أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عمار عرب - من الدين الغوغائي إلى الدين الغائي















المزيد.....

من الدين الغوغائي إلى الدين الغائي


عمار عرب

الحوار المتمدن-العدد: 5033 - 2016 / 1 / 3 - 18:19
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


من الدين الغوغائي إلى الدين الغائي :
من وحي ما نراه اليوم من تعليقات هجومية لا حضارية غوغائية على صفحة أخي الدكتور الجميل محمد حبش بسبب وضعه اليد على منابع الفكر التكفيري في الفكر الإسلامي لمن اعتبر لفترة طويلة من الأصنام المذهبية التي يمنع حتى الاقتراب من قداستها الكهنوتية كابن تيمية وغيره من التكفيريين الذين اعتبروا لفترة طويلة عبر عصور انحطاط فكري مقدسين كقداسة الاصنام ...
يمنع انتقاد فكرهم ...أو منهجهم. ..أو سلوكهم ..أو تاريخهم الغير مشرف أساسا لأي مسلم شريف يحب دينه أكثر مما يحب الاعتكاف على عبادة نصوص ليست من عند الله ..
و هذا ليس إلا مثالا بسيطا لما فعله التمذهب اللا مثقف بوعي جيل كامل فقام بتجييشه تجييشا مذهبيا حاقدا على كل من يخالفه حتى ولو كان لا يتكلم إلا بما أنزل الله في قرآنه والذي أمرنا باتباعه دون غيره من الأولياء لهذا السبب يقول تعالى في كتابه العزيز (اتبعوا ما أنزل إليكم من ربكم ولا تتبعوا من دونه أولياء قليلا ما تذكرون ) ...
فماذا نقول إذا عن من اتبع الأولياء من دون ما أنزل الله في كتابه إلا عبدة لأصنام البشر ( سواء انتبهوا لذلك أم لم ينتبهوا) وهي أصنام الشيطان الجديدة من البشر بعد أن هدم النبي محمد ص اتباعا لمنهج النبي إبراهيم عليه السلام كل أصنام الحجر ..
وهل فعل الدكتور الحبش إلا أنه حمل نفس الفأس الحازم الذي حمله هؤلاء الأنبياء العظام عليهم السلام قبله ?
وهل فعل الدكتور الحبش إلا أنه ترك القيل والقال ممن دون الله عز وجل وانتبه اخيرا إلى قول الله تعالى نفسه في قرآنه المهجور تدبرا وعملا ...
أخي التمذهب هذه هي الشروط الواجب عليك اتباعها للخروج من تأسلمك الغوغائي الأرضي المنحرف إلى الإسلام الغائي القرآني السماوي حسب وجهة نظرنا التي اخذناها من القرآن( أحسن الحديث ):

أولا- ترك المذهبية هو ترك للشرك !:
فالله سمى أصحاب المذاهب وهم تعريفا من كتاب الله الذين فرقوا دينهم شيعا .. سماهم بالمشركين
يقول تعالى خير القاءلين (وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُشْرِكِينَ (31) مِنَ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ )
..وهم فعلا كذلك كما وصفهم الله عزوجل فرحون بكثرتهم و كثرة اصنامهم المذهبية ودينهم الأرضي التكفيري الذي حل مكان دينك الموجود دون تفريط بين جنبات القرآن كما اخبرتنا ..وذلك لأسباب تاريخية معروفة في كيفية انشاء المذاهب للالتفاف بها على رحمة وعدل القرآن من قبل سلاطين لم يرضيهم ذلك بسبب ميلهم الإجرامي لاعدام المخالفين والتوسع في بلاد الله الآمنة دون وجه حق فكان لابد باستبدال الدين الشيطاني مكان الدين الرحماني وتسميته بالإسلام. ..وهو المشتق في تسميته من السلام ..وفي هذا يطول الشرح

