أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - كرار حيدر الموسوي - مفارقات و عدد الحمالات لرفع صدر الدولة والحكومة المتهدل















المزيد.....


مفارقات و عدد الحمالات لرفع صدر الدولة والحكومة المتهدل


كرار حيدر الموسوي

الحوار المتمدن-العدد: 5030 - 2015 / 12 / 31 - 11:02
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


تعاقبت علينا الوجوه ولبسو الحنديري واللجام بالتعامل مع سائر الشعب وببزة المجاهدين الاوفياء البررة وذهب ريحهم واذا بهم سراق دجلة اغبياء حمير لافض فيهم كلهم شيوخ وسادة ومربعات ومقلم واخرها رئيس جمهورية احول ورئيس دولة خجول معقد لانه قصير غير جدي هزلي رأسه كبير وبلا تدبير وبائع كبه قدير ورئيس برلمان صغير العقل والتقدير خائن كبير باع الوطن والبير ووزيرمالية حقير باع الاول والاخير من اجل كردستان واصحابه الحمير من التلمود وصهيون وابو خدود الخنازير هوش زيب اري( يعني بالروسي بقرة فصيلتها ارية) وفيلسوف فل وليس سر مهر بالتراخيص النفطية المهلكة ابن الشهرستاني ومجنون مجانين العصر والدهر ورئيس الاقليم بكل عهر وبحكم مهر ابيه مع الموسادوصناع الشر والزفر والنجاسة مسعود البرزاني وفيلسوف طبيب عكام للحج مؤمن بفلسفة الابريق واللكن وصاحب مقولة انها ليست الشهونة بالعقل ولاكنها عقلنة الشهوة_ ابو الهوا كان يوما رئيس وزراء وولي الدم والمختار وملك مملكة الفقاعة المتهدرجة مفجر السفارات العربية والجامعة المستنصرية ووكالة الانباء العراقية والقاضي على الجرذام والملاريا الطائرة بمعونة نسيبه الدك ثور ابن صخيل ونائب رئيس برلمان سابق ذو مؤخرة خربان لاتتصلح الا بالملايين وطفل خطيئة ملتحي قيادي محترف متقوط والبارحة انفطم وترك التغوط خالد الاسديوابن عمه عدنان الاسدي قواد في الدانمارك محترف وكيل لوزارة الداخلية سابقا .......والكثير الكثير بين سربللي وسرسري وشاذوعتاك وحواسم وعاهر متمرسة وصاحبة هوية للاعمال الحرة في المحاكم والطابو والقصر الجمهوري السابق ولرذمة محمود المشهداني واياد السندن والاخرى تحضر المظاهرات لتطهر نفسها من الاوبئة والامراض السارية وطردت حينها ورجعت وشبعت مسبة واهانة وناطق باسم الحكومة كان ممثل وكالة اخبارية اجنبية يهودية الدعم والاسناد!!!ونمير العقابي وصالح المطلك والسوداني بره وجوه والكربولي وبنت الدايني واحمد الدايني واولاد سليمان العفن *%-$-#@و علي غيدان – عبود كنبر – سليم الجبوري-احمد المساري-طلال الزوبعي –بنت الدايني– عدنان الدليمي-طارق النجم – عاليه انصيف –اسامة النجفي- مشعان الجبوري – جواد البولاني – محمد العسكري – مريم بنت ارويس-.علي الدباغ- محمد العسكري-علي الاديب-مدحت المحمود-شيروان الوائلي- طارق حرب- عادل عبد المهدي-مسعود البارزاني* سرور البارزاني – نسرين برواري وزوجها الحالي- بهاء الاعرجي-سامي الاعرجي-باقر صولاغ- ابن حسن النقيب وزير الدفاع سابق-خضير الخزاعي- خميس خنجر- عبد الجبار الشبوط- صابر العيساوي-جواد البولاني-طارق الهاشمي- البو الوائلي المحافظ السابق واخيه- علي الشلاه*سعد المطلبي*هيثم الجبوري* سامي العسكري –الفتلاوي-كرحوت-علي السليمان *رعد السليمان ÷الهايس- حسن الندى –عبد ذياب