أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - كرار حيدر الموسوي - ضمائر متهرئة وسياسيون سفلة لاشرف ولا جذور لهم















المزيد.....

ضمائر متهرئة وسياسيون سفلة لاشرف ولا جذور لهم


كرار حيدر الموسوي
الحوار المتمدن-العدد: 5032 - 2016 / 1 / 2 - 02:39
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


لقد أهتم الإسلام بالعقل اهتماما واضحا, حيث جعله مناط التكليف, وموضع التكريم, الذي به تتحقق أهلية الإنسان لكي يصبح خليفة في الأرض, يسعى في أعمارها كما قال تعالى ((...هوَ أَنشَأَكُم مِّنَ الأَرْضِ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا...)) ذلك أن العقل هو المحور والموجه لهذا البناء, وتلك الخلافة. فالحضارة تقوم على عقول نيرة وأفهام راسخة تنطلق من أرضيات صلبة. ولقد خاطب القران الكريم العقل الواعي, ورسم له حدود السكون , وحدود الحركة, فأصبح العقل المسلم بعد هذا كله....عقلاً مدركاً حكيماً رشيداً يميز الأمور, قبل أن يصدر حكماً تجاهها. فضرب أمثلة عن الأمم البائدة وكيفية استخراج العظات والعبر من خلال سيرها..قال تعالى:(( {وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ إِلاَّ رِجَالاً نُّوحِي إِلَيْهِم مِّنْ أَهْلِ الْقُرَى أَفَلَمْ يَسِيرُواْ فِي الأَرْضِ فَيَنظُرُواْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَدَارُ الآخِرَةِ خَيْرٌ لِّلَّذِينَ اتَّقَواْ أَفَلاَ تَعْقِلُونَ }يوسف109. والعقل المسلم من أوثق العقول فهماً وإدراكاً نظير ما يستند عليه في فهمه, ومعرفته, واستقائه من المنهج الإلهي, فهو حرٌ لا يخضع لأي مؤثر خارجي سوى منهجه الذي ينطلق منه ويستند عليه

ولكن مع التردي الحاصل لأمة الإسلام , وخاصة في هذه الأوقات , والتي أصبحت فيه أمتنا كلأً مباحاً لأمم الاستكبار والغطرسة, فأصبح العقل المسلم عقلا رتيباً خاملاً ينزع في تفكيره إلى الأمعية , والتبعية وبذلك تاه العقل المسلم بين ركامات الحضارة الغربية , وبهارجها, والتي يحسبها الظمآن ماءً حتى إذا جاءه لم يجده شيئا, وانطبقت عليه مقولة العلامة ابن خلدون في مقدمته:-
(( المهزوم دائما مغرم بتقليد المنتصر – نظرية التابع والمتبوع - ))
وانعكس هذا الأمر جلياُ على أمور الحياة بعمومها
فالإعلام بكل وسائله أصبح له دور رئيس, وكبير في ا لتلاعب بالعقول, والتأثير على, الشعور, والمشاعر, وذلك من خلال اختلاق, واستعمال مختلف الحيل الكلامية, ورسم صور كاذبة, وتمرير تلفيقات مختلقة عن طريق ربطها بجزء بسيط من الحقيقة, لعلمهم أن هاتيك الحيل لا تنتشر, ولا يحفلُ بها المتلقي إلا من خلال خلطها ببعض الحق المجتزئ, ولعل إعلامنا العربي بجميع أنواعه سواءً الحكومي منه أو الفضائي خير مثال على ما يحدثه الإعلام من خللٍ كبير في التصورات, والأحكام بل تعدى ذلك كله في كثير من الأحيان إلى التأثير المباشر في منظومة القيم الإسلامية

ولكن العجب الأكبر, والأكثر خطراً , والذي يحز في النفس حقيقة هو الانقياد الأعمى والبليد من قبل أصحاب العقول الفارغة ممن بلغ سن الرشد, ولا زالت روح المراهقة – بكل ما تعنيه هذه الكلمة - تدب في دمه وأوصاله ألهذا الحد تعمل وسائل الإعلام عملها المشين في عقله, وفي مفاهيمه, وفي اعتقاده حتى تجعله يحسب كل صيحة عليه, أين الثبات أين الشخصية السوية التي تحلل بوعي, وتدرس بروية, وتراجع بدقة.. قبل أن تصدر حكما تجاه أي حدث يُثار ....