ثانيا - العودة إلى رحمانية الدين:
كيف تعرف هل أنت فعلا على دين الله أم على دين إبليس ..
الموضوع بسيط جدا ..
عندما يقول تعالى لنبيه محمد ص (( وما أرسلناك ( إلا ) رحمة للعالمين )) ... ثم تجد أحد أصنام البشر يقول في كتاب واحد أكثر من 300 مرة عن أي عمل حتى عن غسل اللحم ...من فعلها يستتاب وإلا يقتل!!
فعندما تعتبر هذا الشخص التكفيري الدموي شيخا من شيوخ الإسلام فأنت إما ضعيف القدرات المعرفية أو غوغائي لا تتبع إلا ما وجدت عليه آباءك ...
فكل شخص أو كاهن أو صنم مذهبي يأتي بأي قاعدة فقهية لا تناسب أو تكذب كلام الله في إلا رحمة للعالمين ....ترمى في سلة المهملات ...وإذا نسبت إلى رسول الله فهي كاذبة لفساد المتن و تضاده مع القرآن ...

ثالثا : نبذ العنصرية:
فعندما تجد نفسك تكره وتعاد مخالفينك وتعتقد نفسك أنك على حق و غيرك لا فأنت على دين إبليس ..
فإبليس خرج من رحمة الله لسبب واحد فقط( قال أنا خير منه ) وهذا خطأ لا يغتفر عند الله الذي قال ( يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَىٰ-;- وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا ۚ-;- إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ ۚ-;- إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ )
أي من كل شعوب الأرض أجمعين. ...

رابعا - تفعيل معاني القرآن الكريم المهجورة:
و عندها تكون مصدقا لكلام الله عز وجل الذي قال بأنه لم يفرط في كتابه من شيء ..وغير كافر بكتابه والذي هو رحمة كله ..و إذا أشكل عليك شيء لم تفهمه فالعلة في فهمك أو في عدم قراءتك الآيات ضمن سياقها الطبيعي أو التاريخي في السورة أو عدم جمعها مع باقي الآيات التي تتكلم عن الموضوع ..فالقرآن واضح وميسر للذكر كما علمنا الله ولكن لايمس معانيه إلا من طهر قلبه من الشرك به إلى كلام البشر ...

خامسا- تفعيل الغاية من كونك مسلم:
الإسلام لم يفرض علينا طقوسا للقيام بها كالصلاة والصيام إلا لغاية فالأهم من العمل الطقوسي نفسه منطقيا اذا هو غاية العمل ... وغاية كل العبادات هي ( التقوى ) كما علمنا الله في آيات كثيرة وكمثال فقط يقول أحسن القائلين في قرآنه الذي سماه أحسن الحديث : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ )
أي الأخلاق تأتي قبل العبادات وهي غايتها ... فطقوسك لن تنجيك من عذاب الله إن كانت أخلاقك سيئة مهما قالوا لك أصنام المذهب فالله هو أصدق القاءلين ..

سادسا - فهم أن الإسلام هو دين الحرية الدينية :
فالقرآن جاء بأعظم قاعدة تسامح ديني للبشر جميعا عندما قال تعالى(( لا إكراه في الدين )) ...
فإن رأيت أي كاهن مذهبي يقول لك أن الرسول قال من بدل دينه فاقتلوه ...فقل له أن يذهب ويتعالج فأين ينجو رسول الله ص من عذاب الله لو خالف كلامه الواضح ..
ولذلك قال تعالى( فبأي حديث بعده يؤمنون ) ..