العجيلي-عباس البياتي-خالد العطية- صالح المطلك- الزوبعي – عبعوب –السراج –المسلماوي – محافظ بغداد السابق –محافظ البصرة القديم والجديد – الزرفي – محافظ كربلاء الحالي – اسامة واثيل النجيفي –سيروان صابر البرزاني- منصور برزاني – هوشيار زيباري – مسعود البرزاني – سعد البزاز – عدنان الدليمي – سليم الجبوري – ظافر العاني – محمود المشهداني – نوري جواد ابو اسراء كامل المال كي ولي الدم وقائد فيالق الدمج الدعوجي لتحرير جزر ماادري لو كايللي ولسوف يجعلها بحور من الدم ولولا العاصفة الترابية جان صارت مجزرة جمدت الدم وجعلته قبور لشهداء اسبايكر والصقلاوية وجبل سنجار وديالى وجرف النصر ولولا مشيئة الله وحكمة المرجعية الحكيمة جان ضاع العراق ويضل الحوش لمطيرة والامريكان والميكانو داعش ! وثوار اربيل والاقليم والحقوق المكتسبة التي رجعت لاهلها ؟ ولا أحد من المذكورين او اخرين حتى لا يستاهل قطرة زفت في عينيه ومن خلال نظارات معتمة ولا مزيل لصبغ اضافر لفتيات العراق لازالة اقنعتهم القذرة هم ومن دفع لهم عرب واكراد وتحالف عربي وامريكي.والقائمة طويلة ولاكن استدعاء كل المسؤولين الذين عملوا بدولة العراق-2003- 2015 وبدون استثناء على الاطلاق مذهبي او طائفي او سياسي او عرقي او مناطقي او عنصري حزبي او عقائدي
كشفت صحيفة عراقية عن وجود 124 ألف عنصر أمني لحماية المسؤولين والشخصيات الرسمية في عموم البلاد، مبينة ان وزارة الداخلية تسعي لتنظيم هذه العملية من خلال تحديد عدد افراد الحماية لكل مسؤول حسب منصبه ودرجته وربطهم جميعا بمديرية حماية الشخصيات التابعة لها.
124000X750000=93000000000يعني راتب هؤلاء حوالي ثلاث وتسعون مليار دينار عراقي
أصدر رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي الخميس قرارا بتقليص عدد أفراد حماية المسؤولين، وذلك في إطار الإصلاحات التي أطلقها في الآونة الأخيرة لمحاربة الفساد,وأفاد بيان صادر عن مكتب العبادي نشر على الصفحة الرسمية لرئيس الوزراء على موقع فيسبوك، بأن التخفيض إلى 90 في المئة يشمل المسؤولين بما فيهم الرئاسات الثلاث (الجمهورية والحكومة والبرلمان
وقرر العبادي إلغاء أفواج الحمايات الخاصة التابعة إلى الشخصيات وإعادتهم إلى وزارتي الدفاع والداخلية حسب التبعية لتدريبهم وتأهيلهم ليقوموا بمهامهم الوطنية في الدفاع عن الوطن وحماية المواطنين.

للعلم لم يهتم ولامسؤل بهذا المقترح وعلى الاطلاق وحبر على ورق , وهل يمكن ان يصدر رئيس وزراء امرا على الفيسبوك وهل دائرته الانترنيت لو مجلس الوزراء ولذاك لم يحترمه احد؟؟؟كشف رئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي، يوم الجمعة، عن اعداد أفراد حراسته وقارن بين ما يمتلكه مسؤولون آخرون من أعداد مضاعفة وقال العبادي في كلمة له خلال حضوره لمنتدى الشباب العراقي، وتابعته وكالة النبأ/(الاخبار)، "حمايتي الشخصية تبلغ 38 فردا، لكن هناك بعض المسؤولين لديهم 900".
ولفت الى ان "مجلس النواب يمتلك أكثر 10 آلاف عنصر حمايةوشدد العبادي على ضرورة "خفض اعداد الحمايات كون هذه الاعداد ترهق كاهل الدولة، وتقليص الحمايات سيطبق على الجميع وقال إن "تغيير القيادات العسكرية أو محاسبتهم ليس فيه أي انتقام".
