أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جعفر المهاجر - الراحل الشيخ علي الشرقي شاعر المعاناة والحب والنهوض.- القسم الثالث والأخير.















المزيد.....

الراحل الشيخ علي الشرقي شاعر المعاناة والحب والنهوض.- القسم الثالث والأخير.


جعفر المهاجر
الحوار المتمدن-العدد: 5034 - 2016 / 1 / 4 - 14:19
المحور: الادب والفن
    


القسم الثالث والأخير.
وحين يتصدى الشاعرعلي الشرقي للفرات الطاغي الذي أطلق مياهه المدمرة على أكواخ الفلاحين الفقراء يعاتبه عتابا مرا ممزوجا بمرارة الألم والمعاناة عن عصفه بتلك الأكواخ المهترئة التي لاتقي من حر ولا قر. وقد كتب قصيدته (الفرات الطاغي) أثناء حدوث ذلك الفيضان الرهيب لنهر الفرات عام 1929م حيث يسكب قطرات دمه مرة أخرى على الورق ليعبر عما تعانيه روحه من حزن وتمزق جراء ماحل بتلك الطبقات الكادحة المسحوقة من كوارث رهيبة بعد أن عصفت الأمواج العاتية وزمجرت واكتسحت كل شيئ دون رحمة. ومن خلال القصيده لايفوته أن يوجه نقده اللاذع للسلطات الحاكمة آنذاك التي لم تتحسس هول الكارثة والمعاناة الكبرى والرزايا التي عصفت بالفقراء المنكوبين وبأكواخهم الطينية التي لايملكون غير تلك الملاجئ المتهاوية يحشرون أجسادهم الذابلة النحيلة المتعبة فيها حين ينشر الليل كلكله الثقيل عليها لينعموا بقليل من النوم في طياتها التي تغص بالحشرات. فباتوا بعد تلك المأساة حيارى في العراء يلتحفون الأرض والسماء تحت بصر وسمع الحكام القابعين في قصورهم الفارهة وهم يغطون في نومهم اللذيذ الهادئ، ولم تتحرك ضمائرهم ليقوموا بأدنى فعل لدرء الخطر عن هؤلاء البؤساء المنهكين، حتى إن ماشيتهم قد أصابها الذعر والفزع من هول هذه المياه الغاضبة. ويتساءل أين نواب الشعب وفصاحتهم وخطبهم الرنانة من كل الكارثة حيث يقول :
الموج في تلك السهول كأنما
زحفت على تلك السهول روابي
إني عتبت على الفرات وهل ترى
يتنازل الطاغي لسمع عتاب ؟
ماللفرات المستشيط بغيضه ؟
يسطو وسطوته على الأصحاب !
فبلاغة الأعيان ماأجدت ولا
صد الفرات فصاحة النواب !
انه تهكم ممزوج بالمرارة على مجلسي النواب والأعيان آنذاك الذين لاهم لهم سوى إظهار براعتهم في تلك الخطب التي لاتغني ولا تسمن من جوع، ولا عجب في ذلك ماداموا ينتمون إلى دولة الأقطاب التي تحكمهم. وأخاطب روحك ياشاعر العراق الكبير لو كنت حيا لرأيت العجائب والغرائب من مجلس النواب في العراق الجديد الخاضع إلى دولة الأحزاب والمحاصصات والذين يعطون المثل الأسوأ في الخطب الخاوية التي لم يجن منها الشعب العراقي سوى الموت والرماد والخراب. هذا هو حال برلمان العراق الجديد اليوم الذي ليس بأفضل من ذلك البرلمان الذي كانهمه الوحيد جني المكاسب على حساب الفقراء والمعدمين الذين يعانون الفقر والحرمان وشظف العيش و هاهو يثبت إن حسام الذين أسوأ من أخيه بعد عقود من السنين العجاف.
ويستمر الشاعر في قصيدته ( الفرات الطاغي) موجها كلامه للرؤوس والأقطاب فيقول :
سل دولة الأقطاب هل من منقذ ؟
لزروعه في دولة الأقطابٍ
طافت حنايا الكوخ..
فوق خصاصة الغرقى..
وعام البيت بالأخشاب
ولقد نظرت أثاثه الطافي فلم
أبصر سوى حصر وجرد ثياب
لانجوة يأوي لها الراعي ولا
لقطيعه المذعور نشز هضابٍ
ويصل في قصيدته إلى ذروة المأساة حيث ليصور كيف غدا حال الكلاب وأسراب الأطفال في آن واحد وهي تصارع الأمواج وتفعل المستحيل من أجل البقاء لتنقذ حياتها من خطرالموت الذي داهمها على حين غره فشبه الأطفال بالطيور المرفرفة بين الأمواج التي أخذت تلطمها يمينا ويسارا لتخمد أنفاسها وتحولها إلى جثث هامدة باردة :
حتى الكلاب بذلة وكآبة
ولهى قد امتُحنتْ بخوض عبابِ
وتكاد تخرج من إهابك عندما
ترنو إلى الأطفال كالأسراب
تعدو مرفرفة أمام الموج كي
تنجو فينكصها على الأعقاب !
والشرقي عندما يكتب قصيدة في وصف شيء ما أو يبعث بتهنئة لصديق أو يرثي شخصا عزيزا عليه يشير في قصيدته إلى مكمن الجرح حيث الأغلال تكبل أبناء وطنه. وفي هذه القصيدة التي سأدونها يهنئ صديقا له بمناسبة زفافه نراه كيف يستنهض همم الشباب كي يدرأوا الخطر المحدق بوطنهم وأمتهم فيطلب منهم بروح حماسية متأججة قادرة على التأثير في أعماق النفوس أن يكونوا خير بناة لوطنهم وأنهم إذا سعوا إلى رفعة وطنهم والدفاع عن مقدساته فلابد أن يبذلوا الدماء على مذبح الحرية وهم قادرون على البذل والتضحية لأن الوطن يستحق أعظم التضحيات ويرنو إلى تضحياتهم وإيثارهم .لأن الوطن بسواعدهم يصمد. وبهممهم وعنفوانهم وتضحياتهم تخفق في ربوعه رايات النصر والحرية انطلاقا من قصيدة أحمد شوقي:
وللحريةِ الحمراء بابٌ
بكل يدٍ مضرجةٍ تدقُ
وباستنهاضه للشباب لأنه يعلم تماما بحسه الواعي إن الشباب قادرون دائما على البذل إذا عقدواالعزم وتوحدت إرادتهم. لأنهم الجيل الذي ينتمي إلى أولئك الأفذاذ الذين جبلواعلى التحدي، وسبحوا عبر أنهار الدماء من أجل حريتهم وكرامتهم وخلاص وطنهم .وهنا يكمن دور الشاعر في خلق وعي الأمة عندما تختلط القيم والمفاهيم , ويظهر المرجفون والإنهزاميون ليطعنوا الأمة بكبريائها وأقدس أمانيها :
صحراء أندلسٍ حماتُك أنجبوا
للثورة الحمراء جيلا ثان
كف لنا خضبت بنجد صافحت
سورية فتخضًبَ الكفّانِ
الورد ألوانٌ فقلْ لرياضنا
لاتنبتي إلا بأحمر قانِ
ورد الشباب وسوف ينبت دائما
ذكرى لهم بشقائق النعمانِ
ساري النسيم الحاملات رسالة
للورد نحو مراقد الشبان
رقدوا وأعلام البلاد تلفُهمْ
كالورد في الأكمام لا الأكفان
لقد شبه الشهداء الذين سقطوا مضرجين بدمائهم من أجل الوطن كالورود في الأكمام ولاشك في ذلك لأن الشهداء مشاعل نور ونجوم لاتنطفي أبدا.وهي التي ترسم الطريق لكل عشاق الحرية والباحثين عن الكرامة والمجد لوطنهم . ويستطرد في قصيدته متحدثا عن الشهداء الذين ضحوا بأرواحهم من أجل رفعة الوطن قائلا :
