أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ديمة جمعة السمان - -فراشة البوح- عنوان اختصر كلاما بات في حكم النّسيان














المزيد.....

-فراشة البوح- عنوان اختصر كلاما بات في حكم النّسيان


ديمة جمعة السمان
الحوار المتمدن-العدد: 5030 - 2015 / 12 / 31 - 11:04
المحور: الادب والفن
    


ديمة جمعة السمان:
القاص عمر حمش يطلق "فراشته" لتبوح بقصص أسقطتها صفحات التاريخ.
"فراشة البوح" عنوان اختصر كلاما بات في حكم النّسيان.
لم يأت اختيار عنوان المجموعة القصصية " فراشة البوح " للقاصّ عمر حمّش، والتي صدرت مؤخّرا عن مكتبة كل شيء في حيفا عفويا.. مصطلح الفراشة مدلول لا يخفى على أحد.. هو تعبير مجازيّ يعتمد على الحسّ.. ويعبّر عن تبعات حدث ما على المدى القريب أو البعيد. وما كان الحدث سوى " النّكبة" بكلّ ما تحمل من معنى لفظيّ، حسّيّ وواقعيّ.
باحت فراشة حمّش بقصص عذابات الشّعب الفلسطينيّ الذي هجّر قسرا.. باحت بوجعه الذي لم يلتفت له التّاريخ وأسقطه من صفحاته.. واكتفى بتسجيل أرقام صمّاء.. متناسيا أنّ لكلّ رقم قصّة.. ووراء باب كلّ رقم مأساة.. التقطتها فراشة حمّش بمجسات حسّاسة ونقلتها بأحرف نسجتها بمشاعر مظلوم فقد الأمان والاستقرار، وبات يعيش حالة اللجوء في خيمة نصبتها له الأمم المتّحدة.. بعد أن كان سيّد نفسه وغيره.. بات ينتظر توزيع المؤن من سكّر وأرز وخلافه ليحافظ على بقايا روح تسكنه.. فقد ترك القسم الأكبر من روحه في أرضه وبيته الذي اغتُصب أمامه، وطرد منه لا حول له ولا قوّة.
قصص كتبت بأنامل من عاش الحالة بكلّ تفاصيلها.. يرويها بروح لا زال يسكنها الألم.. رغم السّنين التي مضت.. فلم يطو الزّمن الوجع.. ولا زال المذاق بطعم العلقم.
قصص وثّقت ما كان.. فالأيّام تمضي.. والأحداث تسير نحو زوايا النّسيان.. ترقد في قيعان الذّاكرة.. خضّها حمّش من جديد.. لتعود تطفو على السّطح كي لا ننسى.. فنقلها حمّش ببلاغة الأديب المتمرّس.. وبمهنيّة القاصّ المحترف.. فقد سرقنا عنصر المتعة والتّشويق من أنفسنا ساعة أن كنّا ننتقل من صفحة الى صفحة.. أسقانا العلقم بنهاية كلّ قصّة.. ونحن نقول: هل من مزيد؟





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,911,136,366
- -رولا- رواية جمعت بين التوثيق والتشويق
- -الخط الأخضر- سيحتفظ بلونه ما دامت إرادة الشّعب حاضرة.
- غزّة يا صخرة.. مات عند قدميها موج بحر الأعداء ذليل..!!
- من ذاكرة الأسر.. صرخة من المناضل راسم عبيدات
- - أبوك يا الخوف - مسرحية فلسطينية جسّدت الواقع الفلسطيني بحل ...
- مسرحية - أبوك يا الخوف- جسدت الواقع الفلسطيني بحلوه ومره..!!
- يا كلب إسرائيل .. ساءت سمعتك..!!
- الجنازة حامية والميت كلب
- امرأة بألف رجل..!


المزيد.....




- مجلس النواب يحدث لجنة موضوعاتية مكلفة بتقييم التعليم الأولي ...
- #ملحوظات_لغزيوي: قصتي (نا) مع الحريك !
- بعد الروسية.. هل يحصل ديبارديو على الجنسية التركية؟
- البام والتجمع والبيجدي يتحالفون لاسقاط التقدم والاشتراكية
- مولاي الحسن، للا خديجة، والآخرون...
- -عاش هنا-.. مشروع مصري لتخليد رموز الثقافة والسياسة
- آبل تقر: بإمكاننا حذف ما اشتريته من أفلام آيتونز
- بداية انطلاقة الفنان الراحل “فؤاد المهندس” .. وزواجه من “شوي ...
- معرض قطري في مالطا لدعم حوار الثقافات
- ما سر ازدهار اللغة العربية بإسرائيل رغم التضييق عليها؟


المزيد.....

- أغانٍ إلى حفيدتي الملكة مارجو الديوان / أفنان القاسم
- رواية عروس البحر والشياطين / إيمى الأشقر
- -كولاج- المطربة والرقيب: مشاهد وروايات / أحمد جرادات
- اعترافات أهل القمة / ملهم الملائكة
- رجل مشحون بالندم / محمد عبيدو
- موطئ حلم / صلاح حمه أمين
- تنمية المجتمع من خلال مسرح الهناجر / د. هويدا صالح
- عناقيد الأدب: أنثولوجيا الحرب والمقاومة / أحمد جرادات
- هل مات بريخت ؟ / مروة التجاني
- دراسات يسيرة في رحاب السيرة / دكتور السيد إبراهيم أحمد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ديمة جمعة السمان - -فراشة البوح- عنوان اختصر كلاما بات في حكم النّسيان