أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد الأحمد - لا جديد في غياب الأوكسجين















المزيد.....

لا جديد في غياب الأوكسجين


محمد الأحمد

الحوار المتمدن-العدد: 5027 - 2015 / 12 / 28 - 10:18
المحور: الادب والفن
    


لا جديد في غياب الاوكسجين
محمد الأحمد
محاصرون بين اقواس الـ"يعافرة ".. منكبون على وجوهنا، مطأطئ الرؤوس نعاني جراحا بليغة، والعالم أجمع يزدري مصابنا، من بعد ان دخلنا بحيرة الوحل بكل اصرار، وبتنا البائسون، المكسورون، والمغلوبون على امرهم، يحيط بنا من كل جانب هواء ثقيل راكد، وحار كأنما يسيل من حولنا اسود اللون، كالمنبعث من افران الفخار.
يقيناً انهم يحنطونا ويحيلونا الى تماثيل خزفية جاهزة للاستهلاك.. لا حول لها ولا قوة، لتركن على الرفوف مهملة.. كأنك يا صاح تنظر الينا فترى اننا محاطون بتلال قاتمة اللون، زكمة الانفاس، تأتي على خنقنا، يفوح منها غاز الميثان وامواج فضلاتهم تسيل فوقنا، تسدّ مساماتنا كي لا نتنفس.. تودّ ابتلاع كل فضاء من حولنا، وتستفذ كل حصتنا من الاوكسجين النقي، فلا نستطيع حتى القول جهراً ان هذا الزمن زمنهم، بعد اسقطوا فوق اديمنا كل هذه الرائحة الزنخة من رائحتهم التي تغطي الآفاق. حيث لا جديد في غياب الاوكسجين، بقينا تحت ايديهم معزولون عن خصائصنا البشرية، لم يسعنا التفاهم مع اخوتنا في الأكوان الاخرى؛ اذ بتنا بلا حسّ انساني، بعد ان عدمنا حواسنا الخمس، وباتت شحة الانسانية الحقة مشكلتنا القصوى. نحن المقهورون مع الذات المندحرة، والمنكسرة تحت اقدام التاريخ الملفق، تحت وطأة الاخصاء الفكري، المحتجزون بين اشدّ الاقواس وضاعة، يصعب علينا البوح، فكل بوح هو تفكير، وكل تفكير كفر، وكل كفر عدم.
- قبل ان ارفع سؤالي ايها الصديق، دعني اكشف لك عن محاولتي الاولى بالانقلاب عليهم، وقد كلفني ذلك زيادة في العزلة..
- دعني أحاول ان اسألك في الموسيقى، وانت قد عشقتها ودرستها، وبقيت تنتج منها، عشرات القطع الجميلة، كوسيلة تعبير واحتجاج.. خاصة في مرحلة صرت فيها تتميز بعزف تلك الروائع البليغة من التراث الانساني الكبير:
بقي اهذي مع نفسي، كلما فكرت بك، وبطرائق التعبير الانسانية.. ليس لأني متحديا للصمت الصادم، ولكني في حالة احتجاج؛
- هل تعرف مغني اسمه "Chris De Burgh" صادفتني بعض اغانيه، وقد اعجبني وضوح مخارج كلماته، كلماته تشكل جمل سهلة الفهم على من مثلي، فانا ما تعودت على الانكليزية الا صورة حروف الكلمة وكنت الفظها ببطء مثل حمار عجوز دخل بوابة التاريخ في سن متأخرة، لا ادعي الفهم، ولكني استمتع كثيراً بالأغنيات الواضحة، اعيش فيها، واحملها في "محمولي" مختليا مع سماعة الاذن كما كنت في السابق، فأوحد الله من خلال الموسيقى، واتحول الى نبي جديد بين الحمير في زمن الايدلوجيا الرخيصة. حيث لا شيء يعادل عرفان الحمير العربية، انها تبول ولا تغتسل، هل سمعت عن حمار يغسل قضيبه بعد الاستعمال.. انا حمار أيديولوجي، من طراز آخر.
عندما اسمع الاغاني، وأحاول افهم منها ما يروقني، فانا كائن احب ان اكون عائماً فوق جراح هذه المدن، واطماع ساستها في الاستبداد والاستعباد بحق اهل هذه البلاد... المهم كان بودي السؤال، في الموسيقى والسؤال عندي حاجة جواب.. بدلاً فتح باب الاشواق والاستغراق في وصف المهزلة؟ المهم هل تعرفه ؟
- او تعلم ياصديق قد ذكرهم الواصفون في كتب "الخيال الثوري والاكشن النوري" اذ شاهدناها في سلسلة افلام "هاري بورتر" بانهم يسرقون افكارها من تلك الافلام ويسقطونها على التاريخ، ويقسمون اشد الاقسام على انها حدثت كمعجزات تاريخية قد دعمها الله بكل ما ملك من دعم.