وتقمصت لطفا ورودُ ربيعها
أرواحهم عوضا عن الأبدانِ
ثم يخاطب مرة أخرى شباب العراق ويصفهم بالبستان ويسوءه أن تكثر الأشواك في البستان التي تشوه هذا البستان وتمنع الأشجار المثمرة من إعطاء الثمر اليانع للأمة. فالأشواك هم أعداء الأمة الذين يحاولون التغلغل بين أوساط الشباب وتثبيط عزائمهم وإغرائهم بأمور تافهة تبعدهم عن هموم شعبهم ووطنهم بعد أن عقدا آمالهما الكبارعلى عقولهم وسواعدهم وهذا الذي يحذر منه الشاعر حيث يقول :
ياورد بستان العراق يضيمني
أن تكثر الأشواكُ في البستانِ.
ولعل رباعيات الشرقي التي تحمل عنواني ( البلبل الطليق )و (البلبل السجين) هي أجمل ماكتب من شعر. ففي هذه الرباعيات الجميلة يجد متذوق الشعر الوجه الحي للطبيعة البشرية بكل مايعتريها من قلق وحب ولذة وألم وتفاؤل وتشاؤم ونجاح ونكوص حيث يتطرق فيها الشاعر إلى مختلف شؤون الحياة الفلسفية والوصفية والوجدانية وغيرها وأستطيع أن أزعم أن الشاعر الشرقي قد قرأ رباعيات الخيام قراءة متأنية وحاول أن يحذو حذوها لكن رباعياته لن ترقى إلى مستوى رباعيات الخيام العميقة الدلالة بمضمونها الفلسفي وقد ترجم تلك الرباعيات الشاعر العراقي أحمد الصافي النجفي وكذلك الشاعر المصري أحمد رامي وكلا الشاعرين كانا معاصرين لشاعرنا علي الشرقي ولا أدري هل جمع شاعرنا الشرقي لقاء بالشاعرين أم لا وإذا جمعه لقاء معهما فهل تحدثوا عن تلك الرباعيات وعن شخصية عمر الخيام التي اختلف فيها الكثيرون فمنهم من قال إنه زاهد متعبد متصوف ومنهم من قال إنه متهتك أطلق هواه وغرائزه ووصف الخمرة لأنه كان يعاقرها ومهما يكن من أمر فباعتقادي الشخصي أن رباعيات الشرقي فيها روح من رباعيات عمر الخيام حيث تمسها مسا خفيفا. لكنها حسب رأيي المتواضع لاتجاريها في العمق والدلالة.
وهذه إحدى رباعياته التي يحاول بها تقليد رباعية لعمر الخيام فيقول :
من أجل جبران قلبٍ
قد انكسرن قلوبُ
وكي يكون وقودٌ
يجف غصن رطيبُ
نتوب عن جرم ذنب
وتستجدُ ذنوبُ
تُبنا وعدنا فهلاّ
من أن نتوب نتوبُ
إنه يعبر في هذه الرباعية عن رغبات النفس الأمارة بالسوء الذي يعيش في عالم يضج بالمغريات التي لايستطيع أن يقف في وجهها إنطلاقا من الآية الكريمة ( وخلق الأنسان ضعيفا ) وآستمرارية الحياة تفرز الأضداد دوما :
لكي يكون وقودُ
يجف غصن رطيب
وإنها جدلية الموت والحياة التي تناولها وسيتناولها الفلاسفة والمفكرون إلى يوم يبعثون.وحسب اعتقادي إن رباعية الشاعر علي الشرقي تلتقي مع رباعية عمر الخيام في المعنى تلك التي ترجمها الشاعر الراحل أحمد رامي حيث يقول الخيام:
نلبس بين الناس ثوب الرياء
ونحن في قبضة كف القضاء
وكم سعينا نرتجي مهربا
فكان مسعانا جميعا هباء
فالتشابه في المعنى بين الرباعيتين واضح جلي ولكن كل شاعر عبر عنها بلغته الخاصة به .
لقد جعل الشاعر علي الشرقي من رباعيات (البلبل الطليق ) و (البلبل السجين ) رمزين لفلسفته وأفكاره وهواجسه فـ (البلبل ) هو تلك الروح الهائمة الباحثة عن الحرية والنقاء والطهر والحياة المثلى البعيدة عن القهر والأغلال والسجون وهو لايطيق البقاء في القفص الذي يسكن فيه وحريته الفضاء الشاسع ومع الأشجار والورود . فلا يبوح بعشقه إلا لها لأنها تحفظ له أسراره كما يعبر في هذه الرباعيه :
معي يابلبل الروضه
من لوح إلى لوح
وبح للورد أن الورد
مأمون على البوحِ
وددت الفلك لم ينج
ولم يسلم على نوح
وتبقى الأرض للنبت
من القيصوم والشيحِ
إنها أرض العراق التي تنبت فيها الكثير من النباتات البرية الزكية الرائحة منذ أن خلقها الله والقيصوم والشيح هي النباتات البرية الزكية الرائحة ولابد للبلبل أن يتنقل بينها، ويستاف عبيرها دون خوف أو قهر ولاشك أن البلبل هو الإنسان العراقي الذي لاقى الكثير من الضيم والاضطهاد على أيدي الطغاة ولابد أن ينال حريته في آخر المطاف.
وهذه الرباعية فيها معان تلتقي مع رباعية أخرى لعمر الخيام في المعنى ترجمة أحمد رامي حيث يقول فيها :
صفا لك اليوم رق النسيم
وجال في الأزهار دمع الغيوم
ورجًع البلبلُ ألحانه
يقول هيا اطرب وخل الهمومْ.
إن العديد من رباعيات الشاعر علي الشرقي لاتخلو من روح التهكم والسخرية التي غالبا ماكان يوجهها للحكام الذين لاهم لهم سوى سرقة قوت الشعب والعيش على جماجم أصحاب الأرض الحقيقيين، وجمع الضرائب من كد هم وعرقهم لبناء قصورهم الفارهة ولابد أن يأتي اليوم الذي يثور فيه هؤلاء المسحوقين ليزيلوا عروش الظلم والفساد حيث يقول في أحدى الرباعيات :
هل زاد رزقي درا
حتى تزيد الضرائب ؟
وصاحب الكوخ فقرا
قد باع حتى المعاصب !
أأنت تسكن قصرا
من كد أهل الضرائب ؟
بغاثُ طيرك يضرى
ونسر قومي يراقب !
وفي ختام هذه الدراسة المتواضعة لايسعني إلا أن أقول نحن أمام شاعر مجيد , حاذق الصنعة واسع الخيال , ثر المعاني , غنى للجمال والحب والوطن والقيم الإنسانية النبيلة بلغة شعرية شفافة ومتمكنة وآسرة وأنه عشق وطنه العراق عشقا لاحدود له وسخر جل شعره لوطنه ورغم شعوري بالتقصير في الإلمام بكل القصائد التي احتواها الديوان من رباعيات وموشحات ومزدوجات لو تناولتها لآحتجت لكتابة عشرات الصفحات الأخر. والشاعر الكبير علي الشرقي يستحق الكثير الكثير وأقولها بكل أسى ومرارة بأن النقاد قد ظلموا هذا الشاعر الوطني الكبير ولم يقدروه حق قدره أتمنى من محبي الشعر أن يقضوا أوقاتا ممتعة مع ديوان الشاعر الوطني الكبير علي الشرقي الذي سيبقى أثرا بارزا في تأريخ الشعر العراقي المعاصر . رحم الله علي الشرقي الشاعر والإنسان ورحم الله المحققان الأستاذان أبراهيم الوائلي وموسى الكرباسي حيين كانا أو ميتين على تحقيقهما لديوان الشاعر الخالد الشيخ علي الشرقي .
المصدر : ديوان الشاعر علي الشرقي - مطبوعات وزارة الأعلام العراقيه عام 1979م أشرف على تحقيقه الأستاذان إبراهيم الوائلي وموسى الكرباسي.
جعفر المهاجر.
4/1/2016.