فلذلك يجب على ذوي الرأي في المجتمع المسلم مراجعة الذات والأخذ على أيدي السفهاء من أبنائه, والنصح لهم لكي لا ينحدروا بأمتهم إلى أمور لا تحمد عقباها
ميز الله الإنسان عن سائر المخلوقات بالعقل ليسترشد به سبل الرشاد , والناس فيما بينهم تتفاوت عقولهم عن بعضهم , ولذلك فإن لك إنسان عقل مستقل يميزه عن غيره ليبصر
من خلاله على حقائق الأمور ويميزها حسب قدرته العقلية التي وهبت له , فمن غير المعقول أن نضع عقولنا تحت تصرفات غيرنا فهذا نوع من الاستعباد أو الاستعمار الذي يسعى له الكثير فلا بد أن يكون العقل مستقلا بذات صاحبه ليهنأ بحرية فكرية وفق ضوابط تشريعية إلهية تضمن له السلامة والهداية وتأمنه من الزلل والانحراف , فذاك هو الإنسان السوي الذي يستحق عمارة الأرض نحن نعلم أن استعمار الغرب للبلاد الإسلامية والعربية مطمع لهم منذ أزمنة مديدة , وبعد أن تطهرت كثير من البلاد الإسلامية من قذارة ونجاسة استعمارهم حاول الغربيون مجدد ولكن بأسلوب آخر هو استعمار العقول , وفي سبيل ذلك جندوا كل طاقاتهم لغزو العقول العربية والإسلامية بدعوى التحرر
والحرية وشعارات الإنسانية والتطور والمدنية , ولكنهم أخفقوا من خلال غزوهم الفكري المباشر فعاودوا الكرة من خلال استئجارهم لبعض العقول في المجتمعات العربية والإسلامية ليتمكنوا من اختراق عقولنا وتشتيت أفكارنا وتنافر آراؤنا , وقد حرصوا أن يكون ذلك في رواسخ عقيدتنا
نعم إن من يدعون بالاختلاط في مجتمعاتنا هم, إن من يزعمون الإنسانية في التحرر
من تشريعات النصوص القرآنية هم عقول مستأجرة , إن من يرون أن التمسك بالعقيدة الإسلامية
تشدد ورجعية هم عقول مستأجرة , إن من ينادون بالحرية الشخصية حتى على حساب المنهج
التشريعي هم , إن من يسعون لخروج المرأة بدعوى الحرية والعصرية هم
, لقد استأجرها الفكر الغربي بفساده وشهوانيته وجاهليته المعاصرة المتغطرسة
نعم تلك العقول التي أخذت تدعو بفساد مجتمعاتها من تحرر وتبرج واختلاط وحرية بهيمية
هي عقول استأجرها الفكر التغريبي لينفث سمومه على مجتمعاتنا عن قرب , ولعلنا نلاحظ
أن هذه العقول المستأجرة أخذت تنعق بأفكار غيرها فما هي إلا وسيلة نقل لما يوضع فيها من أفكار سادتها وساستها , فأنّى لها الاستقلالية والحرية الفكرية وهي قابعة في أسر الاستعمار الفكري الذي هو أشد فتكا من الاستعمار المكاني , فيا من تقيد فكره واستؤجر عقله , أما علمت ما يحاك في الخفاء وبمخططات الغرباء , أما تعي بمكر الأعداء وتفاهة السفهاء , فدع عنك نداءات كاذبة ودعوى فاسدة ومزاعم باطلة وجدالات فارغة , واستعد استقلالية فكرك واسترد ملكية رأيك , وتحلى بنضوجك ورشدك وترفع عن تأجير عقلك
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا.