- كم انت واهم يا صديقي حيث افلام الخيال والأكشن مسروقة من كتبهم.. حيث لم تسبقهم امة على ظهر هذه البسيطة في معادلة الكذب على ارض الواقع.. بات الكذب واقعا لا شك فيه..
من بعد أن بات "Chris De Burgh"، يروق لي سماعه، بسبب وضوح مخارج حروفه، وتحرك لي قاموس الكلمات الخبيئة من ذاكرة الدروس التي تعلمتها بمسيرتي.. وان كنت قد عرفته وسمعته فأجو ان تدلني على موقع احمل منه اغاني واضحة المخارج.. محبتي.. ورجائي..
فقد وجدتُ بعض المعلومات القليلة عن هذا الفنان الذي تبين انه فنان شمولي، انه يكتب الكلمات ويلحنها ويوزع موسيقاها بنفسه، ولكني لا اقيس الشمولي الا بواسطة عقلنا "الحماري" الباحث عن اللذة والشهوة في ادق حالاته، كما يقول علماء النفس بإمكان المختل ان يقوم بالاغتصاب في منتهى اللذة والسهولة ذاتها التي يقوم بقتل ضحيته. حمارنا كلما تهيّج به ازمة الجنس يستشر رائحة الانثى عن بعد، وتصبح لديه متعة تعويضية هي متعة الغناء، بأجمل الاصوات، الحمار قوي الصوت بقوة آلته الجنسية، الآلة الوحيدة التي لديه، وهو يقفل عقله ويبدأ الغناء الصداح، تخيل الصورة التالية عندما قرر العدو الغاشم احتلال طرقنا وتضيقها بالكونكريت وصارت المنطقة الصغيرة مقطعة الى عدة قطع وبات من الصعب الانتقال من مقاطعة الى اخرى الا عبر طريق يستخدمها الراجلة، وصار من الصعب نقل الاغراض من السوق الى اماكن وقوف السيارات والشاحنات، الممنوعة من دخول السوق والتجمعات التجارية، صار الحمار صاحب الحل يومها كبطل قومي شمولي، الوحيد الذي يدخل الى تلك المقاطعات العربية الاشتراكية، واذ كان ذكراَ وشمّ رائحة زميلة له في الاستخدام، يحرن وسط السوق، ويبدا غناءه الملفت الذي يصل صداه حتى السماء السابعة. هل تخيلت عمق الاستخدام الحضاري لفكرة الحمار يوم عادت الينا من تاريخنا الحميم بكل قوة وحضارة.. مستخدمة في السوق التجاري كاهم وسيلة نقل، تلفظ وراءها الضراط والنواح المتحضّر. ومن المعتاد ان ترى الحمار في عمق السوق متفاخراً بآلته الجنسية الكبيرة، امام اية انثى قادمة من الاتجاه الاخر، وقد يتطور به الامر ان يرفس من يروق له، ويحدث انقلاباً جنرالياً، وتبدا حفلة الرقص والطرب والغناء حتى تجده قد رمي كل ما حمل من بضائع مودعة مساحة ظهرة. وغالباً ما تكون الاغراض تحت طائلة الاقدام والتلف.. اذ تبين لنا فيما بعد بان امتنا تلحق الصفة باسم الموصوف، وعندما يتعلق الأمر بصفة سلطوية يقصدون العكس فمثلا ان قالوا الرجل "الصادق" فذلك يعني بانه اكذب الكاذبين، وقد اختلق من خياله قصصا لا يمكن لأي حمار ان يصدقها. واذا الحقت صفة "الامين" ذلك سوف يعيد تفسير وقفة من التشويه التي الحقت بنا وهذا الامين ما هو الا خائنا ناقضاً للعهد، وما يجعلنا نعيد النظر في كل الاسماء والألقاب، وسنكون قد حفرنا المعرفة ووصلنا الى اول نقطة خلاف، باننا نتبع صفات معكوسة، لا تؤتمن اصلاً..
المهم يا صديقي؛ - اننا خبرنا تاريخنا، ولم نكن قد خبرنا حميرنا، فكان الاجدى ان نفكر تفكير الحمير ان نتقمص عمق افكار تلك المخلوقات الطافحة بالذكاء الكوني.. حتى نفهم حركة التاريخ كما يقول "ماركس"، حتى نفهم كيف عاد بنا التاريخ في لولبة من لولباته الى نقطة الانطلاق البدائية الاولى، خارج الحضارة. جعلنا نعرف طبائع الاستبداد واسرار الحمير في زمن التكفير.. صار هذا الفنان ادام الله ظله على هذه الارض، واكثر من الاستماع اليه، لأنه يمثل نقلة نوعية في حياتي فانا استمع الى عتب حبيبه على الزمان "قل للزمان ارجع يا زمان". من جراء ذلك صرت ادرك جيدا بان الحمار التاريخي لا يمكننه تذوق الاغاني "التي لا تحوي ربع تون" لعدة اسباب اولها انه محتبس في دائرة ضيقة اسمها الطرب، وهزّ المؤخرة، اي منفلت منه الاحساس، على عكس طبيعة الاغاني الاجنبية ففيها الاحساس هو العامل الاهم، فكيف تفهم حمار ايدلوجيا بطعم الاحساس البشري.. هذا يعني اننا ضعنا بين ادراج النظريات وكمها الذي يثبت ان تكرار الكذب يخلف صدقاً قد بلعناه حتى ضاعت منا الدروب كالجمال التي فقدت دليلها في صحراء مغرقه بالعواصف الترابية..