يشار الى ان افراد حماية المسؤولين غالبا ما يكونوا من قاربهم او من افراد الشرطة والجيش الذي يتم تسخيرهم للحماية وفق ما يعرف بـ"الواسطة" او العلاقات الشخصية والحزبية.
ليش خايف قابل راح ياخذون منك جفجير الكبة لو راح يسترجعون ما اخذته من رشوة عندما كنت وزير الاتصالات من احد شركات النقال العملة بالعراقوالشاهد تسليم المبلغ ببيت العائلة بالكرادة وبحضور احد الاصدقاء المقربين الذي ندم لذاك وللان ؟؟؟؟؟؟ الم تستحي يابن الدكتور فماذا تحتاج ياخريج برمنكهام وهل نسيت انت ابن عائلة محترمة ولست كاولي ساقط سربلي كبقية مجموعتك من العتاكه من نوري الى خالد الاسدي (طفل الخطيئة ) والى ابو المؤخرة الخربانةخالد العطية ومن يجيف اللسان بذكرهم من اللقطاء فلماذا ياأبن التكنولوجيا الم تتعلم شيء لو غسل دماغق الكبير الاوداج منتفخها بلا فائدة.
مجلس الوزراء يطعن بقانون موازنة 2016 والتميمي تتهم الحكومة بخرق الدستور-بغداد – عراق برس – 30 كانون الاول / ديسمبر : اتهمت النائب عن كتلة الاحرار وعضو اللجنة المالية ماجدة التميمي، اليوم الاربعاء، مجلس الوزراء بخرق المادة (62) الفقرة الثانية من الدستور، بطعن موازنة عام 2016.
وقالت التميمي في تصريح صحفي، إن “مجلس الوزراء قرر الطعن في موازنة العام 2016، وهذا ماعدته خرقا للمادة (62) الفقرة الثانية من الدستور وأضافت التميمي في حديثها الى ان “المواد المضافة خفضت من النفقات”، موضحة : يبدو أن الحكومة لاتحبذ تخفيض النفقات وبينت التميمي ماقام به مجلس النواب من خفض النفقات من الموازنة
– تخفيض مجلس النواب للنفقات واعداد السيارات للمسؤولين وكذلك الدرجات الخاصة والمدراء العامين الذين تم اعطائهم هذه الدرجات ترضية للاحزاب وتخفيض الدرجات العليا.
– حصر الايفادات للضرورة
– مناقلة مجلس النواب 3% من مجموع المستلزمات الخدمية والصاقها الى هيئة الحشد الشعبي ووزارة الهجرة والمهجرين
– تخفيض نسبة صيانة نسبة الموجودات بنسبة 50%
– منع استيراد الطائرات الخاصة
– مراجعة عقود جولات التراخيص
– عدم ترويج اي معاملة تقاعدية الا بعد تقديم براءة الذمة للمسؤولين الكبار
– لايجوز لوزير النفط اصدار حوالات الخزينة الابعد مصادقة مجلس النواب
– تخفيض الدرجات الخاصة في الرئاسات الثلاث حيث تم اعطاء درجة وزير لمدير مكتب رئيس الوزراء ورئيس الجمهورية ورئيس مجلس النواب وبعد اجراء التخفيضات تم تخفيض هذه الدرجات الى درجة وكيل وزير.
وأقر مجلس النواب قانون الموازنة العامة لعام 2016، يوم الاربعاء، الـ 16 من الشهر الجاري.
سيدتي كم يبلغ راتبك الشهري وكم حصلت من المال للان وانت برأيي صادقة بعض الشيء ولاكن هل تدفعين للسيد 80% من الراتب كخمس شهري لاعانته لاكمال المسيرة نحو الزوال وهل تجدين بانه اهل لما هو فيه واين الثرا واين الثريا بالمقارنة مع ابيه الطاهر قدس الله سره الشريف ورحمة الله على روحه الطاهرة وكم بلغت ثروته الان بعد ان اشترى الطيارة الخاصة ويلوك لابوالبلي ستيشن ابو القصاصة لبس العمامة!