عقـول جاهلـة في زمن المعرفـة-ذلك الـذي يصلي لمجرد أنه ورث الصلاة عن أبيه أو جــده حـفظ الحركات التي يؤديها في الصلاة دون أن يدري هل أدى الصلاة كـاملـة وعلى أحسن وجـه أو كم مرة سبح فـي الركوع والسجود صلى الفجر ركعتان والعشاء أربــع ؟ودون أن يسأل لماذا صلاة الفجــــر.ذلك الـذي لا يصلي إلا برمضان .. وكأن هناك آيــة أو حديث أمرتنا بالصلاة فقط في رمضان,ذلك الـذي يقضي من عـمره 20 أو 30 سـنـة فـي حقل الـتعليم لــيخرج في النهاية وفـي يـــــــــــده
" شهادة توظيف "
دون أن يعرف الـفـــــرق بين النبي والرسول أو الــ" ض " و الــ" ظ أو لماذا تُكتب ( لـكن ) وليس ( لاكـن ) ..
او لم يتعلم يوما ان يكون اداريا ويكتب على البريد تم تهميش الطلبات ومن له اعتراض نراه باجر.
العقل نعمة ، وهبها الله سبحانة وتعالى، ليميز الطريق الصواب من الخطأ،وللعقل وظائف شخصية مثل ، الجدل ، والتفكير، والذكاء، والتحليل، والإنفعال العاطفي والغير العاطفي، ولكي يميز بين الحق ، والباطل، فالعقل نعمة من الله ، فالانسان ، عقل وشهوه، والحيوان شهوة بلا عقل ، واذا فقد الانسان العقل اصبح كالحيوان ، والعقل نعمة يجب إستخدامه في الطريق الصحيح والبصير ، فبعض العقول ، لاتميز ولا تفرق ولا تفكر ولا تدقق ولا تنصح ، فهذي عقول فارغة لاتنظر إلا للفارغة وتشير بعضها بأنة على صواب فبعض العقول تحبُ المستنقعات ، ولاتستطيع الخروج من المستنقعات، فهذي عقول يرثى له، واما العقول الحكيمة هي التي تنصح وتعلم وتعي وتفرق بين الصوابٍ والخطأ ولاتنظر إلا لعظائم الأمور، فبعض العقول، تحب الدنيا وتنظر في ملذاتها،فهذي عقول وهمية، فبعض العقول ، لاتستوعب،ولاتعمل ولا تُريد النّصح ، تُريد ان تروح وتغدوا على وضعها فاصبحت كالماء تُحبُ المنحدرات، واما العقول الرشيدة هي التي تعمل وتنصح مهما عانت في من اجل العقول الضعيفة التي تُعاني من كل شي واصبحت شبة ميته، ولاتنظر إلا للقعول الذي اردى منها فهذي عقول تحتاج الى صيانة في اقربٍ وقت ، واما العقول المستهترة لاتنظر إلا للمستهترة وتصف عقولها بأنة على الطريق البصير. كلا بل إنها ليست على الطريق البصير بلا على الطريق الخطأ,واما العقول الوهمية التي تحبُ المظاهر والتفاخر امام الناس،وتُريد ان تصبح رجالا من تلك المظاهر كلا إنهم رجال تصنع وخيبة! ، وإنها عقول مريضة وتحتاج الى علاج في اقربٍ وقت.
وليعيدو ماسرقوه ونهبوه وباسم الجهاد والغربة والمعارضة والعهر المتهرء ولاينسو انفسهم بالطرق الخلفية لاوربا ماذا كانو يعملون ومن اي بالوعة خرجو علينا, وماهي الا رسالة الى من باع نفسه وعرضه واهله وابناء جلدته للغير والشيطان والسلطان ونافسو الحمير والساقطين وسقط المتاع رئيس جمهورية احول ورئيس دولة خجول معقد لانه قصير غير جدي هزلي رأسه كبير وبلا تدبير وبائع كبه قدير ورئيس برلمان صغير العقل والتقدير خائن كبير باع الوطن والبير ووزيرمالية حقير باع الاول والاخير من اجل كردستان واصحابه الحمير من التلمود وصهيون وابو خدود الخنازير هوش زيب اري( يعني بالروسي بقرة فصيلتها ارية) وفيلسوف فل وليس سر مهر بالتراخيص النفطية المهلكة ابن الشهرستاني ومجنون مجانين العصر والدهر ورئيس الاقليم بكل عهر وبحكم مهر ابيه مع الموسادوصناع الشر والزفر والنجاسة مسعود البرزاني وفيلسوف طبيب عكام للحج مؤمن بفلسفة الابريق واللكن وصاحب مقولة انها ليست الشهونة بالعقل ولاكنها عقلنة الشهوة_ ابو الهوا كان يوما رئيس وزراء وولي الدم والمختار وملك مملكة الفقاعة المتهدرجة مفجر السفارات العربية والجامعة المستنصرية ووكالة الانباء العراقية والقاضي على الجرذام والملاريا الطائرة بمعونة نسيبه الدك ثور ابن صخيل ونائب رئيس برلمان سابق ذو مؤخرة خربان لاتتصلح الا بالملايين وطفل خطيئة ملتحي قيادي محترف متقوط والبارحة انفطم وترك التغوط خالد الاسديوابن عمه عدنان الاسدي قواد في الدانمارك محترف وكيل لوزارة الداخلية سابقا .......والكثير الكثير بين سربللي وسرسري وشاذوعتاك وحواسم وعاهر متمرسة وصاحبة هوية للاعمال الحرة في المحاكم والطابو والقصر الجمهوري السابق ولرذمة محمود المشهداني واياد السندن والاخرى تحضر المظاهرات لتطهر نفسها من الاوبئة والامراض السارية وطردت حينها ورجعت وشبعت مسبة واهانة وناطق باسم الحكومة كان ممثل وكالة اخبارية اجنبية يهودية الدعم والاسناد!!!ونمير العقابي وصالح المطلك والسوداني بره وجوه والكربولي وبنت الدايني واحمد الدايني واولاد سليمان العفن *%--$--#@و علي غيدان – عبود كنبر – سليم الجبوري-احمد المساري-طلال الزوبعي –بنت الدايني– عدنان الدليمي-طارق النجم – عاليه انصيف –اسامة النجفي- مشعان الجبوري – جواد البولاني – محمد العسكري – مريم بنت ارويس-.علي الدباغ- محمد العسكري-علي الاديب-مدحت المحمود-شيروان الوائلي- طارق حرب- عادل عبد المهدي-مسعود البارزاني* سرور البارزاني – نسرين برواري وزوجها الحالي- بهاء الاعرجي-سامي الاعرجي-باقر صولاغ- ابن حسن النقيب وزير الدفاع سابق-خضير الخزاعي- خميس خنجر- عبد الجبار الشبوط- صابر العيساوي-جواد البولاني-طارق الهاشمي- البو الوائلي المحافظ السابق واخيه- علي الشلاه*سعد المطلبي*هيثم الجبوري* سامي العسكري –الفتلاوي-كرحوت-علي السليمان *رعد السليمان ÷الهايس- حسن الندى –عبد ذياب العجيلي-عباس البياتي-خالد العطية- صالح المطلك- الزوبعي – عبعوب –السراج –المسلماوي – محافظ بغداد السابق –محافظ البصرة القديم والجديد – الزرفي – محافظ كربلاء الحالي – اسامة واثيل النجيفي –سيروان صابر البرزاني- منصور برزاني – هوشيار زيباري – مسعود البرزاني – سعد البزاز – عدنان الدليمي – سليم الجبوري – ظافر العاني – محمود المشهداني – نوري جواد ابو اسراء كامل المال كي ولي الدم وقائد فيالق الدمج الدعوجي لتحرير جزر ماادري لو كايللي ولسوف يجعلها بحور من الدم ولولا العاصفة الترابية جان صارت مجزرة جمدت الدم وجعلته قبور لشهداء اسبايكر والصقلاوية وجبل سنجار وديالى وجرف النصر ولولا مشيئة الله وحكمة المرجعية الحكيمة جان ضاع العراق ويضل الحوش لمطيرة والامريكان والميكانو داعش ! وثوار اربيل والاقليم والحقوق المكتسبة التي رجعت لاهلها ؟ ولا أحد من المذكورين او اخرين حتى لا يستاهل قطرة زفت في عينيه ومن خلال نظارات معتمة ولا مزيل لصبغ اضافر لفتيات العراق لازالة اقنعتهم القذرة هم ومن دفع لهم عرب واكراد وتحالف عربي وامريكي.والقائمة طويلة ولاكن استدعاء كل المسؤولين الذين عملوا بدولة العراق-2003- 2015 وبدون استثناء على الاطلاق مذهبي او طائفي او سياسي او عرقي او مناطقي او عنصري حزبي او عقائدي