ما علينا من تحليل هذه الوقفة التاريخية، فهي وقفة من وقفاتي التي اصفن فيها وادرك انها خصلة من خصلات الحمار التي انسرحنا منه اجيالا بعد اجيال. حيث ركنا نحن اصحاب العظة من التفكير الدقيق في مختلف الامور، وافلاسنا من ايدولوجيتنا كل ما لدينا من بطولات وفتوحات.. بتنا بوتقة لصهر كل كفاءة وحرية عقل، لقد دعمت هذه الايدلوجية الضائعة قوتنا الناهضة الصاعدة، والمنهزمة في مصارحة الذات.
هل رأيت احداً منا يقرع نفسه امام هذا السيل المتواصل من التخلف العقلي. فالفن هو نمو حسي بشري بحت، هذا الفنان لم اكن اعرفه في السابق ولكني عثرت عليه مصادفة، لأنه يغني بإحساس عال يجبرني على الاصغاء، ولكن حسنته الكبرى انه ينطق الانكليزية بمخارج واضحة كالتي تعلمناها في مراحل دراستنا، خاصة الدروس الدقيقة التي حفظتها من خلال صحبتي لقاموس "اكسفورد"، تعودت على لفظ اغلب اصوات الكلمات ولأني وحدي لم استخدمها انغمرت في طيات عقلي الباطن، بقيت تتنظر من يجليها.. وقد ان اوان جليها ومقاربتها، هكذا وجدتني اتعلم بعضا من اللغة التي احلم تعلمها، بل اطمح للكتابة بها، ولكن فات ما فات من درس التاريخ، وصار من الصعب علي التعلم الا ضمن اجواء جديدة انا اصنعها لنفسي فأعند كما يعند الحمار في شارع الحلم العربي، لالتقط من عزلتي بعض المفردات والجمل الجديدة، كأني صرت بحاجة ماسة الى نهج جديد في الحياة، وكلما زاد علي ضيق هذه الحياة كحظيرة ليس فيها سوى الزعران..
المهم يا صديقي؛ صرت تعرف غايتي كلما افكر معك بصوت عال، وكأني اترجم لك كل ما يريد قوله الحمار الذي عشش في اعماقي، وصرت له سائساً قومياً افتحت له فتوحاتي وقروحاتي اليعفورية التي تقارب فتوحاته الذهنية العظيمة..
- همُ يَعَافِرَةٌ يَتَوالدونْ كالبكتريا في الظروف الملائمة .. يتفاخرون بانهم كالقردة مكشفوي المؤخرات، ويتصرفون كأنما يبحثون عن رأس في التاريخ القديم اسمه "القنصور " قد حضر اليهم ولابد ان يحققوا نصرهم عليه فهو قاتل مبتلع.. تبين فيما بعد انه اسم وهم هم قد اخترعوه ويرمز الى صحوة العقل، والصحوة من حكمهم هي جل ما يخافوه..
يمكنني القول بان النظرية اليعفورية في المعرفة ليس من السهل استبعادها، لصيقة افكار عميقة في البشر الذي نسكن تحت جلده، حيث تقول بان صاحب الحمار عندما يقود قطيعاً من الحمير ولنفترض انها كانت تفوق العشرة بواحد، فالحساب عندما تكون راكبا واحداً منها تحسب على انها عشرة فقط، اما ان نزلت فتحسب احدى عشرة، وهذه النظرية العجيبة حيرت العلماء والمختصين في مادة الرياضيات، وصارت نظرية معممة على كل العلوم، وصار من الواجب ادخالها في منج الدراسات العليا، وتعليمها لجميع طلبتنا الاعزاء، فـ"يعفور" يساوي صفرا ويعفور هو نفسه يساوي واحداً..
وهنا اسبقك القول باننا امة "يعفورية" قليلة الحظ مع الموسيقى واذا قلنا الاندلس وسمفونية الضراط، فهي موسيقى ليست منا انها موسيقى ملفقة جاءت الينا من الامم التي كانت ضمن حضريتنا، الامم التي كانت تنافقنا ايام كان السياق بأيدينا، ايام كانت نظرية قطع الاعناق والا قطع الارزاق، نظرية الخمس لك والبقية للقائد "اليعفوري" الواحد.. امة بلا موسيقى حلقت كل هذه التناقضات وسارت هذه في دمها، فلم تستخدم الا الوتر الواحد من ذيل "يعفور"، فنحن نسق شجرة اليعافرة الافذاذ...
