أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار , الديمقراطية والعلمانية في المشرق العربي - سامح عوده - أحلام الناس البسطاء ( 4)














المزيد.....

أحلام الناس البسطاء ( 4)


سامح عوده
الحوار المتمدن-العدد: 5016 - 2015 / 12 / 17 - 11:42
المحور: اليسار , الديمقراطية والعلمانية في المشرق العربي
    


أحلام الناس البسطاء
( 4)
أحلام ثائر عربي ..
بقلم : سامح عوده – فلسطين
الثائرون .. بدمائهم يرسمون حدود أوطانهم، ويصنعون باستشهادهم شهادة ميلاد لوطن يرسمونه حلماً جميلاً يعمدونه بالدم ولا سبيل للخلاص إلا بالتضحية ..!! يتساقط الفجر الانيق دماً ملوناً عباءة سماء حريتهم بلون أرجواني، أو مساحات بيضاء كأنها مملكة أفلاطونية خالية من المنغصات .
هم الثوار .. ليس في مسيرهم زاد إلا حلم خالٍ من الظلم والاستبداد، في بلاد الأعراب حيث لا سيد إلا الظلم .. أو البقاء خلف سور الجهل.
وان حاولت أن تفكر فأنت أحمق..!!
وان تحامقت فأنت متآمر.
وان تآمرت على الظلم فأنت تعمل لحساب جهات أجنبية تحاول الإخلال بأمن الوطن..!!
أي قباحةٍ تلك ؟
وأي نذالة هذه ؟
وأي عبودية يردونها لنا .. يردوننا أن نكون حميراً في مزارعهم؟
نعمل لنأكل، وننام كمن أضاع في النوم عمره، أحلام الثوار البسطاء تجاوزت تلك " اليوتيبيا " التي كانت عزائهم ولحنهم المنشود..!!
ظلوا سنوات قابعين تحت أنياب الحلم، ولما " بلغ السيل الزبا " رددت حناجرهم " الشعب يريد " ، لم يرد الشعب سوى الكرامة، ولم يسعى الثوار الى قلب نظام لاستبداله بآخر.
ما يريدونه الخلاص من حالة الفساد والانحطاط التي أوصلهم إليها تلك الأخشاب المتهرئة التي تتربع على العروش..!!
آه وألف آه كم يدفع الثائر ثمنَ الخلاص، ظن الثوار أن دربهم إلى الحرية سهل المنال، فكان الاختلاف جلياً بين الواقع والحلم . .. رأى الثائر الحلم وردياً فصدم بواقع مأساوياً، لذلك ظلوا سائرين في درب طويل، وصولاً إلى الخلاص من الطغاة، محاولين تحطيم صخور الاستبداد التي أرقتهم طويلاً، وهم بهذا يحاولون تغير واقعٍ استوطنهم قهراً
" إما الأسد أو نحرق البلد "





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- كل استقلال .. ونحن إلى القدس أقرب
- عن ياسر الذي لم تهزه الريح
- قديسون ... وعاهرون
- عن العيون الكنعانية
- كفر قدوم عن عين رفعت المفقوده
- كفرقدوم
- كيف نشفى من حب تونس ..!!
- لفلسطينيون في إسرائيل أقلية عرقية أم قوة انتخابية؟
- أربعون أبو عين وعين ..
- الثوريون لا يموتون أبداً
- أمَة عربية أم لمّة عربية؟
- واستشهد السلام .. في وطن السلام
- بعيداً عن السياسة قريباً من السياسة ..
- شكراً أبو الهيجاء
- ليلى ابنةُ كنعان ..!!
- حماسستان .. رقابستان
- عاشت فلسطين اللاتينية
- نورٌ قادم ..
- في الحالة الفلسطينية الإعلام أداة مقاومة ..
- كفر قدوم .. الجزء الثاتي


المزيد.....




- الشيخ خالد بن أحمد: السجناء بالبحرين مجرمون أما بقطر فيسجن & ...
- مقتل شخص وفقدان آخر في حريق بسفينة نفط قبالة تكساس
- سقوط صواريخ في الحي الدبلوماسي وسط كابل
- -حديث كوريا الشمالية عن توجيه ضربة إلى الولايات المتحدة ليس ...
- دعوات لتشكيل حكومة مؤقتة بكردستان العراق
- هايلي تدعو إلى تمديد التحقيق حول استخدام أسلحة كيميائية في س ...
- غاريث بايل يعاود التدريب منفردا
- فرماجو يتأهب لإعلان الحرب على حركة الشباب
- القوات الكردية: الرقة ستكون جزءا من سوريا اتحادية
- واشنطن تطالب بغداد بتجنب الاشتباكات مع الأكراد


المزيد.....

- الدين والتجربة الشخصية: شهادة / ياسين الحاج صالح
- المناضلون الأوفياء للوطن والمحترفون ل (اللا وطنية) من أجل ال ... / محمد الحنفي
- سورية واليسار الأنتي امبريالي الغربي / ياسين الحاج صالح
- ما بعد الاستعمار؟ ما بعد الاستبداد؟ أم ما بعد الديمقراطية؟ / ياسين الحاج صالح
- كتاب فتاوى تقدمية للناصر خشيني تقديم د صفوت حاتم / الناصر خشيني
- اكتوبر عظيم المجد / سعيد مضيه
- الديمقراطية في النظم السياسية العربية (ملاحظات حول منهجية ال ... / محمد عادل زكي
- أسطورة الفاتح أو المنتصر - ماكسيم رودونسون / مازن كم الماز
- كلمة افتتاح المؤتمر الوطني 11 للحزب الشيوعي اللبناني / خالد حدادة
- وضع المصريين المسيحيين بعد ثورتين / محمد منير مجاهد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار , الديمقراطية والعلمانية في المشرق العربي - سامح عوده - أحلام الناس البسطاء ( 4)