أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - ذياب مهدي محسن - خلفاء الله الأسلاميون حكام البلاد والعباد كذابون منافقون ...!!














المزيد.....

خلفاء الله الأسلاميون حكام البلاد والعباد كذابون منافقون ...!!


ذياب مهدي محسن
الحوار المتمدن-العدد: 5011 - 2015 / 12 / 12 - 10:45
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


خلال مسيرتي الحياتية ، ومنذ اتقاد الفكرة الواعية ؛ كنت ولا زلت اتعلم ، واواضب على التعلم ، والقراءة المتنوعه لكل الاشياء ، ورغم تخصصي في بعض المفاهيم ، كثقافة عامة ، وانا فنان تشكيلي ... وموضوعة السلطة عند المسلمين ، وخاصة من يدعي انهم من المؤمنين ، وجدتهم كلهموا منذ وفاة الرسول محمد "ص" ، الى يومنا هذا ! ما استلم السلطة مسلم ؛ واصبح خليفة او ولي آمر او حاكم او ملك او رئيس او امبراطور او قائد او زعيم او سلطان ، وجدتهم انهم كذابون منافقون دجالة رغم من فيهم يدعي انه ممثل الله في الأرض ، وان الله منحه هذه المنزلة !؟ كالسلطنه العثمانية او ولاية الفقيه او حاكمية الدعوة والاخوان المسلمين وغيرهم ممن يقودون احزاب الاسلام السياسية ... (( استثني اثنان فقط والكلام نسبي ... هما رفيقي وصديقي علي بن فاطمة بنت أسد وعبد الكريم قاسم بن كيفية .. و الرئيس خوسيه موخيكا ... )) وهذه وقائع التاريخ امامكم اني اسميها الخديعة ، وإنها جريمةٌ كبرى ، وخيانةٌ عظمى ، عندما يخون القادة أماناتهم ، ويفرطون في الحقوق التي يؤتمنون عليها ، ويخدعون شعوبهم ، ويستخفون بعقولهم ، ويفترون ويكذبون عليهم ، ويشوهون صورتهم ، ويصورونهم بغير حقيقتهم ؛ حفاظًا على مناصبهم ، وحرصًا على بقائهم ، مهما كلف البقاء من دمٍ وتضحيات ، يستقوون بالغريب على شعوبهم ، ويعطونه كل سلاحٍ فتّاك ليدمر بلادهم ، ويدفعون له من قوت شعبهم وحقه ليقتلوه ويخضعوه ...
وإلاَّ فإن صبر الشعوب قد نَفَد ، وبوابة التغيير لديه قد أصبحت معروفة ، وطريقه إلى الساحات والميادين أصبحت سالكة ، وخبرة شبابه حاضرة ، وحكمة شيوخه جاهزة ، وقدراته المكنونة كبيرة ، ورصيده من القهر والظلم والحرمان كبير ، والنار في قلبه تضطرم ، وعلها شرارةٌ واحدة تنطلق فتتقد نارًا عظيمة ، وتهب ثورةً عارمة في كل مكان ، وساعتها سيكون من الصعب الاستدراك ، ولن يكون هناك متسعٌ من الوقت للإصلاح ، وسيتعذر القفز من السفينة ؛ لأنها ستكون قد غرقت بمن فيها ، بعد أن يكون قد خرج منها كل الذين ظن الحكام أنهم معهم ، جندٌ ومناصرون، مقاتلون وفدائيون ، ولكنهم سيكونون أول الراحلين ، وأول المنادين بضرورة التنحي والرحيل ، بعد أن فات وقت الإصلاح والتغيير . أن الهبة الشعبية الثورية " التظاهرات " سوف تغير الحال من هؤلاء لا محال . لذلك أأكد أن أكثر الناس كذباً ، فهم رجال السياسة ورؤساء الحكومات وأعضاء البرلمان في الدول الأسلامية خاصة والأكثر خصوصية ما هم في الدول العربية ، والعراق نموذجا حي أمامكم !! .
أن الكذب فى الدول المتقدمة عورة وجريمة قد لا يغفرها المواطنون مع مرور الزمن.. وهناك زعماء كبار تركوا مواقعهم الحساسة فى بلادهم أو أجبروا على الاستقالة بسبب الكذب على شعوبهم ! ، أما الكذب تحت القسم فهو كارثة تطيح بأصحابها من فوق كراسى العرش إلى مزبلة التاريخ ... ولنتذكر ، الرئيس الأمريكى «بيل كلينتون» كذب تحت القسم من أجل عيون سكرتيرته ، وانكشف المستور وطار كلينتون من على مقعد الرئاسة الأمريكية !! أما فى الدول النامية أو النايمة فالكذب السياسى سمة ومهارة تدعو إلى التفاخر بها.. وهناك اعتقاد بأن السياسى المحترف هو الذى يستطيع أن يكذب بلباقة وذكاء، دون أن تبدو عليه علامات الكذب !!
ورؤساء الحكومات الأسلامية كلهموا هكذا ، كذابون ، منافقون ، مخادعون ، ولا استثناء ؛ لكون لايوجد هذا الأستثناء ! دلوني به ، اوآشيروا لي لطفا ؟؟ أنهم يكذبون دائماً ، وهم يقدمون بيان الحكومة لشعوبهم .. أي من الرؤساء الأسلاميين ومراجعهم ، لم يكذب مرة واحدة فحسب ، بل كان بحاجة للكذب ليكون مؤثراً على اعتبار أن الحساب يوم الحساب ... مثال آخر ، في الماضي غير البعيد ، تعرضت موسكو إلى طعنة في الظهر قام بها " المؤمن" ، الرئيس المصري أنور السادات المغتال ، الذي طرد خلال ساعات الخبراء والعسكريين السوفيت من مصر على وقع أنغام الراقصة الشهيرة تحيا كاريوكا المعروفة بأنها كانت تناصب السوفيت العداء وقدمت مع زوجها عرضا مسرحيا يتشفى بطرد الروس من مصر " الرئيس المؤمن" أنور السادات اتخذ القرار بعد صلاة الفجر ، عقب ليلة عب خلالها بضع كؤوس من الفودكا ، التي يفضلها لأنها بلا لون وأن السادات يعتقد استطرادا بأنها بدون رائحة قد يشمها المقتربون منه . هؤلاء خلفاء الله الأسلاميون حكام البلاد والعباد .... تكبيييير .... قرنفلاتي