في البداية لن اقول ان "ابن خلدون" هو مؤسس علم التاريخ العربي، من بعد ان اكد على الثقافة الروحية بانها اساس علمي كان بديلا عن الاساس المادي الذي لم يكن يطاله العربي، فعكف بكل قواه يدعم الروحي وبقي يملأ فراغاته بكل هذا الكم المتراكم من الوهم.. وسأعدل عن اتفاقي مع "هيجل" الذي رأى التاريخ مسيرة لصراعات الافكار، واتفق مع توينبي كان يؤكد راي ان الصراعات كلها اقتصادية.. مثلما كانت خدعة "ماركس" سارية ب"مشاعية الالة الانتاجية التي سوف توحد العالم"..
-"حَكِمْ العقل في تقبل الخبر"
حتماً ستقول ان الثقافة اليعفورية كانت ولم تزل هي شاغل حياتك، الأول والأخير. مؤكدا بانك ستوعز اسبابها الى عمق جدلك معه، وخاصة تلك التي قضيتها تتكلم معه في وحدتك وعزلتك القصية لفترات طويلة حتى استطاع ان يطبعنك بطباعة، وبمراجعه، ومشاغله.. اذ تعودوا "ان يحجبوا الاناث عن الذكور حتى تستوى فيهم خصيصة الحيوان الهائج، واخر هذا الهياج ان يتحول الذكر لآلة جنسية، مستهلكة، انهم يغلفون الضوء ليغمرهم الظلام، ولا يتحسسون الوقت الا لبعضهم هذه العصبية، انهم يقطعون القُلْفَةَ فتكون مسيَّسهٌ عاصفةً سريعةٌ في الانتصاب كما سريعةٌ في الانكسار ايضاً"..
اريد ان افلت من هذا التعصب المكاني والزماني، الى افق الربط الانساني الواحد.. يمكنني ان اصف لك لحاهم الطويلة، المضفورة بدهن المسك، والعنبر، والمضفورة بعناية فائقة، والتي تكاد تصل الى الارض وتلامسها ما لم يضفرونها بتلك الاشكال المعقدة.. كانه لم يعرضونها الى حلاق، فهم يقدسون المقص ولا يقربوه الا لكياناتهم، ويكتبون في كتبهم وشرحها انهم لا يغيرون ما خلقه الله...بمعنى انهم ضد الختان، بحجة ان الله لا تغيب عن عبقرتيه الكونية ان يزيل تلك القلفة التي تغطي العضو الذكري، والختان في نظرهم جريمة كبرى اكتشفها القدماء ليميزوا البشر عن الخدم، فهم اوجدوها حتى يفيض بالخدم الفيض الجنسي من جراء تلك القلفة المقتطعة. لان غيابها يسبب هياجاً جنسياً، سيكون العبد منتجاً للعبودية ومنتجاً لعقول مهووسة بالجنس كالحمير.. حيث صرنا نحن الميتون في كل الأحوال، في عزة او في ذلّة، فكل انواع الموت تكون افضل من نبقى احياء بصفة الموت.. فالموت شكل من الاشكال الكذب غير المقنع، والمقنّع بأغطية ملفوفة بشرائط الحرير، حيث ابتكروا لنا اول هزيمة في التاريخ واخبرونا بان الانسان هو جوهر الخيانة، ومنها يندرج الانسان، حيث عاثوا في بناء اشكال غير مترابطة من الحكايات، وكل مصادرهم لا تتفق على سير رموزهم، لقد لفقوا كتباً عديدة بذلك الشأن، واعادوا كتابة التاريخ وفق ما يناسب خرافتهم البليدة.
- همُ يَعَافِرَةٌ يَتَوالدونْ..
يستغلون كينونة الخوف في الانسان وينطلقون منها الى الوهم. لقد اعدوا جامعات لذلك الشأن جامعات منتجة للوهم الانساني وتطور الخرافة الخصيصة القوية في البشر، انها تعدهم بمفترق طرق عن العقل تسير به حيث تريد، وتفتته بمثل ما تريد..
مِمَّ تشكو يا صاح؟ قل قبل ان أقول لك بان الغناء يمكن ان يشكل لي مصدراً دوائياً، مرحلة من العلاج.. انا اعتقد ان الجنة التي ليس فيها موسيقى فأنها تكون جنة مزورة، والجنة الاصلية سرقتها ساحرة لعينة لا تفهم في الفلسفة اليعفورية.. صرت اقول اني لو ذهبت الى وليمة معدة في اسطبل الجنة، ولم ار فيها زوجة "يعفور" ساعتها سأعلن تأكدي انه قد طرد من اعزّ الاماكن اليه والى الابد.
ولكن يا صديق تبين لي بعد فوات الاوان بان مؤسس حركة "اليعافرة الافذاذ" قد كان مؤسس ربع التون هو الشيطان نفسه، وان كان مكروها بين قومه، الا انهم رفعوه بينهم نكاية بمن حوله. وكان ذلك مما ذكره الحباب فيما لا يوجد في كتاب.




