أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - سلام صادق بلو - من سأل عن علم يعلمه فكتمه ألجم يوم القيامة بلجام من نار















المزيد.....

من سأل عن علم يعلمه فكتمه ألجم يوم القيامة بلجام من نار


سلام صادق بلو

الحوار المتمدن-العدد: 5040 - 2016 / 1 / 10 - 14:13
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


نحن الآن نعيش في القرن الواحد والعشرين و 99% من شعوب الدول الإسلامية لا تزال تعبد اله القران/محمد بن عبيد الله، و أصبحوا سخرية و مضحكه أمام الدول المتقدمه. حيث أصبحت هذه الدول تسير رحلات إستكشافيه إلى المريخ و حديثأ إخترعوا محرك يقوم بتسريع الجسيمات إلى سرعات تقارب سرعة الضوء حتى تصل الذرة إلى حالة "الأحادية" مما ينتج طاقة كافية لإضائة و تشغيل جميع المصانع على الكرة الأرضية لمده أسبوع إذا تم تشغيل هذا المسرع لمده عشر ثواني. https://en.wikipedia.org/wiki/Particle_accelerator
أما المسلمون فلا يستطيعون حتى حك رؤوسهم من دون الإتصال بالقرضاوي وشلته وسؤاله عن الطريقة الشرعية لحك الرأس من فوق إلى تحت أم بإتجاه الكعبه.. أم باليد اليمين. ومن أشد أوجه التخلف هو أن المسلمين القدماء كانو يتبركون ببصاق صلعم ويتمسحون به بل ويتقاتلون لكي يبصق صلعم عليهم.
وهكذا أصبح شكل مسلم القرن الواحد والعشرين... تماماً كما كان في أيام صلعم.
تطورت العلوم وتطور الإنسان نفسه بيلوجياً وفكرياً ونفسياً وتطورت الشعوب والدول والسياسات.. ونسى المسلمون أن يطوروا رب الرمال، ولا يزال اله القران على صورته القديمه الغير معدله. فأخد غبار الزمن يغطيه و يخفيه. والمحزن في الأمر إن العقليات الرجعية والمتخلفة للتيارات الفكرية للأكثرية لا تزال متمسكة باله القران.
وعندما قال محمد "وما أوتيتم من العلم إلا قليلا"كان صادقا وقصد فيها المسلمين وليس كل البشر!!
اله القران اليوم حقود جدا مثلما كانت ارباب الشعوب القديمه..يكره البشر من خارج القبيله وخارج طقوسه، مازال يعلم المسلمين كراهية غيرهم الذين يصفهم بصفات التحقير التي تصل الي درجة السب والردح ونعتهم بقردة وخنازير وانجاس وكفره ومرتدين وملاحده وروافض ونواصب...ويشجع المسلمين على قتلهم وسبي نسائهم واطفالهم. الا يعلم ان هذا غير جائز وغير مقبول اليوم في عصر وقعّت فيه البشرية كلها على ميثاق الامم المتحده لحرية الانسان...ولكنه على ما يبدو لا زال لا يعلم!!
اله القران لديه نزعة طفوليه ساذجه تجعله يقدس بعض الايام ضد غيرها ويقدس اشياء دون غيرها.. مثل مباني مربعه يلف الناس حولها حتى يصيبهم الدوار، ثم يبوسون احجارا تارة.. و تارة اخري يرمون هذه الاحجار.. بالاحجار ايضا..آه تذكرت جارنا المسكين، مجنون الحي الذي كان يرمينا بالحجاره عندما كنا نغيظه أطفالا..كما يقدس ربهم رب الرمال اشخاصا لأنهم فقط من الاصحاب واصحاب الاصحاب واتباعهم والتابعين واتباع التابعين ولأنهم من الفاميليا المقدسه.. الي يوم الدين.
اله القران يشترك بصفاته مع هتلر وموسيلني وصدام حسين والمرحوم بينوشيه.. مثل الدكتاتور يهدد بالانتقام وممارسة التعذيب الجسدي في زنازينه السريه يوم القيامه.. بدل الحوار والاقناع..فهو متعصب لوجهة نظره ولديه مخابرات ملائكيه تتجسس عليك وتقتحم خصوصياتك وان لم تتفق مع رأيه.. فالويل و الثبور لك.
اله القران يحب الثأر والانتقام والتأمر..فهو ينتقم منك ومن اولادك ومن احفادك..ويرتكب مجازر جماعيه مثلما قتل اهل عاد وثمود ، حتى انه مره من المرات وانتقاما من فئة قليله، اغرق كل سكان الارض وحتى الحيوانات المسكينه ..ولم ينج من بطشه الا من انقذه الكابتن نوح في سفينته كاليبسو نمبر وان ، وتلك الحيوانات التى لم يعرف رب الرمال بوجودها قبل اكتشاف استراليا والعالم الجديد..وحسب شهادة الشيخ جو القرضاوي فأن التسونامي الاخير الذي ضرب اندونيسيا كان هدية الكريسميس من رب الرمال لفقراء اندونيسيا من المسلمين.