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,845,407,690
- الراحل الشيخ علي الشرقي شاعر المعاناة والحب والنهوض.-القسم ا ...
- الراحل الشيخ علي الشرقي شاعر المعاناة والحب والنهوض.
- منتهكوا الأعراض وحديث الإنقراض.!!!
- ياطائر العنقاء.
- المثقف والمبدع والأنظمة الدكتاتورية.
- جبل الفداء.
- صدى الذكرى.
- إكذوبة عام 2015 .
- الراحل عبد الوهاب البياتي شاعر المنافي والفقراء والبحث عن ال ...
- الراحل عبد الوهاب البياتي شاعر المنفى والفقراء والبحث عن الن ...
- الراحل عبد الوهاب البياتي شاعر المنافي والفقراء والبحث عن ال ...
- حكومة أردوغان وسياسة إشعال النيران.
- الوحش يفترس الزهور.
- ماذا بقي في جعبة أردوغان لدعم الإرهاب.؟
- الشعب العراقي يطالب الحكومة بثمن تضحياته الجسام.
- ياصاحبي لاتبتئس. !
- الأنظمة الطائفية والإرهاب والحريق القادم.
- الشاعر واليراع
- رحلة الشتاء والصيف ودوَامة العراق.
- بوحٌ لسيدة الفجر.