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,104,581,477
- شسميكم يا أنتم ...؟ الشعب هب بصرخته كافي ، فسادكم ...!!
- انظري الى الوراء بغضب ....!!
- بصوت عالي في خطبة الجمعة ؛ لهذا اليوم :18 / 9 / 2015
- نحن نعيش هذه الحرية بفضل الامريكان فقط ولاغيرهم .....؟
- كتبنا وحذرنا من النيران الصديقة ... قالت العصفورة :
- أنتباه ... من النيران الصديقة .... !؟
- مقامة مقتلة قصر الرحاب
- مقامة التفسيق والتكفير ...!!!
- من فقه التمدن ... ( للذين يقلدون ولايفهمون معنى التقليد !؟ )
- في عيد المرأة العالمي هل ننصف المرأة العراقية العادية ..؟
- يوم الشهيد الشيوعي تحية وسلام
- ذاك الصوب .......!؟
- كوريا حمزة رياح الشباني ... وجه نضالي من الشامية
- كيف نقارن بين عهدين ، الشهيد الزعيم عبد الكريم قاسم وبين نور ...
- مرغما تنحى - المالجي -... هذه امريكا لو كنتم تعقلون ......!؟
- عادل مراد: داعش يسعى لترسيخ الطائفية والسيطرة على منابع النف ...
- الفن في خدمة القضية الجماهيرية ، ام في تزين وجمالية الجدار . ...
- سيف الله المنتقم ، من الشعب العراقي ....!! 1914 / 2014 م
- من الشواف الى داعش : ماذا اختلف ايها العراقيين ....وجهة نظر ...
- عبد الهادي المظفر وماياكوفسكي والروح الجيفارية قراءة في مجمو ...


المزيد.....




- مصادر في الكنيسة المصرية تنفي لـRT تعليق احتفالات الأعياد هذ ...
- دار الإفتاء المصرية تهاجم المارقين والخوارج
- الأرثوذوكس في أوكرانيا يؤسسون كنيستهم المستقلة عن الكنيسة ال ...
- حسين الجسمي بعد غنائه على مسرح الفاتيكان: حملت معي رسالة سلا ...
- الجسمي أول مطرب عربي يغني في الفاتيكان
- «الهيئة الإسلامية المسيحية»: اعتراف أستراليا بالقدس الغربية ...
- صنداي تلغراف: هل ستراسبورغ هي معقل الإسلاميين المتطرفين في ف ...
- موند أفريك تكتب عن الهوس الإماراتي بمعاداة الإخوان المسلمين ...
- احتفالات أعياد الميلاد بالبصرة في غياب المسيحيين
- على عكس ما هو شائع.. فإن عصر التنوير لم يكن عصر العقل


المزيد.....

- كتاب انكي المفقود / زكريا سيشن
- أنبياء سومريون / خزعل الماجدي
- لماذا الدولة العلمانية؟ / شاهر أحمد نصر
- الإصلاح في الفكر الإسلامي وعوامل الفشل / الحجاري عادل
- سورة الفيل والتّفسير المستحيل! / ناصر بن رجب
- مَكّابِيُّون وليسَ مكّة: الخلفيّة التوراتيّة لسورة الفيل(2) / ناصر بن رجب
- في صيرورة العلمانية... محاولة في الفهم / هاشم نعمة
- البروتستانتية في الغرب والإسلام في الشرق.. كيف يؤثران على ق ... / مولود مدي
- مَكّابِيُّون وليسَ مكّة: الخلفيّة التوراتيّة لسورة الفيل(1) / ناصر بن رجب
- فلسفة عاشوراء..دراسة نقدية / سامح عسكر


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - ذياب مهدي محسن - خلفاء الله الأسلاميون حكام البلاد والعباد كذابون منافقون ...!!