كشف النائب السابق في البرلمان العراقي القاضي وائل عبد اللطيف عن وجود جيش من حمايات الشخصيات في الدولة العراقية يزيد تعداده على الجيش العراقي الحالي، مشيرا إلى أن المخصصات والأرقام المالية المهولة التي تصرف إليه أرهقت ميزانية العراق وأوصلتها إلى العجز، وأن هناك تحايلا على القانون والدستور في هذا الشأن مورس على مر السنوات الماضية لإبقاء الامتيازات والمرتبات على حالها.
وقال عبد اللطيف، وهو وزير سابق في الحكومة العراقية، لصحيفة «الشرق الأوسط»، "إن الأعداد التي جمعتها عن تعداد عناصر حمايات رؤساء الجمهورية والوزراء والبرلمان ونوابهم وحمايات الوزراء ورؤساء الوزراء السابقين وشخصيات سياسية أخرى تجاوزت 25 ألف عنصر حماية، وهذا العدد يصرف لكل واحد منهم راتب مقداره مليون و900 ألف دينار عراقي (نحو 1500 دولار)، إضافة إلى مخصصات طعام وإسكان ومحروقات ومخصصات طبية.وحسب عبد اللطيف "يضاف إلى هذا العدد عدد كبير جدا من حمايات أعضاء مجلس النواب ورؤساء المجالس في المحافظات والمحافظين ونوابهم وأعضاء مجالس المحافظات والمديرين العامين ووكلاء الوزارات، ليتجاوز العدد الإجمالي لأفراد الحمايات تعداد أفراد الجيش العراقي الحالي .
وقال: "هذه الأرقام بالتأكيد هي أرقام كبيرة جدا، ولا تنسجم مع وضع البلد، وعلى رئيس الوزراء العمل بشكل فوري لإنقاذ العراق من كارثة اقتصادية في حال استمرار هذا النزيف الهائل في المال وبالنسبة للامتيازات المالية للمسؤولين، كشف عبد اللطيف أن "مجموع ما يتقاضاه الوزير وعضو مجلس البرلمان، كراتب اسمي لمدة شهر واحد فقط، يبلغ 12 مليونا و900 ألف دينار، أي ما يعادل 10 آلاف و800 دولار أميركي، بشكل مقطوع. ويتضمن هذا المبلغ مصاريف الحماية والنفقات الأخرى للشهر الواحد، ولا تشمله أي ضرائب، وأضيف إلى هذا المبلغ بمقترح من عضو البرلمان السابق (شيخ النواب) خالد العطية مبلغ 3 ملايين دينار لإيجاد سكن يليق بالبرلمانيين، وقوبل المقترح بالقبول، وتمت زيادة راتب عضو البرلمان العراقي ليصل إلى 16 مليون دينار. ووفقا لهذه الأرقام، فإن مجموع ما يتقاضاه عضو مجلس النواب في السنة الواحدة يصل إلى نحو 150 ألفا و600 دولار أميركي، ليبلغ الإجمالي في أربع سنوات من عمر البرلمان نحو 722 ألف دولار أميركي. ويستمر النائب في الحصول على 80 في المائة من راتبه كراتب تقاعدي مدى الحياة وأشار عبد اللطيف، الذي يحمل شهادة الدكتوراه في القانون وعمل قاضيا في فترة ما قبل عام 2003، إلى أن "مجلس النواب سبق أن أقر قانونا يمنح بموجبه أعضاءه حق تملك قطعة أرض في أي مكان يرغبون فيه. كما نجحوا في اعتبار مبلغ قرض قيمته 70 مليون دينار (نحو 60 ألف دولار) قدم للنواب لشراء سيارات منحة بدعوى أنها صرفت على سيارات استهلكت في العمل"، مشيرا إلى "امتيازات إضافية حصل عليها النواب، منها سلف مالية معفاة من الضرائب (لغرض تحسين مستواهم المعيشي) بلغت قيمة كل سلفة منها 90 مليون دينار (76 ألف دولار)".
وتبدو هذه الأرقام مذهلة في ضخامتها إذا ما قورنت مع متوسط الدخل في العراق الذي بلغ، حسب بيانات رسمية، 266 دولارا شهريا (3200 دولار سنويا) في عام 2008، أي أن مرتب النائب يتجاوز 40 ضعفا عن متوسط دخل المواطن في العراق.
