء مبادرات شعبية وشبابية أو لجان أحياء وقواطع ومؤسسات وجمعيّات أهليّة، الا ان النتيجة المحقّقة على أرض الواقع وميادين الضغط والتأثير لا تنتج إلا جزءاً يسيراً يتمثّل باعتصامات نخبوية لا يتعدى المشاركون فيها في كثير من الاحيان اصابع اليد الواحدة يستمعون بلا مبالاة لبازار من الخطب الرنّانة والتي بالعادة تكون صورة فوتوكوبيّة تصلح لكل زمان ومكان وعشرات بل مئات الصور الجماعية والفردية لتملأ مواقع التواصل الاجتماعي.
التكامل يعني تقسيم العمل وفق أجندة واضحة تنطلق من طبيعة المصالح التي تمثّلها الجهة المحدّدة وأهدافها ومهمّاتها.
فالفصائل والقوى السياسية التي تبقى مرجعيّتها "رغم الملاحظات" المصالح الوطنية لعموم الشعب والأقدر على تحديد الأولويات انطلاقاً من شموليّة رؤيتها للواقع بتشابكاته الداخلية والخارجية، هي إذن ترسم الخطوط العريضة للوجهة العامّة وتقوم عبر هيئاتها المحليّة على توحيد الجهود كافّة ، سواء بشكل مباشر عبر الأطر السياسية أو بشكل غير مباشر عبر الهيئات المرجعيّة المجتمعيّة "الرسميّة نوعاً ما" والمقصود اللجنة الشعبيّة وان تعدّدت بحكم الانقسام السياسي- الفصائلي.
الواقع يشير صراحة إلى ان الأداء المباشر أو غير المباشر للفصائل والقوى السياسية وفي ظل وجود مرجعيّات موحّدة رغم الإنقسام وآليّات تنسيق ما بين اللجان الشعبية على تعدّدها لا زال قاصراً على الأوامريّة والنظرة الإستخدامية للحركة الشعبيّة ، أي تحديد الخط العام بجانبه الإعلامي "بيانات" والدّعوة الشكليّة لآليات تحرك، دون الغوص بعمل يومي تراكمي لتعزيز العلاقات مع الأطر الشعبية المعترف بها رسميّاً وواقعيّاً أي لجان الأحياء والقواطع، بمعنى آخر عدم أو شكليّة وجود لقاء تشاوري دوري يحدد المخاطر وآليّات التحرّك، وبالتالي يصبح الجميع أمام مسؤوليات التوضيح للناس كمدخل لإقامة علاقة جدّية ما بين الهيئات الفصائلية والشعبية وجمهور الناس مع استثناءات محدّدة آخرها ما قامت به لجنة حيّ حطّين وهي خطوة غير مسبوقة تشكل نمودجاً ايجابيّاً يجب ان يتعمّم.
بالمقابل، بشكل متعمّد عند البعض أو ردّة فعل عند الاخرين، تقوم المبادرات الشعبية والجماهيرية ولجان الأحياء والقواطع بتجاوز واقعي وان تغلّف بكلام معسول عن التكامل وتبادل الأدوار للفصائل والقوى السياسية وتذهب بتجاوز واضح وتحدّي مباشر إلى التصدّي إلى مهمات وأدوار هي من صلب مهمات الفصائل وبنفس الاسلوب الأوامري الاستخدامي للناس. النتيجة واقعيّاً، هي ساعات جدل عقيم لا تنتج قوّة ضغط فعلية مؤثرة على مغتصبي الحقوق الفعليّين.
الحلّ بكل بساطة، توحيد اللجان الشعبية وتحويلها من تحالف فصائلي الى اطار مجتمعي يضم الجميع من فصائل واتحادات ولجان احياء وقواطع ومبادرات شعبية وشبابية.
الخطوة الاولى، لقاء تشاوري دوري يضمّ اللجان الشعبية الحالية وكافة المبادرات ولجان الاحياء والقواطع والجمعيات، يترسم للبحث حصراً بالقضايا الاجتماعية والخدماتية، وتشكيل قوّة مجتمعية مؤثرة بوجه مغتصبي الحقوق.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,358,106,650
- في ذكرى انطلاقة الثورة،... فلتتجدّد الثورة
- لماذا تتحول لجان الأحياء في عين الحلوة إلى مبنى فصائل
- الأداء الفصائلي سبباً أولاً … ولماذا لا نهاجر…؟
- المحاور الاقليميه و ما يجري في فلسطين
- خطاب ابو مازن و الاستخدام المتدرج لاوراق القوه...(2)
- خطاب الرئيس ابو مازن و الخيارات المفتوحه......(1)
- خطاب ابو مازن و العوده الى المؤتمر الدولي:البراغماتيه الفلسط ...
- فتح تريد :الوقف النهائي لعمليات القتل و الاغتيال
- مقترح........مبادره لحل الازمه في عين الحلوه
- أفكار للحلّ وليست فشّة خلق
- تقليصات الانروا و التصويب على الدول المانحه
- عين الحلوة:من يستهدفه.....و من يستهدف؟!!
- الفلسطينيون و الاتفاق النووي
- حماس:مواجهه الاحتلال ام استهداف السلطه
- حماس و لعبه الهروب الى الامام
- شيطنه المخيمات الفلسطينيه و التشكيك بشرعيه تمثيل منظمه التحر ...
- المنطقه و عاصفه ما قبل الهدوء
- القوى المتطرفه:استخدام من الاخرين الى استخدام الاخرين
- فصائل المنظمه و فتح خارج سباق استطلاع السلاح.
- لبنان و دوره المفقود تجاه سياسات الانروا


المزيد.....




- ترامب يرد على تقارير حول محاولة أمريكية للتفاوض مع إيران
- روحاني: الظروف الحالية ليست مواتية للتفاوض مع الولايات المتح ...
- شاهد: احتفالات مشجعي غلطة سراي بهزيمة "فريق إردوغان&quo ...
- وزير خارجية عُمان في طهران لبحث آخر التوترات الإقليمية
- ترامب: الولايات المتحدة لم تحاول التواصل مع الإيرانيين
- لوس أنجليس: هل هي المدينة الأمريكية الأكثر إبداعا؟
- قوى التغيير بالسودان تحتج على اعترافات أحداث 8 رمضان
- مشرعون أميركيون يضغطون لوقف بيع تقنيات تجسس للسعودية والإمار ...
- لبنان يقترب من استكمال ميزانية 2019
- حماس تنفي اتفاق هدنة 6 أشهر مع إسرائيل


المزيد.....

- حركة حماس والكيانية الفلسطينية المستقلة / فهد سليمان
- في راهنية الفكر السياسي للجبهة الديمقراطية.. / فهد سليمان
- فلسفة المواجهة وراء القضبان / محمودفنون
- مخيم شاتيلا - الجراح والكفاح / محمود عبدالله كلّم
- فلسفة المواجهة وراء القضبان / محمود فنون
- المملكة المنسية: تاريخ مملكة إسرئيل في ضوء علم الآثار(1) / محمود الصباغ
- قطاع غزة.. التغيرات الاجتماعية الاقتصادية / غازي الصوراني
- الفاتيكان و الحركة الصهيونية: الصراع على فلسطين / محمود الصباغ
- حزب الشعب الفلسطيني 100 عام: محطات على الطريق / ماهر الشريف
- الحركات الدينية الرافضة للصهيونية داخل إسرائيل / محمد عمارة تقي الدين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - محمد بهلول - التكامل في الأدوار بين الجدل العقيم والأداء الباهت