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- (((هذه معايير ومواصفات وموازين العمل السياسي الغربي,واين هذا ...
- الزبالة وعصارة المجاري وسراق العراق وعملية الشفط بالسيفون
- مفارقات و عدد الحمالات لرفع صدر الدولة والحكومة المتهدل
- كن من تكون يامضطرب ومنفصم الجنسية والهوية والمعتقد ومات عقلك ...
- الشريف والنزيه والامين ْْالساقط والسارق والخائن
- جرذ البعث الصدامي والخائن ظافر العاني ومذهبية الخسة
- المغتسلين ببول الابل وحثالة المتشردين من اصول يهودية البو سع ...
- حكومة الشفافية والمسألة والاصلاح ووعود ابليس بالجنة وخلطة ال ...
- حكومة الشفافية والمسائلة والاصلاح ووعود ابليس بالجنة وخلطة ا ...
- مختار العصروراهب بني قريضة وبني الكريظات اليهودية ولا بديل ل ...
- مختار العصر وولي الدم وقاهر الارهاب ومخترع الفقاعة وقمة هرم ...
- سنفور القضاء ا لصدامي المخضرم مدخن المخمور تبرعم في شجرة الز ...
- مستوطنات وكامبات ومشاريع استثمارية مصالح تجارية صهيونية كردي ...
- جرائم متعددة وكثيرة مستترة في شمال العراق ومناطق اخرى
- هل اتم السياسيون والمسؤولون العراقيون صفقات النهب والسرقة وت ...
- داعش وراعش ودويعشة ليس الا دخان وبوخة ومصيرهم البالوعة
- كلامهم حلوى شعر بنات وسمبوسه حار بارد ودستورهم طنب دعبل وسبع ...
- حيتان العراق يد مع التقسيم والاخرى بالرذيلة ولم تمتليء بطونه ...
- المملكة الغريبة السعورية ودويلة الحمارات واللقيطة قطر موزة و ...
- خربشات الساسة العراقيين والحكومة الملائكية( لزكة جونسون ام ا ...