لمعرفة اخر تطورات فيروس كرونا في بلدك وفي العالم كله انقر على هذا الرابط
http://ahewar.org/Corona.asp





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,821,371,635
- فيروز
- يقول الخبر
- ادوار الخراط .. الروائي الذي لن يتمكنه الموت
- اوراق عن نصر حامد ابو زيد
- فيما بعد الكتابة
- المشهد الشعري البعقوبي
- كازانتزاكيس انشودة نهر عظيم
- المعرفة غاية النص
- تحية الى بوكر الرواية العربية للعام 2014م
- الحسناءُ في البلاد القصية
- الأشوقَ مني اليك قلبي
- كابوس ليلة في بغداد
- أصابع من السر المثير
- كتاب الحندل وابوابه
- غايات اخرى لوردة المحب
- ما قاله الغاوي للرواي
- حكاية النظرية اليعفورية في الاستبدال
- براءة
- مهرجان الجثث المعلقة
- السحر الاباحي


المزيد.....




- وفاة الممثل البريطاني مايكل أنجيليس عن 76 عامًا
- القرصنة الإلكترونية: -قراصنة حرقوا يدي بفيروس حاسوبي-
- كاريكاتير القدس- الأحد
- سينما -نهاية العالم- وسط صحراء سيناء مصر.. ما سرها؟
- العثماني يدعو المركزيات النقابية للإسهام في تقديم مقترحاتها ...
- وزارة الصحة تنفي اقتناء اختبارات الكشف ب400مليون درهم
- البام يطالب بالكشف عن كل كلفة مواجهة كورونا
- موسيقى الاحد: چـارداش
- كاريكاتير العدد 4684
- الفنانة ماجدة منير في حوار لـ”الأهالي”: صفحتي على «فيسبوك» س ...


المزيد.....

- لغز إنجيل برنابا / محمد السالك ولد إبراهيم
- رواية ( الولي الطالح بوتشمعيث) / الحسان عشاق
- سارين - محمد إقبال بلّو / محمد إقبال بلّو
- رواية إحداثيات خطوط الكف / عادل صوما
- لوليتا وليليت/ث... وغوص في بحر الأدب والميثولوجيا / سمير خطيب
- الضوء والإنارة واللون في السينما / جواد بشارة
- أنين الكمنجات / محمد عسران
- الزوبعة / علا شيب الدين
- ديوان غزّال النأي / السعيد عبدالغني
- ديوان / السعيد عبدالغني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد الأحمد - لا جديد في غياب الأوكسجين