أخي المتأسلم الذي لم تفهم ان الدين هو في غاياته وليس في طقوسه فالله لايحتاج منا الطقوس أتمنى منك أن تذهب و تتبرأ من الشرك منذ اليوم ...ولا تفرح بالكثرة وهي المذمومة في القرآن لأنها تؤصل للعقل التراثي الجمعي فلو قام مليار شخص بعمل أحمق ...فهذا لا يغير من كونه عملا(( أحمق ))
...هذه هي وجهة نظرنا ورغم أننا نختلف مع الدكتور الحبش في بعض الأمور ومنها قوله بوجود نسخ في القرآن وهو الذي أحكمت آياته وغيرها مما نرفضه بحزم و هو مما لا يفسد للود والأخوة قضية ... ولكننا نحترم غيرته على دينه و نجد أنفسنا معه في صف واحد للذود عن ديننا الحنيف مما شابه من قمامة مذهبية و نشكره شكرا جزيلا لحمله فأس سيدنا إبراهيم ..وجزاه الله عن الإسلام كل خير





الحوار المتمدن في مقدمة المواقع الإعلامية في العالم العربي، شكرا للجميع



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,319,803,837
- زمن العريفي
- حكم بالحبس لازدراء تخلف الأديان !
- وطنيات
- أعياد ام بازارات عنصرية ?
- قرار مجلس الأمن الأخير حول سوريا ..رؤية واقعية:
- العقل بين العلم والدين. ..والكهنة !
- قول القرآن البيان في مصطلح الايمان
- معارضة ال Sponsers !
- سليمان فرنجية. .الرئيس القادم للبنان!
- عندما كنت وثنيا من أصحاب المذاهب
- تبعات صفعة أردوغان للقيصر
- العقد الذي يجمع الوطن بالمواطن
- دماء الباريسيين تترجم في فيينا
- من المسؤول عن تفجيرات باريس؟
- يونس عليه السلام و الحوت!
- حراك القدس. ..انتفاضة أم استدراج. ?
- الوطن والمواطن والمواطنة
- لو كنت شيطانا !
- كيف تكتشف المخلوق الطائفي العنصري
- أمير المؤمنين بوتين


المزيد.....




- بدء تصويت المصريين بالخارج على تعديلات الدستور.. وجمعة يؤكد ...
- المغرب يقدم مساهمة مالية لترميم كاتدرائية نوتردام
- في صحيفة -آي-: حكومة العراق -تخلت عن- من ساعدوها في دحر تنظي ...
- الصين تهدم -المسجد الكبير-
- بعد تعيين جنرال للإشراف على الترميم... جدل بشأن برج كاتدرائي ...
- شاهد: البابا فرانسيس يغسل ويقبل أقدام سجناء في خميس العهد
- شاهد: البابا فرانسيس يغسل ويقبل أقدام سجناء في خميس العهد
- اعتقال رجل حاول الدخول إلى كاتدرائية القديس باتريك محملا بال ...
- اعتقال رجل حاول الدخول إلى كاتدرائية القديس باتريك محملا بال ...
- تقدمت بدعوى قضائية بالتحرش ضد مدير مدرستها الدينية فأحرقوها ...


المزيد.....

- الاسلام الوهابى وتراث العفاريت / هشام حتاته
- قراءات في كتاب رأس المال. اطلالة على مفهوم القيمة / عيسى ربضي
- ما هي السلفية الوهابية ؟ وما الفرق بينها وبين الإسلام ؟ عرض ... / إسلام بحيري
- نقد الاقتصاد السياسي : قراءات مبسطة في كتاب رأس المال. مدخل ... / عيسى ربضي
- الطائفية السياسية ومشكلة الحكم في العراق / عبدالخالق حسين
- النظام العالمي وتداعياته الإنسانية والعربية – السلفية وإغلاق ... / الفضل شلق
- المعتزلة أو فرسان العقلانية في الحضارة الاسلامية / غازي الصوراني
- الجزء الأول من كتاب: ( دعنا نتخيل : حوارا حدث بين النبى محمد ... / أحمد صبحى منصور
- كتاب الإسلام السياسي وتجربته في السودان / تاج السر عثمان
- تطوير الخطاب الدينى واشكاليه الناسخ والمنسوخ / هشام حتاته


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عمار عرب - من الدين الغوغائي إلى الدين الغائي