المزيد.....




- سفير سعودي: افتراض أن أفكار الوليد بن طلال وراء اعتقاله يخرج ...
- الصين تطلق 3 أقمار اصطناعية
- زيمبابوي... معظم الوزراء يتخلون عن موغابي
- -فاطميون- لسليماني: مستعدون للذهاب إلى أي مكان في العالم للن ...
- الكرملين: دور الأسد في مستقبل سوريا يخص السوريين فقط
- هل صفحة الماضي التي سيطويها الأسد تشمل أردوغان؟
- دي ميستورا إلى الرياض للمشاركة في مؤتمر المعارضة وأنباء عن ت ...
- لافروف: استقالة حجاب خطوة لتوحيد المعارضة
- برلمان زيمبابوي يبدأ الإجراءات القانونية لعزل موغابي
- شاهد: شرطي يقتل لصين وهو يحمل ابنه على ذراعه!


المزيد.....

- العلمانية وحقوق الإنسان / محمد الحنفي
- نقد النساء / نايف سلوم
- الثقافة بين طابع المساءلة وطابع المماطلة / محمد الحنفي
- هل يمكن اعتبار الجماعات المحلية أدوات تنموية ؟ / محمد الحنفي
- أوزبر جبرائيل- تفسير رواية عزازيل / نايف سلوم
- توءمة ملتصقة بين الحزب الشيوعي والتجمع / مصطفى مجدي الجمال
- المُفكر والفيلسوف الأممي -صادق جلال العظم-: تذكرة وذكرى لمرو ... / عبد الله أبو راشد
- جذور وأفاق بنية الدولة / شاهر أحمد نصر
- حوار مع أستاذى المؤمن / محمد شاور
- مسمار في جدار الذاكرة / رداد السلامي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - كرار حيدر الموسوي - ضمائر متهرئة وسياسيون سفلة لاشرف ولا جذور لهم