أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - بوشتى الركراكي - حكومة بنكيران، الشعب ذنوب الموت وهم حسناتها...!!














المزيد.....

حكومة بنكيران، الشعب ذنوب الموت وهم حسناتها...!!


بوشتى الركراكي

الحوار المتمدن-العدد: 5040 - 2016 / 1 / 10 - 08:19
المحور: المجتمع المدني
    


بوشتى الركاركي: لقد ضاقت نفوسنا درعا من ممارسات الماضي و استحمرتمونا ما يكفي من الزمن ، و جعلتمونا مطية وركوب لا تمل و لا تكل أطرافها، من حمل أجساد حتى الموت اخلف موعد زيارته لها، و أمد بعضها بطول العمر للمصالحة ربما، و لتعود عن غيها إلى جادة الصواب و هي في خريف عمر، و ما اصعبها من مرحلة على ضمير فيه بعض الحياة و قليل من الحياء.
في موقعة 2 فرانك خرجت الأحزاب من جحرها كثعابين دس في جحورها نار و دخان، خرجت مكرهة الى العلن لتقول مجبرة صاغرة لي" بغاها الشعب بغيناها"، في إشارة أنهم على استعداد للتنازل عن ريع ليس من حقهم، و مع ذلك صاموا عن الكلام في أمره زمنا طويلا، و خاضوا في غيره، تجد النائب يزبد و يربد على "ريال تزاد" في الحليب او الخبز، و هو الذي ينعم بتقاعد دون وجه حق في دولة 9 مليون نسمة فيها فقراء، يحملون شهادة فقير مسلمة من الدوائر الرسمية، و مثلهم غير مسجلون، و غيرهم لا نعلم أي تصنيف يليق بهم في سلم فقر كل عام يزداد طولا و تكثر درجاته.
في موقعة الأساتذة المتدربون، خرجت الأحزاب مرة أخرى لتقول قول الكهنة، هذا لا يليق، و هذا لا يجوز، و منتهى الظلم، و عدنا لسنوات القمع....، في حين أن التاريخ يقول إن كل الأحزاب المغربية لها تاريخ مع القمع و هي في السلطة، و لا نحتاج للتذكير بتلك المحطات.
بهذا المنطق يبدو أن الأحزاب تأخرت كثيرا عن مواكبة المتغيرات المجتمعية، و اصبحت متجاوزة تسبقها الأحداث و تخونها المواقف.
الاساتذة المتدربون يخدموا و لا ميخدموش و معهم الممرضات و الدكاترة و المهندسون و خريجي معاهد التكتنولوجيا التطبيقية و المدارس العليا ، و ذوي الحقوق فهذا موضوع و مقام لوحده، موضوع و اشكالية بحمولة اقتصادية و سياسية و تنظيمية و اجتماعية لست حديثنا في هذا المقام، القصد و الغاية ايها السادة ان يحتج الجميع في امن و سلام دون ضرب أو تعنيف أو اهانة للكرامة، دونما الحاجة لأحزاب تفتح مقراتها لتلقي العزاء و اقامة المآتم و جمع "البكيات"، و دونما الحاجة للدم و التحقيقات و اللجن، مادام هناك دستور يقول في مادته 22 .
- لا يجوز المس بالسلامة الجسدية أو المعنوية لاي شخص ,في أي ظرف,ومن أي جهة كانت,خاصة أو عامة.
- لا يجوز لاحد ان يعامل الغير,تحت اي ذريعة,معاملة قاسية أو لا انسانية او مهينة او حاطة بالكرامة الانسانية
- ممارسة التعذيب بكافة أشكاله، ومن قبل اي احد,جريمة يعاقب عليها القانون.
لقد سئم الجميع من الحركات البراغماتية التي اسستها الدولة من حيث لا تدري، كما لو أن الأمر دبر بليل "لي بغا يخدم يطلع للرباط "يزيد سنتين من التكوين النضالي و جري علي نجري عليك، حتى بات الجميع يؤمن ان بعد تخرجه سيكمل مشواره "القبل مهني" بتخصيص سنتين او ثلاث مرابطا أمام البرلمان.
ألاف الأطر المغربية و التي تشغل اليوم مناصب في جميع القطاعات الحكومية من دكاترة و مهندسون و أساتذة وممرضون،و مستشارون و فنانون و أأمة مساجد هم خريجي مدرسة " طلع للرباط"