اله القران عنصري ذكوري متحيز يمارس عنصريه جنسيه ضد النساء اللاتي يسيء معاملتهم وكأنهم انصاف بشر..فيعطيهن نصف ميراث وهن نصف رجل في الشهاده ويعتبرهن نجسات لا تجوز صلاتهن له وقت العاده الشهريه وبقانونه الشرعي لا تستطيع المرأه السفر او الزواج بدون ولي امر..يكون من الذكور.
اله القران لا يفهم عقلية هذا العصر فهو مازال يحرّم الصور والتماثيل غبائيا خوفا من عبادتنا لها.. ولا يفهم اننا كبشر اصبحنا اذكى منه في هذه النقطه.
اله القران مازال يشغل باله بتوافه الامور ويصر على أكاذيب قديمة قدم الصحراء التي نعيش عليها، جن وسحر وحسد وعين..ملائكه واقوام يأجوج ومأجوج وعلوم فك السحر وطرد العفاريت والارواح الشريره المسماه تمويها رقيا شرعيه . وتفسير الاحلام وقصص وروايات الف ليله وليله وسندباد وياسمينه ، اضافة الي خرافات غير علميه مثل اخوة الرضاعه..كما انه يصر على شغل الانسان بلبس قصير الثياب و تحجيب النساء وتربية اللحى هل يعقل ان يشغل رب الكون الكبير نفسه بما يلبس ويأكل هذا المخلوق الحقير؟ ..أمعقول ان يشغل نفسه بتحريم الاحتفال بيوم الكريسميس؟ وبالهدايا.. التي نحلم ان يجلبها لنا..صديقنا... سانتا كلوز.
اله القران لديه شغف بحب الظهور مع انه فارغ جدا..فيجب ان نتذكره مع كل دخول وخروج من المراحيض والحمامات ، وعند ركوب الجمل او الطائره وعند الصلاة ، وقبلها وبعدها وبين صلوات السنن والنوافل والتوافل، وبين هذه الاذكار ونفسها.. اذكار واذكار...فتلتصق بذهنك تماما متل دعاية البيبسي.
اله القران يطلب منك الايمان المطلق..بدون اثبات وبدون دليل وحتى بوجود تناقضات جسيمه في كتبه و منطق مفسريه ومنهج مرسليه ورغم اختلافه الصارخ مع العلم ومع قيم وفكر البشريه.
اله القران تسبب بعقليته الصحراويه القديمه بالحروب والمآسي، بالموت بالكراهية وبالاحقاد و بالانتحارات التفجيريه..بالكبت الفكري والحسي للانسان على ارض الرمال وتسبب بالامراض النفسيه المترتبه على الشعور بالذنب لدرجة ان بعض الناس قتلوا اولادهم واخوتهم في سبيله..لقد وقف ضد الحضاره ، ضد تحرر المرأه حتى في امر تافه مثل قيادة السياره وكرمها باعتباره كل ما فيها عورة و قذاره..حتى ان علاقة الانسان الحميمه مع زوجته توصف في الاسلام بالنكاح والوطء اي الدوس بالقدم ..و رب الرمال اول من يمنع او يحرم اي تطور او تغيير جديد ويصفه بالبدعه والمحدثه..لماذا؟ لأنه لا يشبه العالم القديم... الذي اتى منه.
إذا صّدق احد وآمن برب الرمال بدون دليل أو اثبات علمي او عقلاني..فبماذا يفيد تقديم الدليل والاثبات له؟
هذا هو السبب الحقيقي في وجود رب الرمال بيننا بنسخته القديمه حتى الان. لقد حان الاوان للمسلمين ان يستبدلوه بموديل جديد متطور اكثر انسانية ورحمة.. موديل جديد يتفق مع قيمنا الحديثه التي تعكس تطورنا الفكري والعلمي..انه موجود بنسخته القديمه بسببهم هم انفسهم، و بيدهم هم فقط يستطيعون ان يطوروه و تحّديث اجهزته وتبديل منطقه البربري القديم..
بمنطق جديد يناسب قيم هذا العصر.. صدق صلعم حين قال من رأى منكم منكرا فاليغيره بيده فأن لم يستطع فبلسانه فأن لم يستطع فبقلبه...لذا... هشششش..لا تخبروا احدا
وقد قيل (من سأل عن علم يعلمه فكتمه ألجم يوم القيامة بلجام من نار). اتقبل يا رجل يا مسلم يا طيب ان الجم بلجام من نار؟؟؟
تحياتي Enlightened .