المزيد.....




- أمريكا تطلق قناة تلفزيونية تبث باللغة الفارسية لمخاطبة -شعب ...
- صدر حديثا كتاب -العنصرية كما اشرحها لأبنتى- للروائى المغربى ...
- مهرجان بعلبك يكرم أم كلثوم في افتتاح موسمه الجديد
- مهرجان بعلبك يكرم أم كلثوم في افتتاح موسمه الجديد
- مسلسل تلفزيوني يقدم بطلة خارقة متحولة جنسيا
- الفلكلور الشركسي.. تراث تتناقله الأجيال
- برلماني -بامي- يهدد بالاستقالة بسبب معاشات البرلمانيين
- شرطيون مغاربة في باريس للتعرف على هويات قاصرين
- منشد الفاتحة المصري على ألحان الموسيقى يرد على منتقديه
- الشعر في الاحتجاجات العراقية يسجّل وقائع الفقر والعنف


المزيد.....

- تنمية المجتمع من خلال مسرح الهناجر / د. هويدا صالح
- عناقيد الأدب: أنثولوجيا الحرب والمقاومة / أحمد جرادات
- هل مات بريخت ؟ / مروة التجاني
- دراسات يسيرة في رحاب السيرة / دكتور السيد إبراهيم أحمد
- رواية بهار / عامر حميو
- رواية رمال حارة جدا / عامر حميو
- الشك المنهجي لدى فلاسفة اليونان / عامر عبد زيد
- من القصص الإنسانية / نادية خلوف
- قصاصات / خلدون النبواني
- في المنهجيات الحديثة لنقد الشعر.. اهتزاز العقلنة / عبد الكريم راضي جعفر


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جعفر المهاجر - الراحل الشيخ علي الشرقي شاعر المعاناة والحب والنهوض.- القسم الثالث والأخير.