تبدو عملية “التقشف” التي اعتمدتها الحكومة مؤخرا للتعويض عن النقص الحاصل في التخصيصات المالية في الموازنة العامة بأنها ضعيفة اذ لم تشمل حمايات المسؤولين والسياسيين التي تشكل أعدادهم ارقاما كبيرة وتكلف اموالا طائلة تصل الى مئات المليارات من الدنانير.
النائبة عن ائتلاف دولة القانون، انتصار حسن، أكدت في تصريح صحفي وجود ألوية خاصة لحماية المسؤولين في الدولة وسياسيين متقاعدين. وقدرت حسن عدد العناصر الموجودة في هذه الالوية بأنها تتراوح ما بين 500 الى 1500 عنصر، مشيرة الى ان “المسؤول الذي يقدم خدمة للبلاد لا يحتاج لهذا الاعداد من الحمايات. ودعت النائبة الى زج هذه الالوية مع القوات الامنية لمساندتهم في المعارك ضد مجرمي داعش الإرهابي”.يشار الى ان كبار المسؤولين في هرم السلطة التنفيذية لديهم أفواج حماية وأن عدد منتسبي هذه الأفواج وصل إلى أرقام مهولة أبرزهم رئيس الجمهورية فؤاد معصوم، ورئيس مجلس النواب سليم الجبوري، ونائب رئيس الوزراء بهاء الأعرجي، ونائب رئيس الجمهورية نوري المالكي، فضلا على وزراء سابقين في الحكومات السابقة.بينما يبلغ عدد حمايات رئيس الاقليم مسعود بارزاني ونائبه كوسرت رسول أكثر من الف عنصر تدفع رواتبها من خزينة وزارة الدفاع تصل الى مليار ومئة مليون دينار شهريا برغم ان اقليم كردستان لديه قوات البيشمركة وهي تستلم كامل حصتها من الخزينة.
وقال النائب عن لجنة الأمن والدفاع النيابية قاسم الاعرجي في تصريح صحفيان “القانون يحدد عددا من حماية الشخصيات للوزير يبلغ (30) ووكيل الوزير (20) منتسباً، إلا ان بعض الوزراء يملك (150) منتسب حماية شخصيات، وأقل المحافظين يمتلك (100-150) رجل حماية وهذه الظاهرة تثقل الميزانية الحكومية، لان هذه القوات الامنية تستهلك مبالغ كبيرة من الموازنة السنوية وتقلل من فاعلية الوزارات الامنية، وتؤثر سلبا على فاعلية واعداد رجال الجيش والشرطة المتواجدين في المفارز الامنية والمناطق الحدودية في المواجهة المباشرة والحرب مع الإرهاب”،وأضاف الاعرجي: “بعض الشخصيات السياسية يتمتع بحمايات وهمية يستلم مرتباتهم شهريا، مع الاخذ بنظر الاعتبار انهم يتواجدون خارج البلاد في دولة السعودية منذ (6) سنوات وقوات حمايتهم تقبع في العراق، في اشارة الى زعيم القائمة العراقية الذي قال عنه انه يمتلك ألف شخص لحمايته وهذا الأمر بالتأكيد هدر للمال العام،اضافة الى ان احتفاظ هذه القوات بباجات تعريفية تخولهم بدخول المناطق الحكومية الحساسة، وهذه القوات العسكرية المسلحة غير مسيطر عليها، ناهيك عن الكثير من القيادات التي لا تتواجد في بغداد ولديها أعداد كبيرة من الحمايات”.ويعاني العراق من وضع اقتصادي صعب بسبب العجز الحاصل في موازنة العام 2015، الذي يقدر بحسب وزير المالية هوشيار زيباري بنحو 40 مليار دولار، تزامناً مع انخفاض أسعار النفط العالمية التي تشكل 90% من واردات العراق.
اين كنت يانتصار حسن زمان المختار وولي دم المسلمين ومفجري السفارات والجامعات والوكالات في العالمين لو تاريخ ارتباطك بعد الدم!وهل تدلينا عن كيفية كان رفضك او استهجانك لذلك وهل تحدثت معهم يوما لو عيب التحدث مع الحجاج وابن صخيل وكراندايزروالداعية والبروفيسور الفل.