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,357,426,666
- زينب بنت جحش الخزمية.... والعلم باللعبة المحمدية
- عندما ضَجَرَ الرسول وبلَغَ السَيلُ الزُبى !!
- صلوا كما رأيتموني أصلي -..كَيفَ كانَ يُصَلي؟؟؟
- الشِيوخَ والدُعَاة....هُمْ ألأعداء للأسلام
- سُورَة الرايَة
- كل شيء موجود وتحت الطلب.
- بلا رتوش..
- هيهات يا زيد...... لقد قضى الله أمراً كان مفعولا!!
- كَيفَ أسْلَمَ هؤولاء 2
- كَيْفَ أسْلَمَ هؤولاء 1
- دعوة للتفكير-إليّ يا فلان ، إليّ يا فلان، أنا رسول الله-
- على خطى الحبيب المصطفى 1
- هَشاشَة الاسلام سبب ارهاب أصحابه فى الدفاع عنه!!!
- نموذج من تحكم الدجل لعلاقات مؤسسي الاسلام !!!
- إقرأ... ولا تقرأ.. ام انك لست بقارئ
- هل يحتاج الله الى تذكير !!!
- مِنْ حِكاياتْ كَلِيلَة وَدُمْنَة !!!
- وَسَقَطَ مَغشِياً عَلَيهِ
- وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ ..
- ألأسلام.. والحرام الحلال


المزيد.....




- قطر: -الجزيرة- توقف صحافيين عن العمل بسبب تقرير -تضمن إساءة ...
- مختلف عليه - المسلمون في الغرب
- النّمسا تُقر حظر أغطية الرأس الدينية في المدارس الابتدائية
- وزير الجامعات البريطانية: نفقات الأمن يجب ألا تلقى على كاهل ...
- خادم الحرمين الشريفين يستقبل رئيس وأعضاء مجلس الإفتاء الإمار ...
- خادم الحرمين يستعرض مع رئيس مجلس الإفتاء بالإمارات أوجه التع ...
- لوموند: الكنيسة الفرنسية تتخذ خطوة تجاه الاعتراف بأطفال الكه ...
- سيناتور أسترالي حمل المسلمين مسؤولية مجزرة المسجدين يخسر مقع ...
- السعودية تستضيف القمة الإسلامية العادية الـ14 في مكة نهاية م ...
- ليبيراسيون: ليبرمان يسعى لمنع اختبارات -التحقق من اليهودية- ...


المزيد.....

- ديكارت في مواجهة الإخوان / سامح عسكر
- الاسلام الوهابى وتراث العفاريت / هشام حتاته
- قراءات في كتاب رأس المال. اطلالة على مفهوم القيمة / عيسى ربضي
- ما هي السلفية الوهابية ؟ وما الفرق بينها وبين الإسلام ؟ عرض ... / إسلام بحيري
- نقد الاقتصاد السياسي : قراءات مبسطة في كتاب رأس المال. مدخل ... / عيسى ربضي
- الطائفية السياسية ومشكلة الحكم في العراق / عبدالخالق حسين
- النظام العالمي وتداعياته الإنسانية والعربية – السلفية وإغلاق ... / الفضل شلق
- المعتزلة أو فرسان العقلانية في الحضارة الاسلامية / غازي الصوراني
- الجزء الأول من كتاب: ( دعنا نتخيل : حوارا حدث بين النبى محمد ... / أحمد صبحى منصور
- كتاب الإسلام السياسي وتجربته في السودان / تاج السر عثمان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - سلام صادق بلو - من سأل عن علم يعلمه فكتمه ألجم يوم القيامة بلجام من نار