أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد الفتاح المطلبي - مرثية الليالي - قصيدة














المزيد.....

مرثية الليالي - قصيدة


عبد الفتاح المطلبي
الحوار المتمدن-العدد: 5023 - 2015 / 12 / 24 - 15:44
المحور: الادب والفن
    


مرثيةُ الليالي
عبد الفتاح المطلبي

على سِكَكٍ شتّى تجــــــــــدُّ الحوادثُ
وفي عُقِدِ الأيـــــــــــــــام ينفثُ نافثُ

صَرفتَ الليــــالي تُشعِلُ القلبَ حرقةً
كأنكَ من بردٍ عــــــــــن الدفئِ باحثُ

ليالٍ بلا أقمارِها البيــــــــضِ فارِكٌ
يطوفُ عليها فــــــي الدياجيرِ رافثُ

وفي غفلةٍ والريـــــــح ُ تذرو رمالها
تَحَلّلَ وغدٌ عُريَها وهــــــــي طامثُ

يبابٌ زمانُ العشقِ مـــــا شفّهُ الندى
وما غاثَ من تلك السماواتِ غائثُ

نُسورُهمُ قمّامَةٌ ترصـــــــــــدُ الثرى
وصقرُكَ فــي عشِّ من الوهمِ ماكثُ

سُراعُ الخُطى سـَــعياً إلى مبتغاهمُ
وخطوكَ في تلك المفـــــازةِ رائِثُ

فهل تأمن النيرانَ بعـــــدَ خمودِها
وتحتَ رمادِ النـــــار يكمنُ باعثُ

ودهرُكَ مجبولٌ على المينِ غادرٌ
لئيمُ السجايا خائـِـسُ الوعدِ عائثُ

رماني بسهمٍ ثـُـــــــمّ أردفَ ثانياً
وليسَ عجيباً لو أتـــــــى منه ثالثُ

ولي منهُ جرحٌ في السويداء نازفٌ
مضى العمر خبّاباَ بنا وهـــــو لابثُ

فيا قلبُ مهـــــــما تدعي النأيَ عنهمُ
وتحلفُ إلا أنكَ اليــــــــــــومَ حانثُ

تناورُ ما بين الجـــــــــوى و خيالهِم
كأنك غــــــــــــرٌّ يلعبُ النردَ عابثُ

وتعلمُ مثلي أن للشـــــــــــوقِ صولةً
وأنّ الهوى ليــــــثٌ بصدرِكَ لائثُ

وكيفَ تُحمّلني الـــــــــذي لا أطيقهُ
وتعلمُ أن المـــــــــوتَ فوقيَ شابثُ

أراني حملت الوزرَ عن كلّ عاشقٍ
كأني لآلامِ المحبيـــــــــــن وارثُ

ألستَ إلــى حيـث السراب تقودني
وأني بفدّانٍ مـــــــن البحرِ حارثُ

وغازلةٌ فـــــي الريحِ تغزلُ غزلها
فينقضهُ فــــــي غفلةِ الروحِ ناكثُ

غزالٌ وفــــي الأنحاء خيّمَ صائدي
طريدٌ علـــى طول المسافةِ لاهثُ

فدع عنك لومي عاذلي ريثَ برهةٍ
أيُعذَلُ في خوفٍ من النسرِ باغثُ





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,053,681,048
- توجس - قصة قصيرة
- أمنيات - قصيدة
- صليل السلسلة -قصيدة
- ظنون- قصة قصيرة
- الحلمُ شرقاً -قصة قصيرة
- ستأتي يوما وأرحب بك
- العثور على بنجامين بقلم: عبد الفتاح المطلبي |
- خيط الأحلام الرفيع -قصة قصيرة
- يقظة - قصيدة
- حرب صغيرة - قصة قصيرة
- صحوة القلب
- خطأ فوق العادة - قصة قصيرة
- رفرفة - قصيدة
- فِخاخ
- إرث قديم - قصة قصيرة
- هُتاف -قصيدة
- المستنقع
- مواجع
- غنِّ يا نايّ -قصيدة
- نسر- قصة قصيرة


المزيد.....




- 3 2 أكشن... هل تساعد السينما في تعليم الأطفال لغات جديدة؟
- صدر حديثًا كتاب تحت عنوان -ملحمة عشق- للكاتب محمد مصطفى
- جيمس غراي يبحث عن المدينة الفاضلة خارج الغرب لدحض العنصرية
- الجوهري يسافر في -قصة مكلومين- من مسقط رأسه إلى تندوف
- هكذا واجهت تركيا الروايات السعودية ونجحت في إبقاء ملف خاشقجي ...
- سفير فلسطين بالجزائر: منظمة التحرير هي الممثل الشرعي والوحيد ...
- عارضة الأزياء هايلي بالدوين تؤكد زواجها من جاستين بيبر بطريق ...
- الثقافة القطرية تتألق بمنتدى سان بطرسبورغ الثقافي
- القطط السيامية
- غادة عبد الرازق بين حرب الأجهزة ونيران اللجان الإلكترونية


المزيد.....

- مجلة الخياط - العدد الثاني - اياد الخياط / اياد الخياط
- خرائب الوعي / سعود سالم
- شعرية الإخصاء في رواية - عرس بغل- / الحسن علاج
- جدلية العلاقة بين المسرح التفاعلي والقضايا المعاصرة / وسام عبد العظيم عباس
- مع قيس الزبيدي : عودة إلى السينما البديلة / جواد بشارة
- النكتة الجنسية والأنساق الثقافية: فضح المستور و انتهاك المحظ ... / أحمد محمد زغب
- أغانٍ إلى حفيدتي الملكة مارجو الديوان / أفنان القاسم
- رواية عروس البحر والشياطين / إيمى الأشقر
- -كولاج- المطربة والرقيب: مشاهد وروايات / أحمد جرادات
- اعترافات أهل القمة / ملهم الملائكة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد الفتاح المطلبي - مرثية الليالي - قصيدة