والمشكلة أن جميع هؤلاء السياسيين يسكنون في مناطق محصنة أمنياً مثل المنطقة الخضراء وغيرها ويتنقلون بعجلات مصفحة فلماذا كل هذه القوات والأعداد المهولة من الحمايات ؟ وإذا كانت هذه الأفواج والألوية ومليارات الدولارات التي تصرف عليها سنوياً هي لحماية هذا النفر من المسؤولين فمن يحمي35 مليون عراقي إذاً ؟وكيف ؟ وكم تكلف هذه العملية ؟ وكم نحتاج من آلاف مؤلفة أخرى من الحمايات ومن مليارات الدولارات الإضافية لتأمين الحماية للوزراء وأعضاء مجلس النواب وأعضاء الدرجات الخاصة والمدراء العامين وأعضاء مجالس المحافظات ومجالس الأقضية والنواحي وغيرهم من المسؤولين والسياسيين؟ بالتأكيد سنحتاج إلى المزيد من الأفواج والألوية الأخرى تصل أعداد منتسبيها إلى عشرات الآلاف وسنحتاج إلى عشرات المليارات لتغطية رواتبها وتجهيزاتها وأسلحتها،وكل هذا على حساب أبناء شعبنا ومن أموالهم التي من المفروض أن تذهب لحمايتهم وتأمين الخدمات الصحية والتعليمية والخدمات الضرورية الأخرى لهم والقضاء على الفقر والبطالة التي تفتك بهم وتحسين الحالة المعيشية لهم ،إلى هنا والمسألة فيها نظر لكن ما خفي عن أبناء شعبنا في موضوع الحمايات كان أكبر وأعظم ، فهل يعلم المواطن أن آلاف مؤلفة من الأجهزة الأمنية تستلم مليارات أخرى من الدولارات سنوياً وأكثرهم أما فضائيون أو هوائيون وهنا لابد أن نتعرف على الهوائيين بعد أن عرفنا الفضائيين وهم الذين لا وجود لهم كأفراد إلا أنهم موجودون كأسماء فقط في سجلات الرواتب حيث تذهب رواتبهم إلى الفاسدين في المؤسسات الأمنية وأسيادهم أما الهوائيون فهم موجودون كأشخاص لكنهم غير موحودين في مكان عملهم الأمني ويعملون في أعمال حرة أخرى وتذهب نصف رواتبهم أو أكثر إلى آمريهم وللتعرف على أعداد هؤلاء نحتاج إلى حاسبة الكترونية لان أعدادهم كبيرة جداً ولنبدأ بعملية العد والحساب :
1.في كل مدرسة من مدارس العراق الابتدائية والمتوسطة والإعدادية وفي جميع الجامعات والكليات ما لا يقل عن 2 عناصر شرطة حماية لهذه المدارس والكليات وأبن أبوه اللي يعرف عدد المدارس في محافظات وأقضية ونواحي العراق و حتى وزارة التربية لا تعرف الأعداد الكبيرة لها ولنضرب 2 * عدد المدارس والكليات فكم يكون الرقم بالتأكيد عشرات الآلاف .
2. 2. في كل دائرة ومؤسسة من دوائر الدولة ومؤسساتها 4 حماية وأيضاً أخو اخيته اللي يعرف عدد الدوائر والمؤسسات الحكومية في جميع محافظات العراق وأقضيتها ونواحيها ولنضرب 4 * عدد الدوائر والمؤسسات الناتج مهول طبعاً .
3. 3. في كل بنك ومصرف في محافظات العراق ومدنها ما لا يقل عن (4 حماية * عدد البنوك والمصارف) والناتج كبــــــــير جداً.
4. في كل مستشفى ومركز صحي في جميع مدن العراق حماية عددهم (4 *عدد المستشفيات والمراكز الصحية) والنتيجة عدد كبير أيضاً.
5. 5. لكل عضو مجلس محافظة وقضاء وناحية في محافظات العراق كافة ما لا يقل عن (5 حماية * عدد أعضاء هذه المجالس) والعلم عدكم.