الأحزاب، هذه الكائنات الضارة و الغير النافعة، زادت في غيها و تجبرها. حبها للسلطة و المناصب أصابها بجنون العظمة و حسبت نفسها في دار الخلد.هذه هي الحقيقة، فبعد ان كان كل معارف الرجل محصورين في سلالم اجتماعية بسيطة، أصبح بقدرة قادر يجالس الملوك و حكام الأرض، و تفتح له جميع الأبواب، و تقرع الأجراس لحضوره و انصرافه، ما عساه أن يفعل؟ أيرفس النعمة برجليه و يعود إلى سالف عهده، يجالس صحاب سلم 10 و 11، للحديث عن النسبية و التناسب...أم يحافظ على لقب معالي الوزير.
ما تبقى من عمر هذه الحكومة لا يعدو أن يكون " فاصل إشهاري و نعود"، مع ذلك لم يرف لها جفن أو تغمض لها عين، و هي ترى جحافل من البسطاء بالكاد يستطيعون ضمان قوت يومهم، يقولون بعيون ملئها الدموع و قلوب يعصرها القهر و الخوف على مستقبلها " الشكوى لله" .. و عزائهم و عزائنا في قول الشاعر
عزائي من الظلاَّم إن مت قبلهم .... عموم المنايا ما لها من تجامله
إذا أقصد الموتُ القتيلَ فإنه .... كذلك ما ينجو من الموت قاتله
فنحن ذنوب الموت وهي كثيرة .... وهم حسنات الموت حين تساؤله





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,365,067,214
- أوروبا و- قانع- القافلة
- الأستاذ البرلماني حسن طارق، حسبة خاطئة و ريع قصم ظهر عشيرتك ...
- حسن طارق، حسبة خاطئة و ريع قسم ظهر عشيرتك الأقربين
- في حديث ذبيح جريمة البرج بمكناس: الله يقول انه ليس من اهلك ا ...
- عفوا سيدي القيصر….
- رسالة من مكناس إلى مصطفى الخلفي وزير الاتصال حول موقعة 34
- بن كيران سيدي رئيس الحكومة، عفوا أنت كذاب
- عالمية سمية و لحبيب...؟؟
- الانتخابات في المغرب و اختبارات الولاء
- من «جيرونيمو» إلى «داعش»....!!!
- مدينة الفسطاط و الوزير شاور و مطار طرابلس و الخليفة حفتر
- الإسلام و الصعلكة و الدين الجديد


المزيد.....




- العراق.. الإعدام لفرنسي أدين بالانتماء لداعش
- «عون» يبحث مساعدة الأمم المتحدة في ترسيم حدود لبنان مع إسرائ ...
- باريس تعارض -من حيث المبدأ- عقوبة الإعدام في العراق بحق جهاد ...
- فرنسا: وزارة الداخلية تعلن اعتقال مشتبه به في قضية -الطرد ال ...
- بعد إعدام ثلاثة فرنسيين من داعش بالعراق.. فرنسا تعارض لكنها ...
- بعد إعدام ثلاثة فرنسيين من داعش بالعراق.. فرنسا تعارض لكنها ...
- الداخلية الفرنسية تعلن اعتقال الدرّاج المشبوه بتفجير ليون
- فرنسا تبدي موقفها من الحكم بإعدام 3 فرنسيين في العراق
- الداخلية الفرنسية: اعتقال مشتبه به في تفجير ليون
- فرنسا ترد على حكم إعدام 3 فرنسيين بالعراق: نعارض العقوبة من ...


المزيد.....

- منظمات «المجتمع المدني» المعاصر: بين العلم السياسي و«اللغة ا ... / جوزف عبدالله
- وسائل الاعلام والتنشئة الاجتماعية ( دور وسائل الاعلام في الت ... / فاطمة غاي
- تقرير عن مؤشر مدركات الفساد 2018 /العراق / سعيد ياسين موسى
- المجتمع المدني .. بين المخاض والولادات القسرية / بير رستم
- المثقف العربي و السلطة للدكتور زهير كعبى / زهير كعبى
- التواصل والخطاب في احتجاجات الريف: قراءة سوسيوسميائية / . وديع جعواني
- قانون اللامركزية وعلاقته بالتنمية المستدامة ودور الحكومة الر ... / راوية رياض الصمادي
- مقالاتي_الجزء الثاني / ماهر رزوق
- هنا الضاحية / عصام سحمراني
- عودة إلى الديمقراطية والمجتمع المدني / كامل شياع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - بوشتى الركراكي - حكومة بنكيران، الشعب ذنوب الموت وهم حسناتها...!!