6. 6. لكل قاضي في المحافظات والأقضية والنواحي ولكل مدعي عام ومن بدرجتهم ما لا يقل عن (4حماية * عدد هؤلاء في مدن العراق) والناتج كبير أيضاً . ولا أريد الإطالة في عملية الحساب هذه لأنها متعبة فهناك أعداد كبيرة من الحزبيين و المدراء العامين في المحافظات بالإضافة إلى مقرات الأحزاب ورجال الدين والشخصيات الأخرى والجمعيات والنقابات والاتحادات والهيئات التي لها أعداد كبيرة من الحمايات، فياترى ما هو الرقم الحقيقي لأعداد هذه الحمايات التي استعرضناها في مدن العراق ؟ بالتأكيد عشرات الألوف يمكن أن نشكل منهم أكثر وأكثر من عشرة فرق عسكرية بكامل تعدادها، وكم مليار من الدولارات من ميزانية الدولة تكلف رواتب ومخصصات هذه الحمايات ؟ وكم مليار تكلف وأرزاقهم وعجلاتهم وتجهيزاتهم ؟ والمشكلة الكبرى كم من هؤلاء يمارسون عملهم فعلاً ؟ وكم منهم فضائيين ؟ وكم منهم هوائيين ؟ النتيجة النهائية لأرقام وأعداد هذه الحمايات مخيفة ومفزعة ، والمبالغ التي تصرف لهم كرواتب ومخصصات مهولة ،ومبالغ عجلاتهم وأجهزة اتصالهم ومبالغ أرزاقهم وتجهيزاتهم خيالية لأنها أكثرمن ميزانية عدة دول مجاورة فما ذكره النائب السابق وائل عبد اللطيف لا يشكل قطرة من هذا البحر الكبير من أموال العراق المهدورة وطاقاته المسروقة التي تكفي لبناء عراق آخر وتكفي رواتب لكل فقراء العراق و تكفي بناء دار لكل عائلة فقيرة في الوطن العربي وتبليط كل طرق العراق حتى الريفية منها وتكفي لمساعدة فقراء العالم كذلك ،فلماذا هذا التبذير والهدر وسوء التخطيط وسوء الإدارة . ولماذا نستنزف أموال الشعب وطاقات أبنائه لحماية أعداد قليلة من المسؤولين والسياسيين ونترك الشعب بدون حماية ؟ ولماذا تصرف هذه المليارات من الدولارات لحماية أشخاص جاءوا لخدمة وطنهم وشعبهم بملء إرادتهم ومن جاء ليخدم أبناء شعبه لا يخافهم ولا يحتاج لمن يحميه منهم لأنهم يحمونه ويدافعون عنه إذا جاء فعلاً لخدمتهم وتحقيق أهدافهم وأحلامهم لكن الذي يخاف الشعب ويحتاج لمن يحميه هو السارق الذي يسرق أموال الشعب والظالم الذي يظلم الناس والفاسد الذي يبدد ثروات الوطن ويحمي الفاسدين والمفتري والمتلاعب بأموال الشعب والمزور والذي يستغل منصبه وسلطته لمنافع شخصية وفئوية ضيقه هؤلاء وأمثالهم من يحتاجون لمن يحميهم من غضب الشعب وسخطه .
لذا على الحكومة إعادة النظر في مسألة حمايات المسؤولين والسياسيين وتقليصها إلى الربع ،أما حماية الدوائر والمؤسسات الحكومية والمدارس والجامعات فعلى هذه الدوائر المعنية تأمين الحماية من مواردها الذاتية من خلال تعزيز موظف الاستعلامات بموظف آخر بصفة حارس وإعادة كل منتسبي الأجهزة الأمنية إلى وزاراتهم ويذلك نقضي على الإسراف والفساد وهدر الأموال العامة وهدر طاقات بشرية كبيرة لا تقوم بأية خدمة و يمكن أن نؤمن عشرات الآلاف من العناصر الأمنية و توضيفها لخدمة قواتنا المسلحة وأجهزتنا الأمنية في الفرق والوحدات المقاتلة فهي أحوج إليها أو تشكيل فرق جديدة من أعداد الحمايات الكبيرة في ظل ظروف الحرب التي تخوضها قواتنا لتحرير محافظاتنا و مدننا من عصابات داعش الإجرامية .
.





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,219,474,034
- كن من تكون يامضطرب ومنفصم الجنسية والهوية والمعتقد ومات عقلك ...
- الشريف والنزيه والامين ْْالساقط والسارق والخائن
- جرذ البعث الصدامي والخائن ظافر العاني ومذهبية الخسة
- المغتسلين ببول الابل وحثالة المتشردين من اصول يهودية البو سع ...
- حكومة الشفافية والمسألة والاصلاح ووعود ابليس بالجنة وخلطة ال ...
- حكومة الشفافية والمسائلة والاصلاح ووعود ابليس بالجنة وخلطة ا ...
- مختار العصروراهب بني قريضة وبني الكريظات اليهودية ولا بديل ل ...
- مختار العصر وولي الدم وقاهر الارهاب ومخترع الفقاعة وقمة هرم ...
- سنفور القضاء ا لصدامي المخضرم مدخن المخمور تبرعم في شجرة الز ...
- مستوطنات وكامبات ومشاريع استثمارية مصالح تجارية صهيونية كردي ...
- جرائم متعددة وكثيرة مستترة في شمال العراق ومناطق اخرى
- هل اتم السياسيون والمسؤولون العراقيون صفقات النهب والسرقة وت ...
- داعش وراعش ودويعشة ليس الا دخان وبوخة ومصيرهم البالوعة
- كلامهم حلوى شعر بنات وسمبوسه حار بارد ودستورهم طنب دعبل وسبع ...
- حيتان العراق يد مع التقسيم والاخرى بالرذيلة ولم تمتليء بطونه ...
- المملكة الغريبة السعورية ودويلة الحمارات واللقيطة قطر موزة و ...
- خربشات الساسة العراقيين والحكومة الملائكية( لزكة جونسون ام ا ...
- الامانة والخيانة ودوامة التقوى المزيفة والحذلقة
- ازمة تتلوها ازمة وحكامنا ومسؤولينا هم ذاتهم ازمة كارثية
- ماذا تقول لهم ضمائرهم وعراقيتهم وعقلهم بعد ان انتهى فلمهم


المزيد.....




- الصور الأولى لوصول ولي العهد السعودي إلى باكستان
- طهران: مستعدون للحوار مع دول الخليج
- طرد مسلمين من كشمير بعد هجوم على قوات هندية
- طرد مسلمين من كشمير بعد هجوم على قوات هندية
- مطربات رفعن شعار الفن البديل المستقل.. دعوة للثورة والتجريب ...
- طالبان تؤجل لقاءها مع المبعوث الأميركي.. فهل ستجتمع مع بن سل ...
- كيف يخطط النظام المصري لحشد الناخبين للاستفتاء على التعديلات ...
- تطبيقات للهواتف الذكية تعالج أمراضا نفسية.. ماذا تعرف عنها؟ ...
- انفراج بأزمة عجلون والرزاز يتوعد مخالفي القانون
- أم بي سي العراق.. طريق السعودية لعقول وقلوب العراقيين


المزيد.....

- كرونولوجيا الثورة السورية ,من آذار 2011 حتى حزيران 2012 : وث ... / محمود الصباغ
- الاقتصاد السياسي لثورة يناير في مصر / مجدى عبد الهادى
- قبسات ثقافية وسياسية فيسبوكية 2018 - الجزء السابع / غازي الصوراني
- مدينة بلا إله / صادق العلي
- ثورة 11 فبراير اليمنية.. مقاربة سوسيولوجية / عيبان محمد السامعي
- مقالات ودراسات ومحاضرات في الفكرة والسياسة والاقتصاد والمجتم ... / غازي الصوراني
- كتاب خط الرمال – بريطانيا وفرنسا والصراع الذي شكل الشرق الأو ... / ترجمة : سلافة الماغوط
- مكتبة الإلحاد (العقلانية) العالمية- کتابخانه بی-;-خدا& ... / البَشَر العقلانيون العلماء والمفكرون الأحرار والباحثون
- الجذور التاريخية والجيوسياسية للمسألة العراقية / عادل اليابس
- اربعون عاما على الثورة الايرانية / عادل حبه


المزيد.....

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - كرار حيدر الموسوي - مفارقات و عدد الحمالات لرفع صدر الدولة والحكومة المتهدل